أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
يَا مُحَمَّدُ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنَّ لِلهِ عَبْدًا مِنْ عَبِيدِهِ ، عَبَدَ اللهَ - تَعَالَى – خَمْسَمِائَةِ سَنَةٍ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ فِي الْبَحْرِ
في استدلاله بما ذكر لعدم صحته نظر
لَيَجِيئَنَّ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي بِمِثْلِ الْجِبَالِ ذُنُوبًا فَيَغْفِرُهَا اللهُ لَهُمْ
ضعفه البيهقي وقال تفرد به شداد أبو طلحة
تُحْشَرُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ
ضعفه البيهقي وقال تفرد به شداد أبو طلحة
يَا فَتًى ، إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ غَفَرَ لَكَ فَاسْتَغْفِرْ لِي
جاء في إسناد بمتن يتبين بطلانه من سياقه
حَدَّثَنَا أَبُو الحَسَنِ أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسمَاعِيلَ بنِ مِهرَانَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ وَهبٍ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا
جاء في إسناد بمتن يتبين بطلانه من سياقه
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا
في إسناده ضعف
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا
وإسناده ضعيف
وَمَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَكَأَنَّمَا يَنْظُرُ فِي النَّارِ
في إسناده ضعف
لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَقْعُدُ فِيهِ
في سنده أبو عبد الله مولى أبي بردة بن أبي موسى لا يعرف
مَنْ هَذَا ؟ " ، فَقُلْتُ : أَنَا بُرَيْدَةُ ، جُعِلْتُ لَكَ الْفِدَاءَ يَا نَبِيَّ اللهِ
أرجح من حيث السند من جميع ما ورد في ذلك يعني تعيين الاسم الأعظم
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ
محمد ليس بالقوي وقد اختلف عليه فيه
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ
محمد ليس بالقوي وقد اختلف عليه فيه
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ
رواته موثقون إلا أنه اختلف فيه على عوف الأعرابي اختلافا كثيرا
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ
فيه انقطاع
تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ فَإِنِّي امْرُؤٌ مَقْبُوضٌ
رواته موثقون إلا أنه اختلف فيه على عوف الأعرابي اختلافا كثيرا
إِذَا لَهَوْتُمْ فَالْهُوا بِالرَّمْيِ ، وَإِذَا تَحَدَّثْتُمْ فَتَحَدَّثُوا بِالْفَرَائِضِ
ورواته ثقات إلا أنه منقطع
الِاثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ
وفيه الربيع بن بدر وهو ضعيف وأبوه مجهول
إِنَّ الْأَخَوَيْنِ لَا يَرُدَّانِ الْأُمَّ عَنِ الثُّلُثِ
فيه شعبة مولى ابن عباس وقد ضعفه النسائي
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ
والحارث فيه ضعيف
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ
والحارث وإن كان ضعيفا فإن الإجماع منعقد على وفق ما روي
تَحُوزُ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَةَ مَوَارِيثَ : عَتِيقَهَا وَلَقِيطَهَا
ليس فيه سوى عمر بن رؤبة مختلف فيه قال البخاري فيه نظر ووثقه جماعة
إِنَّ أَعْيَانَ بَنِي الْأُمِّ يَتَوَارَثُونَ دُونَ بَنِي الْعَلَّاتِ
والحارث فيه ضعيف
أَسْتَخِيرُ اللهَ تَعَالَى فِي مِيرَاثِ الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ
في إسناده ضعف
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ النَّصْرَانِيَّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَبْدَهُ أَوْ أَمَتَهُ
أعله بتدليس أبي الزبير
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ وُرِثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ
كأن الموقوف أصح وبه جزم النسائي
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ وُرِثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ
كأن الموقوف أصح وبه جزم النسائي
مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ
لا يصح
مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ
لا يصح
مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ
إسناده أضعف من الأول أي حديث ابن عباس بكثير
إِنِّي لَأَطُوفُ عَلَى إِبِلٍ لِي ضَلَّتْ فَأَنَا أَجُولُ فِي أَبْيَاتٍ
في سنده اختلاف كثير
بَعَثَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةَ أَبِيهِ
في سنده اختلاف كثير
اذْهَبِي حَتَّى تَضَعِي
تابعي صغير أرسل شيئا
إِذَا شَرِبُوهَا فَاجْلِدُوهُمْ ، ثُمَّ إِذَا شَرِبُوهَا فَاجْلِدُوهُمْ
فيه مقال
إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ
رواته ثقات
لَوْ فَرَضْنَا لَهُمْ حَدًّا
وهو منقطع لأن ثورا لم يلحق عمر
لَا تَنَاشَدُوا الْأَشْعَارَ فِي الْمَسَاجِدِ
لا بأس بإسناده
ادْرَءُوا الْحُدُودَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ
في إسناده يزيد ابن زياد الدمشقي وهو ضعيف
مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ
فيه ابن لهيعة
أَنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - أَتَاهُ وَهُوَ يُوعَكُ ، فَقَالَ : بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ
بأسانيد جياد
يَا حُذَيْفَةُ ، تَعَلَّمْ كِتَابَ اللهِ تَعَالَى وَاعْمَلْ بِمَا فِيهِ
قيل عن حميد بن هلال عن نصر بن عاصم عن اليشكري عن حذيفة وهو المحفوظ