الأسانيد العالية — قِصار السند
الأسانيد بأقل عدد من الرواة (الثلاثيات والرباعيات) — أعلاها إسناداً وأقلها احتمالاً للخطأ والانقطاع، وكان المحدثون يُشددون في طلبها
توزيع الأسانيد حسب عدد الرواة
ثلاثي — 3 رواة — الأسانيد
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : صَلَّيْتُ بَعْضَ الصَّلَوَاتِ مُفَرِّطًا فِيهَا...
لَا تَفُوتُ صَلَاةُ النَّهَارِ الظُّهْرُ وَالْعَصْرُ حَتَّى اللَّيْلِ...
سَأَلْتُ طَاوُسًا : مَتَى تَفُوتُ صَلَاةُ الْعِشَاءِ...
كَانَ طَاوُسٌ لَا يُصَلِّي الْمَغْرِبَ بِجَمْعٍ...
الظُّهْرُ وَالْعَصْرُ حَتَّى اللَّيْلِ...
أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا صَلَّى لِوَقْتِهَا سَطَعَ لَهَا نُورٌ سَاطِعٌ فِي السَّمَاءِ...
لَوْلَا أَنَّ رَجُلًا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ ، ثُمَّ مَاتَ كَانَ قَدْ صَلَّى الْغَدَاةَ...
إِذَا خَافَ طُلُوعَ الشَّمْسِ حَذَفَ الرَّكْعَةَ الْأُولَى...
مَنْ يَحْفَظُ عَلَيْنَا الصَّلَاةَ...
مَنْ يُوقِظُنَا لِلصُّبْحِ...
إِذَا صَلَّى مَعَ قَوْمٍ صَلَاةً ، وَهُوَ لَمْ يُصَلِّ الَّتِي قَبْلَهَا ، أَعَادَهُمَا جَمِيعًا...
يُصَلِّيهَا حِينَ ذَكَرَهَا ، وَلَا يَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ...
فِي رَجُلٍ نَسِيَ صَلَاةَ النَّهَارِ حَتَّى ذَكَرَهَا بِاللَّيِلِ : " لِيُصَلِّهَا حِينَ يَذْكُرُهَا...
لِيُصَلِّهَا حِينَ يَذْكُرُهَا...
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الحَسَنِ مِثلَهُ قَالَ أَبُو بَكرٍ وَبِهِ يَأخُذُ الثَّورِيُّ...