عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
الاسم المختصر: عبد الله بن عبد الأسد بن هلال البدري
ترجمة الراوي(9 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
عبد الله ) بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي
الجزء 6 · الصفحة 246
4805- ( عبد الله ) بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي . من السابقين الأولين إلى الإسلام . قال ابن إسحاق : أسلم بعد عشرة أنفس ، وكان أخا النبي - صلى الله عليه وسلم - من الرضاعة ، كما ثبت في الصحيحين ، وتزوج أم سلمة ، ثم صارت بعده إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكان ابن عمة النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ أمه برة بنت عبد المطلب ، وهو مشهور بكنيته أكثر من اسمه ، ومات بالمدينة بعد أن رجعوا من بدر كذا قال ابن منده . وقال ابن إسحاق : بعد أحد ، وهو الصحيح . وروى ابن أبي عاصم في الأوائل من حديث ابن عباس : أول من يعطى كتابه بيمينه أبو سلمة بن عبد الأسد ، وأول من يعطى كتابه بشماله أخوه سفيان بن عبد الأسد . وقال أبو نعيم : كان أول من هاجر إلى المدينة . زاد ابن منده : وإلى الحبشة . وذكره موسى بن عقبة وغيره من أصحاب المغازي ، فيمن هاجر إلى الحبشة ، ثم إلى المدينة وفيمن شهد بدرا . وأخرج البغوي بسند صحيح إلى قبيصة بن ذؤيب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى أبا سلمة يعوده ، وهو ابن عمته ، وأول من هاجر بظعينته إلى أرض الحبشة ، ثم إلى المدينة . وأخرج البغوي من طريق سليمان بن المغيرة ، عن ثابت : حدثني ابن أم سلمة ، أن أبا سلمة جاء إلى أم سلمة ، فقال : لقد سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثا أحب إلي من كذا وكذا ؛ سمعته يقول : لا يصيب أحدا مصيبة ، فيسترجع عند ذلك ، ثم يقول : اللهم عندك احتسبت مصيبتي هذه ، اللهم اخلفني فيها ، إلا أعطاه الله . قالت أم سلمة : فلما أصيب أبو سلمة قلت : ولم تطب نفسي أن أقول : اللهم اخلفني بخير منها ، ثم قلت : من خير من أبي سلمة ؟ أليس أليس ؟ ثم قلت : ذلك ، فلما انقضت عدتها أرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتزوجته . وأخرجه الترمذي والنسائي ، وابن ماجه من طريق حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أمه أم سلمة عن أبي سلمة . قال الترمذي : حسن غريب ، ولفظه : إذا أصاب أحدكم مصيبة ، فليقل : إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم عندك احتسبت مصيبتي .. الحديث . ولم يذكر ما في آخره . وفي رواية للنسائي ، وهي عند أبي داود والبغوي ، عن حماد ، عن ثابت ، عن ابن عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، عن أم سلمة . وليس فيه : عن أبي سلمة ، وأخرجه ابن ماجه من رواية عبد الملك بن قدامة الجمحي ، عن أبيه ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أم سلمة ، عن أبي سلمة . فذكر نحو الأول ، وفيه : فلما توفي أبو سلمة ذكرت الذي كان حدثني ، فقلت : فلما أردت أن أقول : اللهم عضني خيرا منها قلت في نفسي : أعاض خيرا من أبي سلمة ؟ ثم قلتها ، فعاضني الله محمدا - صلى الله عليه وسلم - . قال البغوي : قال أبو بكر بن زنجويه : توفي أبو سلمة في سنة أربع من الهجرة بعد منصرفهم من أحد ، انتقض به جرح كان أصابه بأحد ، فمات منه فشهده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكذا قال ابن سعد : إنه شهد بدرا ، وأحدا فجرح بها ، ثم بعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - على سرية إلى بني أسد في صفر سنة أربع ، ثم رجع ، فانتقض جرحه ، فمات في جمادى الآخرة . وبهذا قال الجمهور : كابن أبي خيثمة ، ويعقوب بن سفيان ، وابن البرقي ، والطبري ، وأرخه ابن عبد البر في جمادى الآخرة ، سنة ثلاث ، والراجح الأول .
تهذيب الكمال▼
عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي ، أبو سلمة المكي ، والد عمر بن أبي سلمة ، وزينب بنت أبي سلمة ، أمه برة بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم . وهو أخو النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة
الجزء 15 · الصفحة 187
3369 - ت سي ق : عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي ، أبو سلمة المكي ، والد عمر بن أبي سلمة ، وزينب بنت أبي سلمة ، أمه برة بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم . وهو أخو النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة . هاجر الهجرتين ، وشهد بدرا ، وفيه نزل قوله تعالى : فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ وفي أخيه الأسود نزل قوله تعالى : وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ . توفي بالمدينة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم مرجعه من بدر ، وكانت عنده أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فلما مات تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم . وكان من أفاضل الصحابة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ت سي ق ) في " الاسترجاع عند المصيبة " . روت عنه : أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ( ت سي ق ) . روى له الترمذي ، والنسائي في " اليوم والليلة " ، وابن ماجه . وقد وقع لنا حديثه عاليا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا محمد بن أبي زيد الكراني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا عبيد بن غنام ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، عن عبد الملك بن قدامة الجمحي ، عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة ، عن أمه أم سلمة أن أبا سلمة أخبرها أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : " ما من مسلم يصاب بمصيبة فيفزع إلى ما أمر الله به من قول : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللهم عندك أحتسب مصيبتي فاجبرني عليها ، إلا أعقبه الله خيرا منها " . رواه الترمذي ، عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، عن عمرو بن عاصم ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن عمر بن أبي سلمة نحوه وقال : حسن غريب من هذا الوجه . ورواه النسائي من وجهين آخرين عن حماد بن سلمة ، قال في أحدهما : عن ثابت عن عمر بن أبي سلمة . وقال في الآخر : عن ثابت ، عن ابن عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه . ورواه ابن ماجه ، عن أبي بكر بن أبي شيبة فوافقناه فيه بعلو .
تهذيب التهذيب▼
عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي ، أبو سلمة المكي ، أمه برة بنت عبد المطلب ، وكان أخا النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الرضاعة . وهاجر الهجرتين وشهد بدرا ، وتوفي بالمدينة في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرجعه من بدر ، فتزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم بزوجته أم سلمة
الجزء 2 · الصفحة 370
ت سي ق - عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي ، أبو سلمة المكي ، أمه برة بنت عبد المطلب ، وكان أخا النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الرضاعة . وهاجر الهجرتين وشهد بدرا ، وتوفي بالمدينة في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرجعه من بدر ، فتزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم بزوجته أم سلمة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الاسترجاع عند المصيبة . وعنه : أم سلمة . قلت : وذكر ابن سعد أنه شهد بدرا وأحدا ، وجرح بأحد ، ثم بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى بني أسد على رأس خمسة وثلاثين شهرا من الهجرة ، ثم قدم المدينة فانتقض الجرح ، فمات لثلاث مضين من جمادى الآخرة . وبنحوه ذكره يعقوب بن سفيان ، وابن أبي خيثمة ، والبرقي ، وأبو جعفر الطبري ، والحاكم ، وأبو نعيم ، وجماعة . وقال العسكري : مات على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم في السنة الرابعة . قلت : ونقله البغوي عن أبي بكر بن زنجويه ، وهو مقتضى قول ابن سعد . وقال ابن عبد البر : توفي في جمادى الآخرة سنة (3) ، وهو يوافق الأول .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عبد الله بن عبد الأسد أبو سلمة المخزومي ، ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم برة بدري
الجزء 3 · الصفحة 138
2811 - عبد الله بن عبد الأسد أبو سلمة المخزومي ، ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم برة بدري ، توفي بعد وقعة بدر ، عنه : أهله أم سلمة . ت ق
تقريب التهذيب▼
عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي ، أبو سلمة ، أخو النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة ، وابن عمته برة بنت عبد المطلب
الجزء 1 · الصفحة 520
ذكر بقية أسماء الآباء فيمن اسمه " عبد الله " 3442 - [ ت سي ق ] عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي ، أبو سلمة ، أخو النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة ، وابن عمته برة بنت عبد المطلب ، كان من السابقين ، شهد بدرا ، ومات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وذلك في جمادى الآخرة سنة أربع بعد أحد ، فتزوج النبي صلى الله عليه وسلم بعده زوجته أم سلمة .
إكمال تهذيب الكمال▼
عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أبو سلمة
الجزء 8 · الصفحة 22
3023 - ( ت س ق ) عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أبو سلمة . توفي بالمدينة في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - بمرجعه من بدر كذا قاله المزي ، ولم أر من قاله غير صاحب " الكمال " . والذي ذكره ابن سعد أنه أسلم قبل أن يدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - دار الأرقم وقبل أن يدعو فيها وكان من مهاجرة الحبشة في الهجرتين جميعا ، ومعه أم سلمة فيهما جميعا ، مجمع على ذلك في الروايات وأول من قدم المدينة للهجرة لعشر خلون من المحرم ، وشهد بدرا وأحدا ، وجرحه بأحد أبو أسامة الجشمي فمكث شهرا يداويه فبرأ على بغي لا يعرفه فبعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المحرم على رأس خمس وثلاثين شهرا من الهجرة سرية إلى بني أسد بقطن فغاب بضع عشرة ليلة ، ثم قدم المدينة فانتفض به الجرح فاشتكى ، ثم مات لثلاث مضين من جمادى الآخرة ، فغسل من اليسيرة - بئر بني أمية بن زيد بالعالية - وأغمضه النبي - صلى الله عليه وسلم - بيده وقال : " اللهم افتح له في قبره وأضئ له فيه وعظم نوره واغفر ذنبه ، اللهم ارفع درجته في المهديين واخلفه في تركته في الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين " . وبنحوه ذكره محمد بن جرير الطبري في كتابه " المذيل " وهو كتاب الصحابة ، والبرقي ، ويعقوب بن سفيان ، وابن أبي خيثمة ، والحاكم في " الإكليل " ، وغيرهم . وقال العسكري : مات على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - في السنة الرابعة من الهجرة ، ومنصرف النبي - صلى الله عليه وسلم - من أحد . وقال ابن إسحاق : أسلم بعد عشرة أنفس فكان الحادي عشر ، واستخلفه النبي - صلى الله عليه وسلم - حين خرج إلى غزوة العشيرة وكانت في السنة الثانية . وقال أبو عمر : توفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث . وقال أبو نعيم : هاجر قبل أصحاب العقبة ، وشهد بدرا وأحدا وتوفي سنة أربع من الهجرة ، كذا قال البغوي ، وأبو بكر بن زنجويه ومصعب بن عبد الله الزبيري . وفي " الأوائل " لابن أبي عاصم عن ابن عباس : أول من يعطى كتابه بيمينه يعني من هذه الأمة : أبو سلمة بن عبد الأسد وكان ابن عباس يقرؤها : كل واشرب يا أبا سلمة بما أسلفت في الأيام الخالية .
الثقات▼
عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة ، أبو سلمة القرشي
الجزء 3 · الصفحة 213
عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة ، أبو سلمة القرشي ، والد عمر بن أبي سلمة ، شهد بدرا مات في زمن النبي صلى الله عليه وسلم .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عبد الله بن عبد الأسد أبو سلمة القرشي ثم المخزومي والد عمر بن أبي سلمة - يعني : ربيب النبي صلى الله عليه وسلم
الجزء 5 · الصفحة 107
493 - عبد الله بن عبد الأسد أبو سلمة القرشي ثم المخزومي والد عمر بن أبي سلمة - يعني : ربيب النبي صلى الله عليه وسلم - ، مات في زمن النبي صلى الله عليه وسلم . سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : أبو سلمة بن عبد الأسد هو ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واسمه عبد الله بن عبد الأسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كلاب . قال أبو محمد : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقول : ما أحد يصاب بمصيبة . روت عنه امرأته أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم .
سير أعلام النبلاء▼
8 - أَبُو سَلَمَةَ ( ت ، ق ) ابْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ بْنِ هِلَالِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومِ بْنِ يَقَظَةَ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ
الجزء 1 · الصفحة 151
8 - أَبُو سَلَمَةَ ( ت ، ق ) ابْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ بْنِ هِلَالِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومِ بْنِ يَقَظَةَ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ . السَّيِّدُ الْكَبِيرُ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الرَّضَاعَةِ ، وَابْنُ عَمَّتِهِ بَرَّةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَأَحَدُ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ ، هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ ، ثُمَّ هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَشَهِدَ بَدْرًا ، وَمَاتَ بَعْدَهَا بِأَشْهُرٍ ، وَلَهُ أَوْلَادٌ صَحَابَةٌ : كَعُمَرَ وَزَيْنَبَ وَغَيْرِهِمَا ، وَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَوْجَتِهِ أُمِّ سَلَمَةَ تَزَوَّجَ بِهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَرَوَتْ عَنْ زَوْجِهَا أَبِي سَلَمَةَ الْقَوْلَ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ ، وَكَانَتْ تَقُولُ : مَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ ، وَمَا ظَنَّتْ أَنَّ اللَّهَ يَخْلُفُهَا فِي مُصَابِهَا بِهِ بِنَظِيرِهِ ، فَلَمَّا فُتِحَ عَلَيْهَا بِسَيِّدِ الْبَشَرِ اغْتَبَطَتْ أَيُّمَا اغْتِبَاطٍ . مَاتَ كَهْلًا فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ مِنَ الْهِجْرَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : هُوَ أَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ ، ثُمَّ قَدِمَ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ حِينَ قَدِمَ مِنَ الْحَبَشَةِ ، فَأَجَارَهُ أَبُو طَالِبٍ . قُلْتُ : رَجَعُوا حِينَ سَمِعُوا بِإِسْلَامِ أَهْلِ مَكَّةَ عِنْدَ نُزُولِ سُورَةِ وَالنَّجْمِ . قَالَ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : وَلَدَتْ لَهُ أُمُّ سَلَمَةَ بِالْحَبَشَةِ سَلَمَةَ ، وَعُمَرَ ، وَدُرَّةَ ، وَزَيْنَبَ . قُلْتُ : هَؤُلَاءِ مَا وُلِدُوا بِالْحَبَشَةِ إِلَّا قَبْلَ عَامِ الْهِجْرَةِ . الْأَعْمَشُ : عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا ؛ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُؤَمِّنُ عَلَى مَا تَقُولُونَ " . قَالَتْ : فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! كَيْفَ أَقُولُ ؟ قَالَ : " قُولِي : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وَأَعْقِبْنَا مِنْهُ عُقْبَى صَالِحَةً " ، فَأَعْقَبَنِي اللَّهُ خَيْرًا مِنْهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : أَنْبَأَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِذَا أَصَابَتْ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي فَأْجُرْنِي فِيهَا ، وَأَبْدِلْنِي خَيْرًا مِنْهَا " . فَلَمَّا احْتُضِرَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ ذَلِكَ ، وَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ : وَأَبْدِلْنِي خَيْرًا مِنْهَا ، فَقُلْتُ : وَمَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ ؟ فَلَمْ أَزَلْ حَتَّى قُلْتُهَا . فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ، خَطَبَهَا أَبُو بَكْرٍ فَرَدَّتْهُ ، وَخَطَبَهَا عُمَرُ فَرَدَّتْهُ ، فَبَعَثَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَتْ : مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَبِرَسُولِهِ . . . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ الْيَرْبُوعِيُّ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ وَغَيْرِهِ قَالُوا : شَهِدَ أَبُو سَلَمَةَ أُحُدًا ، وَكَانَ نَازِلًا بِالْعَالِيَةِ فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ ، فَجُرِحَ بِأُحُدٍ ، وَأَقَامَ شَهْرًا يُدَاوِي جُرْحَهُ ، فَلَمَّا هَلَّ الْمُحَرَّمُ دَعَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَقَالَ : " اخْرُجْ فِي هَذِهِ السَّرِيَّةِ " . وَعَقَدَ لَهُ لِوَاءً ، وَقَالَ : " سِرْ حَتَّى تَأْتِيَ أَرْضَ بَنِي أَسَدٍ ، فَأَغِرْ عَلَيْهِمْ " وَكَانَ مَعَهُ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ ، فَسَارُوا حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى أَدْنَى قَطَنٍ مِنْ مِيَاهِهِمْ ، فَأَخَذُوا سَرْحًا لَهُمْ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ بَعْدَ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً . قَالَ عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ : فَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : لَمَّا دَخَلَ أَبُو سَلَمَةَ الْمَدِينَةَ انْتَقَضَ جُرْحُهُ ، فَمَاتَ لِثَلَاثٍ بَقِينَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ . يَعْنِي سَنَةَ أَرْبَعٍ ، وَقِيلَ : مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ سَنَةَ ثَلَاثٍ .
