أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
إِنَّ اللهَ لَا يُقَدِّسُ أُمَّةً لَا يَأْخُذُ الضَّعِيفُ حَقَّهُ مِنَ الْقَوِيِّ وَهُوَ غَيْرُ مُتَعْتَعٍ
وسنده صحيح لولا هذا الشيخ الذي لم يسم
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولَ اللهِ
صحيح الإسناد
كَانَتْ نَفْحَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَدْ أُخِذَ
إسناد صحيح
أَوَّلُ مَنْ أَرَّخَ الْكُتُبَ يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ وَهُوَ بِالْيَمَنِ
أخرجه أحمد بن حنبل بإسناد صحيح لكن فيه انقطاع بين عمرو بن دينار ويعلى
يَا أُمَّاهُ ، إِنَّهُ كَانَ يَشْغَلُكِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْمِرْآةُ وَالْمِكْحَلَةُ
إسناد صحيح
قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَشَهِدْتَ بَدْرًا ؟ قَالَ : لَا أُمَّ لَكَ ، وَأَيْنَ أَغِيبُ عَنْ بَدْرٍ
سند صحيح
غَطِّ فَخِذَكَ يَا مَعْمَرُ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
رجاله من رجال الصحيح غير أبي كثير فقد روى عنه جماعة لكن لم أجد فيه تصريحا بتعديل
غَطِّ فَخِذَكَ يَا مَعْمَرُ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
رجاله رجال الصحيح غير أبي كثير فقد روى عنه جماعة لكن لم أجد فيه تصريحا بتعديل
وَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْعَزْلِ ؟ فَقَالَ : " هُوَ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ
الحديث صحيح لا ريب فيه
اللَّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرْ
سنده صحيح
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَأْتِي الْخَلَاءَ فَيَقْضِي الْحَاجَةَ ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَأْكُلُ مَعَنَا الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ
النووي في الخلاصة خالف الترمذي الأكثرون فضعفوا هذا الحديث وتخصيصه الترمذي بذلك دليل على أنه لم ير تصحيحه لغيره
أَلَيْسَ قَدْ دَبَغْتِيهَا ؟ " قَالَتْ : بَلَى . قَالَ : " فَإِنَّ ذَكَاتَهَا دِبَاغُهَا
وإسناده صحيح
نِمْتُ فَرَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ فَسَمِعْتُ صَوْتَ قَارِئٍ يَقْرَأُ
إسناده صحيح
يَا مَعْمَرُ ، غَطِّ فَخِذَيْكَ ؛ فَإِنَّ الْفَخِذَيْنِ عَوْرَةٌ
رجاله من رجال الصحيح غير أبي كثير فقد روى عنه جماعة لكن لم أجد فيه تصريحا بتعديل
إِنَّمَا نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُصْمَتِ
أخرجه الطبراني بسند حسن وأخرجه الحاكم بسند صحيح
إِنَّهُ مِنْ قَدَرِ اللهِ
وقيل عن أبي خزامة عن أبيه وهو الصحيح
عَلَيْكُمْ بِالشِّفَائَيْنِ
مرفوعا وموقوفا ورجاله رجال الصحيح
الشِّفَاءُ شِفَاءَانِ : قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ وَشُرْبُ الْعَسَلِ
مرفوعا وموقوفا ورجاله رجال الصحيح
عَلَيْكُمْ بِالشِّفَائَيْنِ : الْقُرْآنِ وَالْعَسَلِ
مرفوعا وموقوفا ورجاله رجال الصحيح
الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ
والعطاف مختلف فيه وراويه عبد الله بن صالح المصري والجمهور على تضعيفه وكأن البخاري حسن الرأي فيه إلا أنه كان كثير التخليط والبخاري يعرف صحيح حديثه من سقيمه فلا يغتر بروايته عنه والظ
إِنَّ لِلهِ عَلَيَّ أَنْ لَا تُعْتَقِينَ أَبَدًا
وإسناده صحيح
أَنَّهُمْ ذَبَحُوا يَوْمَ خَيْبَرَ الْحُمُرَ وَالْبِغَالَ وَالْخَيْلَ فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ
للحديث طرق أخرى عن جابر غير هذه فهو صحيح على كل حال
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ فِي الْفَرَعِ فِي كُلِّ خَمْسَةٍ وَاحِدَةٌ
سند صحيح
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ فِي الْفَرَعِ فِي كُلِّ خَمْسَةٍ وَاحِدَةٌ
صحيح
عَقَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ يَوْمَ السَّابِعِ
سنده صحيح
نَوْمُ أَوَّلِ النَّهَارِ حَرْقٌ وَأَوْسَطَهُ خُلُقٌ وَآخِرِهِ حُمْقٌ
أخرجه سفيان بن عيينة في جامعه من حديث خوات بن جبير وسنده صحيح
أَوْصَى عِنْدَ الْمَوْتِ ، فَقَالَ : " الْكَلَالَةُ مَا قُلْتُ
بإسناد صحيح
جَاءَتِ الْجَدَّةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : إِنَّ لِي حَقًّا
إسناده صحيح لثقة رجاله إلا أن صورته مرسل
قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَكَانَ يَقْرَأُ سُورَةَ الْأَحْزَابِ قَالَ : قُلْتُ : ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ آيَةً
صحيح
الْفَتَيَانِ اللَّذَانِ أَتَيَا يُوسُفَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - فِي الرُّؤْيَا إِنَّمَا كَانَا تَكَاذَبَا فَلَمَّا أَوَّلَ رُؤْيَاهُمَا
سند صحيح
كَانَ بَيْنَ رُؤْيَا يُوسُفَ وَتَأْوِيلِهَا أَرْبَعُونَ سَنَةً
سند صحيح
عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ الْعَسَلِ وَالْقُرْآنِ
مرفوعا وموقوفا ورجاله رجال الصحيح
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَمَا أُنْزِلَتْ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الدَّجَّالِ
قال النووي في الأذكار والخلاصة إن حديث أبي سعيد هذا ضعيف وقال في شرح المهذب رواه النسائي في عمل اليوم والليلة بإسناد غريب ضعيف رواه مرفوعا وموقوفا عن أبي سعيد وكلاهما ضعيف هذا لفظه
هَذِهِ رِكْسٌ
الذي يظهر أن الذي رجحه البخاري هو الأرجح وبيان ذلك أن مجموع كلام الأئمة مشعر بأن الراجح على الروايات كلها إما طريق إسرائيل وهي عن أبي عبيدة عن أبيه وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه فيكون
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيُرِقْهُ
ذكر الإراقة حماد بن زيد عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة موقوفا وإسناده صحيح
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
حديث صحيح
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ وَالطَّوَّافَاتِ
لعل من صححه اعتمد على تخريج مالك وأن كل من خرج له فهو ثقة عند ابن معين وإما كما صح عنه فإن سلكت هذه الطريقة في تصحيحه أعني تخريج مالك وإلا فالقول ما قال ابن منده
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
هذا حديث صحيح
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ
هذا حديث صحيح
رَأَيْتُكَ تَلْبَسُ هَذِهِ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ وَتَتَوَضَّأُ فِيهَا
حديث صحيح