أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
يَا عِيَاضُ لَا تَزَّوَّجَنَّ عَجُوزًا
وإسناده ضعيف
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَبَعَثَنِي أُنَادِي
حديث خالد لا يصح
إِنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تُطْلِقُوا لَهَا أَسِيرَهَا وَتَرُدُّوا عَلَيْهَا الَّذِي لَهَا فَافْعَلُوا
هذا المتن أثبت من مرسل الشعبي
انْظُرْ فِي السَّمَاءِ فَنَظَرْتُ ، فَقَالَ : هَلْ تَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ شَيْءٍ
هذا الحديث معروف بعبيد بن أبي قرة تفرد بروايته عن الليث وسقط من السند العباس بن عبد المطلب فصار ظاهره أن الصحابي هو أبو ميسرة وليس كذلك
انْظُرْ فِي السَّمَاءِ فَنَظَرْتُ ، فَقَالَ : هَلْ تَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ شَيْءٍ
وزعم الذهبي أنه باطل وفي كلامه نظر فإنه من أعلام النبوة وقد وقع مصداق ذلك
أَعْجَبَنِي جَمَالُ عَمِّ النَّبِيِّ
وهو مرسل
إِنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ أَرَادَ أَنْ يَزِيدَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَقَدْ كَانَ بَيْتٌ قَرِيبٌ
وفي إسناده عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرَى لِلْعَبَّاسِ مَا يَرَى الْوَلَدُ لِوَالِدِهِ ، يُعَظِّمُهُ ، وَيُفَخِّمُهُ
ضعيف
كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ أَبُو سَلَمَةَ
وفي إسناده صالح بن أبي الأخضر وهو ضعيف
يَنْطَلِقُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ فَيَعَضُّهُ كَعَضِيضِ الْفَحْلِ ، ثُمَّ يَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ يَلْتَمِسُ الْعَقْلَ ، انْطَلِقْ فَلَا عَقْلَ لَكَ
صفوان بن عبد الله بن يعلى بن أمية التميمي روى عن عميه سلمة عمه سلمة بن أمية ويعلى عمه يعلى بن أمية ابني أمية حديث الثنية وعنه به عطاء بن أبي رباح قاله محمد بن إسحاق عنه ورواه غير و
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَبِوَحْيٍ فَعَلْتَ أَوْ بِرَأْيٍ ؟ قَالَ : " بِرَأْيٍ يَا حُبَابُ
إسناد ضعيف
وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ
اختلف عليه على الزهري المحفوظ الأول يعني حديث الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ لَمْ يَزَلْ عَلَى دِينِ قَوْمِهِ فِي الشِّرْكِ حَتَّى شَهِدَ بَدْرًا مَعَ الْمُشْرِكِينَ
الواقدي ضعيف
مَا صَنَعْتَ يَا عَبْدَ اللهِ ؟ " قَالَ : جَعَلْتُهُ فِي مَكَانٍ ظَنَنْتُ أَنَّهُ خَافٍ عَلَى النَّاسِ
وفي إسناده الهنيد بن القاسم ولا بأس به لكنه ليس بالمشهور بالعلم
رَأَيْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَيْنَ مَصْبُوغَيْنِ بِزَعْفَرَانَ وَرِدَاءً وَعِمَامَةً
في سنده عبد الله بن مصعب الزبيري وفيه ضعف
شِرَارُ أُمَّتِي قَوْمٌ وُلِدُوا فِي النَّعِيمِ وَغُذُّوا بِهِ
وفيه أصرم بن حوشب وهو متروك
شِرَارُ أُمَّتِي قَوْمٌ وُلِدُوا فِي النَّعِيمِ وَغُذُّوا بِهِ
وإسناده ضعيف
اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَأَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ
إسناده ضعيف
ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ لَبِيدٍ ، إِنْ كُنْتُ لَأَرَاكَ مِنْ أَفْقَهِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
سالم لم يلق زيادا
وَاللهِ مَا أَصَبْتُ فِي عَمَلِي هَذَا الَّذِي وَلَّانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا ثَوْبَيْنِ مُعَقَّدَيْنِ
قال أبو حاتم إنه أخطأ فيه يعني رواية الحديث بغير عتاب بن أسيد فأسقط منه رجلا وقد رواه أبو داود الطيالسي وغيره عن خالد فزادوا فيه بعد عمرو سمعت عتاب بن أسيد وهو الصواب
أَنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا تُخْرَصُ النَّخْلُ
فيه انقطاعا
أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يُدْخِلَ إِصْبَعَهُ فِي أُذُنِهِ وَقَالَ : " إِنَّهُ أَرْفَعُ لِصَوْتِكَ
إسناد ضعيف
أَنْ لَا يَصُومَنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ أَحَدٌ ؛ فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
الاختلاف فيه كثير جدا
أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِلَى رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةَ أَبِيهِ مِنْ بَعْدِهِ أَضْرِبُ عُنُقَهُ وَآخُذُ مَالَهُ
في سنده اختلاف كثير
أُخْبِرُكَ عَنْ ذَاكَ إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَنَّ عَلَيَّ بِفَضْلِهِ وَجَعَلَنِي كَرِيمًا ، وَلَا أُحِبُّ إِلَّا كَرِيمًا لَا أُحِبُّ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيَّ أَحَدٌ
مرسل
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - طَلَّقَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ
هو مرسل
مَنْ يَذْهَبُ إِلَى زَيْنَبَ يُبَشِّرُهَا أَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - زَوَّجَنِيهَا مِنَ السَّمَاءِ
من طريق الواقدي بسند مرسل
أَنَا أَعْظَمُ نِسَائِكَ عَلَيْكَ حَقًّا
ووقع عند ابن سعد من وجه آخر عن أنس بلفظ قالت زينب يا رسول الله إني لست كأحد من نسائك ليست منهن امرأة إلا زوجها أبوها أو أخوها أو أهلها غيري وسنده ضعيف من وجه آخر موصول عن أم سلمة ق
الْبَسِي ثِيَابَكِ وَالْحَقِي بِأَهْلِكِ
قال ابن معين ليس بثقة قال الحافظ بن حجر وإنما قال ابن معين ذلك في جميل بن زيد الراوي عنه واختلف عليه في السند اختلافا كثيرا
الْبَسِي ثِيَابَكِ وَالْحَقِي بِأَهْلِكِ
في إسناده جميل بن زيد وقد اضطرب فيه وهو ضعيف
مَا أَصْدَقْتُ أَحَدًا مِنْ نِسَائِي فَوْقَ هَذَا وَلَا أَصْدِقُ أَحَدًا مِنْ بَنَاتِي فَوْقَ هَذَا
منقطعة
مَا أَصْدَقْتُ أَحَدًا مِنْ نِسَائِي فَوْقَ هَذَا وَلَا أَصْدِقُ أَحَدًا مِنْ بَنَاتِي فَوْقَ هَذَا
فيه الواقدي وهو معروف بالضعف
وَاللهِ مَا ضُرِبَ عَلَيَّ الْحِجَابُ وَلَا سُمِّيتُ بِأُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَكَفَّ عَنْهَا
روي بسند فيه الكلبي
أَلَا تَنْطَلِقُ فَتَجِيئُنِي بِزَيْنَبَ
سند جيد
وَقَد أَخبَرَنِيهِ أَبُو مُحَمَّدِ بنُ زِيَادٍ العَدلُ ثَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى ثَنَا
سند جيد
إِنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تُطْلِقُوا لَهَا أَسِيرَهَا
هذا المتن أثبت من مرسل الشعبي
يَا أُمَّ أَيْمَنَ قُومِي إِلَى تِلْكَ الْفَخَّارَةِ فَأَهْرِيقِي مَا فِيهَا
أبو مالك ضعيف ونبيح لم يلحق أم أيمن
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
إسناد جيد
أَقْرِئْ قَوْمَكَ السَّلَامَ فَإِنَّهُمْ مَا عَلِمْتُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ
سنده ضعيف
مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْعَرَبِيَّةِ
سنده واه