أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي
حَدَّثَنَا بَحرُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنِي عُثمَانُ بنُ الحَكَمِ عَن زُهَيرِ بنِ مُحَمَّدٍ عَن سُهَيلِ
الثاني أكثر طرقا وأصح نقلا أي رواية سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة والأول وهم من زهير بن محمد أي رواية سهيل عن أبيه عن زيد بن ثابت
أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشَدُّهُمْ فِي أَمْرِ اللهِ عُمَرُ
أعله بالإرسال ورجحه
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بنُ عُقبَةَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ وَعَاصِمٍ عَن أَبِي قِلَابَةَ
أعله بالإرسال ورجحه
وَأَفْرَضُهَا زَيْدٌ وَأَعْلَمُهَا بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذٌ
أعله بالإرسال ورجحه
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
الثاني أكثر طرقا وأصح نقلا أي رواية سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة والأول وهم من زهير بن محمد أي رواية سهيل عن أبيه عن زيد بن ثابت
نَزَلَ عَلَيَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ
وهم أسامة بن زيد إذ ساق الحديث كله بهذا الإسناد لأن قصة المواقيت ليست من حديث أبي مسعود وإنما كان الزهري يقول فيها وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي الظهر حين تزول ال
النَّظَرُ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عِبَادَةٌ
غريب
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
تفرد برواية هذا الحديث هكذا عن مسعر أبو قتادة
فَجَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهِيَ مُضْطَجِعَةٌ ، فَقَالَ : " مَا شَأْنُهَا ؟ " ، قَالُوا : أَخَذَتْهَا الْحُمَّى بِنَافِضٍ ، قَالَ : " فَلَعَلَّهُ فِي حَدِيث
هذا حديث غريب لا نعلم رواه غير حصين ومسروق لم يدرك أم رومان الخ
فَجَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهِيَ مُضْطَجِعَةٌ ، فَقَالَ : " مَا شَأْنُهَا ؟ " ، قَالُوا : أَخَذَتْهَا الْحُمَّى بِنَافِضٍ ، قَالَ : " فَلَعَلَّهُ فِي حَدِيث
هو وهم لم يسمع مسروق من أم رومان رضي الله عنها لأنها توفيت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكان لمسروق حين توفيت ست سنين
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ أَوْ أُنْثَيَيْهِ أَوْ رُفْغَيْهِ فَلْيَتَوَضَّأْ
ذكر الأنثيين والرفغين تفرد به عبد الحميد
اصْبِرُوا آلَ يَاسِرٍ مَوْعِدُكُمُ الْجَنَّةُ
الحديث في الأصل مضطرب
يَا ابْنَةَ قَيْسٍ ، إِنَّمَا يَكُونُ السُّكْنَى ، وَالنَّفَقَةُ مَا كَانَ لِزَوْجِكِ عَلَيْكِ رَجْعَةٌ
مجالد بن سعيد تفرد برفعه وهو ضعيف
إِنَّ زَوْجَكِ لَا يُرَاجِعُكِ ، إِنَّمَا السُّكْنَى ، وَالنَّفَقَةُ لِلَّتِي يُرَاجِعُهَا زَوْجُهَا
مجالد بن سعيد تفرد برفعه وهو ضعيف
طَلَّقَنِي زَوْجِي الْبَتَّةَ ، فَخَاصَمْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السُّكْنَى ، وَالنَّفَقَةِ
مجالد بن سعيد تفرد برفعه وهو ضعيف
سَأَلْتُ أُمَّ رُومَانَ وَهِيَ أُمُّ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، عَنْ أَمْرِ عَائِشَةَ إِذْ قِيلَ لَهَا مَا قِيلَ
هذا حديث غريب لا نعلم رواه غير حصين ومسروق لم يدرك أم رومان الخ
سَأَلْتُ أُمَّ رُومَانَ وَهِيَ أُمُّ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، عَنْ أَمْرِ عَائِشَةَ إِذْ قِيلَ لَهَا مَا قِيلَ
هو وهم لم يسمع مسروق من أم رومان رضي الله عنها لأنها توفيت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكان لمسروق حين توفيت ست سنين
مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِقَضَاءِ اللهِ وَيُؤْمِنْ بِقَدَرِ اللهِ
يقال إن هذا الحديث لم يروه عن خالد غير سهيل وتفرد به محمد بن موسى الحرشي عنه
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ
هذا اللفظ الذي صححه الخطيب
يَا بِنْتَ قَيْسٍ ، إِنَّمَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ عَلَى مَنْ كَانَتْ لَهُ الرَّجْعَةُ
مجالد بن سعيد تفرد برفعه وهو ضعيف
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ ، أَوْ رُفْغَهُ ، أَوْ أُنْثَيَيْهِ فَلْيَتَوَضَّأْ
ذكر الأنثيين والرفغين تفرد به عبد الحميد
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ وَأُنْثَيَيْهِ فَلْيَتَوَضَّأْ
ذكر الأنثيين والرفغين تفرد به عبد الحميد
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ
هذا اللفظ الذي صححه الخطيب
مَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَاءِ اللهِ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِقَدَرِ اللهِ فَلْيَلْتَمِسْ إِلَهًا غَيْرَ اللهِ
يقال إن هذا الحديث لم يروه عن خالد غير سهيل وتفرد به محمد بن موسى الحرشي عنه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
هذا اللفظ الذي صححه الخطيب
نَزَلَ عَلَيَّ جِبْرِيلُ ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ
وهم أسامة بن زيد إذ ساق الحديث كله بهذا الإسناد لأن قصة المواقيت ليست من حديث أبي مسعود وإنما كان الزهري يقول فيها وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي الظهر حين تزول ال