أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مَصَافَّ الْعَدُوِّ بِعُسْفَانَ ، وَعَلَى الْمُشْرِكِينَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سند جيد
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُسْفَانَ ، فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الظُّهْرِ
سند جيد
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ
وهم بعض أصحاب سفيان فأدرجها في حديث سليمان ولا حول ولا قوة إلا بالله
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، مَثْنَى مَثْنَى
صححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، مَثْنَى مَثْنَى
أكثر أئمة الحديث أعلوا هذه الزيادة وهي والنهار بأن الحفاظ من أصحاب ابن عمر لم يذكروها
الْوِتْرُ حَقٌّ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِخَمْسِ رَكَعَاتٍ فَلْيَفْعَلْ
وغير واحد وقفه وهو الصواب
مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَأَرْبَعًا بَعْدَهَا ، حَرَّمَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى النَّارِ
قال مروان بن محمد عن سعيد عن سليمان عن مكحول عن عنبسة عن أخته وهو الصواب وهكذا قال غير واحد عن مكحول
مَنْ رَكَعَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَأَرْبَعًا بَعْدَهَا ، حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ
قال مروان بن محمد عن سعيد عن سليمان عن مكحول عن عنبسة عن أخته وهو الصواب وهكذا قال غير واحد عن مكحول
مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَأَرْبَعٍ بَعْدَهَا ، حَرَّمَهُ اللهُ تَعَالَى عَلَى النَّارِ
قال مروان بن محمد عن سعيد عن سليمان عن مكحول عن عنبسة عن أخته وهو الصواب وهكذا قال غير واحد عن مكحول
قَدْ غُلِبْنَا عَلَيْكَ أَبَا الرَّبِيعِ
والأول أصح
دَعْهُنَّ يَا عُمَرُ فَإِنَّ الْعَيْنَ دَامِعَةٌ
رجاله ثقات
اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
لم يسمع ابن عباس هذا الحديث من النبي صلى الله تعالى عليه وسلم
اذْهَبْ فَوَارِ أَبَاكَ وَلَا تُحْدِثَنَّ حَدَثًا حَتَّى تَأْتِيَنِي
مدار كلام البيهقي على أنه ضعيف ولا يتبين وجه ضعفه
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ
رواه أحمد وأصحاب السنن والبزار وابن حبان والحاكم من رواية أبي صالح عنه والجمهور على أن أبا صالح هو مولى أم هانئ وهو ضعيف وأغرب ابن حبان فقال أبو صالح راوي هذا الحديث اسمه ميزان ولي
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ
أبو صالح هو مولى أم هانئ وهو ضعيف
لَا تَقْعُدُوا عَلَى الْقُبُورِ
ورواية غير الصحابي أو المخضرم عن عمارة هذا مرسلة
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ قَبْلَهُ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ
قيل الصواب فيه عن ربعي عن رجل من الصحابة مبهم ولا يقدح ذلك في صحته
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ قَبْلَهُ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ
قيل الصواب فيه عن ربعي عن رجل من الصحابة مبهم ولا يقدح ذلك في صحته
تَعَالَ ، أَلَمْ تَعْلَمْ مَا وَضَعَ اللهُ عَنِ الْمُسَافِرِ
روى عن أبيه وقيل عن رجل من بلحريش وهو وهم
إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلَاةِ
روى عن أبيه وقيل عن رجل من بلحريش وهو وهم
أَتَدْرِي مَا وَضَعَ اللهُ عَنِ الْمُسَافِرِ
روى عن أبيه وقيل عن رجل من بلحريش وهو وهم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
وأعله ابن القطان بالراوي عنها وأنه مجهول وأخطأ في ذلك فهو صحابي
إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمِ الْغُرَّ
رجاله ثقات إلا أنه اختلف فيه على موسى بن طلحة اختلافا كثيرا
إِنَّ هَذِهِ فَرَائِضُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الَّتِي أَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا
صرح إسحاق بن راهويه في مسنده بأن حمادا سمعه من ثمامة وأقرأه الكتاب فانتفى تعليل من أعله بكونه مكاتبه
لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ تَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْ هَذَا
ليس على شرط النسائي لكن إسناده قوي
كُنَّا نَصُومُ عَاشُورَاءَ وَنُؤَدِّي زَكَاةَ الْفِطْرِ
تعقب بأن في إسناده راويا مجهولا
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ
في إسناده راويا مجهولا
الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
صححه النووي وأبو الفتح القشيري
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ
إسناد قوي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ عَتَّابَ بْنَ أَسِيدٍ أَنْ يَخْرُصَ الْعِنَبَ
فيه انقطاعا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ
تفرد به المعافى بن عمران عن أملح عنه والمعافى ثقة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ
وهذا يدل على أن للحديث أصلا فلعل من قال إنه غير منصوص لم يبلغه أو رأى ضعف الحديث باعتبار أن كل طريق منها لا تخلو عن مقال
وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ
تفرد به المعافى بن عمران عن أملح عنه والمعافى ثقة
وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ
وهذا يدل على أن للحديث أصلا فلعل من قال إنه غير منصوص لم يبلغه أو رأى ضعف الحديث باعتبار أن كل طريق منها لا تخلو عن مقال
مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ ثُمَّ لِتُهِلَّ
وهذا مرسل
أَيْنَ الرَّجُلُ الَّذِي سَأَلَنِي آنِفًا ؟ فَأُتِيَ بِالرَّجُلِ فَقَالَ : أَمَّا الْجُبَّةُ فَاخْلَعْهَا
وزاد النسائي في رواية ثم أحدث إحراما وقال لا أحسب هذه الزيادة محفوظة وقال البيهقي رواه جماعات غير نوح بن حبيب فلم يذكروها ولم يقبلها أهل العلم بالحديث من نوح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ
وفي إسناده خصيف وهو مختلف فيه
أَنَّ ضُبَاعَةَ أَرَادَتِ الْحَجَّ ، فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَشْتَرِطَ
وأسانيدها كلها قوية أي الباب ومنها حديث ابن عباس هذا
قُولِي : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، وَمَحِلِّي مِنَ الْأَرْضِ حَيْثُ تَحْبِسُنِي
وأسانيدها كلها قوية أي الباب ومنها حديث ابن عباس هذا
أَهِلِّي وَاشْتَرِطِي ، إِنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
وأسانيدها كلها قوية أي الباب ومنها حديث ابن عباس هذا