أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
أَخبَرَنَاهُ عَلِيُّ بنُ حَربٍ المَوصِلِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الحَسَنِ أَبُو مَسعُودٍ الزَّجَّاجُ قَالَ أَخبَرَنَا
إسناد حسن
أَخبَرَنَا سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَبدِ الكَرِيمِ عَن عَبدِ الصَّمَدِ بنِ مَعقِلٍ عَن وَهبِ بنِ مُنَبِّهٍ
إسناد حسن
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَا أُحْصِي يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ
وإسناده حسن
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَا أُحْصِي يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ
لكن حسن الحديث غيره
إِنَّهُ سَيَكُونُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ عَائِشَةَ شَيْءٌ
سند حسن
لَا أُلْفِيَنَّ مَا نُوزِعْتُ أَحَدًا مِنْكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
سنده حسن
حَدَّثَنَا الجَرَّاحُ بنُ مَخلَدٍ قَالَ نَا خَالِدُ بنُ يَحيَى قَالَ نَا يُونُسُ بنُ عُبَيدٍ عَنِ الحَسَنِ عَن سَمُرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
من يحمل رواية الحسن عن سمرة على الاتصال يصحح هذا الحديث قلت هو مذهب علي بن المديني كما نقله عنه البخاري والترمذي والحاكم وغيرهم
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
من يحمل رواية الحسن عن سمرة على الاتصال يصحح هذا الحديث قلت هو مذهب علي بن المديني كما نقله عنه البخاري والترمذي والحاكم وغيرهم
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ
الحسن مختلف في سماعه من سمرة
مَنْ أَحَاطَ حَائِطًا عَلَى أَرْضٍ فَهِيَ لَهُ
من حديث الحسن عنه وفي صحة سماعه منه خلاف
أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَنْكَحَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
صحته متوقفة على ثبوت سماع الحسن من سمرة فإن رجاله ثقات
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نُسَلِّمَ عَلَى أَئِمَّتِنَا
وإسناده حسن
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نُسَلِّمَ عَلَى أَئِمَّتِنَا
إسناده حسن
عَامَّةُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ فَاسْتَنْزِهُوا مِنَ الْبَوْلِ
وإسناده حسن
عَامَّةُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ فَاسْتَنْزِهُوا مِنَ الْبَوْلِ
إسناده حسن ليس فيه غير أبي يحيى القتات وفيه لين
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ
إسناده حسن
كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مَنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ
إسناده حسن ليس فيه غير أبي يحيى القتات وفيه لين
إِنِّي أُسْرِيَ بِي اللَّيْلَةَ
إسناد حسن
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لِرِعَاءِ الْإِبِلِ أَنْ يَرْمُوا بِاللَّيْلِ
بإسناد حسن
مَا عُرِضَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طِيبٌ قَطُّ فَرَدَّهُ
سنده حسن
مَا عُرِضَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طِيبٌ قَطُّ فَرَدَّهُ
سنده حسن
إِلَيْكَ ، مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا أَبُو بَكْرٍ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، وَبِهِ بِضْعَةَ عَشَرَ ضَرْبَةً
إسناد حسن
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَيْئَةِ رَجُلٍ مُسَافِرٍ
إسناده حسن
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَيْئَةِ رَجُلٍ مُسَافِرٍ
إسناده حسن
لَا عَلَيْكُمْ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا ، أَنْ تَعْجَبُوا بِأَحَدٍ ، أَوْ بِعَمَلِ أَحَدٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَ يُخْتَمُ لَهُ
وقعت في حديث أنس من وجه آخر قوي مفردة من رواية حميد عن الحسن البصري عنه
شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ
إسناده حسن
شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ
إسناده حسن
أَفَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - أَمْلَكُكُمْ لِنَفْسِهِ عِنْدَ الْغَضَبِ
سند حسن
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ : رَجُلٌ ظَلَمَهُ رَجُلٌ فَكَظَمَ غَيْظَهُ
سند حسن
كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ أَقْطَعُ
قوله هذا حديث حسن غريب قال الحافظ في الفتح في أوائله قوله صلى الله عليه وسلم كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع وقوله كل خطبة ليس فيها شهادة فهي كاليد الجذماء أخرجهما أبو
أَنَّ قَائِلَ خُزَاعَةَ
إسناد حسن موصول
إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ
سند حسن
كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا شَهَادَةٌ فَهِيَ كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ
قوله هذا حديث حسن غريب قال الحافظ في الفتح في أوائله قوله صلى الله عليه وسلم كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع وقوله كل خطبة ليس فيها شهادة فهي كاليد الجذماء أخرجهما أبو
لِكُلِّ شَيْءٍ صَفْوَةٌ
وقد رواه البزار وليس فيه إلا الحسن بن السكن لكن قال لم يكن الفلاس يرضاه
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
فأما الحديث فعول على المعارضة به كثير ووجه الدلالة منه قوله فالغسل أفضل فإنه يقتضي اشتراك الوضوء والغسل في أصل الفضل فيستلزم إجزاء الوضوء ولهذا الحديث طرق أشهرها وأقواها رواية الحس
إِنَّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ
سند حسن
إِنَّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ
سند حسن
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
إسناده حسن فإن الحماني وهو يحيى لم ينفرد
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ » تَوَضَّأَ بِكُوزٍ
إسناده حسن
إِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ
وإسناده حسن