أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ
في سنده عبيد الله بن يوسف حجازي ما روى عنه سوى يزيد بن الهاد
أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ
في سنده اختلاف كثير
أَذِنَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُتْعَةِ عَامَ الْفَتْحِ
وأما حجة الوداع فهو اختلاف على الربيع بن سبرة والرواية عنه بأنها في الفتح أصح وأشهر
اسْتَمْتِعُوا مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ
وأما حجة الوداع فهو اختلاف على الربيع بن سبرة والرواية عنه بأنها في الفتح أصح وأشهر
هَدَمَ - أَوْ قَالَ : حَرَّمَ - الْمُتْعَةَ : النِّكَاحُ ، وَالطَّلَاقُ
في حديث أبي هريرة مقالا فإنه من رواية مؤمل بن إسماعيل عن عكرمة بن عمار وفي كل منهما مقال
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحِي مِنَ الْحَقِّ ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ
في إسناده اضطراب كثير
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحِي مِنَ الْحَقِّ ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
في إسناده اضطراب كثير
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا
الموقوف أصح عندهم من المرفوع
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا
الموقوف أصح عندهم من المرفوع
لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ ، وَكِسْوَتُهُ ، وَلَا يُكَلَّفُ إِلَّا مَا يُطِيقُ
وفيه محمد بن عجلان
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلًا أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهِمَا
الموقوف أصح عندهم من المرفوع
لَا تَحْسِبَنَّ - بِالْخَفْضِ ، وَلَمْ يَقُلْ : لَا تَحْسَبَنَّ بِالنَّصْبِ - أَنَّا مِنْ أَجْلِكَ ذَبَحْنَاهَا ، إِنَّ لَنَا غَنَمًا مِائَةً ، فَإِذَا وَلَّدَ الرَّاعِي بَهْمَةً ذَبَحْنَا مَكَانَهَا
ما أعل به حديث لقيط بن صبرة من أنه لم يرو عن عاصم بن لقيط بن صبرة إلا إسماعيل بن كثير وقال ليس بشيء لأنه روى عنه غيره
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَضْحَكَكَ ؟ قَالَ : نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ يَرْكَبُونَ ظَهْرَ هَذَا الْبَحْرِ
رواية الليث ثم قام ثانية ففعل مثلها فقالت مثل قولها فأجابها مثلها شاذة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمَى النَّقِيعَ لِخَيْلِ الْمُسْلِمِينَ
في إسناده العمري وهو ضعيف
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي حَافِرٍ أَوْ نَصْلٍ
وعاصم هذا ضعيف واضطرب فيه رأي ابن حبان فصحح حديثه تارة وقال في الضعفاء لا يجوز الاحتجاج به وقال في الثقات يخطئ ويخالف
سَابَقَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَبَقْتُهُ ، فَلَبِثْنَا حَتَّى إِذَا أَرْهَقَنِيَ اللَّحْمُ سَابَقَنِي فَسَبَقَنِي
اختلف فيه على هشام
مَا أَنْتُمَا بِأَقْوَى مِنِّي ، وَمَا أَنَا بِأَغْنَى عَنِ الْأَجْرِ مِنْكُمَا
أخرجه الطبري بسند جيد
رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، أَتَخْشَوْنَ عَلَيَّ الْبُخْلَ ، فَلَوْ كَانَ عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاهِ نَعَمًا لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ
ذكر غير واحد أن الزهري تفرد بالرواية عنه
يَا فُدَيْكُ ، أَقِمِ الصَّلَاةَ وَاهْجُرِ السُّوءَ
الزبيدي أثبت في الزهري من غيره وحديثه هو الصواب
نَهَى عَنْ لُقَطَةِ الْحَاجِّ
لعله أشار يعني البخاري إلى ضعف الحديث الوارد في النهي عن لقطة الحاج
إِنَّ اللهَ هُوَ الْخَالِقُ ، الْقَابِضُ ، الْبَاسِطُ ، الرَّازِقُ
صححه ابن حبان والترمذي
نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تُزْهِيَ
رفعها وهم
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
رجال إسناده ثقات إلا أن الحفاظ رجحوا إرساله
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
رجاله ثقات إلا أنه اختلف في وصله وإرساله
مَا مِنْ أَحَدٍ يَدَّانُ دَيْنًا يَعْلَمُ اللهُ أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ إِلَّا أَدَّاهُ اللهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا
ذكر عمران بن حذيفة فى التهذيب وقال أحد المجاهيل وساق الحديث
مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِالْجَهْلِ ، كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
شهد الترمذي وأبو حاتم في العلل تبعا للبخاري أنه غير متصل
إِنِّي قَدْ أَهْدَيْتُ إِلَى النَّجَاشِيِّ حُلَّةً وَأَوَاقِيَّ مِسْكٍ ، وَلَا أُرَاهُ إِلَّا قَدْ مَاتَ
محفوظ
طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ
وقال ابن المنير ورد حديث بلفظ الترجمة لكنه لم يوافق شرط البخاري فاستقرأ معناه من حديث الباب
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
وهو حديث في إسناده اختلاف
إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ
سنده على شرط الشيخين إلا الضحاك فلم يخرجا له
الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ : النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ
أشار إلى تضعيفه
جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَنَهَانِي عَنْهُ
سنده قوي
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ
وقد روى النسائي من طريق نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي حديثا في النهي عن لباس القسي قيل عن نافع عن عبد الله بن حنين عن علي وقيل عن نافع عن حنين عن علي والأول أش
عَلِّمْنِي شَيْئًا أَقُولُهُ إِذَا أَوَيْتُ إِلَى فِرَاشِي قَالَ : اقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
في إسناده اضطراب
هَلْ لَكَ فِي رَبِيبَةٍ لَنَا ، فَتَكْفُلَهَا زَيْنَبُ
في إسناده اضطراب
عَلِّمْنِي شَيْئًا أَقُولُهُ إِذَا أَوَيْتُ إِلَى فِرَاشِي قَالَ : اقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
في إسناده اضطراب
هَلْ لَكَ فِي رَبِيبَةٍ لَنَا فَتَكْفُلَهَا زَيْنَبُ
في إسناده اضطراب
الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ
هذه الطريقعبد الله بن إدريس عن ربيعة بن عثمان فقال عن محمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج أصح طرق هذا الحديث
الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ
هذه الطريقعبد الله بن إدريس عن ربيعة بن عثمان فقال عن محمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج أصح طرق هذا الحديث
أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ
ليس في إسناده من ينظر فيه غير مسلم هذا