أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قَدْرَ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ
رواته ثقات وصححه جماعة من الأئمة
إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
رواته ثقات وصححه جماعة من الأئمة
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
وهو حديث في إسناده اختلاف
أَمَّا حَدِيثُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ إِسحَاقَ فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ عَبدُ اللهِ بنُ أَيُّوبَ بنِ زَاذَانَ ثَنَا
وهو حديث في إسناده اختلاف
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
وهو حديث في إسناده اختلاف
اغْتَسِلُوا مِنْهُ وَتَوَضَّؤُوا بِهِ فَإِنَّهُ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
وهو حديث في إسناده اختلاف
الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، وَالْحِلُّ مَيْتَتُهُ
روى عن إبراهيم بن سعد نسخة أكثرها مقلوب
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
يعقوب بن أبي سلمة وادعى الحاكم أنه الماجشون وصححه لذلك والصواب أنه الليثي قال البخاري لا يعرف له سماع من أبيه ولا لأبيه من أبي هريرة
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
يعقوب بن أبي سلمة وادعى الحاكم أنه الماجشون وصححه لذلك والصواب أنه الليثي قال البخاري لا يعرف له سماع من أبيه ولا لأبيه من أبي هريرة
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
كثير بن زيد قال ابن معين ليس بالقوي وقال أبو زرعة صدوق فيه لين وقال أبو حاتم صالح الحديث ليس بالقوي يكتب حديثه وكثير بن زيد رواه عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد وربيح قال أبو حات
فَدَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ فَأَغْرَفَ غَرْفَةً فَمَضْمَضَ ، وَاسْتَنْشَقَ
قوله تحت النعل هي رواية شاذة وراويها هشام بن سعد لا يحتج بما تفرد به فكيف إذا خالف
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ
يقال لم يرو عنه غير إسماعيل وليس بشيء
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ
ما أعل به حديث لقيط بن صبرة من أنه لم يرو عن عاصم بن لقيط بن صبرة إلا إسماعيل بن كثير وقال ليس بشيء لأنه روى عنه غيره
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ
ما أعل به حديث لقيط بن صبرة من أنه لم يرو عن عاصم بن لقيط بن صبرة إلا إسماعيل بن كثير وقال ليس بشيء لأنه روى عنه غيره
إِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَبَالِغْ ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
ما أعل به حديث لقيط بن صبرة من أنه لم يرو عن عاصم بن لقيط بن صبرة إلا إسماعيل بن كثير وقال ليس بشيء لأنه روى عنه غيره
إِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَبَالِغْ ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
يقال لم يرو عنه غير إسماعيل وليس بشيء
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ
ما أعل به حديث لقيط بن صبرة من أنه لم يرو عن عاصم بن لقيط بن صبرة إلا إسماعيل بن كثير وقال ليس بشيء لأنه روى عنه غيره
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ
يقال لم يرو عنه غير إسماعيل وليس بشيء
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ الَّذِي رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ
عامر بن شقيق مختلف فيه
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " تَوَضَّأَ وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ
ورجاله ثقات لكنه معلول
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ فَأَخَذَ مَاءً لِأُذُنَيْهِ
بإسناد ظاهره الصحة
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ فَأَخَذَ مَاءً لِأُذُنَيْهِ
إسناده ظاهره الصحة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " مَسَحَ أُذُنَيْهِ بِغَيْرِ الْمَاءِ الَّذِي مَسَحَ بِهِ رَأْسَهُ
بإسناد ظاهره الصحة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " مَسَحَ أُذُنَيْهِ بِغَيْرِ الْمَاءِ الَّذِي مَسَحَ بِهِ رَأْسَهُ
إسناده ظاهره الصحة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، " مَسَحَ أُذُنَيْهِ بَاطِنَهُمَا وَظَاهِرَهُمَا
مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال
كَانَ لَهُ خِرْقَةٌ يُنَشِّفُ بِهَا بَعْدَ الْوُضُوءِ
وفيه أبو معاذ وهو ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَدْ " نَهَانَا أَنْ نَسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةَ
وتوقف فيه النووي لعنعنة ابن إسحاق وقد صرح بالتحديث في رواية أحمد وغيره
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَدْ " نَهَانَا أَنْ نَسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةَ
وضعفه ابن عبد البر بأبان بن صالح ووهم في ذلك فإنه ثقة باتفاق وادعى ابن حزم أنه مجهول فغلط
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ خَيْرًا فِي الطُّهُورِ
إسناده ضعيف
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ
وأعله ابن منده بأن حميدة وخالتها كبشة محلهما محل الجهالة ولا يعرف لهما إلا هذا الحديث
إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ الْوَلَهَانُ فَاحْذَرُوهُ
وفيه خارجة بن مصعب وهو ضعيف
يُغْتَسَلُ مِنْ أَرْبَعٍ : مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَمِنْ غَسْلِ الْمَيِّتِ ، وَالْحِجَامَةِ
في إسناده مصعب بن شيبة وفيه مقال
مَا لَهُمْ قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ " ثَلَاثًا " قَدْ جَعَلَ اللهُ الصَّعِيدَ - أَوِ التَّيَمُّمَ - طَهُورًا
والوليد بن عبيد الله ضعفه الدارقطني وقواه من صحح حديثه هذا
إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلَيْهِ فِي الْأَذَى فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُ طَهُورٌ
وسنده ضعيف
إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلَيْهِ فِي الْأَذَى فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُمَا طَهُورٌ
وسنده ضعيف
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
إسناد ضعيف
كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
وأغرب ابن حبان فضعفه بكثير بن زياد فلم يصب
أَصَبْتَ السُّنَّةَ وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ
ورواه النسائي مسندا ومرسلا ورواه الدارقطني موصولا ثم قال تفرد به عبد الله بن نافع عن الليث عن بكر بن سوادة عن عطاء عنه موصولا وخالفه ابن المبارك فأرسله وكذا قال الطبراني في الأوسط
التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ : ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ
صحح الأئمة وقفه
التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ : ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ
فيه علي بن ظبيان ضعفه القطان وابن معين وغير واحد