الأسانيد العالية — قِصار السند
الأسانيد بأقل عدد من الرواة (الثلاثيات والرباعيات) — أعلاها إسناداً وأقلها احتمالاً للخطأ والانقطاع، وكان المحدثون يُشددون في طلبها
توزيع الأسانيد حسب عدد الرواة
رباعي — 4 رواة — الأسانيد
أَنَّهُ أُتِيَ بِأَسِيرٍ مِنْ أَرْضِ فَارِسَ مَجُوسِيٍّ ، فَبَيْنَا عُمَرُ يُحَاوِرُهُ ، قَالَ : أَمَا وَاللهِ لَرُبَّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ قَتَلْتُهُ...
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ جَاءَ بِأَسِيرٍ مَغْلُولَةٌ يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ إِلَى حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ...
كَانَتِ الْأُسَارَى يَوْمَ بَدْرٍ أَحَدًا وَسَبْعِينَ...
لَا يَتَعَاطَيَنَّ أَحَدُكُمْ أَسِيرَ صَاحِبِهِ إِذَا أَخَذَهُ فَيَقْتُلُهُ...
أَمَّا السَّهْمُ فَكَانَ سَهْمُهُ كَسَهْمِ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ...
سُئِلَ عَنِ الصَّفِيِّ ، قَالَ : « هُوَ عُلُوٌّ مِنَ الْمَالِ يَتَخَيَّرُهُ رَسُولُ اللهِ...
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اصْطَفَى يَوْمَ خَيْبَرَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ...
الْتَمِسْ لِي غُلَامًا مِنْ غِلْمَانِكُمْ يَخْدُمُنِي...
يُقَسَّمُ الْخُمُسُ عَلَى خَمْسَةِ أَخْمَاسٍ ، وَسَهْمُ اللهِ وَالرَّسُولِ وَاحِدٌ...
سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ الْجَزَّارِ عَنْ سَهْمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْخُمُسِ فَقَالَ : « خُمُسُ الْخُمُسِ...
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُضْرَبُ لَهُ سَهْمٌ مِنَ الْغَنَائِمِ شَهِدَ أَوْ غَابَ...
أَنَّ « سَيْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَا الْفَقَارِ كَانَ لِأَبِي الْعَاصِ بْنِ مُنَبِّهٍ...
عَلَيْكَ بِجَبَلِ الْخَمَرِ ؟ » قَالَ : وَمَا جَبَلُ الْخَمَرِ ؟ قَالَ : « أَرْضُ الْمَحْشَرِ...
إِذَا تَسَرَّتِ السَّرِيَّةُ بِإِذْنِ الْإِمَامِ ، لَهُمْ مَا أَصَابُوا...
إِذَا تَسَرَّتِ السَّرِيَّةُ ، فَإِنْ شَاءَ الْإِمَامُ نَفَّلَهُمْ ، وَإِنْ شَاءَ خَمَّسَهُمْ...