أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَأَخْسِئْ شَيْطَانِي
اختلف فيه على ثور بن يزيد فرواه يحيى بن حمزة عنه عن خالد بن معدان هكذا وقال أبو همام الأهوازي وصدقة بن عبد الله عن ثور بن يزيد عن خالد عن أبي زهير
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي
اختلف فيه على ثور بن يزيد فرواه يحيى بن حمزة عنه عن خالد بن معدان هكذا وقال أبو همام الأهوازي وصدقة بن عبد الله عن ثور بن يزيد عن خالد عن أبي زهير
إِنَّمَا أَنْتِ ظِئْرِي
في إسناده اضطراب
إِذَا زُلْزِلَتِ تَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ
في سنده يمان بن المغيرة وهو ضعيف عندهم
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
الاختلاف في المتن والإسناد على ابن أبي مليكة
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
الاختلاف في المتن والإسناد على ابن أبي مليكة
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
الاختلاف في المتن والإسناد على ابن أبي مليكة
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
الاختلاف في المتن والإسناد على ابن أبي مليكة
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
الاختلاف في المتن والإسناد على ابن أبي مليكة
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
الاختلاف في المتن والإسناد على ابن أبي مليكة
الْمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ
بسند ضعيف
الْمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ
إسناده ضعيف
مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
في إسناده مقال
مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
في إسناده مقال
كُنَّا " نَبِيعُ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
إسناده ضعيف
لَا أَدَعُ الدَّيْنَ لِأَنَّ لَهُ مِنَ اللهِ عَوْنًا ، فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ
ذكر عمران بن حذيفة فى التهذيب وقال أحد المجاهيل وساق الحديث
لَا أَشْتَرِي مَا لَيْسَ عِنْدِي ثَمَنُهُ
ضعيف
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
قال ابن وضاح الأعمش يغلط فيه والصواب موقوف
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
قال ابن وضاح الأعمش يغلط فيه والصواب موقوف
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُجَثَّمَةِ وَالْجَلَّالَةِ
إسناده قوي
نَهَى عَنْ بَيْعِ الشَّاةِ بِاللَّحْمِ
وله شاهد أقوى منه
إِذَا ظَهَرَ الزِّنَا وَالرِّبَا فِي قَرْيَةٍ ، فَقَدْ أَحَلُّوا بِأَنْفُسِهِمْ عَذَابَ اللهِ
في سنده مقال
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَلَّالَةِ أَنْ يُؤْكَلَ لَحْمُهَا ، وَيُشْرَبَ لَبَنُهَا
سند فيه نظر
إِنْ كُنْتَ تُحِبُّ أَنْ تُطَوَّقَ طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا
الأسود بن ثعلبة قال ابن المديني في كلامه على هذا الحديث إسناده معروف إلا الأسود فإنه لا يحفظ عنه إلا هذا الحديث
إِنْ كُنْتَ تُحِبُّ أَنْ تُطَوَّقَ طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا
ومغيرة مختلف فيه واستنكر أحمد حديثه وتناقض الحاكم فصحح حديثه في المستدرك واتهمه به في موضع آخر فقال يقال إنه حدث عن عبادة بن نسي بحديث موضوع
أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ
أيوب بن سويد مختلف فيه
لَا ، بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ
قد اختلف على عبد العزيز بن رفيع في سنده
الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ مَا وَافَقَ الْحَقَّ
واه
الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ مَا وَافَقَ الْحَقَّ
وإسناده واه
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ
في سند ابن حزم نصر بن عاصم تصحيف وإنما هو عبد الله بن نصر الأصم الأنطاكي وله أحاديث منكرة
مَنْ وَهَبَ هِبَةً فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ يُثَبْ مِنْهَا
الحمل فيه عليه إسحاق بن محمد الهاشمي بلا ريب وهذا الكلام معروف من قول عمر غير مرفوع
فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ آخُذَ مِنْ قَلَائِصِ الصَّدَقَةِ
في إسناده اختلاف لكن أخرج البيهقي من وجه آخر قوي عنعمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو
فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ آخُذَ مِنْ قَلَائِصِ الصَّدَقَةِ
قوي الإسناد
نَهَى عَنِ السَّلَفِ فِي الْحَيَوَانِ
رجاله ثقات إلا أنه اختلف في وصله وإرساله
الرَّهْنُ مَحْلُوبٌ وَمَرْكُوبٌ
أعل بالوقف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَجَرَ عَلَى مُعَاذٍ مَالَهُ ، وَبَاعَهُ فِي دَيْنٍ عَلَيْهِ
وخالفه عبد الرزاق وعبد الله بن المبارك عن معمر فأرسلاه
نَهَى عَنْ لُقَطَةِ الْحَاجِّ
لعله أشار يعني البخاري إلى ضعف الحديث الوارد في النهي عن لقطة الحاج
يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ
قال الدارقطني أبو النضر لم يسمع من ابن أبي أوفى وإنما رواه عن كتابه فهو حجة في رواية المكاتبة قلت ابن حجر فلا علة فيه
مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ
حكاه عياض وذكر أن بعضهم أجاب عنه بأنه ضعف لأنه من رواية حميد بن هانئ وليس بمشهور وهذا مردود لأنه ثقة يحتج به عند مسلم وقد وثقه النسائي وابن يونس وغيرهما ولا يعرف فيه تجريح لأحد
إِنِّي لَسْتُ بِأَغْنَى عَنِ الْأَجْرِ مِنْكُمَا
أخرجه الطبري بسند جيد