المحدثون›ابن حجر

أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد

ت 852 هـ
صفحة الراوي ←
١٥٬٨٣٦
حكم على حديث
٣٬٣٤٧
صحيح
٦٤٥
حسن
٣٬٠٨٣
ضعيف
السنن الكبرى

احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ صَائِمٌ

لكن أعل بأنه ليس من مسموع الحكم عن مقسم

السنن الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ صَائِمًا مُحْرِمًا

أعل بأنه ليس من مسموع الحكم عن مقسم

السنن الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ صَائِمًا مُحْرِمًا

لكن أعل بأنه ليس من مسموع الحكم عن مقسم

السنن الكبرى

رَخَّصَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ

أخرجه النسائي وابن خزيمة والدارقطني ورجاله ثقات ولكن اختلف في رفعه ووقفه

السنن الكبرى

أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا سَعِيدٍ عَنِ الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ

أخرجه النسائي وابن خزيمة والدارقطني ورجاله ثقات ولكن اختلف في رفعه ووقفه

السنن الكبرى

أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا سَعِيدٍ عَنِ الصَّائِمِ يَحْتَجِمُ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ

أخرجه النسائي وابن خزيمة والدارقطني ورجاله ثقات ولكن اختلف في رفعه ووقفه

السنن الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ

أخرجه النسائي وابن خزيمة والدارقطني ورجاله ثقات ولكن اختلف في رفعه ووقفه

السنن الكبرى

لَا بَأْسَ بِالْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ

أخرجه النسائي وابن خزيمة والدارقطني ورجاله ثقات ولكن اختلف في رفعه ووقفه

السنن الكبرى

أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِالْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ بَأْسًا

أخرجه النسائي وابن خزيمة والدارقطني ورجاله ثقات ولكن اختلف في رفعه ووقفه

السنن الكبرى

مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ وَلَا رُخْصَةٍ

في حديثه اختلاف

السنن الكبرى

مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ وَلَا مَرَضٍ

في حديثه اختلاف

السنن الكبرى

مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ وَلَا رُخْصَةٍ

في حديثه اختلاف

السنن الكبرى

مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ رَخَّصَهَا اللهُ لَهُ

في حديثه اختلاف

السنن الكبرى

مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ

في حديثه اختلاف

السنن الكبرى

مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ رَخَّصَهَا اللهُ لَهُ

في حديثه اختلاف

السنن الكبرىضعيف

أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اعْتِكَافٍ عَلَيْهِ

فيه عبد الله بن بديل وهو ضعيف

السنن الكبرى

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحُثُّ فِي خُطْبَتِهِ عَلَى الصَّدَقَةِ

الحديث أخرجه النسائي من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث عن هشام عن قتادة عن أنس قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المثلة إدراجا وأن هذا القدر من الحديث لم يسنده قتادة عن أنس وإن

السنن الكبرى

فَقَاتِلْ ، فَإِنْ قُتِلْتَ ، فَفِي الْجَنَّةِ ، وَإِنْ قَتَلْتَ ، فَفِي النَّارِ

الصواب رواية عبد الله بن صالح

السنن الكبرى

فَقَاتِلْ ، فَإِنْ قُتِلْتَ ، فَفِي الْجَنَّةِ ، وَإِنْ قَتَلْتَ ، فَفِي النَّارِ

الصواب رواية عبد الله بن صالح

السنن الكبرى

مَنْ قُتِلَ دُونَ مَظْلَمَتِهِ ، فَهُوَ شَهِيدٌ

رواه علقمة بن مرثد عن أبي جعفر مرسلا ويحتمل أن يكون أبو جعفر هذا هو محمد بن علي بن الحسين الباقر

السنن الكبرى

مَنْ قُتِلَ دُونَ مَظْلَمَتِهِ ، فَهُوَ شَهِيدٌ

رواه علقمة بن مرثد عن أبي جعفر مرسلا ويحتمل أن يكون أبو جعفر هذا هو محمد بن علي بن الحسين الباقر

السنن الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ

وهذا يدل على أن للحديث أصلا فلعل من قال إنه غير منصوص لم يبلغه أو رأى ضعف الحديث باعتبار أن كل طريق منها لا تخلو عن مقال

السنن الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ

تفرد به المعافى بن عمران عن أملح عنه والمعافى ثقة

السنن الكبرى

وَقَّتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ

وهذا يدل على أن للحديث أصلا فلعل من قال إنه غير منصوص لم يبلغه أو رأى ضعف الحديث باعتبار أن كل طريق منها لا تخلو عن مقال

السنن الكبرى

وَقَّتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ

تفرد به المعافى بن عمران عن أملح عنه والمعافى ثقة

السنن الكبرى

مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ ، ثُمَّ لْتُهِلَّ

وهذا مرسل

السنن الكبرى

أَمَّا الْجُبَّةُ فَاخْلَعْهَا ، وَأَمَّا الطِّيبُ فَاغْسِلْهُ ، ثُمَّ أَحْدِثْ إِحْرَامًا

وزاد النسائي في رواية ثم أحدث إحراما وقال لا أحسب هذه الزيادة محفوظة وقال البيهقي رواه جماعات غير نوح بن حبيب فلم يذكروها ولم يقبلها أهل العلم بالحديث من نوح

السنن الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ فِي دُبُرِ صَلَاةٍ

وفي إسناده خصيف وهو مختلف فيه

السنن الكبرى

أَنَّ ضُبَاعَةَ أَرَادَتِ الْحَجَّ ، فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَشْتَرِطَ

وأسانيدها كلها قوية أي الباب ومنها حديث ابن عباس هذا

السنن الكبرى

أَهِلِّي ، وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي

وأسانيدها كلها قوية أي الباب ومنها حديث ابن عباس هذا

السنن الكبرى

قُولِي : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، وَمَحِلِّي مِنَ الْأَرْضِ حَيْثُ تَحْبِسُنِي

وأسانيدها كلها قوية أي الباب ومنها حديث ابن عباس هذا

السنن الكبرى

لَوْلَا أَنَّ النَّاسَ حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِكُفْرٍ

رواية خمسة أذرع شاذة

السنن الكبرى

حَجَجْتُ فِي حَجَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَيْتُ بِلَالًا أَخَذَ يَقُودُ بِخِطَامِ رَاحِلَتِهِ

وضعفه ابن الجوزي في التحقيق فأخطأ وقد أوضح ابن عبد الهادي خطأه فيه فشفى وكفى

السنن الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحَرَ عَنْ أَزْوَاجِهِ بَقَرَةً فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ

يونس ثقة حافظ وقد تابعه معمر في قوله بقرة واحدة

السنن الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحَرَ عَنْ أَزْوَاجِهِ بَقَرَةً فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ

ويونس ثقة حافظ وقد تابعه معمر

السنن الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحَرَ عَنْ آلِ مُحَمَّدٍ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بَقَرَةً وَاحِدَةً

يونس ثقة حافظ وقد تابعه معمر في قوله بقرة واحدة

السنن الكبرى

ذَبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّنِ اعْتَمَرَ مَعَهُ مِنْ نِسَائِهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بَقَرَةً بَيْنَهُنَّ

شاهد قوي لرواية الزهري

السنن الكبرى

ذَبَحَ عَنَّا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حَجَجْنَا بَقَرَةً بَقَرَةً

شاذ

السنن الكبرى

مَا ذُبِحَ عَنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ إِلَّا بَقَرَةٌ

يونس ثقة حافظ وقد تابعه معمر في قوله بقرة واحدة

السنن الكبرى

اعْتَمِرِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَإِنَّ عُمْرَةً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً

اختلف في إسناده