المحدثون›ابن حجر

أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد

ت 852 هـ
صفحة الراوي ←
١٥٬٨٣٦
حكم على حديث
٣٬٣٤٧
صحيح
٦٤٥
حسن
٣٬٠٨٣
ضعيف
السنن الكبرى

وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ

اختلف عليه على الزهري المحفوظ الأول يعني حديث الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي

السنن الكبرى

وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ

اختلف عليه على الزهري المحفوظ الأول يعني حديث الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي

السنن الكبرى

وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ

اختلف عليه على الزهري المحفوظ الأول يعني حديث الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي

السنن الكبرى

إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ بَيْتَ اللهِ وَآمَنَهُ

ادعى بعض الحنفية أن الحديث مضطرب لأنه وقع في رواية ما بين جبليها وفي رواية ما بين لابتيها وفي رواية مأزميها

السنن الكبرى

هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَالْزَمْهَا ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ عِنْدَ رِجْلَيْهَا

والصواب عن محمد بن طلحة عن معاوية بن جاهمة عن أبيه فصحف عن فصارت ابن وقدم قوله عن أبيه فخرج عنه أن لطلحة صحبة وليس كذلك بل ليس بينه وبين معاوية بن جاهمة نسب ولو كان الأمر على ظاهر

السنن الكبرى

هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَالْزَمْهَا ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ عِنْدَ رِجْلَيْهَا

الصحبة لجاهمة و رواية معاوية ابنه عنه صواب وروايته الأخرى مرسلة

السنن الكبرى

مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَيُصِيبُونَ غَنِيمَةً

حكاه عياض وذكر أن بعضهم أجاب عنه بأنه ضعف لأنه من رواية حميد بن هانئ وليس بمشهور وهذا مردود لأنه ثقة يحتج به عند مسلم وقد وثقه النسائي وابن يونس وغيرهما ولا يعرف فيه تجريح لأحد

السنن الكبرى

إِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا كَانَ لَهُ خَالِصًا ، وَابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُهُ

إسناد جيد

السنن الكبرى

إِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا كَانَ لَهُ خَالِصًا ، وَابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُهُ

إسناد جيد

السنن الكبرى

أَمَّا سَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَسَهْمِ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَمَّا الصَّفِيُّ

مرسلا

السنن الكبرى

ضَحَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِذَاعٍ مِنَ الضَّأْنِ

سنده قوي

السنن الكبرى

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ عَلَى أَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ كُلَّ عَامٍ أَضْحَى وَعَتِيرَةً

سنده قوي

السنن الكبرى

أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ

ثم تركه الإمام أحمد لما اضطربوا في إسناده

السنن الكبرى

أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ

وأعله بعضهم بكونه كتابا وليس بعلة قادحة وبأن في إسناده اضطرابا ورده ابن حبان بأن ابن عليم سمع الكتاب يقرأ وسمعه مشايخ من جهينة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا اضطراب

السنن الكبرى

أَنْ لَا تَسْتَنْفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ

وأعله بعضهم بكونه كتابا وليس بعلة قادحة وبأن في إسناده اضطرابا ورده ابن حبان بأن ابن عليم سمع الكتاب يقرأ وسمعه مشايخ من جهينة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا اضطراب

السنن الكبرى

أَنْ لَا تَسْتَنْفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ

ثم تركه الإمام أحمد لما اضطربوا في إسناده

السنن الكبرى

أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ

ثم تركه الإمام أحمد لما اضطربوا في إسناده

السنن الكبرى

أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ

وأعله بعضهم بكونه كتابا وليس بعلة قادحة وبأن في إسناده اضطرابا ورده ابن حبان بأن ابن عليم سمع الكتاب يقرأ وسمعه مشايخ من جهينة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا اضطراب

السنن الكبرى

إِذَا اسْتَأْجَرْتَ أَجِيرًا ، فَأَعْلِمْهُ أَجْرَهُ

وهو منقطع

السنن الكبرىضعيف

نُهِيَ عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ

وفي الإسناد هشام أبو كليب راويه عن ابن أبي نعم عن أبي سعيد لا يعرف قاله ابن القطان والذهبي وزاد وحديثه منكر وقال مغلطاي هو ثقة فينظر فيمن وثقه ثم وجدته في ثقات ابن حبان

السنن الكبرى

قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَتَعَوَّذْ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

بسند قوي

السنن الكبرى

قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

بسند قوي

السنن الكبرى

لَا نَذْرَ وَلَا يَمِينَ فِيمَا لَا تَمْلِكُ

رواته لا بأس بهم لكن اختلف في سنده على عمرو

السنن الكبرى

نَهَى عَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ وَالْكَلْبِ إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ

رجاله ثقات

السنن الكبرى

إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمِ الْغُرَّ

رجاله ثقات إلا أنه اختلف فيه على موسى بن طلحة اختلافا كثيرا

السنن الكبرىضعيف

لَا يَحِلُّ أَكْلُ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ

حديث خالد لا يصح

السنن الكبرىضعيف

لَا يَحِلُّ أَكْلُ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ

شاذ منكر

السنن الكبرىضعيف

نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ ، وَالْحَمِيرِ

حديث خالد لا يصح

السنن الكبرىضعيف

نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ ، وَالْحَمِيرِ

شاذ منكر

السنن الكبرى

هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ

وهو حديث في إسناده اختلاف

السنن الكبرى

أَنَّ رَجُلًا مِنْ هُذَيْلٍ أَعْتَقَ شَقِيصًا مِنْ مَمْلُوكٍ

حديث أبي المليح عن أبيه أن رجلا أعتق شقصا له من غلام فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ليس لله شريك وفي رواية فأجاز عتقه أخرجه أبو داود والنسائي بإسناد قوي

السنن الكبرى

رُبُعُ الْمُكَاتَبَةِ

وابن جريج إنما سمع من عطاء بعد الاختلاط ورواية الوقف أصح

السنن الكبرى

رُبُعُ الْكِتَابَةِ

وابن جريج إنما سمع من عطاء بعد الاختلاط ورواية الوقف أصح

السنن الكبرىضعيف

الْخَمْرُ مِنْ - وَقَالَ سُوَيْدٌ : فِي - هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ

أشار إلى تضعيفه

السنن الكبرىضعيف

الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ : النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ

أشار إلى تضعيفه

السنن الكبرى

حُرِّمَتِ الْخَمْرُ قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا

رجاله ثقات إلا أنه اختلف في وصله وانقطاعه وفي رفعه ووقفه

السنن الكبرى

حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا

رجاله ثقات إلا أنه اختلف في وصله وانقطاعه وفي رفعه ووقفه

السنن الكبرى

حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا

رجاله ثقات إلا أنه اختلف في وصله وانقطاعه وفي رفعه ووقفه

السنن الكبرى

حُرِّمَتِ الْخَمْرُ قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا

رجاله ثقات إلا أنه اختلف في وصله وانقطاعه وفي رفعه ووقفه

السنن الكبرىضعيف

عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ ، فَصَبَّ عَلَيْهِ ، ثُمَّ شَرِبَ

ضعيف