أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ
وفي الباب مما لم يذكره عن جابر عند مسلم وذكر عدة طرق وأبي هريرة عند النسائي وغيره فهذه عدة طرق غالبها على شرط الصحة
إِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنَ الْعُظَمَاءِ
وفي الباب مما لم يذكره عن جابر عند مسلم وذكر عدة طرق والنعمان بن بشير عند النسائي وغيره فهذه عدة طرق غالبها على شرط الصحة
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ
وفي الباب مما لم يذكره عن جابر عند مسلم وذكر عدة طرق وقبيصة عند النسائي وغيره فهذه عدة طرق غالبها على شرط الصحة
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ
وفي الباب مما لم يذكره عن جابر عند مسلم وذكر عدة طرق وقبيصة عند النسائي وغيره فهذه عدة طرق غالبها على شرط الصحة
رَبِّ لَمْ تَعِدْنِي هَذَا وَأَنَا أَسْتَغْفِرُكَ ، لَمْ تَعِدْنِي هَذَا وَأَنَا فِيهِمْ
وفي الباب مما لم يذكره عن جابر عند مسلم وعن عبد الله بن عمرو عند النسائي وغيره وذكر عدة طرق فهذه عدة طرق غالبها على شرط الصحة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقَامَ بِمَكَّةَ خَمْسَ عَشْرَةَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
رواية خمسة عشر شاذة لمخالفتها
غُلِبْنَا عَلَيْكَ يَا أَبَا الرَّبِيعِ ! فَصِحْنَ النِّسْوَةُ وَبَكَيْنَ ، فَجَعَلَ ابْنُ عَتِيكٍ يُسَكِّتُهُنَّ
والأول أصح
اذْهَبْ فَوَارِ أَبَاكَ ، وَلَا تُحْدِثَنَّ حَدَثًا حَتَّى تَأْتِيَنِي
مدار كلام البيهقي على أنه ضعيف ولا يتبين وجه ضعفه
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ
رواه أحمد وأصحاب السنن والبزار وابن حبان والحاكم من رواية أبي صالح عنه والجمهور على أن أبا صالح هو مولى أم هانئ وهو ضعيف وأغرب ابن حبان فقال أبو صالح راوي هذا الحديث اسمه ميزان ولي
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ
أبو صالح هو مولى أم هانئ وهو ضعيف
لَا تَقْعُدُوا عَلَى الْقُبُورِ
ورواية غير الصحابي أو المخضرم عن عمارة هذا مرسلة
قَدْ عَفَوْتُ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ
ولما نقله عبد الحق في أحكامه عنه نقل عن غيره أن هذا لايلزم لأن جريرا ثقة وقد أسنده عنهما وقد أسنده أيضا أبو عوانة عن أبي إسحاق عن عاصم عن علي مرفوعا في زكاة الورق ذكر حديثه الترمذي
لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ ، تَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْ هَذَا
ليس على شرط النسائي لكن إسناده قوي
الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
صححه النووي وأبو الفتح القشيري
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ ، أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ
قيل الصواب فيه عن ربعي عن رجل من الصحابة مبهم ولا يقدح ذلك في صحته
إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ ، وَشَطْرَ الصَّلَاةِ
روى عن أبيه وقيل عن رجل من بلحريش وهو وهم
أَتَدْرِي مَا وَضَعَ اللهُ عَنِ الْمُسَافِرِ
روى عن أبيه وقيل عن رجل من بلحريش وهو وهم
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَحَرَّى يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
وأعله ابن القطان بالراوي عنها وأنه مجهول وأخطأ في ذلك فهو صحابي
إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمِ الْغُرَّ
رجاله ثقات إلا أنه اختلف فيه على موسى بن طلحة اختلافا كثيرا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ السَّبْتِ
فيه اضطراب شديد
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
الحديث معلول بالاضطراب
كُلُوا ، قَالُوا : صِيَامٌ ، قَالَ : صُمْتُمْ أَمْسِ
في سنده اختلاف
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا ثَامِنُ سَبْعَةٍ مِنْ قَوْمِي مِنَ الْأَزْدِ
في سنده اختلاف
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ
وفيه مهدي الهجري مجهول ورواه العقيلي في الضعفاء من طريقه وقال لا يتابع عليه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ
وفيه مهدي الهجري مجهول ورواه العقيلي في الضعفاء من طريقه وقال لا يتابع عليه
إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
الاختلاف فيه كثير جدا
أَلَا لَا يَصُومَنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ أَحَدٌ ، فَإِنَّهُنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
الاختلاف فيه كثير جدا
أَنْ لَا تَصُومُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللهِ
الاختلاف فيه كثير جدا
إِنَّمَا هَذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللهِ
الاختلاف فيه كثير جدا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ يَصُومُ وَلَا يُفْطِرُ
في إسناده نظر لأن أبا عياض مجهول
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ يَصُومُ وَلَا يُفْطِرُ
في إسناده نظر لأن أبا عياض مجهول
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا
في إسناده نظر لأن أبا عياض مجهول
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا
في إسناده نظر لأن أبا عياض مجهول
إِذَا تَوَضَّأْتَ ، فَأَبْلِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ مَا لَمْ تَكُنْ صَائِمًا
يقال لم يرو عنه غير إسماعيل وليس بشيء
إِذَا تَوَضَّأْتَ ، فَأَبْلِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ مَا لَمْ تَكُنْ صَائِمًا
ما أعل به حديث لقيط بن صبرة من أنه لم يرو عن عاصم بن لقيط بن صبرة إلا إسماعيل بن كثير وقال ليس بشيء لأنه روى عنه غيره
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
وفيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
وفيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
وفيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
وفيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ صَائِمٌ
لكن أعل بأنه ليس من مسموع الحكم عن مقسم