المحدثون›الخطيب البغدادي

أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي

ت 463 هـ
صفحة الراوي ←
٣٠٦
حكم على حديث
٦٨
صحيح
٠
حسن
٢٧
ضعيف
سنن النسائي

هَلْ قَرَأَ مَعِي أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفًا

هذه الزيادة من قول الزهري

سنن النسائي

إِذَا أَسْلَمَ الْعَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلَامُهُ

هو حديث ثابت وذكر البزار أن مالكا تفرد بوصله

السنن الكبرى

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ: الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

هذا اللفظ الذي صححه الخطيب

السنن الكبرى

صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ وَخَلْفَ عُمَرَ فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا مِنْهُمْ قَرَأَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أنكرعلى الترمذي تحسينه

السنن الكبرى

مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ

هذه الزيادة من قول الزهري

السنن الكبرى

نَهَى أَنْ يُشْرَبَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا

هذا حديث غريب جدا من حديث مالك بن أنس عن عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي قاضي مصر تفرد بروايته الوليد بن عتبة عن الوليد بن مسلم وكلاهما من أهل دمشق والمحفوظ عن مالك عن الثقة عنده

السنن الكبرى

أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشَدُّهُمْ فِي أَمْرِ اللهِ عُمَرُ

أعله بالإرسال ورجحه

السنن الكبرى

أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ

أعله بالإرسال ورجحه

سنن أبي داود

نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي بِوَقْتِ الصَّلَاةِ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ

وهم أسامة بن زيد إذ ساق الحديث كله بهذا الإسناد لأن قصة المواقيت ليست من حديث أبي مسعود وإنما كان الزهري يقول فيها وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي الظهر حين تزول ال

سنن أبي داود

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ

هذا اللفظ الذي صححه الخطيب

سنن أبي داود

هَلْ قَرَأَ مَعِيَ أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفًا

هذه الزيادة من قول الزهري

سنن أبي داود

إِذَا قُلْتَ هَذَا ، أَوْ قَضَيْتَ هَذَا فَقَدْ قَضَيْتَ صَلَاتَكَ ، إِنْ شِئْتَ أَنْ تَقُومَ فَقُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَقْعُدَ فَاقْعُدْ

قال أبو بكر الخطيب قوله فإذا قلت ذلك فقد تمت صلاتك وما بعده إلى آخر الحديث ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو قول ابن مسعود أدرج في الحديث

سنن أبي داود

مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ

المحفوظ فلا شيء له

جامع الترمذي

سَمِعَنِي أَبِي وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ أَقُولُ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ضعفه ومداره على ابن عبد الله بن مغفل وهو مجهول

جامع الترمذي

سَمِعَنِي أَبِي وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ أَقُولُ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أنكرعلى الترمذي تحسينه

جامع الترمذي

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

هذا اللفظ الذي صححه الخطيب

جامع الترمذي

هَلْ قَرَأَ مَعِي أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفًا

هذه الزيادة من قول الزهري

جامع الترمذيضعيف

فَلَمْ يَجْعَلْ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً

مجالد بن سعيد تفرد برفعه وهو ضعيف

جامع الترمذي

كَيْفَ تَقْضِي؟" فَقَالَ: أَقْضِي بِمَا فِي كِتَابِ اللهِ

هذا إسناد متصل ورجاله معروفون بالثقة على أن أهل العلم قد نقلوه واحتجوا به فوقفنا بذلك على صحته لما احتجوا به العلماء جميعا غنوا عن طلب الإسناد لما احتجوا به العلماء جميعا غنوا عن ط

جامع الترمذي

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ وَعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ قَالَا حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن

هذا إسناد متصل ورجاله معروفون بالثقة على أن أهل العلم قد نقلوه واحتجوا به فوقفنا بذلك على صحته لما احتجوا به العلماء جميعا غنوا عن طلب الإسناد لما احتجوا به العلماء جميعا غنوا عن ط

جامع الترمذي

أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ

أعله بالإرسال ورجحه

مسند الدارمي

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

هذا اللفظ الذي صححه الخطيب

سنن ابن ماجه

أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ

أعله بالإرسال ورجحه

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ عَن أَبِي قِلَابَةَ مِثلَهُ

أعله بالإرسال ورجحه

سنن ابن ماجه

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ

هذا اللفظ الذي صححه الخطيب

سنن ابن ماجه

وَقَلَّمَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَشَدَّ عَلَيْهِ فِي الْإِسْلَامِ حَدَثًا مِنْهُ ، فَسَمِعَنِي وَأَنَا أَقْرَأُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قيس لا أعلم أحدا رماه ببدعة في دينه ولا كذب في روايته ولكن ابن عبد الله مجهول

سنن ابن ماجه

وَقَلَّمَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَشَدَّ عَلَيْهِ فِي الْإِسْلَامِ حَدَثًا مِنْهُ ، فَسَمِعَنِي وَأَنَا أَقْرَأُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أنكرعلى الترمذي تحسينه

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا جَمِيلُ بنُ الحَسَنِ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى حَدَّثَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَنِ ابنِ أُكَيمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ

هذه الزيادة من قول الزهري

سنن ابن ماجه

مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَلَيْسَ لَهُ شَيْءٌ

المحفوظ فلا شيء له

سنن ابن ماجه

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ فَكَبَّرَ أَرْبَعًا

يقال إن مكي بن إبراهيم رواه بالري فلما جاء بالحج سئل عنه فأبى أن يحدث به

سنن ابن ماجه

مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ

هذا الحديث مما أنكره الناس على علي بن عاصم وكان أكثر كلامهم فيه بسببه

سنن ابن ماجه

تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ ، وَانْكِحُوا الْأَكْفَاءَ

غريب من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة

سنن سعيد بن منصورضعيف

يَا بِنْتَ آلِ قَيْسٍ ، إِنَّمَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ عَلَى مَنْ لَهُ الرَّجْعَةُ

مجالد بن سعيد تفرد برفعه وهو ضعيف

سنن سعيد بن منصورضعيف

أَتَسْمَعِينَ يَا هَذِهِ ؟ إِنَّمَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ لِمَنْ كَانَ لِزَوْجِهَا عَلَيْهَا الرَّجْعَةُ

مجالد بن سعيد تفرد برفعه وهو ضعيف

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ أَوْ أُنْثَيَيْهِ ، أَوْ رُفْغَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ

ذكر الأنثيين والرفغين تفرد به عبد الحميد

سنن البيهقي الكبرى

نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَخْبَرَنِي بِوَقْتِ الصَّلَاةِ

وهم أسامة بن زيد إذ ساق الحديث كله بهذا الإسناد لأن قصة المواقيت ليست من حديث أبي مسعود وإنما كان الزهري يقول فيها وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي الظهر حين تزول ال

سنن البيهقي الكبرى

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ ، وَرُبَّمَا أَخَّرَهَا حِينَ يَشْتَدُّ الْحَرُّ

وهم أسامة بن زيد إذ ساق الحديث كله بهذا الإسناد لأن قصة المواقيت ليست من حديث أبي مسعود وإنما كان الزهري يقول فيها وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي الظهر حين تزول ال

سنن البيهقي الكبرى

ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ بِغَلَسٍ ، ثُمَّ صَلَّاهَا يَوْمًا فَأَسْفَرَ بِهَا ثُمَّ لَمْ يَعُدْ

وهم أسامة بن زيد إذ ساق الحديث كله بهذا الإسناد لأن قصة المواقيت ليست من حديث أبي مسعود وإنما كان الزهري يقول فيها وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي الظهر حين تزول ال

سنن البيهقي الكبرى

صَلَّى مُعَاوِيَةُ بِالْمَدِينَةِ صَلَاةً فَجَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ فَقَرَأَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

هو أجود ما يعتمد عليه في هذا الباب

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ مُعَاوِيَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَصَلَّى بِهِمْ ، وَلَمْ يَقْرَأْ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

هو أجود ما يعتمد عليه في هذا الباب

أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي