الأسانيد العالية — قِصار السند
الأسانيد بأقل عدد من الرواة (الثلاثيات والرباعيات) — أعلاها إسناداً وأقلها احتمالاً للخطأ والانقطاع، وكان المحدثون يُشددون في طلبها
توزيع الأسانيد حسب عدد الرواة
ثلاثي — 3 رواة — الأسانيد
فِي الْجَنِينِ : " إِذَا أَشْعَرَ أَوْ وَبَّرَ فَذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ...
إِذَا خَرَجَ الْجَنِينُ حَيًّا ، ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ تُذَكِّيَهُ ، فَلَا تَأْكُلْهُ...
وَمَا طَفَا عَلَى الْمَاءِ ، فَلَا بَأْسَ بِهِ...
هُوَ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ الطَّهُورُ مَاؤُهُ...
سُنَّةُ الْجَرَادِ مِثْلُ سُنَّةِ الْحِيتَانِ فِي أَكْلِ مَيْتَتِهِ...
إِنْ ضَرَبْتَ الْحُوتَ بِعَصَاكَ فَقَتَلْتَهُ ، أَوْ رَمَيْتَهُ بِحَجَرٍ فَمَاتَ فَكُلْهُ عَلَى كُلِّ حَالٍ...
لَمْ يَبْلُغْنِي فِيهَا شَيْءٌ ، وَلَا أُحَرِّمُهَا ، وَلَكِنْ أَقْذِرُهَا...
لَمْ يَبْلُغْنِي فِيهَا شَيْءٌ ، وَلَا أُحَرِّمُهَا ، وَلَكِنْ أَقْذِرُهَا...
كَرِهَ رِجَالٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ أَكْلَ الْحِدَأَةِ ، وَالْغُرَابِ حَيْثُ سَمَّاهُمَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ فَوَاسِقِ الدَّوَابِّ الَّتِي تُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ...
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ...
سَأَلْتُهُ عَنْ أَكْلِ الْخَيْلِ ؟ فَقَالَ : " مَا عَلِمْنَا الْخَيْلَ أُكِلَتْ أَمْ إِلَّا فِي الْحَصَا...
سَأَلْتُ قَتَادَةَ عَنْ أَكْلِ الْبَغْلِ ؟ قَالَ : " وَمَا هُوَ إِلَّا مَنِيُّ الْحِمَارِ...
كَانَ يَرَى مَا لَمْ يُحَلَّ ، وَمَا لَمْ يُحَرَّمْ مِمَّا عَفَا اللهُ عَنْهُ إِلَّا الْحِمَارَ الْأَهْلِيَّ...
الثَّعْلَبُ سَبُعٌ لَا يُؤْكَلُ...
لَيْسَ بِسَبُعٍ وَرَخَّصَ فِي أَكْلِهِ...