المنذر بن الزبير بن العوام

له رواية

الكنيةأبو عثمان
النسبالأسدي ، القرشي
تاريخ الوفاة64 هـ
بلد الوفاةمكة
علاقات الراويأخو عبد الله بن الزبير ، وعروة بن الزبير ، ابنه محمد بن المنذر
عدد الأحاديث٢
عدد الأسانيد٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (50%)12 رواة (50%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (100%)
أشكال الاسم
المنذر بن الزبير

ترجمة الراوي(3 مصدر)

تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼

المنذر بن الزبير بن العوام الأسدي : أبو عثمان شقيق عبد الله وعروة

الجزء 2 · الصفحة 279

1064 ( أ ) المنذر بن الزبير بن العوام الأسدي : أبو عثمان شقيق عبد الله وعروة ، ذكر ابن عائذ في المغازي بسنده أن المنذر غزا القسطنطينية ، فذكر له قصة مع حكيم بن حزام هناك ، وأن حكيما أثنى عليه ، وذكر مصعب الزبيري أن المنذر غاضب أخاه عبد الله فخرج عن مكة إلى معاوية ، فأجازه بجائزة عظيمة ، وأقطعه أرضا بالبصرة ، وروى مالك في الموطأ ، عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أن عائشة زوجت حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر المنذر بن الزبير ، وعبد الرحمن غائب ، فلما قدم أنكر ذلك ثم أقره . وذكر الزبير أن المنذر فارقها وتزوجها الحسن بن علي ، فاحتال المنذر عليه حتى طلقها ، فتزوجها عاصم بن عمر ، فاحتال عليه المنذر ، حتى طلقها فأعادها المنذر ، وأن المنذر بن الزبير كان عند عبيد الله بن زياد لما امتنع عبد الله بن الزبير من بيعة يزيد ، فكتب يزيد إلى عبيد الله أن يقبض على المنذر فبلغ المنذر ، فهرب إلى مكة فقتل المنذر في الحصار الأول بعد وقعة الحرة سنة أربع وستين . روى عن أبيه ، وعنه ابنه محمد وفليح بن محمد بن المنذر ، ذكره ابن حبان في ثقات التابعين .

الثقات▼

المنذر بن الزبير بن العوام القرشي

الجزء 5 · الصفحة 420

المنذر بن الزبير بن العوام القرشي ، يروي عن أبيه ، روى عنه ابنه محمد بن المنذر .

تاريخ الإسلام▼

المنذر بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد ، أبو عثمان الأسدي ، ابن حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمه أسماء بنت الصديق

الجزء 2 · الصفحة 725

113- المنذر بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد ، أبو عثمان الأسدي ، ابن حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمه أسماء بنت الصديق . ولد في آخر خلافة عمر ، وغزا القسطنطينية مع يزيد ، ولما استخلف يزيد وفد عليه . قال الزبير بن بكار : فحدثني مصعب بن عثمان أن المنذر بن الزبير غاضب أخاه عبد الله ، فسار إلى الكوفة ، ثم قدم على معاوية ، فأجازه بألف ألف درهم ، وأقطعه ، فمات معاوية قبل أن يقبض المنذر الجائزة ، وأوصى معاوية أن يدخل المنذر في قبره . وفي الموطأ عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة أنها زوجت حفصة بنت أخيها المنذر بن الزبير ، فلما قدم أخوها عبد الرحمن من الشام قال : ومثلي يصنع به هذا ويفتات عليه ؟ فكلمت عائشة المنذر ، فقال : إن ذلك بيد عبد الرحمن ، فقال عبد الرحمن : ما كنت لأرد أمرا قضيتيه ، فقرت حفصة عند المنذر ، ولم يكن ذلك طلاقا . وقال ابن سعد : فولدت له عبد الرحمن ، وإبراهيم ، وقريبة ، ثم تزوجها الحسن بن علي رضي الله عنهما . وقال الزبير بن بكار : لما ورد على يزيد خلاف ابن الزبير ، كتب إلى ابن زياد أن يستوثق من المنذر ويبعث به ، فأخبره بالكتاب ، وقال : اذهب وأنا أكتم الكتاب ثلاثا ، فخرج المنذر ، فأصبح الليلة الثامنة بمكة صباحا ، فارتجز حاديه : قاسين قبل الصبح ليلا منكرا حتى إذا الصبح انجلى وأسفرا أصبحن صرعى بالكثيب حسرا لو يتكلمن شكون المنذرا فسمع عبد الله بن الزبير صوت المنذر على الصفا ، فقال : هذا أبو عثمان جاشته الحرب إليكم . فحدثني محمد بن الضحاك قال : كان المنذر بن الزبير ، وعثمان بن عبد الله بن حكيم بن حزام يقاتلان أهل الشام بالنهار ، ويطعمانهم بالليل . وقتل المنذر في نوبة الحصين ، وله أربعون سنة .

أثنى عليهذكره ابن حبان في الثقات
ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في ثقات التابعين

أثنى عليه

وأن حكيما أثنى عليه

التوزيع الموضوعي للأحاديث