الأسانيد العالية — قِصار السند
الأسانيد بأقل عدد من الرواة (الثلاثيات والرباعيات) — أعلاها إسناداً وأقلها احتمالاً للخطأ والانقطاع، وكان المحدثون يُشددون في طلبها
توزيع الأسانيد حسب عدد الرواة
ثلاثي — 3 رواة — الأسانيد
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ...
قَامَ عَلَى صَخْرَةٍ ، فَفُرِّجَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ حَتَّى نَظَرَ إِلَى الْعَرْشِ وَإِلَى مَنْزِلِهِ فِي الْجَنَّةِ...
لَمْ يَدْرُوا كُنْهَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ...
سَمِعْتُ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيَّ يَقْرَأُ : وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ...
أَوَمَنْ كَانَ كَافِرًا فَهَدَيْنَاهُ...
مَا ظَهَرَ ، كَانُوا يَمْشُونَ حَوْلَ الْبَيْتِ عُرَاةً ، وَمَا بَطَنَ الزِّنَا...
آدَمُ وَحَوَّاءُ ، وَالْحَيَّةُ حَيْثُمَا أَدْرَكَهَا ابْنُ آدَمَ قَتَلَهَا...
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( وَيَذَرَكَ وَإِلَهَتَكَ...
كَانُوا يَتَلَقَّفُونَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَرَأَ شَيْئًا قَرَؤُوا مَعَهُ...
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا - فِي الصَّلَاةِ...
لَتَاجِرٌ يَجْلِبُ إِلَيْنَا الطَّعَامَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قَاصٍّ بَيْنَ اثْنَيْنِ...
لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ أَنِّي أَحْلَلْتُ لَكُمُ الْغَنَائِمَ فِي عِلْمِي لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ ) مِنَ الْأُسَارَى ( عَذَابٌ عَظِيمٌ...
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ أَسْرَى...
كَانَ مُوسَى يَدْعُو وَهَارُونُ يُؤَمِّنُ ، وَالدَّاعِي وَالْمُؤَمِّنُ شَرِيكَانِ...
عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ سُؤَالُكَ إِيَّايَ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ...