أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
مَنْ تَكَلَّمَ بِالْفَارِسِيَّةِ زَادَتْ فِي خُبْثِهِ
سنده واه
اقْضِ بَيْنَهُمَا " ، فَقَالَ : أَقْضِي بَيْنَهُمَا وَأَنْتَ حَاضِرٌ يَا رَسُولَ اللهِ
وفيه فرج بن فضالة وهو ضعيف
مَنْ طَلَبَ الْقَضَاءَ وَاسْتَعَانَ عَلَيْهِ وُكِلَ إِلَيْهِ
مضطرب
الْخَصْمَيْنِ يَقْعُدَانِ بَيْنَ يَدَيِ الْحَاكِمِ
في إسناده مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير وهو ضعيف
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ ذِي الظِّنَّةِ وَلَا ذِي الْحِنَةِ
في إسناده نظر
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - رَدَّ الْيَمِينَ عَلَى طَالِبِ الْحَقِّ
وفيه محمد بن مسروق لا يعرف وإسحاق بن الفرات مختلف فيه
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
وهو ضعيف
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
كثير بن عبد الله ضعيف عند الأكثر لكن البخاري ومن تبعه كالترمذي وابن خزيمة يقوون أمره
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - حَجَرَ عَلَى مُعَاذٍ مَالَهُ وَبَاعَهُ بِدَيْنٍ كَانَ عَلَيْهِ
وخالفه عبد الرزاق وعبد الله بن المبارك عن معمر فأرسلاه
لَعَنَ اللهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ وَالرَّائِشَ
في إسناده ليث بن أبي سليم وذكر البزار أنه تفرد به
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
ما أعل به حديث لقيط بن صبرة من أنه لم يرو عن عاصم بن لقيط بن صبرة إلا إسماعيل بن كثير وقال ليس بشيء لأنه روى عنه غيره
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
وفيه عبيد الله بن أبي زياد القداح عن أبي الزبير والقداح ضعيف
أَخبَرَنِيهِ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنِي إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ
وفيه عبيد الله بن أبي زياد القداح عن أبي الزبير والقداح ضعيف
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
الراوي له عن أبي سعيد المقبري حفيده عبد الله بن سعيد وهو متروك
ذَكَاةُ الْجَنِينِ إِذَا أَشْعَرَ ذَكَاةُ أُمِّهِ
وهو في الموطأ موقوف وهو أصح
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
محمد ضعيف ابن أبي ليلى
إِدْمَانِ فِي إِنَاءٍ لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
فيه راو مجهول
نَادِ صَاحِبَ الْإِبِلِ ثَلَاثًا ؛ فَإِنْ جَاءَ وَإِلَّا فَاحْلُبْ وَاحْتَلِبْ
في إسناده ابن مسمول بالمهملة ضعيف
إِنَّ لِلطَّاعِمِ الشَّاكِرِ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَ الصَّائِمِ الصَّابِرِ
اختلف فيه على محمد فأخرجه ابن ماجه من رواية الدراوردي عنه عن عمه حكيم عن سنان بن سنة الأسلمي وقيل عن الدراوردي عن موسى بن عقبة عن محمد عن عمه عن رجل من أسلم لكن صرح الدراوردي في رو
نَهَى أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ
سند قوي
أَلَكَ وَالِدَةٌ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " اذْهَبْ فَالْزَمْهَا
والصواب عن محمد بن طلحة عن معاوية بن جاهمة عن أبيه فصحف عن فصارت ابن وقدم قوله عن أبيه فخرج عنه أن لطلحة صحبة وليس كذلك بل ليس بينه وبين معاوية بن جاهمة نسب ولو كان الأمر على ظاهر
أَلَكَ وَالِدَةٌ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " اذْهَبْ فَالْزَمْهَا
الصحبة لجاهمة و رواية معاوية ابنه عنه صواب وروايته الأخرى مرسلة
لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا
حبان بن علي العنزي وهو ضعيف عن صالح بن حبان وهو ضعيف
الْوُدُّ يُتَوَارَثُ وَالْبُغْضُ يُتَوَارَثُ
فيه عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي وهو ضعيف
الْوُدُّ يُتَوَارَثُ وَالْبُغْضُ يُتَوَارَثُ
وقد أرسل عن جده الأعلى أبي بكر رضي الله عنه حديثا في أول الغيلانيات
إِنَّ الْوُدَّ وَالْعَدَاوَةَ يُتَوَارَثَانِ
وقد أرسل عن جده الأعلى أبي بكر رضي الله عنه حديثا في أول الغيلانيات
إِنَّ الْوُدَّ وَالْعَدَاوَةَ يُتَوَارَثَانِ
فيه عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي وهو ضعيف
أَتَانِي آتٍ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ فَقَالَ لِي اسْتَتِرْ
النضر ضعيف
إِنَّ الْفَخِذَ مِنَ الْعَوْرَةِ
في إسناد حديثه اختلاف كثير
لَا تُبْرِزْ فَخِذَيْكَ
إن حبيبا لم يسمعه من عاصم وإن بينهما رجلا ليس بثقة
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مَصْبُوغَانِ بِالزَّعْفَرَانِ
في سنده عبد الله بن مصعب الزبيري وفيه ضعف
مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَحْمَرَانِ فَسَلَّمَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ
ضعيف الإسناد
مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَحْمَرَانِ فَسَلَّمَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ
فيه أبو يحيى القتات مختلف فيه
إِنَّهُ مِنْ قَدَرِ اللهِ
قيل عن الزهري عن أبي خزامة عن أبيه قلت صوابه أحد بني الحارث بن سعد بن هذيم كذا جاء مصرحا به في رواية الحاكم في المستدرك لهذا الحديث من طريق الزهري عن أبي خزامة عن أبيه وهو الصواب
مَنِ احْتَجَمَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ
سعيد وثقه الأكثر ولينه بعضهم من قبل حفظه
يَا فَاطِمَةُ قُومِي إِلَى أُضْحِيَّتِكِ فَاشْهَدِيهَا
فيه حديث عمران أبو حمزة الثمالي وهو ضعيف جدا
ضَحِّ بِهِ ؛ فَإِنَّ اللهَ أَغْنَى
في سنده ضعف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ عَظِيمَيْنِ
ابن عقيل المذكور في سنده مختلف
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي الْعِيدَيْنِ أَنْ نَلْبَسَ أَجْوَدَ مَا نَجِدُ
في إسناده إسحاق مجهول قاله الحاكم وضعفه الأزدي وذكره ابن حبان في الثقات
لَتَدْخُلُنَّ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى
سنده على شرط الشيخين