أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ
حسنه
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ
وإسناده حسن
إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ
حسنه
أَلَا أُقْرِئُكَ كِتَابًا كَتَبَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِي
سنده حسن
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَتَلَ أُمَّ قِرْفَةَ الْفَزَارِيَّةَ فِي رِدَّتِهَا ، قِتْلَةَ مُثْلَةٍ
أخرجه الدارقطني من وجه حسن
كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؛ أَنَّهُ جَلَدَ رَجُلًا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَقَعَ عَلَى وَلِيدَةٍ لَهُ
إسناده حسن
مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا ، فَأُقِيمَ عَلَيْهِ حَدُّ ذَلِكَ الذَّنْبِ
سنده حسن
ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ
حسن
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ الوَلِيدِ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي أُوَيسٍ حَدَّثَنِي سُلَيمَانُ عَن
حسن
ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ
حسن
ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ
حسن
حَرَّمَ أَوْ هَدَمَ الْمُتْعَةَ : النِّكَاحُ ، وَالطَّلَاقُ
إسناده حسن
حَرَّمَ أَوْ هَدَمَ الْمُتْعَةَ : النِّكَاحُ ، وَالطَّلَاقُ
إسناده حسن
ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ ، وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ
حسن
حَدَّثَنَا القَاضِي المَحَامِلِيُّ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ الوَلِيدِ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ حَدَّثَنِي سُلَيمَانُ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
حسن
لَا تَجُوزُ الْوَصِيَّةُ لِوَارِثٍ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الْوَرَثَةُ
قال في بلوغ المرام إسناده حسن وقال في الفتح رجاله ثقات لكنه معلول
لَا تَجُوزُ الْوَصِيَّةُ لِوَارِثٍ ، إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الْوَرَثَةُ
قال في بلوغ المرام إسناده حسن وقال في الفتح رجاله ثقات لكنه معلول
لَيْسَ عَلَى مَقْهُورٍ يَمِينٌ
وفيه الهياج بن بسطام وهو متروك وشيخه عنبسة متروك أيضا مكذب ثم هو من رواية الدارقطني عن شيخه أبي بكر محمد بن الحسن النقاش المقري المفسر وهو ضعيف عنده وقد كذب أيضا
أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يَؤُمَّ النَّاسَ
سنده حسن
مَا أَصْدَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ ، وَلَا أُصْدِقَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِهِ أَكْثَرَ مِنْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً
هو حديث حسن
أَلَا لَا تُغْلُوا صُدُقَ النِّسَاءِ
هو حديث حسن
هَذَا مَا لَمْ يَطْعَمَا ، فَإِذَا طَعِمَا غُسِلَ بَوْلُهُمَا
وأحسنها إسنادا حديث علي
كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَبْعَةِ أَثْوَابٍ
ابن عقيل سيئ الحفظ يصلح حديثه للمتابعات فأما إذا انفرد فيحسن وأما إذا خالف فلا يقبل وقد خالف هو رواية نفسه
وَهَذَا مَا لَمْ يَطْعَمَا الطَّعَامَ
وأحسنها إسنادا حديث علي
أُعْطِيتُ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ
إسناد حسن
أُعْطِيتُ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ
إسناد حسن
وَاللهِ مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَؤُهُ عَلَيْكُمْ إِلَّا كِتَابَ اللهِ تَعَالَى ، وَهَذِهِ الصَّحِيفَةَ
إسناد حسن
مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ مِنَ الْوَحْيِ - أَوْ قَالَ : كِتَابٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا مَا فِي كِتَابِ اللهِ
إسناد حسن
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي سَبْعَةِ أَثْوَابٍ
ابن عقيل سيئ الحفظ يصلح حديثه للمتابعات فأما إذا انفرد فيحسن وأما إذا خالف فلا يقبل وقد خالف هو رواية نفسه
مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَؤُهُ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا فِي الْقُرْآنِ ، وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ
إسناد حسن
لَرِجْلُ عَبْدِ اللهِ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أُحُدٍ
سند حسن
وَهَذِهِ الصَّحِيفَةَ أَعْطَانِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِيهَا فَرَائِضُ الصَّدَقَةِ
إسناد حسن
بَوْلُ الْغُلَامِ الرَّضِيعِ يُنْضَحُ
وأحسنها إسنادا حديث علي
فِي الرَّضِيعِ : يُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ
وأحسنها إسنادا حديث علي
نَهَى عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ
هو حسن
نَهَى عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ
حسن
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ
هو حسن
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ
حسن
لَا تُبْرِزْ فَخِذَكَ
فيه ابن جريج عن حبيب وفي رواية أبي داود من طريق حجاج بن محمد عن ابن جريج قال أخبرت عن حبيب بن أبي ثابت وقد قال أبو حاتم في العلل إن الواسطة بينهما هو الحسن بن ذكوان قال ولا يثبت لح
نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ
وإسناده حسن