أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
أَلَكَ وَالِدَةٌ ؟ " قَالَ : نَعَمْ قَالَ : " اذْهَبْ فَالْزَمْهَا ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ عِنْدَ رِجْلَيْهَا
والصواب عن محمد بن طلحة عن معاوية بن جاهمة عن أبيه فصحف عن فصارت ابن وقدم قوله عن أبيه فخرج عنه أن لطلحة صحبة وليس كذلك بل ليس بينه وبين معاوية بن جاهمة نسب ولو كان الأمر على ظاهر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ ، فَمَرَّ بِأُنَاسٍ مِنْ مُزَيْنَةَ
مرسل
مَا نَقَضَ قَوْمٌ الْعَهْدَ قَطُّ ، إِلَّا كَانَ الْقَتْلُ بَيْنَهُمْ
سند جيد
شَهِدْنَا الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا انْصَرَفْنَا عَنْهَا
في إسناده ضعف
سَأَلْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ عَنِ الْأَنْفَالِ
وهو من رواية مكحول عن أبي أمامة عنه وقيل لم يسمع منه
لَا صَرُورَةَ فِي الْإِسْلَامِ
هو من رواية عطاء عن عكرمة عنه ولم يقع منسوبا في رواية الطبراني ابن أبي الخوار وهو موثق
مَنْ رَزَقَهُ اللهُ امْرَأَةً صَالِحَةً ، فَقَدْ أَعَانَهُ عَلَى شَطْرِ دِينِهِ ، فَلْيَتَّقِ اللهَ فِي الشَّطْرِ الثَّانِي
سنده ضعيف
مَنْ رَزَقَهُ اللهُ امْرَأَةً صَالِحَةً ، فَقَدْ أَعَانَهُ عَلَى شَطْرِ دِينِهِ ، فَلْيَتَّقِ اللهَ فِي الشَّطْرِ الثَّانِي
وهذه الأحاديث وإن كان في الكثير منها ضعف فمجموعها يدل على أن لما يحصل به المقصود من الترغيب في التزويج أصلا لكن في حق من يتأتى منه النسل
إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى بَعْضِ مَا يَدْعُوهُ إِلَى نِكَاحِهَا فَلْيَفْعَلْ
رجاله ثقات
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
أعل بالإرسال
أَمَّا حَدِيثُ عَبدِ الرَّزَّاقِ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ هَانِئٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ سَلَمَةَ وَمُحَمَّدُ بنُ شَاذَانَ وَحَدَّثَنَا
أعل بالإرسال
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا ، فَإِنْ نُكِحَتْ فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
أعل بالإرسال
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ ، وَلَهَا مَهْرُهَا بِمَا أَصَابَ مِنْهَا
أعل بالإرسال
أَنَّهُ عَلَّمَنَا خُطْبَةَ الْحَاجَةِ
وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه
بَعَثَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ مِنْ بَعْدِهِ
في سنده اختلاف كثير
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِلَى رَجُلٍ يَأْتِي امْرَأَةَ أَبِيهِ أَنْ نَقْتُلَهُ
في سنده اختلاف كثير
إِنِّي لَأَطُوفُ عَلَى إِبِلٍ لِي ضَلَّتْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
في سنده اختلاف كثير
لَا طَلَاقَ وَلَا عَتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ
في إسناده محمد بن عبيد بن أبي صالح وقد ضعفه أبو حاتم الرازي
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ الْمُسْتَعَارِ
إسناده ضعيف
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ الْمُسْتَعَارِ
إسناده ضعيف
وَاللهِ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، وَأَنِّي أَنْتَقِصُ فَاطِمَةَ حَقًّا هُوَ لَهَا
سند جيد
أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ ، فَلَيْسَتْ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ
في سنده عبيد الله بن يوسف حجازي ما روى عنه سوى يزيد بن الهاد
وَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ يَرْحَمُكَ اللهُ
رجاله ثقات
أَمْسِكْ حَتَّى تُكَفِّرَ
رجاله ثقات
هُوَ أَوْلَى بِهِ فِي حَيَاتِهِ وَمَمَاتِهِ
لا يصح
هُوَ أَوْلَى بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ
لا يصح
قَالَ : " آمِينَ " يَخْفِضُ بِهَا صَوْتَهُ
رواية شعبة شاذة ضعيفة
أَطَعِمْتُمَا شَيْئًا
ما أعل به حديث لقيط بن صبرة من أنه لم يرو عن عاصم بن لقيط بن صبرة إلا إسماعيل بن كثير وقال ليس بشيء لأنه روى عنه غيره
أَخبَرَنَاهُ أَبُو زَكَرِيَّا يَحيَى بنُ مُحَمَّدٍ العَنبَرِيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا
ما أعل به حديث لقيط بن صبرة من أنه لم يرو عن عاصم بن لقيط بن صبرة إلا إسماعيل بن كثير وقال ليس بشيء لأنه روى عنه غيره
مَنِ الَّذِينَ لَمْ يَشَأِ اللهُ أَنْ يَصْعَقَهُمْ ؟ قَالَ : هُمْ شُهَدَاءُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
رواته ثقات
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ قَالَ : ابْتَلَاهُ اللهُ بِالطَّهَارَةِ
صح عن ابن عباس
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ بِمَنْزِلَةِ الصَّلَاةِ
أوضح الطرق وأسلمها رواية القاسم بن أبي أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس فإنها سالمة من الاضطراب إلا أني أظن أن فيها إدراجا
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ بِمَنْزِلَةِ الصَّلَاةِ
صحح الحاكم إسناده وهو كما قال فإنهم ثقات
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ بِمَنْزِلَةِ الصَّلَاةِ
أوضح الطرق وأسلمها رواية القاسم بن أبي أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس فإنها سالمة من الاضطراب إلا أني أظن أن فيها إدراجا
قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، فَجَعَلَ يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ
ضعيف
قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، فَجَعَلَ يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ
هذا الحديث مشهور عن عبد الرحمن بن أبي ليلى لكنه لم يسمع من معاذ
سُئِلَ عَلِيٌّ عَنْ قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلهِ قَالَ : أَنْ تُحْرِمَ مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِكَ
وإسناده قوي
أَتَدْرُونَ مَا هَذَا ؟ " قُلْنَا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَقَالَ : " السَّحَابُ
فيه عن سماك اختلاف قال البخاري لا يعلم له سماع من الأحنف
لَا ، وَلَوْ قُلْتُ : نَعَمْ لَوَجَبَتْ
سنده منقطع
هُمُ الَّذِينَ هَاجَرُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ
إسناد جيد