المحدثون›ابن حجر

أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد

ت 852 هـ
صفحة الراوي ←
١٥٬٨٣٦
حكم على حديث
٣٬٣٤٧
صحيح
٦٤٥
حسن
٣٬٠٨٣
ضعيف
السنن الكبرى

إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ

وفي الباب مما لم يذكره عن جابر عند مسلم وذكر عدة طرق وأبي هريرة عند النسائي وغيره فهذه عدة طرق غالبها على شرط الصحة

السنن الكبرى

إِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنَ الْعُظَمَاءِ

وفي الباب مما لم يذكره عن جابر عند مسلم وذكر عدة طرق والنعمان بن بشير عند النسائي وغيره فهذه عدة طرق غالبها على شرط الصحة

السنن الكبرى

إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ

وفي الباب مما لم يذكره عن جابر عند مسلم وذكر عدة طرق وقبيصة عند النسائي وغيره فهذه عدة طرق غالبها على شرط الصحة

السنن الكبرى

إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ

وفي الباب مما لم يذكره عن جابر عند مسلم وذكر عدة طرق وقبيصة عند النسائي وغيره فهذه عدة طرق غالبها على شرط الصحة

السنن الكبرى

رَبِّ لَمْ تَعِدْنِي هَذَا وَأَنَا أَسْتَغْفِرُكَ ، لَمْ تَعِدْنِي هَذَا وَأَنَا فِيهِمْ

وفي الباب مما لم يذكره عن جابر عند مسلم وعن عبد الله بن عمرو عند النسائي وغيره وذكر عدة طرق فهذه عدة طرق غالبها على شرط الصحة

السنن الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقَامَ بِمَكَّةَ خَمْسَ عَشْرَةَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ

رواية خمسة عشر شاذة لمخالفتها

السنن الكبرى

غُلِبْنَا عَلَيْكَ يَا أَبَا الرَّبِيعِ ! فَصِحْنَ النِّسْوَةُ وَبَكَيْنَ ، فَجَعَلَ ابْنُ عَتِيكٍ يُسَكِّتُهُنَّ

والأول أصح

السنن الكبرىضعيف

اذْهَبْ فَوَارِ أَبَاكَ ، وَلَا تُحْدِثَنَّ حَدَثًا حَتَّى تَأْتِيَنِي

مدار كلام البيهقي على أنه ضعيف ولا يتبين وجه ضعفه

السنن الكبرىضعيف

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ

رواه أحمد وأصحاب السنن والبزار وابن حبان والحاكم من رواية أبي صالح عنه والجمهور على أن أبا صالح هو مولى أم هانئ وهو ضعيف وأغرب ابن حبان فقال أبو صالح راوي هذا الحديث اسمه ميزان ولي

السنن الكبرىضعيف

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ

أبو صالح هو مولى أم هانئ وهو ضعيف

السنن الكبرى

لَا تَقْعُدُوا عَلَى الْقُبُورِ

ورواية غير الصحابي أو المخضرم عن عمارة هذا مرسلة

السنن الكبرى

قَدْ عَفَوْتُ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ

ولما نقله عبد الحق في أحكامه عنه نقل عن غيره أن هذا لايلزم لأن جريرا ثقة وقد أسنده عنهما وقد أسنده أيضا أبو عوانة عن أبي إسحاق عن عاصم عن علي مرفوعا في زكاة الورق ذكر حديثه الترمذي

السنن الكبرى

لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ ، تَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْ هَذَا

ليس على شرط النسائي لكن إسناده قوي

السنن الكبرى

الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ

صححه النووي وأبو الفتح القشيري

السنن الكبرى

لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ ، أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ

قيل الصواب فيه عن ربعي عن رجل من الصحابة مبهم ولا يقدح ذلك في صحته

السنن الكبرى

إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ ، وَشَطْرَ الصَّلَاةِ

روى عن أبيه وقيل عن رجل من بلحريش وهو وهم

السنن الكبرى

أَتَدْرِي مَا وَضَعَ اللهُ عَنِ الْمُسَافِرِ

روى عن أبيه وقيل عن رجل من بلحريش وهو وهم

السنن الكبرى

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَحَرَّى يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ

وأعله ابن القطان بالراوي عنها وأنه مجهول وأخطأ في ذلك فهو صحابي

السنن الكبرى

إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمِ الْغُرَّ

رجاله ثقات إلا أنه اختلف فيه على موسى بن طلحة اختلافا كثيرا

السنن الكبرى

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ السَّبْتِ

فيه اضطراب شديد

السنن الكبرى

لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ

الحديث معلول بالاضطراب

السنن الكبرى

كُلُوا ، قَالُوا : صِيَامٌ ، قَالَ : صُمْتُمْ أَمْسِ

في سنده اختلاف

السنن الكبرى

دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا ثَامِنُ سَبْعَةٍ مِنْ قَوْمِي مِنَ الْأَزْدِ

في سنده اختلاف

السنن الكبرى

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ

وفيه مهدي الهجري مجهول ورواه العقيلي في الضعفاء من طريقه وقال لا يتابع عليه

السنن الكبرى

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ

وفيه مهدي الهجري مجهول ورواه العقيلي في الضعفاء من طريقه وقال لا يتابع عليه

السنن الكبرى

إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ

الاختلاف فيه كثير جدا

السنن الكبرى

أَلَا لَا يَصُومَنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ أَحَدٌ ، فَإِنَّهُنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ

الاختلاف فيه كثير جدا

السنن الكبرى

أَنْ لَا تَصُومُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللهِ

الاختلاف فيه كثير جدا

السنن الكبرى

إِنَّمَا هَذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللهِ

الاختلاف فيه كثير جدا

السنن الكبرى

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ يَصُومُ وَلَا يُفْطِرُ

في إسناده نظر لأن أبا عياض مجهول

السنن الكبرى

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ يَصُومُ وَلَا يُفْطِرُ

في إسناده نظر لأن أبا عياض مجهول

السنن الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا

في إسناده نظر لأن أبا عياض مجهول

السنن الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا

في إسناده نظر لأن أبا عياض مجهول

السنن الكبرى

إِذَا تَوَضَّأْتَ ، فَأَبْلِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ مَا لَمْ تَكُنْ صَائِمًا

يقال لم يرو عنه غير إسماعيل وليس بشيء

السنن الكبرى

إِذَا تَوَضَّأْتَ ، فَأَبْلِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ مَا لَمْ تَكُنْ صَائِمًا

ما أعل به حديث لقيط بن صبرة من أنه لم يرو عن عاصم بن لقيط بن صبرة إلا إسماعيل بن كثير وقال ليس بشيء لأنه روى عنه غيره

السنن الكبرىضعيف

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

وفيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف

السنن الكبرىضعيف

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

وفيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف

السنن الكبرىضعيف

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

وفيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف

السنن الكبرىضعيف

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

وفيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف

السنن الكبرى

احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ صَائِمٌ

لكن أعل بأنه ليس من مسموع الحكم عن مقسم