الأسانيد العالية — قِصار السند
الأسانيد بأقل عدد من الرواة (الثلاثيات والرباعيات) — أعلاها إسناداً وأقلها احتمالاً للخطأ والانقطاع، وكان المحدثون يُشددون في طلبها
توزيع الأسانيد حسب عدد الرواة
ثلاثي — 3 رواة — الأسانيد
يَرِثُهُ وَلَدُهُ لِرِشْدَةٍ ، وَلَا يَرِثُ الْآخَرُ مِنْهُ شَيْئًا...
وَدِدْتُ أَنْ أَنِّي أَجِدُ جَارِيَةً اشْتَرِيهَا عَلَى هَذَا الشَّرْطِ ، وَأَجْعَلُ لَهَا الْعِتْقَ...
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ...
الْوَلَدُ مِنْ كَسْبِ الْوَالِدِ...
أَخبَرَنَا سَعِيدٌ نَا هُشَيمٌ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ لَم يَذكُرِ الفَاجِرَةَ...
مَنْ لَمْ يَغْزُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ يُجَهِّزْ غَازِيًا...
مَا أَجِدُ لَهُ فِي غَزْوَتِهِ هَذِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا الدَّنَانِيرَ الثَّلَاثَةَ الَّتِي أَخَذَ...
سُئِلَ عَنِ الْغَزْوِ مَعَ بَنِي مَرْوَانَ ، وَذَكَرَ مَا يَصْنَعُونَ...
كَانَ إِذَا سَافَرَ أَحَبَّ أَنْ يُسَافِرَ يَوْمَ الْخَمِيسِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ...
فَكَانَ عَطَاءٌ يُرَابِطُ بِهَا كُلَّ عَامٍ أَرْبَعِينَ يَوْمًا...
مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ لَهُ عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ ، يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَهُ بِمِثْلِ مُلْكِ الدُّنْيَا إِلَّا الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ...
قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ...
إِنْ وَجَدْتُمُوهُ فَاجْعَلُوهُ بَيْنَ حُزْمَتَيْ حَطَبٍ ، ثُمَّ أَشْعِلُوا فِيهِ النَّارَ...
السَّلَبُ لِلَّذِي قَتَلَهُ إِذَا جَرَحَهُ ، وَلَيْسَ لِلَّذِي أَجْهَزَ عَلَيْهِ شَيْءٌ...
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ فُلَانًا غَلَّ قَطِيفَةً مِنَ الْمَغْنَمِ...