محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَأَحْرَمَ أَصْحَابُهُ
قوله اصطدته لك وقوله لم يأكل منه تفرد بهذه الزيادة معمر
إِنَّ هَذَا قَدْ أَصَابَهُ رَجُلٌ فَيُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَهُ
صححه ابن خزيمة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ
لم يسند هذا الخبر عن الثوري أحد نعلمه غير المعتمر ووكيع ورواه أصحاب الثوري وغيرهما عن سفيان عن محارب عن سليمان بن بريدة عن النبي صلى الله عليه وسلم فإن كان المعتمر ووكيع مع جلالتهم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ لِلْمُسَافِرِ يَمْسَحُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنّ
صححه
أَنَّ بِلَالًا رَكَزَ الْعَنَزَةَ ، وَأَذَّنَ ، فَرَأَيْتُهُ يَدُورُ فِي أَذَانِهِ
لا أحفظ هذه اللفظة إلا عن حجاج بن أرطاة ولست أفهم أسمع الحجاج من عون ابن أبي جحيفة أم لا فأشك في صحة هذا الخبر من هذه العلة
أَنَّ بِلَالًا رَكَزَ الْعَنَزَةَ ثُمَّ أَذَّنَ وَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ
لا أحفظ هذه اللفظة إلا عن حجاج بن أرطاة ولست أفهم أسمع الحجاج من عون ابن أبي جحيفة أم لا فأشك في صحة هذا الخبر من هذه العلة
يَا بُنَيَّ ! إِيَّاكَ وَالْحَدَثَ
أنكرعلى الترمذي تحسينه
أَنَّهُمْ كَتَبُوا إِلَى عُمَرَ يَسْأَلُونَهُ عَنِ الْجُمُعَةِ ؟ فَكَتَبَ : جَمِّعُوا حَيْثُمَا كُنْتُمْ
صححه
أَنَّهُمْ كَتَبُوا إِلَى عُمَرَ يَسْأَلُونَهُ عَنِ الْجُمُعَةِ ؟ فَكَتَبَ : جَمِّعُوا حَيْثُمَا كُنْتُمْ
صححه
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ
صححه
اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ
بمثل حديث وكيع في الدعاء ولم يذكر القنوت ولا الوتر وشعبة أحفظ من عدد مثل يونس بن أبي إسحاق وأبو إسحاق لا يعلم أسمع هذا الخبر من بريد أو دلسه عنه اللهم إلا أن يكون كما يدعي بعض علما
إِنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يُنَادِي بِلَيْلٍ
هذا خبر اختلف فيه خبيب بن عبد الرحمن رواه شعبة عنه عن عمته أنيسة فقال إن ابن أم مكتوم أو بلالا ينادي بليل فخبر أنيسة قد اختلفوا فيه في هذه اللفظة
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ
أنا أبرأ من عهدته
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
ابنُ فُضَيلٍ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي هِندٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ عَن أَبِي الأَشعَثِ عَن أَبِي أَسمَاءَ الرَّحَبِيِّ عَن شَدَّادِ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
ثَلَاثٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ
هذا الخبر غير محفوظ عن أبي سعيد ولا عن عطاء بن يسار والمحفوظ عندنا حديث سفيان ومعمر
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ رَأَيْتُكَ تَصُومُ فِي شَعْبَانَ صَوْمًا لَا تَصُومُهُ فِي شَيْءٍ مِنَ الشُّهُورِ إِلَّا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
والأولى في ذلك ما جاء في حديث أصح مما مضى وصححه ابن خزيمة
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ رَأَيْتُكَ تَصُومُ فِي شَعْبَانَ صَوْمًا لَا تَصُومُهُ فِي شَيْءٍ مِنَ الشُّهُورِ إِلَّا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
صححه ابن خزيمة
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ
حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم عرفة بعرفة وقد صحح هذا الحديث ابن خزيمة والحاكم على ما قاله الحافظ في الفتح
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ ، فَإِذَا لَقِيَنَا الرَّكْبُ سَدَلْنَا ثِيَابَنَا مِنْ فَوْقِ رُؤُوسِنَا عَلَى وُجُوهِنَا
في القلب من يزيد بن أبي زياد
رَسُولُهُ عِنْدَ الْإِمَامِ ، فَإِذَا رَاحَ [رَاحَ] ، عَجَّلَ أَوْ أَخَّرَ ، قَالَ : وَكَانَ لَا يَخْرُجُ حَتَّى يَطُوفَ سَبْعًا
خبر ابن عمر أثبت إسنادا من هذا الخبر أي خبر عائشة
اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ
بمثل حديث وكيع في الدعاء ولم يذكر القنوت ولا الوتر وشعبة أحفظ من عدد مثل يونس بن أبي إسحاق وأبو إسحاق لا يعلم أسمع هذا الخبر من بريد أو دلسه عنه اللهم إلا أن يكون كما يدعي بعض علما
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ
صححه
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا قَبِيصَةُ بنُ عُقبَةَ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن مَعمَرٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ
هذا خبر غريب أي طريق معمر عن ثابت عن أنس والمشهور عن معمر عن قتادة عن أنس
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
هذا خبر غريب أي طريق معمر عن ثابت عن أنس والمشهور عن معمر عن قتادة عن أنس
إِنَّ بِلَالًا أَوِ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يُنَادِي بِلَيْلٍ
هذا خبر اختلف فيه خبيب بن عبد الرحمن رواه شعبة عنه عن عمته أنيسة فقال إن ابن أم مكتوم أو بلالا ينادي بليل فخبر أنيسة قد اختلفوا فيه في هذه اللفظة
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا وَهبٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ وَزَادَ وَكَانَت قَد حَجَّت مَعَ النَّبِيِّ
هذا خبر اختلف فيه خبيب بن عبد الرحمن رواه شعبة عنه عن عمته أنيسة فقال إن ابن أم مكتوم أو بلالا ينادي بليل فخبر أنيسة قد اختلفوا فيه في هذه اللفظة
إِنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا
هذا خبر اختلف فيه خبيب بن عبد الرحمن رواه شعبة عنه عن عمته أنيسة فقال إن ابن أم مكتوم أو بلالا ينادي بليل فخبر أنيسة قد اختلفوا فيه في هذه اللفظة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتِ الشَّمْسُ
هذه الزيادة لم يقلها أحد غير أسامة بن زيد المواقيت
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْغَدَاةَ فَغَلَّسَ بِهَا
هذه الزيادة لم يقلها أحد غير أسامة بن زيد المواقيت
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزِيغُ الشَّمْسُ
هذه الزيادة لم يقلها أحد غير أسامة بن زيد المواقيت
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي صَلَاةَ الْعَصْرِ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُرْتَفِعَةٌ
هذه الزيادة لم يقلها أحد غير أسامة بن زيد المواقيت
فَقَرَأَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَلَمَّا بَلَغَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ ، فَقَالَ النَّاسُ " آمِينَ
إسناد ثابت لا ارتياب في صحته
فَإِنِّي قَدْ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، فَلَمْ أَسْمَعْهَا مِنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ
أنكرعلى الترمذي تحسينه
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
صححه
إِنَّا - آلَ مُحَمَّدٍ - لَا يَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ
بمثل حديث وكيع في الدعاء ولم يذكر القنوت ولا الوتر وشعبة أحفظ من عدد مثل يونس بن أبي إسحاق وأبو إسحاق لا يعلم أسمع هذا الخبر من بريد أو دلسه عنه اللهم إلا أن يكون كما يدعي بعض علما
إِنَّمَا كُنَّا نُخْرِجُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
ذكر الحنطة في هذا الخبر غير محفوظ
نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ
حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم عرفة بعرفة وقد صحح هذا الحديث ابن خزيمة والحاكم على ما قاله الحافظ في الفتح