الأسانيد العالية — قِصار السند
الأسانيد بأقل عدد من الرواة (الثلاثيات والرباعيات) — أعلاها إسناداً وأقلها احتمالاً للخطأ والانقطاع، وكان المحدثون يُشددون في طلبها
توزيع الأسانيد حسب عدد الرواة
ثلاثي — 3 رواة — الأسانيد
إِذَا تَنَاهَقَتِ الْحُمُرُ مِنَ اللَّيْلِ فَقُولُوا : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ...
كَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَ الْعِشَاءِ...
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا سَمِعَهُمْ يَقُولُونَ : الْعَتَمَةَ . غَضِبَ وَصَاحَ عَلَيْهِمْ...
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ يَوْمًا ، ثُمَّ أَصْبَحَ بِهَا مِنَ الْغَدِ...
مَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ وَقْتٌ...
وَقْتُهَا حِينَ تَطْلُعُ الْفَجْرُ...
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، كَانَ يُصَلِّيهَا حِينَ يَنْفَجِرُ الْفَجْرُ الْآخِرُ...
مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ بِلَيْلٍ ، فَإِنَّهُ يُعِيدُهَا إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ ، وَيُعِيدُ الْإِقَامَةَ...
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : وَقُرْآنَ الْفَجْرِ قَالَ : هُوَ الصُّبْحُ...
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : قُمْتُ إِلَى الصُّبْحِ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، فَلَمْ أَرْكَعْ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ ، قَالَ : مَا أُحِبُّ ذَلِكَ...
أَسْفِرُوا بِصَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَهُوَ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ...
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى...
وَسَّطْتُ فَكَانَ بَيْنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ...
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : مَتَى تَفْرِيطُ الصُّبْحِ...
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : كَانَ يُقَالُ : صَلَاةُ الْعِشَاءِ فِيمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ شَطْرِ اللَّيْلِ...