الأسانيد العالية — قِصار السند
الأسانيد بأقل عدد من الرواة (الثلاثيات والرباعيات) — أعلاها إسناداً وأقلها احتمالاً للخطأ والانقطاع، وكان المحدثون يُشددون في طلبها
توزيع الأسانيد حسب عدد الرواة
رباعي — 4 رواة — الأسانيد
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَتَأَوَّلُوا شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ عِنْدَمَا يَعْرِضُ مِنْ أَحَادِيثِ الدُّنْيَا...
لَوْلَا تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ لَسَرَّنِي أَنْ أَكُونَ صَاحِبَ فِرَاشٍ حَتَّى أَمُوتَ...
يُسْرَى بِالْقُرْآنِ لَيْلًا ، فَيُرْفَعُ مِنْ أَجْوَافِ الرِّجَالِ ، فَيُصْبِحُونَ لَا يُصَدِّقُونَ حَدِيثًا...
كَانَ رُبَّمَا قَرَأَ - وَقَوْمٌ نِيَامٌ - فَيَجِدُ الرِّيحَ ، فَيُمْسِكُ عَنِ الْقِرَاءَةِ حَتَّى تَذْهَبَ...
أَمْسِكْ عَنِ الْقِرَاءَةِ حَتَّى تَذْهَبَ عَنْكَ...
لَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا وَهُوَ طَاهِرٌ ، أَوْ قَالُوا : الْمُصْحَفَ...
لَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا وَهُوَ طَاهِرٌ ، أَوْ قَالُوا : الْمُصْحَفَ...
لَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا وَهُوَ طَاهِرٌ ، أَوْ قَالُوا : الْمُصْحَفَ...
كَتَبَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِمُجَاهِدٍ مُصْحَفًا ، فَأَعْطَاهُ خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ...
مَا أَنَا بِآخِذٍ عَلَى الْقُرْآنِ أَجْرًا...
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُعَلِّمُ...
إِذَا قَاطَعَ الْمُعَلِّمُ وَلَمْ يَعْدِلْ كُتِبَ مِنَ الظَّلَمَةِ...
تَقَلَّدُهَا شِلْوَةً مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ...
مَا أَحْسَنَ صَنْعَتَكَ ، تَنْقُلُ كِتَابَ اللهِ وَرَقَةً إِلَى وَرَقَةٍ...
بَاعَ مُصْحَفًا لَهُ ، وَأَنَّ الْحَسَنَ كَانَ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا...