المحدثون›ابن حجر

أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد

ت 852 هـ
صفحة الراوي ←
١٥٬٨٣٦
حكم على حديث
٣٬٣٤٧
صحيح
٦٤٥
حسن
٣٬٠٨٣
ضعيف
السنن الكبرى

أَنَّ الشُّرَّابَ كَانُوا يُضْرَبُونَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَيْدِي وَالنِّعَالِ وَالْعِصِيِّ

وهو منقطع لأن ثورا لم يلحق عمر

السنن الكبرى

لَمْ يَقِتْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْخَمْرِ حَدًّا

سند قوي

السنن الكبرى

انْظُرْ إِلَيْهَا ، فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ نِسَاءِ الْأَنْصَارِ شَيْئًا

أصحها حديث أبي هريرة

السنن الكبرى

أَلَا نَظَرْتَ إِلَيْهَا ، فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ الْأَنْصَارِ شَيْئًا

أصحها حديث أبي هريرة

السنن الكبرى

الثَّيِّبُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا ، وَالْبِكْرُ يَسْتَأْمِرُهَا أَبُوهَا

لفظة أبوها غير محفوظ

السنن الكبرى

أَنَّ رَجُلًا زَوَّجَ ابْنَتَهُ وَهِيَ بِكْرٌ مِنْ غَيْرِ أَمْرِهَا ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا

هذا سند ظاهره الصحة ولكن له علة أخرجه النسائي من وجه آخر عن الأوزاعي فأدخل بينه وبين عطاء إبراهيم بن مرة وفيه مقال وأرسله فلم يذكر في إسناده جابرا

السنن الكبرى

أَنَّ جَارِيَةً بِكْرًا أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : إِنَّ أَبِي زَوَّجَنِي وَهِيَ كَارِهَةٌ ، فَرَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِكَاحَهَا

رجاله ثقات لكن قال أبو حاتم وأبو زرعة إنه خطأ وأن الصواب إرساله

السنن الكبرى

أَنَّ جَارِيَةً بِكْرًا أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : إِنَّ أَبِي زَوَّجَنِي وَهِيَ كَارِهَةٌ ، فَرَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِكَاحَهَا

رجاله ثقات وأعل بالإرسال

السنن الكبرى

أَخبَرَنِي أَيُّوبُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَعمَرٌ قَالَ حَدَّثَنَا زَيدٌ عَن أَيُّوبَ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ

رجاله ثقات وأعل بالإرسال

السنن الكبرى

أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ أَمْرِ مَوْلَاهَا ، فَإِنَّمَا نِكَاحُهَا بَاطِلٌ

أعل بالإرسال

السنن الكبرى

أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ مِنْ بَعْدِهِ ، أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ

في سنده اختلاف كثير

السنن الكبرى

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةَ أَبِيهِ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ

في سنده اختلاف كثير

السنن الكبرى

إِنِّي لَأَطُوفُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تِلْكَ الْأَحْيَاءِ عَلَى إِبِلٍ لِي

في سنده اختلاف كثير

السنن الكبرى

اجْلِسِي بَارَكَ اللهُ فِيكِ ، أَمَّا نَحْنُ فَلَا حَاجَةَ لَنَا فِيكِ ، وَلَكِنْ تُمَلِّكِينِي أَمْرَكِ

وفيه على راويه عن عطاء عنه وفيه ضعف

السنن الكبرى

الْحَمْدُ لِلهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا

وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه

السنن الكبرى

نَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ يَوْمَ الْفَتْحِ

وأما حجة الوداع فهو اختلاف على الربيع بن سبرة والرواية عنه بأنها في الفتح أصح وأشهر

السنن الكبرى

نَهَى عَامَ الْفَتْحِ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ

وأما حجة الوداع فهو اختلاف على الربيع بن سبرة والرواية عنه بأنها في الفتح أصح وأشهر

السنن الكبرى

أَيُلْعَبُ بِكِتَابِ اللهِ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ

رجاله ثقات لكن محمود بن لبيد ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يثبت له منه سماع وإن ذكره بعضهم في الصحابة فلأجل الرؤية وقد ترجم له أحمد في مسنده وأخرج له عدة أحاديث ليس فيها

السنن الكبرى

لَيْسَ ذَلِكَ لَهَا ، حَتَّى تَذُوقَ عُسَيْلَتَهُ

رجاله ثقات لكن اختلف فيه على سليمان بن يسار

السنن الكبرى

كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا

رجاله موثقون

السنن الكبرى

وَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ يَرْحَمُكَ اللهُ ؟ قَالَ : رَأَيْتُ خَلْخَالَهَا فِي ضَوْءِ الْقَمَرِ ، فَقَالَ : " لَا تَقْرَبْهَا حَتَّى تَفْعَلَ مَا أَمَرَ اللهُ

رجاله ثقات

السنن الكبرى

الْمُنْتَزِعَاتُ وَالْمُخْتَلِعَاتُ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ

في صحته نظر

السنن الكبرى

أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ فَلَيْسَتْ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ

في سنده عبيد الله بن يوسف حجازي ما روى عنه سوى يزيد بن الهاد

السنن الكبرى

اخْتَلَعْتُ مِنْ زَوْجِي ، ثُمَّ جِئْتُ عُثْمَانَ فَسَأَلْتُهُ مَاذَا عَلَيَّ مِنَ الْعِدَّةِ ؟ فَقَالَ : لَا عِدَّةَ عَلَيْكِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ

إسناده جيد

السنن الكبرى

بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ

قد اختلف على عبد العزيز بن رفيع في سنده

السنن الكبرى

إِنْ شِئْتَ غَرِمْنَاهَا

قد اختلف على عبد العزيز بن رفيع في سنده

السنن الكبرى

أَفْسَدَتْ نَاقَةٌ لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ فِي حَائِطِ قَوْمٍ

اختلف فيه على الزهري اختلافا كثيرا

السنن الكبرى

نَهَى عَنْ لُقَطَةِ الْحَاجِّ

لعله أشار يعني البخاري إلى ضعف الحديث الوارد في النهي عن لقطة الحاج

السنن الكبرى

سَبَقَكُمْ بِهَا الْغُلَامُ الدَّوْسِيُّ

سنده جيد

السنن الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ

أصح طرقه حديث ابن عباس

السنن الكبرى

مَنْ حَلَفَ عِنْدَ مِنْبَرِي هَذَا بِيَمِينٍ كَاذِبَةٍ

رجاله ثقات

السنن الكبرى

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ

إن مسلم بن يسار لم يسمعه من عبادة

السنن الكبرى

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَنْ نَبِيعَ الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ

إن مسلم بن يسار لم يسمعه من عبادة

السنن الكبرى

الْمِكْيَالُ عَلَى مِكْيَالِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ

صححه النووي وأبو الفتح القشيري

السنن الكبرى

نَهَى عَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ وَالْكَلْبِ إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ

إسناد رجاله ثقات إلا أنه طعن في صحته

السنن الكبرى

نَهَى عَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ وَالْكَلْبِ إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ

رجال إسناده ثقات إلا أنه طعن في صحته

السنن الكبرى

نَهَى عَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ وَالْكَلْبِ إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ

رجاله ثقات

السنن الكبرىضعيف

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ

وفي الإسناد هشام أبو كليب راويه عن ابن أبي نعم عن أبي سعيد لا يعرف قاله ابن القطان والذهبي وزاد وحديثه منكر وقال مغلطاي هو ثقة فينظر فيمن وثقه ثم وجدته في ثقات ابن حبان

السنن الكبرى

بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ ، إِنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ الْحَمْدُ وَالْأَدَاءُ

وقال أبو حاتم إنه مرسل يعني بين إبراهيم وأبيه وفي الجزم بذلك نظر

السنن الكبرى

مَا مِنْ أَحَدٍ يَدَّانُ دَيْنًا فَعَلِمَ اللهُ أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ إِلَّا أَدَّاهُ اللهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا

ذكر عمران بن حذيفة فى التهذيب وقال أحد المجاهيل وساق الحديث