الأسانيد العالية — قِصار السند
الأسانيد بأقل عدد من الرواة (الثلاثيات والرباعيات) — أعلاها إسناداً وأقلها احتمالاً للخطأ والانقطاع، وكان المحدثون يُشددون في طلبها
توزيع الأسانيد حسب عدد الرواة
ثلاثي — 3 رواة — الأسانيد
إِذَا غَيَّبَنِي أَبُو عَمْرٍو وَدَلَّانِي فِي حُفْرَتِي فَهُوَ حُرٌّ...
كَانَ إِذَا سَافَرَ اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى الْمَدِينَةِ...
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ مَخْرَجًا ، فَأَمَرَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ أَنْ يَؤُمَّ أَصْحَابَهُ...
مَا لَهُ إِذَا كَانَ أَفْقَهَهُمْ ؟ " فَقَالَ إِنْسَانٌ لِعَطَاءٍ : إِلَّا أَنْ يُخْطِئَ الْقِبْلَةَ...
كَانَ يَؤُمُّهُمْ وَهُوَ أَعْمَى...
وَنَحْنُ نَرَى ذَلِكَ...
إِنَّ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ مَا رَأَى بِذَلِكَ بَأْسًا...
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ : هَلْ يَؤُمُّ وَلَدُ الزِّنَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَمَا شَأْنُهُ ؟ " قُلْتُ : فَالْمُخَنَّثُ ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَا كَرَامَةَ ، وَلَا يُؤْتَمُّ بِهِ...
لَا يَؤُمُّ الرَّجُلُ أَبَاهُ ، وَلَا أَخَاهُ أَكْبَرَ مِنْهُ...
وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَؤُمُّ أَبَاهُ...
وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَؤُمُّ أَبَاهُ...
لَا يَؤُمُّ الْغُلَامُ الَّذِي لَمْ يَحْتَلِمْ...
أَنَّ غُلَامًا فِي عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصَلِّي وَلَمْ يَحْتَلِمْ ، وَكَانَ أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا...
أَلَا تَكْسُونَ إِمَامَكُمْ ؟ قَالَ : فَاشْتَرَوْا لِي إِزَارًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ قَالَ : فَفَرِحْتُ بِهِ فَرَحًا شَدِيدًا...