أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
مَنْ تَنَخَّعَ فِي الْمَسْجِدِ فَلَمْ يَدْفِنْهُ فَسَيِّئَةٌ
إسناد حسن
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ قَضَاءٍ الجَوهَرِيُّ البَصرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ شَقِيقٍ قَالَ سَمِعتُ أَبِي أَنَا
إسناد حسن
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ قَضَاءٍ الجَوهَرِيُّ البَصرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ شَقِيقٍ قَالَ سَمِعتُ أَبِي أَنَا
إسناد حسن
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ
إسناد حسن
عَجِبْتُ لِهَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ ، أَمَّا الْمُسْبِلُ إِزَارَهُ فَلَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ
سند حسن
أَمَّا هَذَا فَلَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ - يَعْنِي الْمُسْبِلَ إِزَارَهُ - وَأَمَّا هَذَا فَلَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ
سند حسن
الْمُسْبِلُ إِزَارَهُ فِي الصَّلَاةِ لَيْسَ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي حِلٍّ ، وَلَا حَرَامٍ
سند حسن
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا صَلَّى فَلَمْ يُتِمَّ صَلَاتَهُ ؛ خُشُوعَهَا ، وَلَا رُكُوعَهَا
سند حسن
اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكُ مَا وَعَدْتَنِي
إسناد حسن
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ عَامِرِ بنِ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن جَدِّي عَنِ النُّعمَانِ بنِ عَبدِ السَّلَامِ عَن
إسناد حسن
التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ
سنده حسن
إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا
سند حسن
لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ
أخرجه الحاكم بلفظ الكبر من بطر الحق وازدرى الناس والسائل المذكور يحتمل أن يكون ثابت بن قيس فقد روى الطبراني بسند حسن عنه أنه سأل عن ذلك
مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ فِي حَلَالٍ وَلَا حَرَامٍ
سند حسن
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا يُصَلِّيَ الرَّجُلُ بِالتَّيَمُّمِ إِلَّا صَلَاةً وَاحِدَةً
والحسن ضعيف جدا
إِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ
إسناده حسن ليس فيه غير أبي يحيى القتات وفيه لين
إِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ
وإسناده حسن
إِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ فَتَنَزَّهُوا مِنَ الْبَوْلِ
إسناده حسن ليس فيه غير أبي يحيى القتات وفيه لين
إِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ فَتَنَزَّهُوا مِنَ الْبَوْلِ
وإسناده حسن
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَغْتَسِلُ مِنْ وَرَاءِ حُجُرَاتٍ
إسناده حسن
أَنَّ يَهُودَ كَانُوا يَقُولُونَ : هَذِهِ الدُّنْيَا سَبْعَةُ آلَافِ سَنَةٍ ، وَإِنَّمَا نُعَذَّبُ لِكُلِّ أَلْفِ سَنَةٍ يَوْمًا فِي النَّارِ
سند حسن
كَانُوا بَشَرًا فَضَعُفُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ أُخْلِفُوا
إسناده حسن
اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى الصَّلَاةِ وَغَيْرِهَا
إسناده حسن
سَوُّوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ فِي الْعَطِيَّةِ
إسناده حسن
فِي قَوْلِهِ : لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ
الطبري بإسناد حسن عن ابن عباس
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَا بَيْنَ الزُّبَيْرِ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ
سند حسن
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ إِنَّمَا عَلَى النِّسَاءِ التَّقْصِيرُ
وفي الباب عن ابن عباس مرفوعا ليس على النساء الحلق إنما على النساء التقصير أخرجه أبو داود والدارقطني والطبراني وقد قوى إسناده البخاري في التاريخ وأبو حاتم في العلل وحسنه الحافظ وأعل
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ إِنَّمَا عَلَى النِّسَاءِ التَّقْصِيرُ
حسنه
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ إِنَّمَا عَلَى النِّسَاءِ التَّقْصِيرُ
وإسناده حسن
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَشْتَدُّ بَيْنَ الْعَرْضَيْنِ
وإسناده حسن
فَإِذَا كَانَ يَوْمُ سَابِعِهِ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا
سنده حسن
إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَلَا تَحْبِسُوهُ ، وَأَسْرِعُوا بِهِ إِلَى قَبْرِهِ
إسناد حسن
إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَلَا تَحْبِسُوهُ ، وَأَسْرِعُوا بِهِ إِلَى قَبْرِهِ
إسناد حسن
مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَحْيَا فِيهَا لَا يَمُوتُ
سنده حسن
يَدْخُلُ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ النَّارَ مَنْ لَا يُحْصِي عَدَدَهُمْ إِلَّا اللهُ
سند حسن
هَنِيئًا لَكَ يَا عَبْدَ اللهِ
إسناد حسن
لَا يَا يَهُودِيُّ ، وَلَكِنْ أَبِيعُكَ تَمْرًا مَعْلُومًا إِلَى أَجَلِ كَذَا وَكَذَا
حسن مشهور
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ ، فَجَاءَ أَخُوهَا مِنَ الْحَجِّ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ
إسناد حسن
كَانَ إِذَا سَجَدَ جَافَى حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
إسناده حسن
كَانَ إِذَا سَجَدَ جَافَى حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
إسناده حسن