أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
فِي خَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ شَاةٌ وَفِي عَشَرَةٍ شَاتَانِ
سفيان ضعيف في الزهري وقد خالفه من هو أحفظ منه في الزهري فأرسله
كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَايِضُ ، وَالسُّنَنُ ، وَالدِّيَاتُ
وقال أبو زرعة عرضته على أحمد فقال سليمان بن داود هذا ليس بشيء وقال ابن حبان سليمان بن داود اليمامي ضعيف
كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَايِضُ ، وَالسُّنَنُ ، وَالدِّيَاتُ
وقال عبد الحق سليمان بن داود هذا الذي يروي هذه النسخة عن الزهري ضعيف ويقال إنه سليمان بن أرقم وتعقبه ابن عدي فقال هذا خطأ إنما هو سليمان بن داود وقد جوده الحكم بن موسى
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْبَعْلُ وَالسَّيْلُ الْعُشْرُ
فيه انقطاع لأن موسى بن طلحة لم يدركه
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْبَعْلُ وَالسَّيْلُ الْعُشْرُ
فيه ضعف وانقطاع
لَا تَأْخُذُوا الصَّدَقَةَ إِلَّا مِنْ هَذِهِ الْأَرْبَعَةِ
في الإسناد طلحة بن يحيى مختلف فيه
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ إِلَّا لِخَمْسَةٍ
وصححه جماعة
اسْتَعِينُوا بِطَعَامِ السَّحَرِ عَلَى صِيَامِ النَّهَارِ
في سنده زمعة بن صالح وفيه ضعف
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
وصححه ابن حبان والحاكم
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ
وفيه مهدي الهجري مجهول ورواه العقيلي في الضعفاء من طريقه وقال لا يتابع عليه
اعْتَكِفْ وَصُمْ يَوْمًا
فيه عبد الله بن بديل وهو ضعيف
اغْتَسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ لَبِسَ ثِيَابَهُ فَلَمَّا أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
ويعقوب ضعيف
لَا صَرُورَةَ فِي الْإِسْلَامِ
هو من رواية عطاء عن عكرمة عنه ولم يقع منسوبا في رواية الطبراني ابن أبي الخوار وهو موثق
جَاءَنِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مُرْ أَصْحَابَكَ فَلْيَرْفَعُوا صِيَاحَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ
صححه ابن حبان والحاكم
جَاءَنِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مُرْ أَصْحَابَكَ فَلْيَرْفَعُوا صِيَاحَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ
ورواه بعضهم عن خلاد بن السائب عن زيد بن خالد ولا يصح
يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ ، وَلَهُ لِسَانٌ ذَلْقٌ ، يَشْهَدُ لِمَنْ يَسْتَلِمُهُ بِالتَّوْحِيدِ
وفي إسناده أبو هارون العبدي وهو ضعيف جدا
يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ ، وَلَهُ لِسَانٌ ذَلْقٌ ، يَشْهَدُ لِمَنْ يَسْتَلِمُهُ بِالتَّوْحِيدِ
في إسناده أبو هارون العبدي وهو ضعيف جدا
مِنْ سُنَّةِ الْحَجِّ أَنْ يُصَلِّيَ الْإِمَامُ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ الْآخِرَةَ وَالصُّبْحَ بِمِنًى
روى الحاكم عن عبد الله بن الزبير قال من سنة الحج إذا رمى الجمرة الكبرى حل له كل شيء حرم عليه إلا النساء والطيب حتى يزور البيت لكن زيادة الطيب في هذه الرواية شاذة كما صرح به الحافظ
ذَبَحَ يَوْمَ الْعِيدِ كَبْشَيْنِ
وأبو عياش لا يعرف
الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ عَلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ
إسناده ضعيف
إِنَّ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَرِيضَتَانِ
وفي إسناده إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف ثم هو عن ابن سيرين عن زيد وهو منقطع
اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا ، وَرِزْقًا وَاسِعًا ، وَشِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ
الجارودي صدوق إلا أن روايته شاذة
اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا ، وَرِزْقًا وَاسِعًا ، وَشِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ
وهم محمد بن حبيب في رفعه
اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا ، وَرِزْقًا وَاسِعًا ، وَشِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ
والجارودي صدوق إلا أن روايته شاذة
اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا ، وَرِزْقًا وَاسِعًا ، وَشِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ
رجاله موثقون إلا أنه اختلف في إرساله ووصله وإرساله أصح
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ قُطْبَةَ بْنَ عَامِرٍ رَجُلٌ فَاجِرٌ إِنَّهُ خَرَجَ مَعَكَ مِنَ الْبَابِ ، فَقَالَ : " مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ
عمار بن زريق عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر هذا الإسناد وإن كان على شرط مسلم لكن اختلف في وصله على الأعمش عن أبي سفيان
مَا بِرُّ الْحَجِّ
في إسناده ضعف
مَا بِرُّ الْحَجِّ
في إسناده ضعف
مَنْ لَا يَدْعُو اللهَ يَغْضَبْ عَلَيْهِ
في إسناده الخوزي مختلف فيه ضعفه ابن معين وقواه أبو زرعة
مَنْ لَا يَدْعُو اللهَ يَغْضَبْ عَلَيْهِ
في إسناده الخوزي مختلف فيه ضعفه ابن معين وقواه أبو زرعة
لَا يُغْنِي حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ
وفي إسناده زكريا بن منظور وهو متروك
لَا يُغْنِي حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ
وفي إسناده زكريا بن منظور وهو متروك
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ
سند قوي
لَقَدْ دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى ، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ
هو أرجح من حيث السند من جميع ما ورد في ذلك
لَقَدْ دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى ، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ
أرجح من حيث السند من جميع ما ورد في ذلك يعني تعيين الاسم الأعظم
لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ وَالْأَكْبَرِ ، الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى
أرجح من حيث السند من جميع ما ورد في ذلك يعني تعيين الاسم الأعظم
يَا مُحَمَّدُ ، قُلْ : تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا
وكأنه سقط عبد الله من السند
مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا
حديث شعبة في هذا هو المحفوظ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي جَسَدِي
عروة المزني شيخ لا يدرى من هو ولم أره في كتب من صنف في الرجال إلا هكذا يعللون به هذه الأحاديث
كَانَ يَدْعُو يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَدْمِ وَالتَّرَدِّي
وقع في رواية ابن السني عن النسائي صيفي مولى أبي أيوب والصواب عن صيفي عن أبي اليسر السلمي