صحابي

مجاعة بن مرارة بن سلمى ، وقيل : سليم بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة

له رواية

الاسم المختصر: مجاعة بن مرارة اليمامي

النسبالحنفي ، اليمامي
تاريخ الوفاةبقي إلى أيام معاوية
بلد الإقامةاليمامة
علاقات الراويله أخ أكبر منه يقال له : مجاعة ، وابنه سراج بن مجاعة ، وحفيده هلال بن سراج
الطبقةصحابي (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي
الرتبة عند الذهبيله صحبة
عدد الأحاديث٢
عدد الأسانيد٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (100%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
مجاعة

ترجمة الراوي(8 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

مجاعة بن مرارة بن سلمى ، وقيل : سليم بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة الحنفي اليمامي

الجزء 9 · الصفحة 513

7757 - مجاعة بن مرارة بن سلمى ، وقيل : سليم بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة الحنفي اليمامي كان من رؤساء بني حنيفة ، وأسلم . ووفد فأخرج أبو داود عن محمد بن عيسى ، عن عنبسة بن عبد الواحد ، عن الدخيل بن إياس ، عن هلال بن سراج بن مجاعة ، عن أبيه ، عن جده مجاعة . أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يطلب دية أخيه ؛ قتلته بنو سدوس من بني ذهل ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : لو كنت جاعلا لمشرك دية جعلتها لأخيك ، ولكن سأعطيك منه عقبى ، فكتب له بمائة من الإبل من أول خمس يخرج من مشركي بني ذهل ، فأخذ طائفة منها ، وأسلمت بنو ذهل ، فطلبها مجاعة إلى أبي بكر ، فكتب له باثني عشر ألف صاع من صدقة اليمامة . الحديث . وأخرج البغوي عن زياد بن أيوب ، عن عنبسة بن عبد الواحد ، عن الدخيل بن إياس ، عن عمه هلال بن سراج ، عن أبيه سراج بن مجاعة قال: أعطى النبي - صلى الله عليه وسلم - مجاعة بن مرارة أرضا باليمامة ، يقال لها : الغورة ، وكتب له بذلك كتابا . وقال ابن حبان في الصحابة : استقطع النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقطعه ، وكان بليغا حكيما ، ومن حِكَمِهِ أنه قال لأبي بكر الصديق : إذا كان الرأي عند مَن لا يُقبل منه ، والسلاح عند مَن لا يقاتل به ، والمال عند مَن لا ينفقه ضاعت الأمور . وكان مجاعة ممن أسر يوم اليمامة ، فقال سارية بن عمرو الحنفي لخالد ابن الوليد : إن كان لك بأهل اليمامة حاجة فاستبق هذا ، فوجهه إلى أبي بكر الصديق ، وفيه يقول الشاعر من بني حنيفة : ومجاع اليمامة قد أتانا يخبرنا بما قال الرسول فأعطينا المقادة واستقمنا وكان المرء يسمع ما يقول وأنشد مجاعة لنفسه في ذلك من أبيات : : أترى خالدا يقتلنا اليوم بذنب الأصفر الكذاب لم يدع ملة النبي ولا نحن رجعنا فيها على الأعقاب وذكر الزبير أن خالدا تزوج بنت مجاعة في ذلك الوقت ، وذكر له وثيمة مع خالد في الردة غير هذا ، وذكر المرزباني أنه عاش إلى خلافة معاوية، وأنشد له في ذلك شعرا : : تعذرت لما لم تجد لك علة معاوي إن الاعتذار من البخل ولا سيما إن كان من غير عسرة ولا بغضة كانت علي ولا ذحل وستأتي بقية أخباره في ترجمة والده في القسم الأخير إن شاء الله تعالى.

تهذيب الكمال▼

مجاعة بن مرارة بن سلمى ، ويقال : ابن سليم بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة الحنفي اليمامي والد سراج بن مجاعة

الجزء 27 · الصفحة 218

5779 - د : مجاعة بن مرارة بن سلمى ، ويقال : ابن سليم بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة الحنفي اليمامي والد سراج بن مجاعة . له صحبة ، وكان رئيسا في بني حنيفة ، وله أخبار مع خالد بن الوليد في الردة ، وهو الذي صالح خالد يوم اليمامة ، وكان قد أتى النبي صلى الله عليه وسلم يطلب دية أخية . روى عنه : ابنه سراج بن مجاعة . قال أبو عمر بن عبد البر : ولم يرو عنه غيره ، وكان من خبره مع خالد بن الوليد أنه كان جالسا معه فرأى خالد أصحاب مسيلمة قد انتضوا سيوفهم فقال : يا مجاعة فشل قومك ؟ قال : لا ، ولكنها اليمانية لا تلين متونها حتى تسوق الشمس قال خالد : لشد ما تحب قومك ! قال : لأنهم حظي من ولد آدم ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أقطع مجاعة أرضا باليمامة ، وكتب له كتابا فقال قائلهم : ومجاع اليمامة قد أتانا يخبرنا بما قال الرسول وأعطاه المقادة واستقمنا وكان المرء يسمع ما يقول روى له : أبو داود حديثا واحدا من رواية هلال بن سراج بن مجاعة ، عن أبيه ، عن جده أنه أتي النبي صلى الله عليه وسلم يطلب دية أخيه قتلته بنو سدوس فذكر الحديث بطوله .

تهذيب التهذيب▼

مجاعة بن مرارة بن سلمى -[ ويقال :] ابن سليم - ابن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن [ يربوع بن ثعلبة بن ] الدؤل بن حنيفة الحنفي اليمامي

الجزء 4 · الصفحة 23

د - مجاعة بن مرارة بن سلمى -[ ويقال :] ابن سليم - ابن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن [ يربوع بن ثعلبة بن ] الدؤل بن حنيفة الحنفي اليمامي . كان رئيسا في بني حنيفة وكان قد أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يطلب دية أخيه . روى عنه : ابنه سراج فقط . قال ابن عبد البر : لم يرو عنه غيره ، وكان من خبره أنه كان مع خالد بن الوليد يوم الردة فرأى خالد أصحاب مسيلمة قد انتضوا سيوفهم ، فقال : يا مجاعة فشل قومك ؟ قال : لا ، فذكر القصة. قلت: وقال ابن حبان في الصحابة استقطع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأقطعه . وأخرج ذلك النسائي في الكنى في ترجمة أبي مرة الحارث بن مرة وفيه : إن هلال بن سراج بن مجاعة وفد على عمر بن عبد العزيز بكتاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقبله ومسح به وجهه . وذكر المرزباني أن مجاعة بقي إلى أيام معاوية .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

مجاعة بن مرارة الحنفي اليمامي

الجزء 4 · الصفحة 241

5285 - مجاعة بن مرارة الحنفي اليمامي ، وله صحبة ، عنه ابنه سراج . د .

تقريب التهذيب▼

مجاعة ، بضم أوله وتشديد الجيم ، ابن مرارة ، بتخفيف الراء ، الحنفي ، اليمامي

الجزء 1 · الصفحة 920

6519 - [ د ] مجاعة ، بضم أوله وتشديد الجيم ، ابن مرارة ، بتخفيف الراء ، الحنفي ، اليمامي ، صحابي له حديث ، وعاش إلى خلافة معاوية.

إكمال تهذيب الكمال▼

مجاعة بن مرارة بن سلمى ، ويقال : ابن سليم الحنفي

الجزء 11 · الصفحة 69

4422 - مجاعة بن مرارة بن سلمى ، ويقال : ابن سليم الحنفي . قال ابن حبان في كتاب « الصحابة » : استقطع النبي صلى الله عليه وسلم فأقطعه الفوره وعرانة من العرنة والجبل بناحية اليمن ، حديثه عند أولاده ، زاد ابن قانع : ثم أتيت أبا بكر فأقطعني ، ثم عمر فأقطعني ، ثم أتيت عثمان فأقطعني . وفي كتاب العسكري : ولاه أبو بكر رضي الله عنه اليمامة ، وله أخ أكبر منه يقال له : مجاعة ، ولما طلب دية أخيه من النبي صلى الله عليه وسلم قال : لو كنت جاعلا لمشرك دية جعلتها لأخيك ، ولكن سأعطيك منه عقبى . فكتب له مائة من الإبل من أول خمس عشر يخرج من بني ذهل . وفي كتاب أبي نعيم : وفد هو وأبوه على النبي صلى الله عليه وسلم . وفي كتاب المرزباني : أدرك معاوية ، وله يقول : تعذرت لما لم تجد لك علمه معاوي إن الاعتذار من النحل ولا سببا إن كان من غير عسرة ولا بغضة كانت علي ولا وحل وذكر وثيمة بن موسى في كتاب « الردة » : كان مجاعة سيد أهل اليمامة بعد محكم بن طفيل ، وكان أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم ، ودعا قومه للإسلام فأسلموا حتى ردهم مسيلمة ، وكان من أعقل أهل اليمامة وأخطب العرب ، وكان أعز القوم ، فلما ارتد قومه قام فيهم خطيبا يرغبهم في الإسلام ويعلمهم أن مسيلمة رجل كذاب ، ثم قال : مسيلمة الجاني عليا الدمار دع القوم عنك الزهار المساسا تناولت أمرا لم يكن لنا له مستلم حتى يصبح البحر باسا فما حال من أهل اليمامة والله لكننا بالجنب قوما معابسا وكانوا أفراشا طار في نار موقد يفتح مروسا هناك وراسا جرت على أهل اليمامة سنة وعارا لم كلا ترك الرتاكسا فيا ويلهم لو قد رأوا في ديارهم فواس فيحا الرياح داعسا وذكر أبياتا طويلة ، فلما سمعها مسيلمة قال : يا بني حنيفة ، ما لكم عد نفر هذا ، فقالوا : الدماء ولسنا نخاف يده ، ثم إلى مجاعة في طلب نفر من بني تميم قاصدة حل حاله مثل أصحابه إلا هو وسارية ، فقال سارية : يا خالد ، إن كنت بأهل الرب شر مجاهد وإن قيل . ذكر المزي خبره مع خالد أنه كان قاعدا معه ، فقال خالد : قل بربك . انتهى كلامه ، وفيه نظر .

الثقات▼

وهو مجاعة بن مرارة بن سلمى بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة - بن الدؤل بن حنيفة

الجزء 3 · الصفحة 384

مجاعة بن مرارة الحنفي ، استقطع النبي صلى الله عليه وسلم فأقطعه ، القوة وعراقة من العرانة جبل بناحية اليمن ، حديثه عند هشام بن إسماعيل الحنفي وأولاده ، وهو مجاعة بن مرارة بن سلمى بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة - بن الدؤل بن حنيفة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

مجاعة بن مرارة بن سلمى الحنفي يمامي

الجزء 8 · الصفحة 419

باب تسمية من روي عنه العلم ممن يسمى مجاعة 1911 - مجاعة بن مرارة بن سلمى الحنفي يمامي قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وكتب له كتابا ، له صحبة روى حدثا واحدا ، روى عنه ابنه سراج بن مجاعة الحنفي سمعت أبي يقول ذلك .

له صحبة(3)صحابي(2)
له صحبة

قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وكتب له كتابا ، له صحبة روى حدثا واحدا ، روى عنه ابنه سراج بن مجاعة الحنفي سمعت أبي يقول ذلك .

صحابي

وقال ابن حبان في الصحابة : استقطع النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقطعه

صحابي

صحابي

كان من رؤساء بني حنيفة ، وأسلم . ووفد

له صحبة

وله صحبة

له صحبة

له صحبة

التوزيع الموضوعي للأحاديث