الأسانيد العالية — قِصار السند
الأسانيد بأقل عدد من الرواة (الثلاثيات والرباعيات) — أعلاها إسناداً وأقلها احتمالاً للخطأ والانقطاع، وكان المحدثون يُشددون في طلبها
توزيع الأسانيد حسب عدد الرواة
رباعي — 4 رواة — الأسانيد
ذَلِكَ فِي الْقِتَالِ ; أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ حَيْثُمَا كَانَ وَجْهُهُ...
عِنْدَ الْمُطَارَدَةِ ، يُصَلِّي حَيْثُمَا كَانَ وَجْهُهُ ; رَاكِبًا ، أَوْ رَاجِلًا...
يُصَلِّي رَكْعَةً حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ...
إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمُسَايَفَةِ ، أَوْ كَانَ يَطْلُبُ ، أَوْ يَطْلُبُهُ سَبُعٌ ، فَلْيُصَلِّ رَكْعَةً رَكْعَةً حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ...
إِذَا كَانَتِ الْمُسَايَفَةُ إِنِ اسْتَطَاعُوا صَلَّوْا قِيَامًا ، وَإِلَّا فَرُكْبَانًا...
كَانَ الرَّجُلُ إِذَا مَاتَ أَنْفَقَ عَلَى امْرَأَتِهِ حَوْلًا...
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، أَمَرَ فِتْيَانَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَالْأَنْصَارِ أَنْ يَكْتُبُوا الْمَصَاحِفَ...
طَسْتٌ مِنْ ذَهَبٍ ، يُغْسَلُ فِيهَا قُلُوبُ الْأَنْبِيَاءِ...
كَانَ فِيهِ عَصَا مُوسَى ، وَعَصَا هَارُونَ...
مَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ فِي الْكُرْسِيِّ ، إِلَّا بِمَنْزِلَةِ حَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِي أَرْضٍ فَلَاةٍ...
قَدْ خُيِّرَ أَصْحَابُكُمْ ، فَإِنِ اخْتَارُوكُمْ فَهُمْ مِنْكُمْ...
كَانَ لَهُ غُلَامٌ يُقَالُ لَهُ : جَرِيرٌ ، وَكَانَ يَقُولُ لَهُ : أَسْلِمْ...
لَا يُكْرَهُ أَهْلُ الْكِتَابِ عَلَى الْإِسْلَامِ...
أَعْتَقَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ غُلَامًا لَهُ مَجُوسِيًّا...
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ...