أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
إِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ
وإسناده حسن
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ ، ثُمَّ جَاءَ حَتَّى تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
وأبو عامر الخزاز اسمه صالح بن رستم فيه ضعف والحسن لم يسمع عندي من المغيرة
أَطْيَبُ الصَّعِيدِ حَرْثُ الْأَرْضِ
حسن
إِنَّ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَنْصَرِفُ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ فِي رَمَضَانَ ، فَيَدْخُلُ مَعَهَا فِي لِحَافِهِ
موقوف حسن
فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِخُمُسِ دِينَارٍ
حديث حسن
جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ [فَصَلَّى] بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ
هذا إسناد حسن إلا أن محمد بن عمرو بن حزم لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم لصغره فإن كان الضمير في جده يعود على أبي بكر توقف على سماع أبي بكر من عمرو
لَا تُصَلُّوا عَلَى جَنَائِزِكُمْ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ ، فَجَلَسَ الْأَمِيرُ وَالنَّاسُ
هذا إسناد حسن موقوف
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي بُكَيرٍ ثَنَا زُهَيرٌ بِهِ هَذَا الإِسنَادُ حَسَنٌ
هذا الإسناد حسن
يَا عَلِيُّ ، غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
فيه ابن جريج عن حبيب وفي رواية أبي داود من طريق حجاج بن محمد عن ابن جريج قال أخبرت عن حبيب بن أبي ثابت وقد قال أبو حاتم في العلل إن الواسطة بينهما هو الحسن بن ذكوان قال ولا يثبت لح
نَهَى أَنْ تُقَامَ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ
هذا إسناد حسن إن كان إسحاق بن يسار سمعه من جبير رضي الله عنه
الْبُصَاقُ فِي الْمَسْجِدِ سَيِّئَةٌ ، وَدَفْنُهَا حَسَنَةٌ
إسناد حسن
اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
خالفه ليث بن أبي سليم وآخرون فقالوا عن عبد الله بن الحسن عن أمه فاطمة عن جدتها فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ أَنَفَةً ، وَإِنَّ أَنَفَةَ الصَّلَاةِ : التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى
إسناده حسن
رَأَيْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عِنْدَ الْمَقَامِ ذَاتَ لَيْلَةٍ قَدْ تَقَدَّمَ بِقِرَاءِ الْقُرْآنِ فِي رَكْعَةٍ ثُمَّ انْصَرَفَ
إسناده حسن
أُمِرْنَا بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، قُلْتُ : أَنْتُمْ أَيُّهَا الْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ
إسناد حسن إن كان ابن سيرين سمع من ابن عباس رضي الله عنهما
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
من يحمل رواية الحسن عن سمرة على الاتصال يصحح هذا الحديث قلت هو مذهب علي بن المديني كما نقله عنه البخاري والترمذي والحاكم وغيرهم
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
المشهور عن الحسن في هذا عن سمرة بن جندب لا عن عبد الرحمن بن سمرة
أَخبَرَنَا زَكَرِيَّا بنُ عَدِيٍّ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيلٍ بِهِ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ إِن
هذا حديث حسن إن كان شرحبيل سمع من جده سعد بن عبادة
كَانَتِ الصَّلَاةُ فُرِضَتْ سَجْدَتَيْنِ .. [سَجْدَتَيْنِ
هذا حديث حسن
الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى
هذا حديث حسن فإن أبا عبيدة وإن كان فيه مقال فإن للأصل شاهدا قويا من حديث أنس رضي الله عنه أخرجه البخاري وغيره
مَنْ قَدَّمَ مِنْ وَلَدِهِ ثَلَاثَةً صَابِرًا مُحْتَسِبًا حَجَبُوهُ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى مِنَ النَّارِ
هذا موقوف حسن
دَعْهُنَّ ، فَإِذَا وَجَبَتْ فَلَا أَسْمَعَنَّ صَوْتَ نَائِحَةٍ
هذا مرسل حسن الإسناد
فَلَا تَفْعَلُوا ، ادْعُونِي لِجَنَائِزِكُمْ ، فَصَفَّ عَلَيْهَا صَفًّا
إسناده حسن
وَاللهِ لَوْ مَنَعُونِي عِقَالًا مِمَّا أَخَذَ مِنْهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَيْهِ
مرسل إسناده حسن
كَانَ يَتَعَجَّلُ صَدَقَةَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَنَتَيْنِ
يوسف تالف لكنه توبع فقال البزار بعد أن أخرجه من وجه آخر عن الحسن البجلي عن الحكم الحسن البجلي هذا هو ابن عمارة لا نعلم رواه غيره
لَا نَسْتَعْمِلُكَ عَلَى غُسَالَةِ ذُنُوبِ النَّاسِ
إسناد حسن
وَلَا مَنَعَ قَوْمٌ قَطُّ الزَّكَاةَ إِلَّا حَبَسَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمُ الْمَطَرَ
هذا إسناد حسن
كِلَاكُمَا قَدْ أَصَابَ
إسناد حسن مع إرساله
الْحَامِلُ وَالْمُرْضِعُ إِذَا خَافَتَا أَفْطَرَتَا وَأَطْعَمَتَا
إسناده حسن
وَمَا تَبْغِي ؟ صُمْ رَمَضَانَ ، وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
هذا إسناد حسن
أُعْطِيكُمْ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهَا ، السِّقَايَةَ ، تَرْزَؤُكُمْ وَلَا تَرْزَؤُونَهَا
إسناد حسن
فُتِحَتِ الْمَدَائِنُ بِالسَّيْفِ
تفرد به محمد بن الحسن وكان ضعيفا جدا
فُتِحَتِ الْمَدَائِنُ بِالسَّيْفِ
تفرد به محمد بن الحسن وكان ضعيفا جدا وإنما هذا قول مالك فجعله محمد بن الحسن مرفوعا وأبرز له إسنادا وقد رواه غير محمد بن الحسن فزاد في الإسناد عائشة رضي الله عنها
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُدْخِلُ الْجَنَّةَ رَجُلًا كَانَ سَمْحًا بَائِعًا
مرسل حسن
رَحِمَ اللهُ عَبْدًا سَمْحَ الْبَيْعِ ، سَمْحَ الِابْتِيَاعِ ، سَمْحَ الْقَضَاءِ
مرسل حسن يؤيده الذي قبله فاعتضد كل منهما بالآخر لاختلاف المخرجين
التَّمْرُ بِالتَّمْرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
هذا الإسناد حسن إلا أن سعيد بن المسيب لم يسمع من بلال رضي الله عنه
إِنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بَاعَ بَعِيرًا بِبَعِيرَيْنِ مَعًا إِلَى أَجَلٍ
فيه انقطاع بين الحسن وعلي
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ قَفِيزِ الطَّحَّانِ
هذا مرسل حسن
مَنْ أَخَذَ مِنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ شِبْرًا
إسناد حسن
مَا هَذَا ؟ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : أُلْقُطْهُ أُلْقُطْهُ ، عَلَيَّ الْقِيرَاطَانِ
حديث حسن