أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ لِامْرَأَتِهِ : يَا أُخَيَّةُ ، فَنَهَاهُ
مرسل
أَنَّ جَمِيلَةَ كَانَتْ تَحْتَ أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ ، وَكَانَ رَجُلًا بِهِ لَمَمٌ
الرواية المرسلة أقوى
حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ نَا مُحَمَّدُ بنُ الفَضلِ نَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ
الرواية المرسلة أقوى
حَدَّثَنَا زِيَادُ بنُ أَيُّوبَ نَا إِسمَاعِيلُ نَا الحَكَمُ بنُ أَبَانَ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
أسانيد هذه الأحاديث حسان
حَدَّثَنَا زِيَادُ بنُ أَيُّوبَ نَا إِسمَاعِيلُ نَا الحَكَمُ بنُ أَبَانَ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
رجاله ثقات
قَالَ أَبُو دَاوُدَ كَتَبَ إِلَيَّ الحُسَينُ بنُ حُرَيثٍ قَالَ أَنَا الفَضلُ بنُ مُوسَى عَن مَعمَرٍ عَنِ الحَكَمِ بنِ أَبَانَ عَن عِكرِمَةَ
أسانيد هذه الأحاديث حسان
قَالَ أَبُو دَاوُدَ كَتَبَ إِلَيَّ الحُسَينُ بنُ حُرَيثٍ قَالَ أَنَا الفَضلُ بنُ مُوسَى عَن مَعمَرٍ عَنِ الحَكَمِ بنِ أَبَانَ عَن عِكرِمَةَ
رجاله ثقات
أَنَّ بَرِيرَةَ خَيَّرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ زَوْجُهَا عَبْدًا
رجاله موثقون
إِنْ قَرِبَكِ فَلَا خِيَارَ لَكِ
في السند ابن إسحاق
أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ فَلَيْسَتْ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ
في سنده عبيد الله بن يوسف حجازي ما روى عنه سوى يزيد بن الهاد
وَفِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ
وابن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ
قيل الصواب فيه عن ربعي عن رجل من الصحابة مبهم ولا يقدح ذلك في صحته
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ
قيل الصواب فيه عن ربعي عن رجل من الصحابة مبهم ولا يقدح ذلك في صحته
كَانَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ
أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في القول عند الإفطار
كَانَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ
مرسل
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ
وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف
بَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
يقال لم يرو عنه غير إسماعيل وليس بشيء
بَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
ما أعل به حديث لقيط بن صبرة من أنه لم يرو عن عاصم بن لقيط بن صبرة إلا إسماعيل بن كثير وقال ليس بشيء لأنه روى عنه غيره
لَا يُفْطِرُ مَنْ قَاءَ
ورجحه أبو حاتم وأبو زرعة وقالا إنه أصح وأشبه بالصواب
أَنَّهُ كَانَ يَكْتَحِلُ وَهُوَ صَائِمٌ
لا بأس بإسناده
كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
في إسناده أبو يحيى المعرقب وهو ضعيف وقد وثقه العجلي
كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
إسناده ضعيف
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ فَرَخَّصَ لَهُ
فيه ضعف
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فِي غَيْرِ رُخْصَةٍ رَخَّصَهَا اللهُ لَهُ
في حديثه اختلاف
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن سُفيَانَ حَدَّثَنِي حَبِيبٌ عَن عُمَارَةَ عَنِ ابنِ المُطَوِّسِ قَالَ
في حديثه اختلاف
كُنْتُ مَعَ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفِينَةٍ مِنَ الْفُسْطَاطِ فِي رَمَضَانَ فَرُفِعَ
سكت عنه
كُنْتُ مَعَ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفِينَةٍ مِنَ الْفُسْطَاطِ فِي رَمَضَانَ فَرُفِعَ
أخرجه أبو داود وسكت عنه هو والمنذري والحافظ في التلخيص وقال الشوكاني في النيل رجال إسناده ثقات
نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ
وفيه مهدي الهجري مجهول ورواه العقيلي في الضعفاء من طريقه وقال لا يتابع عليه
السُّنَّةُ عَلَى الْمُعْتَكِفِ أَنْ لَا يَعُودَ مَرِيضًا
لا بأس برجاله إلا أن الراجح وقف آخره
اعْتَكِفْ وَصُمْ
فيه عبد الله بن بديل وهو ضعيف
سَبْيُ هَوَازِنَ أَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فيه عبد الله بن بديل وهو ضعيف
لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ
سنده جيد
مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَيُصِيبُونَ غَنِيمَةً إِلَّا تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أَجْرِهِمْ مِنَ الْآخِرَةِ
حكاه عياض وذكر أن بعضهم أجاب عنه بأنه ضعف لأنه من رواية حميد بن هانئ وليس بمشهور وهذا مردود لأنه ثقة يحتج به عند مسلم وقد وثقه النسائي وابن يونس وغيرهما ولا يعرف فيه تجريح لأحد
الْجِهَادُ وَاجِبٌ عَلَيْكُمْ مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا
لا بأس برواته إلا أن مكحولا لم يسمع من أبي هريرة
الْجِهَادُ وَاجِبٌ عَلَيْكُمْ مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا
وللبيهقي في هذا الباب أحاديث كلها ضعيفة غاية الضعف وأصح ما فيه حديث مكحول عن أبي هريرة على إرساله
الْجِهَادُ وَاجِبٌ عَلَيْكُمْ مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا
منقطع
هَذِهِ بِتِلْكَ السَّبْقَةِ
اختلف فيه على هشام
كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِضَّةً
القول قول أبي جزي وأخطأ جرير
كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِضَّةً
جرير بن حازم بن زيد البصري ثقة لكن في حديثه عن قتادة ضعف وله أوهام إذا حدث من حفظه
كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِضَّةً
الذي يبحث عنه المحدثون إنما هو زيادة بعض الرواة من التابعين فمن بعدهم فإنه يدل صريحا على أن قوله ولا أعلم أحدا تابعه على ذلك من قول أبي داود لا من قول قتادة