أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
اذْهَبْ فَوَارِ أَبَاكَ ، وَلَا تُحْدِثْ حَدَثًا حَتَّى تَأْتِيَنِي
مدار كلام البيهقي على أنه ضعيف ولا يتبين وجه ضعفه
قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَلِيٍّ : مَا لَكَ يَا أَبَا تُرَابٍ
قلت قد ذكر البخاري أن محمد بن خثيم هذا ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم نقله عنه ابن منده وكذا ذكر البغوي فما المانع من سماعه من عمار
لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَنْمِي خَيْرًا أَوْ يَقُولُ خَيْرًا
زيادة ولم أسمعه يرخص في شيء مما يقول الناس إنه كذب إلا في ثلاث فذكرها وهي الحرب وحديث الرجل لامرأته والإصلاح بين الناس مدرجة
فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ، وَفِي مُبَارَزَتِنَا يَوْمَ بَدْرٍ
قد رواه عبد بن حميد عن يزيد بن هارون وعن حماد بن مسعدة كلاهما عن سليمان التيمي كرواية معتمر فإن كان محفوظا فيكون الحديث عند قيس عن أبي ذر وعن علي معا بدليل اختلاف سياقهما ثم ينظر ب
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَأْسِ
ضمرة لم يتابع عليه
جِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَبِي أُمَيَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ
هذه أسانيد يقوي بعضها بعضا
لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ
سنده جيد
مَا أَنْتُمَا بِأَقْوَى مِنِّي ، وَمَا أَنَا بِأَغْنَى عَنِ الْأَجْرِ مِنْكُمَا
أخرجه الطبري بسند جيد
مَا أَخْرَجَكُنَّ ، وَبِأَمْرِ مَنْ خَرَجْتُنَّ
وحشرج مجهول
حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ
صح
حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ
صح
سَابَقَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَبَقْتُهُ
اختلف فيه على هشام
تَعَالَيْ أُسَابِقْكِ ، فَسَابَقَنِي ، فَسَبَقَنِي
اختلف فيه على هشام
سَابِقِينِي ، فَسَابَقْتُهُ ، فَسَبَقَنِي ، فَقَالَ : هَذِهِ بِتِلْكَ
اختلف فيه على هشام
تَعَالَيْ أُسَابِقْكِ ، فَسَابَقْتُهُ ، فَسَبَقْتُهُ عَلَى رِجْلَيَّ
اختلف فيه على هشام
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ، يَقُولُهَا ثَلَاثًا ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ
في إسناده اضطراب كثير
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
في إسناده اضطراب كثير
لَا يَسْتَحْيِي اللهُ مِنَ الْحَقِّ ، يَقُولُهَا ثَلَاثًا : لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
في إسناده اضطراب كثير
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ
في إسناده اضطراب كثير
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ
في إسناده اضطراب كثير
نَهَى أَنْ تُؤْتَى الْمَرْأَةُ مِنْ قِبَلِ دُبُرِهَا
في إسناده اضطراب كثير
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
في إسناده اضطراب كثير
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
في إسناده اضطراب كثير
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ، فَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
في إسناده اضطراب كثير
إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
في هذا الإسناد عمرو بن أحيحة وهو مجهول الحال واختلف في إسناده اختلافا كثيرا
إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
في هذا الإسناد عمرو بن أحيحة وهو مجهول الحال واختلف في إسناده اختلافا كثيرا
إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
في هذا الإسناد عمرو بن أحيحة وهو مجهول الحال واختلف في إسناده اختلافا كثيرا
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلًا ، أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرٍ
الموقوف أصح عندهم من المرفوع
لَا يَنْظُرُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى رَجُلٍ أَتَى بَهِيمَةً ، أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا
الموقوف أصح عندهم من المرفوع
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، عَنِ الرَّجُلِ يَأْتِي الْمَرْأَةَ فِي دُبُرِهَا ، قَالَ : ذَلِكَ الْكُفْرُ
إسناده قوي
إِتْيَانُ النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ فِي أَدْبَارِهِنَّ كُفْرٌ
بكر وليث ضعيفان
إِتْيَانُ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ كُفْرٌ
بكر وليث ضعيفان
فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا ، قَالَ : تِلْكَ كَفْرَةٌ
بكر وليث ضعيفان
تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ
هذه طرق يقوي بعضها بعضا يعني طريق شهر عن ابن عباس وغيره يدل على أن سبب نزول الآية قول اليهودي المذكور لا قصة عبد الله بن سلام
وَقِيمَةُ النَّسَمَةِ يَوْمَئِذٍ دِينَارٌ
في إسناده عبد الرحمن بن يزيد بن تميم وهو ضعيف
مَنْ تَعُولُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ قَالَ : امْرَأَتُكَ تَقُولُ : أَنْفِقْ عَلَيَّ أَوْ طَلِّقْنِي
هذا وهم والصواب ما أخرجه هو النسائيمن وجه آخر عن ابن عجلان به وفيه فسئل أبو هريرة من تعول يا أبا هريرة
خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ مِنْهَا عَنْ ظَهْرِ غِنًى
هذا وهم والصواب ما أخرجه هو النسائيمن وجه آخر عن ابن عجلان به وفيه فسئل أبو هريرة من تعول يا أبا هريرة
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : قَصُّ الشَّارِبِ
معلول
مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَارِبِهِ فَلَيْسَ مِنَّا
سنده قوي
غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ
رجاله ثقات لكن اختلف على هشام بن عروة فيه