صحابي

كعب بن مالك بن أبي كعب : عمرو بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة

له رواية

الاسم المختصر: كعب بن مالك الأنصاري

الكنيةأبو عبد الله ، ويقال : أبو بشير ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد
النسبالأنصاري ، السلمي ، المدني ، الشاعر
تاريخ الوفاةفي خلافة علي ، أو أيام قتل علي بن أبي طالب ، أو في سنة 51 هـ ، وقيل : 50 هـ وبه جزم الواقدي وأبو حاتم
بلد الوفاةالشام ، أو المدينة
علاقات الراويآخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين الزبير ، وقيل : طلحة ، أمه : ليلى بنت زيد بن ثعلبة من بني سلمة ، أولاده : عبد الله ، وعبد الرحمن ، وعبيد الله ، ومعبد ، ومحمد ، وابن ابنه : عبد الرحمن بن عبد الله
الطبقةصحابي (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي مشهور
الرتبة عند الذهبيأحد الثلاثة ، عقبي ، من شعراء النبي صلى الله عليه وسلم
عدد الأحاديث٤٨٩
عدد الأسانيد٤٧٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (1%)خماسي (4%)سداسي (16%)سباعي (26%)8 رواة (32%)9 رواة (15%)10 رواة (5%)11 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (99%)ثاني الإسناد (1%)
أشكال الاسم
أبا عبد الرحمنأباكأباهأبوكأبيأبي كعباأبيهجدهكعبكعباكعب بن مالككعب بن مالك الأنصاريكعب بن مالك بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن سعدلأبيلكعب بن مالكوكعب بن مالك

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة - بكسر اللام - بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة، أبو عبد الله الأنصاري السلمي - بفتحتين - ويقال : أبو بشير، ويقال : أبو عبد الرحمن

الجزء 9 · الصفحة 294

7467 - كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة - بكسر اللام - بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة، أبو عبد الله الأنصاري السلمي - بفتحتين - ويقال : أبو بشير، ويقال : أبو عبد الرحمن . قال البغوي : حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي ، حدثنا هارون بن إسماعيل من ولد كعب بن مالك ، قال: كانت كنية كعب بن مالك في الجاهلية أبا بشير، فكناه النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا عبد الله، ولم يكن لمالك ولد غير كعب الشاعر المشهور . وشهد العقبة وبايع بها، وتخلف عن بدر، وشهد أحدا وما بعدها، وتخلف في تبوك، وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم . وقد ساق قصته في ذلك سياقا حسنا، وهو في الصحيحين، وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن أسيد بن حضير . روى عنه أولاده ؛ عبد الله وعبد الرحمن ، وعبيد الله ، ومعبد ، ومحمد، وابن ابنه عبد الرحمن بن عبد الله . وروى عنه أيضا ابن عباس ، وجابر ، وأبو أمامة الباهلي ، وعمر بن الحكم ، وعمر بن كثير بن أفلح ، وغيرهم. قال ابن سيرين : قال كعب بن مالك بيتين كانا سبب إسلام دوس ، وهما: قضينا من تهامة كل وتر وخيبر ثم أغمدنا السيوفا نخيرها ولو نطقت لقالت قواطعهن دوسا أو ثقيفا فلما بلغ ذلك دوسا قالوا: خذوا لأنفسكم؛ لا ينزل بكم ما نزل بثقيف . قال ابن حبان: مات أيام قتل علي بن أبي طالب . وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ذهب بصره في خلافة معاوية ، ومات سنة خمسين وله سبع وسبعون سنة , واقتصر البخاري في ذكر وفاته على أنه رثى عثمان ، ولم نجد له في حرب علي ومعاوية خبرا. وقال البغوي: بلغني أنه مات بالشام في خلافة معاوية ، وقد أخرج أبو الفرج الأصبهاني في كتاب "الأغاني " بسند شامي فيه ضعف وانقطاع أن حسان بن ثابت وكعب بن مالك ، والنعمان بن بشير دخلوا على علي فناظروه في شأن عثمان ، وأنشده كعب شعرا في رثاء عثمان ، ثم خرجوا من عنده فتوجهوا إلى معاوية فأكرمهم .

تهذيب الكمال▼

كعب بن مالك بن أبي كعب ، واسمه عمرو ابن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو بشير ، المدني الشاعر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم

الجزء 24 · الصفحة 193

4981 - ع : كعب بن مالك بن أبي كعب ، واسمه عمرو ابن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو بشير ، المدني الشاعر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم . وهو أحد الثلاثة الذين تاب الله عليهم وأنزل فيه وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا وهو أحد السبعين الذين شهدوا العقبة . وحكى خليفة بن خياط عن الكلبي أنه شهد ، بدرا وذلك غير صحيح ، فإنه قد صح عنه أنه قال : تخلفت عن بدر . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وعن أسيد بن حضير . روى عنه : جابر بن عبد الله ، وعبد الله بن عباس ، وأولاده عبد الله بن كعب بن مالك ( خ م د س ق ) ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ( خ م س ) ، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك ( ع ) ، وعبيد الله بن كعب بن مالك ( خ م د س ) ، وعلي بن أبي طلحة وفي سماعه منه نظر ، وعمر بن الحكم بن ثوبان ، وعمر بن الحكم بن رافع ، وعمر بن كثير بن أفلح ، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين ولم يدركه ، وابناه محمد بن كعب بن مالك ، ومعبد بن كعب بن مالك ، وأبو أمامة الباهلي . قال خليفة بن خياط : أمه ليلى بنت زيد بن ثعلبة من بني سلمة ، شهد العقبة ، قال ابن الكلبي : وشهد بدرا ، ومات بالمدينة قبل الأربعين . وكذلك قال ابن البرقي في تأريخ وفاته . وقال الواقدي : مات سنة خمسين ، وهو ابن سبع وسبعين سنة . وقال الهيثم بن عدي : توفي سنة إحدى وخمسين . وقال الزهري : حدثنا عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه أنه قال : يا رسول الله قد أنزل الله في الشعر ما قد علمت فما ترى فيه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه ويده ، والذي نفسي بيده لكأنما تنضحونهم بالنبل " . وقال عبد الله بن عون ، عن محمد بن سيرين : كان ثلاثة من الأنصار يهاجون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : حسان بن ثابت وعبد الله بن رواحة ، وكعب بن مالك ، فأما حسان فكان يذكر عيوبهم وأيامهم ، وأما عبد الله بن رواحة فكان يعيرهم بالكفر وترددهم فيه ، وأما كعب بن مالك فكان يذكر الحرب ، فيقول : فعلنا ونفعل ويتهددهم . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

كعب بن مالك بن أبي كعب ، واسمه عمرو بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو بشير ، المدني الشاعر

الجزء 3 · الصفحة 471

ع - كعب بن مالك بن أبي كعب ، واسمه عمرو بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو بشير ، المدني الشاعر . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أسيد بن حضير . وعنه : أولاده : عبد الله وعبيد الله ومحمد ومعبد وعبد الرحمن ، وابن ابنه عبد الرحمن بن عبد الله ، وابن عباس ، وجابر ، وأبو أمامة الباهلي ، وعمر بن الحكم بن ثوبان ، وعمر بن الحكم بن رافع ، وعمر بن كثير بن أفلح ، وعلي بن أبي طلحة ، وأبو جعفر الباقر ولم يدركاه . قال ابن الكلبي : شهد بدرا ، كذا قال ، وقد صح عن كعب أنه قال : تخلفت عن بدر . وقال الهيثم بن عدي : توفي سنة إحدى وخمسين . وقال ابن البرقي : مات قبل الأربعين . وقال الواقدي : سنة (50 ) . وقال ابن عون ، عن ابن سيرين : كان ثلاثة من الأنصار يهاجون عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : حسان ، وابن رواحة ، وكعب ، وهو أحد الثلاثة الذين تاب الله عليهم وأنزل فيهم وعلى الثلاثة الذين خلفوا وهو أحد السبعين الذين شهدوا العقبة . قلت : ذكر ابن حبان أنه مات أيام قتل علي . وقال ابن سعد : آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين الزبير ، وقيل : طلحة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

كعب بن مالك ، أحد الثلاثة ، عقبي ، من شعراء النبي صلى الله عليه وسلم

الجزء 4 · الصفحة 68

4663 - كعب بن مالك ، أحد الثلاثة ، عقبي ، من شعراء النبي صلى الله عليه وسلم . عنه : بنوه عبد الله وعبد الرحمن ومحمد ، توفي سنة خمسين . ع .

تقريب التهذيب▼

كعب بن مالك بن أبي كعب الأنصاري السلمي ، بالفتح ، المدني

الجزء 1 · الصفحة 812

5685 - [ ع ] كعب بن مالك بن أبي كعب الأنصاري السلمي ، بالفتح ، المدني . صحابي مشهور ، وهو أحد الثلاثة الذين خلفوا ، مات في خلافة علي .

الثقات▼

كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن الجشم بن الخزرج الأنصاري السلمي المدني

الجزء 3 · الصفحة 350

باب الكاف . قال أبو حاتم : وممن روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن ابتدأ اسمه على الكاف : كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن الجشم بن الخزرج الأنصاري السلمي المدني ، شهد العقبة من الثلاثة الذين تخلفوا ، تقدم ذكره ، توفي أيام قتل علي بن أبي طالب ، كنيته أبو عبد الله ، قد قيل : إنه مات سنة خمسين ، وكان له يوم مات سبع وستون سنة .

تاريخ الإسلام▼

كعب بن مالك بن عمرو بن القين الأنصاري الخزرجي السلمي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن

الجزء 2 · الصفحة 435

55 - ع : كعب بن مالك بن عمرو بن القين الأنصاري الخزرجي السلمي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن . شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأحد الثلاثة الذين تاب الله عليهم ، شهد العقبة وأحدا ، وحديثه في تخلفه عن غزوة تبوك في الصحيحين . روى عنه بنوه عبد الرحمن ، وعبد الله ، وعبيد الله ، ومحمد ، وابن عباس ، وعمر بن الحكم ، وعمر بن كثير بن أفلح ، وحفيده عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب . ويروى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - آخى بين طلحة وكعب بن مالك ، وقيل : بل آخى بين كعب والزبير بن العوام ؛ قاله عروة . وفي مغازي الواقدي : إن كعبا قاتل يوم أحد قتالا شديدا ، حتى جرح سبعة عشر جرحا . وقال ابن سيرين : كان شعراء الصحابة : عبد الله بن رواحة ، وحسان بن ثابت ، وكعب بن مالك . وقال عبد الرحمن بن كعب ، عن أبيه ، أنه قال : يا رسول الله ، قد أنزل الله في الشعراء ما أنزل ، قال : " إن المجاهد يجاهد بسيفه ولسانه ، والذي نفسي بيده ترمونهم به نضح النبل " . قال ابن سيرين : أما كعب فكان يذكر الحرب ويقول : فعلنا ونفعل ويتهددهم . وأما حسان فكان يذكر عيوبهم وأيامهم . وأما ابن رواحة فكان يعيرهم بالكفر . وقد أسلمت دوس فرقا من بيت قاله كعب : نخيرها ولو نطقت لقالت قواطعهن دوسا أو ثقيفا وعن ابن المنكدر ، عن جابر ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لكعب بن مالك : " ما نسي ربك ، وما كان نسيا ، بيتا قلته " . قال : ما هو ؟ قال : " أنشده يا أبا بكر " ، فقال : زعمت سخينة أن ستغلب ربها وليغلبن مغالب الغلاب عن الهيثم والمدائني أن كعبا مات سنة أربعين ، وروى الواقدي : أنه مات سنة خمسين . وعن الهيثم بن عدي أيضا : أنه توفي سنة إحدى وخمسين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين الأنصاري السلمي المديني أحد بني سلمة بن سعد بن الخزرج يكنى بعبد الله

الجزء 7 · الصفحة 160

902 - كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين الأنصاري السلمي المديني أحد بني سلمة بن سعد بن الخزرج يكنى بعبد الله وكان من أهل الصفة وكان ذهب بصره في خلافة معاوية ، قال : ومات وهو ابن سبع وسبعين وذلك سنة خمسين ، له صحبة ، روى عنه : ابنه عبد الرحمن بن كعب ، سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

كَعْبُ بْنُ مَالِكِ ( ع ) ابْنِ أَبِي كَعْبٍ ، عَمْرُو بْنُ الْقَيْنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَوَادِ بْنِ غَنْمِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَلَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ ، الْخَزْرَجِيُّ الْعَقَبِيُّ الْأُحُدِيُّ

الجزء 2 · الصفحة 523

107 - كَعْبُ بْنُ مَالِكِ ( ع ) ابْنِ أَبِي كَعْبٍ ، عَمْرُو بْنُ الْقَيْنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَوَادِ بْنِ غَنْمِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَلَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ ، الْخَزْرَجِيُّ الْعَقَبِيُّ الْأُحُدِيُّ . شَاعِرُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَاحِبُهُ ، وَأَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا ، فَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ . شَهِدَ الْعَقَبَةَ ، وَلَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ تَبْلُغُ الثَّلَاثِينَ . اتَّفَقَا عَلَى ثَلَاثَةٍ مِنْهَا ، وَانْفَرَدَ الْبُخَارِيُّ بِحَدِيثٍ ، وَمُسْلِمٌ بِحَدِيثِينَ . رَوَى عَنْهُ بَنُوهُ : عَبْدُ اللَّهِ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَمُحَمَّدٌ ، وَمَعْبَدٌ ، بَنُو كَعْبٍ ؛ وَجَابِرٌ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ ، وَأَبُو أُمَامَةَ ، وَعُمَرُ بْنُ الْحَكَمِ ، وَعُمَرُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ ؛ وَآخَرُونَ ؛ وَحَفِيدُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ . وَقِيلَ : كَانَتْ كُنْيَتُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : أَبَا بَشِيرٍ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : كَانَ كَعْبٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ . وَذَهَبَ بَصَرُهُ فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ . وَقَدْ ذَكَرَهُ عُرْوَةُ فِي السَّبْعِينَ الَّذِينَ شَهِدُوا الْعَقَبَةَ . وَرَوَى صَدَقَةُ بْنُ سَابِقٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : آخَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ . وَقِيلَ : بَلْ آخَى بَيْنَ كَعْبٍ وَالزُّبَيْرِ . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آخَى بَيْنَ الزُّبَيْرِ وَكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، فَارْتُثَّ كَعْبٌ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَجَاءَ بِهِ الزُّبَيْرُ ، يَقُودُهُ ، وَلَوْ مَاتَ يَوْمَئِذٍ ، لَوَرِثَهُ الزُّبَيْرُ ؛ فَأَنْزَلَ اللَّهُ : وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ [ الأنفال : 75 ] . وَعَنْ كَعْبٍ : لَمَّا انْكَشَفْنَا يَوْمَ أُحُدٍ ، كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ عَرَفَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَشَّرْتُ بِهِ الْمُؤْمِنِينَ حَيًّا سَوِيًّا ، وَأَنَا فِي الشِّعْبِ . فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَعْبًا بِلَأْمَتِهِ ، وَكَانَتْ صَفْرَاءَ ، فَلَبِسَهَا كَعْبٌ ، وَقَاتَلَ يَوْمَئِذٍ قِتَالًا شَدِيدًا ، حَتَّى جُرِحَ سَبْعَةَ عَشَرَ جُرْحًا . قَالَ ابْنُ سِيرِينَ : كَانَ شُعَرَاءُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ ، وَكَعْبَ بْنَ مَالِكٍ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِي الشُّعَرَاءِ مَا أَنْزَلَ . قَالَ : إِنَّ الْمُجَاهِدَ ، مُجَاهِدٌ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ ؛ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَأَنَّمَا تَرْمُونَهُمْ بِهِ نَضْحَ النَّبْلِ . قَالَ ابْنُ سِيرِينَ : أَمَّا كَعْبٌ ، فَكَانَ يَذْكُرُ الْحَرْبَ ، يَقُولُ : فَعَلْنَا وَنَفْعَلُ ، وَيَتَهَدَّدُهُمْ . وَأَمَّا حَسَّانُ ، فَكَانَ يَذْكُرُ عُيُوبَهُمْ وَأَيَّامَهُمْ . وَأَمَّا ابْنُ رَوَاحَةَ ، فَكَانَ يُعَيِّرُهُمْ بِالْكُفْرِ . وَقَدْ أَسْلَمَتْ دَوْسٌ فَرَقًا مِنْ بَيْتٍ قَالَهُ كَعْبٌ : نَخَيِّرُهَا وَلَوْ نَطَقَتْ لَقَالَتْ قَوَاطِعْهُنَّ دَوْسًا أَوْ ثَقِيفًا عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : مَا نَسِيَ رَبُّكَ لَكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا بَيْتًا قِلْتَهُ . قَالَ : مَا هُوَ ؟ قَالَ : أَنْشِدْهُ يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَقَالَ : زَعَمَتْ سَخِينَة أَنْ سَتَغْلِبُ رَبَّهَا وَلَيَغْلِبَنَّ مُغَالِبُ الْغَلَّابِ . عَنِ الْهَيْثَمِ ، وَالْمَدَائِنِيِّ : أَنَّ كَعْبًا مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ . . وَرَوَى الْوَاقِدِيُّ : أَنَّهُ مَاتَ سَنَةَ خَمْسِينَ . وَعَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَدِيٍّ أَيْضًا : أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ . وَقِصَّةُ تَوْبَةِ الثَّلَاثَةِ فِي الصَّحِيحِ وَشِعْرُهُ مِنْهُ فِي السِّيرَةِ . الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : آخَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الزُّبَيْرِ وَبَيْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ . قَالَ الزُّبَيْرُ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ كَعْبًا أَصَابَتْهُ الْجِرَاحَةُ بِأُحُدٍ ، فَقُلْتُ : لَوْ مَاتَ ، فَانْقَلَعَ عَنِ الدُّنْيَا ، لَوَرِثْتُهُ ؛ حَتَّى نَزَلَتْ : وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ [ الأنفال : 75 ] ؛ فَصَارَتِ الْمَوَارِيثُ بَعْدَ لِلْأَرْحَامِ وَالْقَرَابَاتِ ، وَانْقَطَعَتْ حِينَ نَزَلَتْ وَأُولُو الأَرْحَامِ تِلْكَ الْمَوَارِيثُ بِالْمُوَاخَاةِ . وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ إِسْحَاقَ : آخَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ كَعْبٍ وَطَلْحَةَ . وَقَدْ أَنْشَدَ كَعْبٌ عَلِيًّا قَوْلَهُ فِي عُثْمَانَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ : فَكَفَّ يَدَيْهِ ثُمَّ أَغْلَقَ بَابَهُ وَأَيْقَنَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِغَافِلِ وَقَالَ لِمَنْ فِي دَارِهِ لَا تُقَاتِلُوا عَفَا اللَّهُ عَنْ كُلِّ امْرِئٍ لَمْ يُقَاتِلِ فَكَيْفَ رَأَيْتَ اللَّهَ صَبَّ عَلَيْهِمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ بَعْدَ التَّوَاصُلِ وَكَيْفَ رَأَيْتَ الْخَيْرَ أَدْبَرَ عَنْهُمُ وَوَلَّى كَإِدْبَارِ النَّعَامِ الْجَوَافِلِ فَقَالَ عَلِيٌّ : اسْتَأْثَرَ عُثْمَانُ ، فَأَسَاءَ الْأَثَرَةَ ، وَجَزِعْتُمْ أَنْتُمْ ، فَأَسَأْتُمُ الْجَزَعَ . الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ : سَمِعْتُ كَعْبًا يَقُولُ : لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةٍ ؛ حَتَّى كَانَتْ تَبُوكُ ، إِلَّا بَدْرًا . وَمَا أُحِبُّ أَنِّي شَهِدْتُهَا ، وَفَاتَتْنِي بَيْعَتِي لَيْلَةَ الْعُقْبَةَ وَقَلَّمَا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَزْوَةً إِلَّا وَرَّى بِغَيْرِهَا . فَأَرَادَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ أَنْ يَتَأَهَّبَ النَّاسُ أُهْبَةً وَكُنْتُ أَيْسَرَ مَا كُنْتُ ، وَأَنَا فِي ذَلِكَ أَصَغُو إِلَى الظِّلَالِ وَطَيِّبِ الثِّمَارِ ؛ فَلَمْ أَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى خَرَجَ . فَقُلْتُ : أَنْطَلِقُ غَدًا ، فَأَشْتَرِيَ جِهَازِي ، ثُمَّ أَلْحَقُ بِهِمْ . فَانْطَلَقْتُ إِلَى السُّوقِ ، فَعُسِرَ عَلَيَّ ، فَرَجَعْتُ ، فَقُلْتُ : أَرْجِعُ غَدًا . فَلَمْ أَزَلْ حَتَّى الْتَبَسَ بِي الذَّنْبُ ، وَتَخَلَّيْتُ ، فَجَعَلْتُ أَمْشِي فِي أَسْوَاقِ الْمَدِينَةِ ، فَيُحْزِنُنِي أَنِّي لَا أَرَى إِلَّا مَغْمُوصًا عَلَيْهِ فِي النِّفَاقِ أَوْ ضَعِيفًا . وَكَانَ جَمِيعُ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ بِضْعَةً وَثَمَانِينَ رَجُلًا . وَلِمَا بَلَغَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَبُوكَ ، ذَكَرَنِي ، وَقَالَ : مَا فَعَلَ كَعْبٌ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي : خَلَّفَهُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ بُرْدَاهُ وَالنَّظَرُ فِي عِطْفَيْهِ . فَقَالَ مُعَاذٌ : بِئْسَ مَا قُلْتَ ! وَاللَّهِ مَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا . إِلَى أَنْ قَالَ : فَلَمَّا رَآنِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ ، وَقَالَ : أَلَمْ تَكُنِ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ ؟ قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : فَمَا خَلَّفَكَ ؟ قُلْتُ : وَاللَّهِ لَوْ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدٍ غَيْرَكَ جَلَسْتُ ، لَخَرَجْتُ مِنْ سُخْطِهِ عَلَيَّ بِعُذْرٍ ، لَقَدْ أُوتِيتُ جَدَلًا ؛ وَلَكِنْ قَدْ عَلِمْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَنِّي أُخْبِرُكَ الْيَوْمَ بِقَوْلٍ تَجِدُ عَلَيَّ فِيهِ وَهُوَ حَقٌّ ؛ فَإِنِّي أَرْجُو فِيهِ عُقْبَى اللَّهِ . إِلَى أَنْ قَالَ : وَاللَّهِ مَا كُنْتُ قَطُّ أَيْسَرَ وَلَا أَخَفَّ حَاذًا مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْكَ ؟ فَقَالَ : أَمَّا هَذَا فَقَدَ صَدَقَكُمْ ، قُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِيكَ ، فَقُمْتُ . إِلَى أَنْ قَالَ : وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّاسَ عَنْ كَلَامِنَا أَيُّهَا الثَّلَاثَةُ . فَجَعَلْتُ أَخْرُجُ إِلَى السُّوقِ ، فَلَا يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ ، وَتَنَكَّرَ لَنَا النَّاسُ ، حَتَّى مَا هُمْ بِالَّذِينِ نَعْرِفُ ، وَتَنَكَّرَتْ لَنَا الْحِيطَانُ وَالْأَرْضُ . وَكُنْتُ أَطُوفُ ، وَآتِي الْمَسْجِدَ ، فَأَدْخُلُ ، وَآتِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ ، فَأَقُولُ : هَلْ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِالسَّلَامِ! وَاسْتَكَانَ صَاحِبَايَ فَجَعَلَا يَبْكِيَانِ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يُطْلِعَانِ رُؤُوسَهُمَا ، فَبَيْنَا أَنَا أَطُوفُ فِي السُّوقِ إِذَا بِنَصْرَانِيٍّ جَاءَ بِطَعَامٍ ، يَقُولُ : مَنْ يَدُلُّ عَلَى كَعْبٍ ؟ فَدَلُّوهُ عَلَيَّ ، فَأَتَانِي بِصَحِيفَةٍ مِنْ مَلِكِ غَسَّانَ . فَإِذَا فِيهَا : أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَفَاكَ وَأَقْصَاكَ ؛ وَلَسْتَ بِدَارٍ مُضَيَّعَةٍ وَلَا هَوَانَ ، فَالْحَقْ بِنَا نُوَاسِكَ . فَسَجَّرْتُ لَهَا التَّنُّورَ ، وَأَحْرَقْتُهَا . إِلَى أَنْ قَالَ : إِذْ سَمِعْتُ نِدَاءً مِنْ ذُرْوَةِ سَلَعٍ أَبْشِرْ يَا كَعْبُ بْنَ مَالِكٍ . فَخَرَرْتُ سَاجِدًا . ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ يُبَشِّرُنِي ، فَكَانَ الصَّوْتُ أَسْرَعَ مِنْ فَرَسِهِ ، فَأَعْطَيْتُهُ ثَوْبَيَّ بِشَارَةً ، وَلَبَسْتُ غَيْرُهُمَا . وَنَزَلَتْ تَوْبَتُنَا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُلْثَ اللَّيْلِ . فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَلَا نُبَشِّرُ كَعْبًا ؟ قَالَ : إِذَا يُحَطِّمُكُمُ النَّاسُ ، وَيَمْنَعُونَكُمُ النَّوْمَ . قَالَ : فَانْطَلَقْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ وَحَوْلَهُ الْمُسْلِمُونَ ، وَهُوَ يَسْتَنِيرُ كَاسْتِنَارَةِ الْقَمَرِ ، فَقَالَ : أَبْشِرْ يَا كَعْبُ بِخَيْرِ يَوْمٍ أَتَى عَلَيْكَ . ثُمَّ تَلَا عَلَيْهِمْ : لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ [ التوبة : 118 ] الْآيَاتَ . وَفِينَا نَزَلَتْ أَيْضًا : اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ [ التوبة : 120 ] فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَلَّا أُحْدِثَ إِلَّا صِدْقًا ، وَأَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي كُلِّهِ صَدَقَةً . فَقَالَ : أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ . . . الْحَدِيثَ . وَفِي لَفْظٍ : فَقَامَ إِلَيَّ طَلْحَةُ يُهَرْوِلُ ، حَتَّى صَافَحَنِي وَهَنَّأَنِي . فَكَانَ لَا يَنْسَاهَا لِطَلْحَةَ .

صحابي(3)صحابي مشهورله صحبة
له صحبة

وكان من أهل الصفة وكان ذهب بصره في خلافة معاوية ، قال : ومات وهو ابن سبع وسبعين وذلك سنة خمسين ، له صحبة ، روى عنه : ابنه عبد الرحمن بن كعب ، سمعت أبي يقول ذلك

صحابي مشهور

صحابي مشهور

صحابي

وشهد العقبة وبايع بها، وتخلف عن بدر، وشهد أحدا وما بعدها، وتخلف في تبوك، وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم

وعلي بن أبي طلحة ، وأبو جعفر الباقر ولم يدركاه

صحابي

أحد الثلاثة ، عقبي ، من شعراء النبي صلى الله عليه وسلم

وعلي بن أبي طلحة وفي سماعه منه نظر

صحابي

وهو أحد الثلاثة الذين تاب الله عليهم وأنزل فيه وعلى الثلاثة الذين خلفوا وهو أحد السبعين الذين شهدوا العقبة

وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين ولم يدركه

روى عنه(49)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث