أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
يُلْحِدُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ عَلَيْهِ نِصْفُ عَذَابِ الْعَالَمِ
ثبت
لَا تُبْرِزْ فَخِذَكَ ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ
إن حبيبا لم يسمعه من عاصم وإن بينهما رجلا ليس بثقة
هَاتُوا رُبُعَ الْعُشُورِ
وصححه ابن القطان على قاعدته في توثيق عاصم بن ضمرة وعدم التعليل بالوقف والرفع
فَإِذَا كَانَتْ لَكَ مِائَتَا دِرْهَمٍ وَحَالَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ فَفِيهَا خَمْسَةُ دَرَاهِمَ
ولما نقله عبد الحق في أحكامه عنه نقل عن غيره أن هذا لايلزم لأن جريرا ثقة وقد أسنده عنهما وقد أسنده أيضا أبو عوانة عن أبي إسحاق عن عاصم عن علي مرفوعا في زكاة الورق ذكر حديثه الترمذي
لَا تُغَالُوا فِي كَفَنٍ ؛ فَإِنَّهُ يُسْلَبُ سَلْبًا سَرِيعًا
في الإسناد عمرو بن هاشم الجنبي مختلف فيه وفيه انقطاع بين الشعبي وعلي لأن الدارقطني قال إنه لم يسمع منه سوى حديث واحد
وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي آتَاكُمْ قَالَ رُبُعُ الْكِتَابَةِ
وابن جريج إنما سمع من عطاء بعد الاختلاط ورواية الوقف أصح
فِي قَوْلِ اللهِ : وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي آتَاكُمْ قَالَ : " رُبُعُ الْكِتَابَةِ
وابن جريج إنما سمع من عطاء بعد الاختلاط ورواية الوقف أصح
إِنَّمَا الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ ، فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ
الوضين بن عطاء قال الجوزجاني واه وأنكر عليه هذا الحديث
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّلَاةِ
وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو متروك
إِنَّ صَيْدَ وَجٍّ وَعِضَاهَهُ حَرَمٌ مُحَرَّمٌ
فتعقبه ابن القطان بما نقل عن البخاري إنه لم يصح وكذا قال الأزدي
إِنَّ صَيْدَ وَجٍّ حَرَامٌ
فتعقبه ابن القطان بما نقل عن البخاري إنه لم يصح وكذا قال الأزدي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُنَا فَيُذَكِّرُنَا بِأَيَّامِ اللهِ حَتَّى يُعْرَفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ
رجاله ثقات
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ وَشَكَّ مِنَ النُّقْصَانِ فِي صَلَاتِهِ فَلْيُصَلِّ حَتَّى يَكُونَ فِي شَكٍّ مِنَ الزِّيَادَةِ
في إسناده إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلَا يَدْرِي ثَلَاثًا صَلَّى أَمْ أَرْبَعًا
في إسناده إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
الاختلاف في المتن والإسناد على ابن أبي مليكة
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
الاختلاف في المتن والإسناد على ابن أبي مليكة
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
الاختلاف في المتن والإسناد على ابن أبي مليكة
بَلَغَنِي أَنَّكُمْ تُعْرَضُونَ عَلَى سَبِّ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِالْكُوفَةِ ، فَهَلْ سَبَبْتَهُ
لا بأس به
إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا ، يُقَالُ لَهُ : وَلَهَانُ
وفيه خارجة بن مصعب وهو ضعيف
لِلْوُضُوءِ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ : الْوَلَهَانُ
وفيه خارجة بن مصعب وهو ضعيف
مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللهُ
رواه عبد الصمد عن شعبة فقال عن مالك أو أبي بن مالك ورواه خالد بن الحارث عن شعبة فقال عن رجل ولم يسمه ورواه شبابة عن شعبة فقال عمرو بن مالك والأول أصح عن قتادة يعني هذه الرواية
مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا ، ثُمَّ دَخَلَ النَّارَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَأَبْعَدَهُ اللهُ وَأَسْحَقَهُ
رواه عبد الصمد عن شعبة فقال عن مالك أو أبي بن مالك ورواه خالد بن الحارث عن شعبة فقال عن رجل ولم يسمه ورواه شبابة عن شعبة فقال عمرو بن مالك والأول أصح عن قتادة يعني هذه الرواية
قَاتَلَ اللهُ قَوْمًا يُصَوِّرُونَ مَا لَا يَخْلُقُونَ
الإسناد جيد
قَاتَلَ اللهُ قَوْمًا يُصَوِّرُونَ مَا لَا يَخْلُقُونَ
الإسناد جيد
قَاتَلَ اللهُ قَوْمًا يُصَوِّرُونَ مَا لَا يَخْلُقُونَ
الإسناد جيد
إِنَّ الْمَرِيضَ لَتَحَاتَّ خَطَايَاهُ كَمَا يَتَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ
فيه انقطاع بين خالد وأسد
إِنَّ الْمَرَضَ لَيُذْهِبُ الْخَطَايَا كَمَا يَتَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ
فيه انقطاع بين خالد وأسد
لَلْمَرِيضُ تَحَاتُّ خَطَايَاهُ كَمَا تَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ
فيه انقطاع بين خالد وأسد
كُنْتُ أُرَحِّلُ نَاقَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ
والهيثم بن رزيق الراوي له عن أبيه عن الأسلع هو وأبوه مجهولان والعلاء بن الفضل المنقري راويه عن الهيثم فيه ضعف وقد قيل إنه تفرد به
كُنْتُ أُرَحِّلُ نَاقَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ
والهيثم بن رزيق الراوي له عن أبيه عن الأسلع هو وأبوه مجهولان والعلاء بن الفضل المنقري راويه عن الهيثم فيه ضعف وقد قيل إنه تفرد به
مُسنَدُ أَسلَمَ بنِ بَجرَةَ الأَنصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَسلَمُ بنُ بَجرَةَ الأَنصَارِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَخبَرَنَا الفَقِيهُ
إسناد ضعيف
جَعَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُسَارَى قُرَيْظَةَ
إسناد ضعيف
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَرَأَ سُورَةَ الرُّومِ
وسقط من إسناده رجل وقد رواه الحفاظ من طريق عبد الملك بن عمير عن شبيب أبي روح عن رجل له صحبة ومنهم من سماه الأغر كما تقدم في ترجمته وتفرد أبو الأشهب بإسقاط الصحابي فصارت روايته معتم
مَا بَالُ رِجَالٍ يَحْضُرُونَ مَعَنَا الصَّلَاةَ بِغَيْرِ طُهُورٍ
وسقط من إسناده رجل وقد رواه الحفاظ من طريق عبد الملك بن عمير عن شبيب أبي روح عن رجل له صحبة ومنهم من سماه الأغر كما تقدم في ترجمته وتفرد أبو الأشهب بإسقاط الصحابي فصارت روايته معتم
أَنَّهُ صَلَّى الصُّبْحَ فَقَرَأَ فِيهَا بِالرُّومِ فَأَوْهَمَ فِيهَا
وسقط من إسناده رجل وقد رواه الحفاظ من طريق عبد الملك بن عمير عن شبيب أبي روح عن رجل له صحبة ومنهم من سماه الأغر كما تقدم في ترجمته وتفرد أبو الأشهب بإسقاط الصحابي فصارت روايته معتم
مَنْ طَلَبَ الْقَضَاءَ وَاسْتَعَانَ عَلَيْهِ وُكِلَ إِلَيْهِ
مضطرب
مَنْ سَأَلَ الْقَضَاءَ وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ
مضطرب
إِنَّ اللهَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّزَّاقُ
صححه ابن حبان والترمذي
مَنْ يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ
إسناده جيد
وَأَخبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُعَاوِيَةَ الصُّوفِيُّ فِي كِتَابِهِ أَنَّ الحَسَنَ بنَ أَحمَدَ الحَدَّادَ أَخبَرَهُم أَنَا أَبُو
إسناده جيد