محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر
مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَطَوُّعًا غَيْرَ فَرِيضَةٍ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
أسقط هشيم من الإسناد عمرو بن أوس والصحيح حديث ابن علية
مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَجْدَةً تَطَوُّعًا بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
أسقط هشيم من الإسناد عمرو بن أوس والصحيح حديث ابن علية
أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الجَبَّارِ بنُ العَلَاءِ وَأَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ قَالَا
صحيح
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنْ كَانَ إِلَيْكُمْ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ
صحيح
صَلُّوا قَبْلَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ
هذا الحديث صحيح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَتَّى يُصْبِحَ مَا يَقُومُ فِيهَا إِلَّا إِلَى عُظْمِ صَلَاةٍ
صحيح
عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ غُسْلُ يَوْمٍ ، وَهُوَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ
صحيح
كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصَّوْمَ ؛ فَإِنَّهُ لِي
الإسناد صحيح
حَدَّثَنَاهُ إِسمَاعِيلُ بنُ بِشرِ بنِ مَنصُورٍ السُّلَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ عَن مَعنِ بنِ مُحَمَّدٍ قَالَ سَمِعتُ
الإسناد صحيح
حَدَّثَنَاهُ إِسمَاعِيلُ بنُ بِشرِ بنِ مَنصُورٍ السُّلَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ عَن مَعنِ بنِ مُحَمَّدٍ قَالَ سَمِعتُ
الإسناد صحيح
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
والحسن لم يسمع من ثوبان هذا الخبر خبر ثوبان عندي صحيح في هذا الإسناد
بَابُ ذِكرِ خَبَرٍ رُوِيَ فِي الزَّجرِ عَنِ الصَّومِ إِذَا أَدرَكَ الجُنُبَ الصُّبحُ قَبلَ أَن يَغتَسِلَ لَم يَفهَم مَعنَاهُ بَعضُ العُلَمَاءِ
والخبر ثابت صحيح من جهة النقل
يَوْمُ عَرَفَةَ ، وَيَوْمُ النَّحْرِ ، وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ ، عِيدُنَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ
صحيح
حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ سَالِمٍ عَن مُوسَى بنِ عُلَيٍّ اللَّخمِيِّ بِمِثلِ حَدِيثِ وَكِيعٍ
صحيح
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ
صحيح
تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ : يَوْمَ الِاثْنَيْنِ ، وَيَوْمَ الْخَمِيسِ
مرفوع صحيح
إِنَّ رَمَضَانَ شَهْرٌ افْتَرَضَ اللهُ صِيَامَهُ
فهذه اللفظة معناها صحيح من كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم لا بهذا الإسناد فإني خائف أن يكون هذا الإسناد وهما
إِنَّ رَمَضَانَ شَهْرٌ افْتَرَضَ اللهُ صِيَامَهُ
أما خبر من صامه وقامه إلى آخر الخبر فمشهور من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة ثابت لا شك ولا ارتياب في ثبوته أول الكلام وأما الذي يكره ذكره النضر بن شيبان عن أبي سلمة عن أبيه فهذه اللفظ
لَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ زَكَاةٌ فِي كَرْمِهِ وَلَا زَرْعِهِ
هذا هو الصحيح لا رواية محمد بن مسلم الطائفي وابن جريج أحفظ من عدد مثل محمد بن مسلم
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُسلِمٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ
هذا هو الصحيح لا رواية محمد بن مسلم الطائفي وابن جريج أحفظ من عدد مثل محمد بن مسلم
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ مِنَ الْحَبِّ صَدَقَةٌ
هذا هو الصحيح لا رواية محمد بن مسلم الطائفي وابن جريج أحفظ من عدد مثل محمد بن مسلم
وَذَكَرُوا عِنْدَهُ صَدَقَةَ رَمَضَانَ ، فَقَالَ : لَا أُخْرِجُ إِلَّا مَا كُنْتُ أُخْرِجُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَاعَ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعَ حِنْطَةٍ
قال ابن خزيمة ذكر الحنطة في هذا الخبر غير محفوظ ولا أدري ممن الوهم وقول الرجل أو مدين دال على أن ذكر الحنطة في أول الخبر خطأ ووهم إذ لو كان صحيحا لم يكن لقوله أو مدين من قمح معنى
وَذَكَرُوا عِنْدَهُ صَدَقَةَ رَمَضَانَ ، فَقَالَ : لَا أُخْرِجُ إِلَّا مَا كُنْتُ أُخْرِجُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَاعَ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعَ حِنْطَةٍ
ذكر الحنطة في هذا الخبر غير محفوظ ولا أدري ممن الوهم وقول الرجل له أو مدين من قمح دال على أن ذكر الحنطة في أول الخبر خطأ ووهم إذ لو كان صحيحا إذ لم يكن لقوله أو مدين من قمح معنى
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَدْهُنُ بِالزَّيْتِ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يُحْرِمَ
وقفهما علمي هو الصحيح الادهان بالزيت في حديث سعيد بن جبير إنما هو من فعل ابن عمر لا من فعل النبي صلى الله عليه وسلم ومنصور بن المعتمر أحفظ وأعلم بالحديث وأتقن من عدد مثل فرقد السبخ
إِنَّ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلَاةِ إِلَّا أَنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ
صحيح
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، لَا يُمْنَعَنَّ أَحَدٌ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ وَصَلَّى أَيَّ سَاعَةٍ كَانَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ
صحيح
أَفَضْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي عَرَفَاتٍ
صحيح
أَفَضْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي عَرَفَاتٍ
صحيح
أَفَضْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي عَرَفَاتٍ
هذا حديث صحيح مفسر لما أبهم في الروايات الأخرى
إِنِّي دَخَلْتُ الْكَعْبَةَ ، وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ فَعَلْتُ ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ أَكُونَ قَدْ أَتْعَبْتُ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي
صحيح
إِذَا حَجَّ الصَّبِيُّ فَهِيَ لَهُ حَجَّةٌ حَتَّى يَعْقِلَ
الصحيح موقوف
أَخبَرَنِي بُندَارٌ وَأَبُو مُوسَى قَالَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن شُعبَةَ عَن سُلَيمَانَ عَن أَبِي ظِبيَانَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ بِمِثلِهِ
الصحيح موقوف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ : أَنُصَلِّي فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ
صحيح
كَانَ آخِرَ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرْكُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
صحيح
صَلِّ مَعَنَا هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ
حديث صحيح على ما رواه الثوري أيضا عن علقمة غلط أبو داود وغير بندار هذا حديث صحيح رواه الثوري أيضا عن علقمة
صَلِّ مَعَنَا هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ
حديث صحيح على ما رواه الثوري أيضا عن علقمة غلط أبو داود وغير بندار هذا حديث صحيح رواه الثوري أيضا عن علقمة
صَلُّوا قَبْلَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ
هذا الحديث صحيح
إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ ، قُمْ فَأَلْقِ عَلَى بِلَالٍ مَا رَأَيْتَ
خبر ابن إسحاق ثابت صحيح
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ
اختلفوا في إسناد خبر جبير وعاصم العنزي وعباد بن عاصم مجهولان لا يدرى من هما ولا نعلم الصحيح ما روى حصين أو شعبة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الصَّلَاةَ قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا
اختلفوا في إسناد خبر جبير وعاصم العنزي وعباد بن عاصم مجهولان لا يدرى من هما ولا نعلم الصحيح ما روى حصين أو شعبة