أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
مَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يُصَلِّيَ
تفرد يزيد بن الهاد عن أبي سلمة عن أبي هريرة بذلك يعني قوله بصرة بن أبي بصرة
مَنْ صَلَّى وَجَلَسَ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ لَمْ يَزَلْ فِي صَلَاةٍ حَتَّى تَأْتِيَهُ الَّتِي تَلِيهَا
تفرد يزيد بن الهاد عن أبي سلمة عن أبي هريرة بذلك يعني قوله بصرة بن أبي بصرة
أَلَمْ تَدْرِ مَا وَضَعَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ الْمُسَافِرِ ؟ قُلْتُ : وَمَا وَضَعَ اللهُ عَنِ الْمُسَافِرِ ؟ قَالَ : الصَّوْمَ وَنِصْفَ الصَّلَاةِ
روى عن أبيه وقيل عن رجل من بلحريش وهو وهم
لَمَّا فَرَغَ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بِنَاءِ الْبَيْتِ
أخرجه عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم بأسانيدهم في تفاسيرهم عن ابن عباس ومجاهد وعطاء وعكرمة وقتادة وغير واحد والأسانيد إليهم قوية وأقوى ما فيه عن ابن عباس ما أخرجه أحمد بن منيع
أَقْبَلَتْ يَهُودُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، نَسْأَلُكَ عَنْ أَشْيَاءَ
هذه طرق يقوي بعضها بعضا يعني طريق شهر عن ابن عباس وغيره يدل على أن سبب نزول الآية قول اليهودي المذكور لا قصة عبد الله بن سلام
أَقْبَلَتْ يَهُودُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، نَسْأَلُكَ عَنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ
هذه طرق يقوي بعضها بعضا يعني طريق شهر عن ابن عباس وغيره يدل على أن سبب نزول الآية قول اليهودي المذكور لا قصة عبد الله بن سلام
كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ : رَبِّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي
وفيه كامل أبو العلاء وهو مختلف فيه
كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَاهْدِنِي
وفيه كامل أبو العلاء وهو مختلف فيه
قَالَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ : رَبِّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَارْفَعْنِي
وفيه كامل أبو العلاء وهو مختلف فيه
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِإِذْنِ وَلِيٍّ مُرْشِدٍ
والمحفوظ الموقوف
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
والمحفوظ الموقوف
أَيُّهَا الْمُلَبِّي عَنْ شُبْرُمَةَ ، مَنْ شُبْرُمَةُ
فيجتمع من هذا صحة الحديث
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ ، فَقَالَ : مَنْ شُبْرُمَةُ
فيجتمع من هذا صحة الحديث
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ ، فَقَالَ : مَنْ شُبْرُمَةُ
فيجتمع من هذا صحة الحديث
إِنَّمَا صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ
وهو من رواية جرير عن عطاء بن السائب وإنما سمع منه بعد الاختلاط
إِنَّمَا صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ
هو من رواية جرير عن عطاء وقد سمع منه بعد اختلاطه وإن صح فهو شاهد لحديث أم سلمة
إِنَّمَا صَلَّاهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ
هو من رواية جرير عن عطاء وقد سمع منه بعد اختلاطه وإن صح فهو شاهد لحديث أم سلمة
إِنَّمَا صَلَّاهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ
وهو من رواية جرير عن عطاء بن السائب وإنما سمع منه بعد الاختلاط
فَأَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ إِسْرَائِيلَ يَعْقُوبَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
هذه طرق يقوي بعضها بعضا يعني طريق شهر عن ابن عباس وغيره يدل على أن سبب نزول الآية قول اليهودي المذكور لا قصة عبد الله بن سلام
سَلُونِي عَمَّ شِئْتُمْ ، وَلَكِنِ اجْعَلُوا لِي ذِمَّةَ اللهِ وَمَا أَخَذَ يَعْقُوبُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هذه طرق يقوي بعضها بعضا يعني طريق شهر عن ابن عباس وغيره يدل على أن سبب نزول الآية قول اليهودي المذكور لا قصة عبد الله بن سلام
وَبِهِ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارٍ ثَنَا عَبدُ الحَمِيدِ بنُ بَهرَامَ ثَنَا شَهرٌ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ بِنَحوِهِ
هذه طرق يقوي بعضها بعضا يعني طريق شهر عن ابن عباس وغيره يدل على أن سبب نزول الآية قول اليهودي المذكور لا قصة عبد الله بن سلام
سَلُونِي عَمَّ شِئْتُمْ ، وَلَكِنِ اجْعَلُوا لِي ذِمَّةَ اللهِ وَمَا أَخَذَ يَعْقُوبُ عَلَى بَنِيهِ
هذه طرق يقوي بعضها بعضا يعني طريق شهر عن ابن عباس وغيره يدل على أن سبب نزول الآية قول اليهودي المذكور لا قصة عبد الله بن سلام
سَلُونِي عَمَّ شِئْتُمْ ، وَلَكِنِ اجْعَلُوا لِي ذِمَّةَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَمَا أَخَذَ يَعْقُوبُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى بَنِيهِ
هذه طرق يقوي بعضها بعضا يعني طريق شهر عن ابن عباس وغيره يدل على أن سبب نزول الآية قول اليهودي المذكور لا قصة عبد الله بن سلام
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَلْبَسُ خَاتَمَهُ هَكَذَا
في سنده لين
الشَّرِيكُ شَفِيعٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ
رجاله ثقات إلا أنه أعل بالإرسال
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
الاختلاف في المتن والإسناد على ابن أبي مليكة
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا ، أَوْ وَضَعَ لَهُ وَقَاهُ اللهُ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
أجمعوا على تكذيب نوح بن جعونة
أَنَّ جَارِيَةً بِكْرًا أَتَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَتْ أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ
رجاله ثقات وأعل بالإرسال
أَنَّ جَارِيَةً بِكْرًا أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَتْ أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ
رجاله ثقات وأعل بالإرسال
أَنَّ جَارِيَةً بِكْرًا أَتَتِ النَّبِيَّ ، فَزَعَمَتْ بِأَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ
رجاله ثقات وأعل بالإرسال
مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ رَحِمَكَ اللهُ
رجاله ثقات
وَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ يَرْحَمُكَ اللهُ
رجاله ثقات
فِي قَوْلِ اللهِ : يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، قَالَ : يَتَّبِعُونَهُ حَقَّ اتِّبَاعِهِ
المحفوظ من قول ابن عباس لا يرفعه
الضِّرَارُ عِنْدَ الْوَصِيَّةِ مِنَ الْكَبَائِرِ ، ثُمَّ قَرَأَ
المحفوظ من قول ابن عباس لا يرفعه
يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَيُّ وَادٍ هَذَا
في إسناده زمعة بن صالح وهو ضعيف
يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَيُّ وَادٍ هَذَا
في إسناده زمعة بن صالح وهو ضعيف
اسْتَعِينُوا بِطَعَامِ السَّحَرِ عَلَى صِيَامِ النَّهَارِ ، وَبِقَيْلُولَةِ النَّهَارِ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ
في سنده زمعة بن صالح وفيه ضعف
لَا صَرُورَةَ فِي الْإِسْلَامِ
هو من رواية عطاء عن عكرمة عنه ولم يقع منسوبا في رواية الطبراني ابن أبي الخوار وهو موثق
لَا صَرُورَةَ فِي الْإِسْلَامِ
هو من رواية عطاء عن عكرمة عنه ولم يقع منسوبا في رواية الطبراني ابن أبي الخوار وهو موثق
لَمْ يَسْجُدْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ
ضعفه أهل العلم لضعف في بعض رواته واختلاف في إسناده