أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
فِينَا يَوْمَ بَدْرٍ نَزَلَتْ ، كَانَ النَّاسُ عَلَى ثَلَاثِ مَنَازِلَ ، ثُلُثٌ يُقَاتِلُ الْعَدُوَّ ، وَثُلُثٌ يَجْمَعُ الْمَتَاعَ ، وَيَأْخُذُ الْأُسَارَى ، وَثُلُثٌ عِنْدَ الْخَيْمَةِ
وهو من رواية مكحول عن أبي أمامة عنه وقيل لم يسمع منه
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُورِ خَيْرًا ، فَمَا طُهُورُكُمْ هَذَا
إسناده ضعيف
أُوتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالطُّوَلِ
إسناد قوي
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ قَالَ : الْبَقَرَةُ وَآلُ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءُ وَالْمَائِدَةُ
إسناد قوي
بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ ، وَبَيْنَ كُلِّ سَمَاءٍ إِلَى السَّمَاءِ الَّتِي تَلِيهَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ
فيه عن سماك اختلاف قال البخاري لا يعلم له سماع من الأحنف
مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى ، بِسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ
وسنده ضعيف
نَزَلَتْ فِينَا وَفِي الَّذِينَ بَارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ
قد رواه عبد بن حميد عن يزيد بن هارون وعن حماد بن مسعدة كلاهما عن سليمان التيمي كرواية معتمر فإن كان محفوظا فيكون الحديث عند قيس عن أبي ذر وعن علي معا بدليل اختلاف سياقهما ثم ينظر ب
نَزَلَتْ هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فِي الَّذِينَ بَارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ
قد رواه عبد بن حميد عن يزيد بن هارون وعن حماد بن مسعدة كلاهما عن سليمان التيمي كرواية معتمر فإن كان محفوظا فيكون الحديث عند قيس عن أبي ذر وعن علي معا بدليل اختلاف سياقهما ثم ينظر ب
أَذِّنْ وَعَلَيَّ الْبَلَاغُ
أخرجه عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم بأسانيدهم في تفاسيرهم عن ابن عباس ومجاهد وعطاء وعكرمة وقتادة وغير واحد والأسانيد إليهم قوية وأقوى ما فيه عن ابن عباس ما أخرجه أحمد بن منيع
نَعَمْ ، فَمَنْ لَمْ يَسْجُدْهُمَا ، فَلَا يَقْرَأْهَا
وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف وقد ذكر الحاكم أنه تفرد به
يُتْرَكُ لِلْمُكَاتَبِ الرُّبُعُ
وابن جريج إنما سمع من عطاء بعد الاختلاط ورواية الوقف أصح
أَتَدْرُونَ مَا هَذَا ؟ " فَقُلْنَا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . فَقَالَ : " السَّحَابُ
فيه عن سماك اختلاف قال البخاري لا يعلم له سماع من الأحنف
لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ
إسناده ثقات
لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ
استنكروه على ابن صاعد ولا ذنب له فيه وإنما علته ضعف حفظ عاصم
لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ
رجاله ثقات إلا أنه منقطع بين طاوس ومعاذ
إِنَّهُ أَتَانِي الْمَلَكُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ رَبَّكَ يَقُولُ : أَمَا تَرْضَى
اختلف في سنده على ثابت
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ
ليس بثابت
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ
ليس بثابت
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَفَتْحٌ
في إسناده ضعف
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ، قَالَ : عَلِّمُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمُ الْخَيْرَ
رواته ثقات
هَلْ تَدْرُونَ مَا اسْمُ هَذِهِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، هَذِهِ السَّحَابُ
فيه عن سماك اختلاف قال البخاري لا يعلم له سماع من الأحنف
نِيَاطُ الْقَلْبِ
إسناده قوي لأنه من رواية الثوري عن عطاء وسمعه منه قبل الاختلاط
مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَحْضُرَ اللَّيْلَةَ أَمْرَ الْجِنِّ فَلْيَفْعَلْ
قول ابن مسعود إنه لم يكن مع النبي صلى الله عليه وسلم أصح مما رواه الزهريفى هذا الحديث
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَرَى فِي مُلْكِهِ أَلْفَيْ سَنَةٍ
ثوير لا أعلم أحدا صرح بتوثيقه بل أطبقوا على تضعيفه
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَرَى فِي مُلْكِهِ أَلْفَيْ سَنَةٍ
ثوير لا أعلم أحدا صرح بتوثيقه بل أطبقوا على تضعيفه
هُمَا الرَّجُلَانِ يَعْمَلَانِ الْعَمَلَ يَدْخُلَانِ بِهِ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ
محفوظ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
وتفرد به يحيى بن أيوب عنه وفيه مقال ولكنه صدوق
هِيَ الصَّلَاةُ ، مِنْهَا شَفْعٌ ، وَمِنْهَا وِتْرٌ
أخرجه الترمذي ورجاله ثقات إلا أن فيه راويا مبهما وقد أخرجه الحاكم من هذا الوجه فسقط من روايته المبهم فاغتر فصححه
إِنِّي وَاللهِ مَا هَجَوْتُكِ
رجاله ثقات
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ، قَالَ : هِيَ الْخَيْلُ
في إسناده ضعف
يَا جِبْرِيلُ ، مَا هَذِهِ النَّحِيرَةُ الَّتِي أَمَرَنِي بِهَا رَبِّي
وإسناده ضعيف جدا
إِذَا أَوَيْتَ إِلَى مَضْجَعِكَ فَاقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
في إسناده اضطراب
أَلَا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةٍ رَقَانِي بِهَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
بأسانيد جياد
مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا عَلَى قَلْبِهِ الْوَسْوَاسُ
في إسناده حكيم بن جبير وهو ضعيف
فَيَقُولُونَ : يَا إِبْرَاهِيمُ ، أَنْتَ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ
حديث أبي هريرة الطويل المعروف بحديث الصور وقد تقدمت الإشارة إليه وأن سنده ضعيف مضطرب
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا ، قَالَ : كَانَ شُعَيْبٌ أَعْمَى
إسناد لا بأس به
مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ أَوْ عَمِلَهَا
من رواية علي بن زيد بن جدعان عن يوسف بن مهران وهما ضعيفان
وَأُحَدِّثُكَ عَنِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ كَانَ يَرْعَى غَنْمَ أَهْلِ بَيْتِهِ بِأَجْيَادٍ
سنده واه
إِنَّ ابْنَ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " مَرْحَبًا بِابْنِ أَخِي
معلى بن مهدي ضعفه أبو حاتم الرازي
وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
هذا سند قوي لكن اختلف فيه على بديل بن ميسرة