صحابي

عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس الأكبر بن مالك الأغر بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، ويقال : ابن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن امرئ القيس الأكبر

له رواية

الاسم المختصر: عبد الله بن رواحة بن ثعلبة الخزرجي

الكنيةأبو محمد ، أبو نعيم ، ويقال : أبو عمرو ، ويقال : أبو رواحة
النسبالأنصاري ، الخزرجي ، المدني ، الشاعر ، البدري ، من بني امرئ القيس بن ثعلبة
تاريخ الوفاةاستشهد بمؤتة ، وكانت مؤتة سنة 7 هـ ، أو 8 هـ ، وفي كتاب ابن عساكر : قتل يوم أحد
بلد الوفاةمؤته
علاقات الراويأمه : كبشة بنت واقد بن عمرو بن الإطنابة بن عامر بن زيد مناة بن مالك الأغر ، وكان ثابت بن قيس بن شماس أخاه لأمه ، آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين المقداد ، كان زيد بن أرقم يتيما في حجر عبد الله بن رواحة ، ابن أخته : النعمان بن بشير ، وهو نقيب بني الحارث بن الخزرج
الطبقةأحد السابقين (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرأحد السابقين
الرتبة عند الذهبيبدري ، نقيب
عدد الأحاديث٤٩
عدد الأسانيد٥١ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (10%)خماسي (18%)سداسي (16%)سباعي (18%)8 رواة (18%)9 رواة (8%)10 رواة (12%)14 رواة (2%)
موضعه في السند
أول الإسناد (98%)ثاني الإسناد (2%)
أشكال الاسم
ابن رواحةعبد الله بن رواحةلعبد الله بن رواحةوعبد الله بن رواحة

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عبد الله ) بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ، الشاعر المشهور يكنى أبا محمد ، ويقال : كنيته أبو رواحة ، ويقال : أبو عمرو . وأمه كبشة بنت واقد بن عمرو بن الإطنابة خزرجية أيضا ، وليس له عقب من السابقين الأولين من الأنصار

الجزء 6 · الصفحة 138

4698- ( عبد الله ) بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ، الشاعر المشهور يكنى أبا محمد ، ويقال : كنيته أبو رواحة ، ويقال : أبو عمرو . وأمه كبشة بنت واقد بن عمرو بن الإطنابة خزرجية أيضا ، وليس له عقب من السابقين الأولين من الأنصار . وكان أحد النقباء ليلة العقبة ، وشهد بدرا وما بعدها إلى أن استشهد بمؤتة ، روى عنه ابن عباس ، وأسامة بن زيد ، وأنس بن مالك . ذكر ذلك أبو نعيم . وأخرج البغوي من طريق إبراهيم بن سعد ، عن سليمان بن محمد ، عن رجل من الأنصار كان عالما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آخى بين عبد الله بن رواحة والمقداد . وقد أرسل عنه جماعة من التابعين كأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وعكرمة ، وعطاء بن يسار . قال ابن سعد : كان يكتب للنبي - صلى الله عليه وسلم - وهو الذي جاء ببشارة وقعة بدر إلى المدينة ، وبعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ثلاثين راكبا إلى أسير بن رزام اليهودي بخيبر ، فقتله وبعثه بعد فتح خيبر ، فخرص عليهم . وفي فوائد أبي طاهر الذهلي من طريق ابن أبي ذئب ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : نعم الرجل عبد الله بن رواحة . في حديث طويل . وفي الزهد لأحمد من طريق زياد النميري ، عن أنس : كان عبد الله بن رواحة إذا لقي الرجل من أصحابه ، يقول : تعال نؤمن بربنا ساعة .. الحديث ، وفيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : رحم الله ابن رواحة ، إنه يحب المجالس التي تتباهى بها الملائكة . وأخرج البيهقي بسند صحيح من طريق ثابت ، عن ابن أبي ليلى : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب فدخل عبد الله بن رواحة فسمعه يقول : اجلسوا . فجلس مكانه خارجا من المسجد ، فلما فرغ قال له : زادك الله حرصا على طواعية الله وطواعية رسوله . وأخرجه من وجه آخر إلى هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة والمرسل أصح سندا . وقال ابن سعد : حدثنا عفان ، حدثنا حماد ، عن أبي عمران الجوني قال : مرض عبد الله بن رواحة ، فأغمي عليه ، فعاده النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : اللهم إن كان أجله قد حضر ، فيسره عليه ، وإن لم يكن حضر أجله ، فاشفه . فوجد خفة ، فقال : يا رسول الله ، أمي تقول : واجبلاه واظهراه ، وملك قد رفع مرزبة من حديد يقول : أنت كذا ؟! فلو قلت : نعم ، لقمعني بها . وفي الزهد لعبد الله بن المبارك بسند صحيح عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : تزوج رجل امرأة عبد الله بن رواحة فسألها عن صنيعه ، فقالت : كان إذا أراد أن يخرج من بيته صلى ركعتين ، وإذا دخل بيته صلى ركعتين ، لا يدع ذلك . قالوا : وكان عبد الله أول خارج إلى الغزو ، وآخر قافل . وقال ابن إسحاق : حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، قال : كان زيد بن أرقم يتيما في حجر عبد الله بن رواحة ، فخرج معه إلى مؤتة ، فسمعه في الليل يقول : إذا أدنيتني وحملت رحلي مسيرة أربع بعد الحساء فشأنك فانعمي وخلاك ذم ولا أرجع إلى أهلي ورائي وجاء المؤمنون وخلفوني بأرض الشام مشهور الثواء فبكى زيد ، فخفقه بالدرة ، وقال : ما عليك يا لكع أن يرزقني الله الشهادة ، وترجع بين شعبتي الرحل ، فذكر القصة في صفة قتله في غزوة مؤتة ، بعد أن قتل جعفر وقبله زيد بن حارثة . وقال ابن سعد : أنبأنا يزيد بن هارون ، أنبأنا حماد ، عن هشام ، عن أبيه : لما نزلت : وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ قال عبد الله بن رواحة : قد علم الله أني منهم ، فأنزل الله : إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ الآية . وقال ابن سعد : حدثنا عبيد الله بن موسى ، حدثنا عمر بن أبي زائدة ، عن مدرك بن عمارة قال : قال عبد الله بن رواحة : مررت في مسجد الرسول ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس ، وعنده أناس من الصحابة في ناحية منه ، فلما رأوني قالوا : يا عبد الله بن رواحة ، فجئت فقال : اجلس هاهنا ، فجلست بين يديه فقال : كيف تقول الشعر ؟ قلت : أنظر في ذلك ، ثم أقول : قال : فعليك بالمشركين ، ولم أكن هيأت شيئا فنظرت ، ثم أنشدته . فذكر الأبيات ، وفيها : فثبت الله ما آتاك من حسن تثبيت موسى ونصرا كالذي نصروا قال : فأقبل بوجهه متبسما ، وقال : وإياك ثبت الله . ومناقبه كثيرة ، قال المرزباني في "معجم الشعراء" : كان عظيم القدر في الجاهلية والإسلام ، وكان يناقض قيس بن الخطيم في حروبهم . ومن أحسن ما مدح به النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله : لو لم تكن فيه آيات مبينة كانت بديهته تنبيك بالخبر وأخرج أبو يعلى بسند حسن ، عن جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس قال : دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة في عمرة القضاء ، وابن رواحة بين يديه ، وهو يقول : خلوا بني الكفار عن سبيله اليوم نضربكم على تأويله ضربا يزيل الهام عن مقيله ويذهل الخليل عن خليله فقال عمر : يا ابن رواحة ، أفي حرم الله وبين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تقول هذا الشعر ؟ ! فقال : خل عنه يا عمر ، فوالذي نفسي بيده لكلامه أشد عليهم من وقع النبل .

تهذيب الكمال▼

عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس الأكبر بن مالك الأغر بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج . ويقال : عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن امرئ القيس الأكبر الأنصاري الخزرجي ، أبو محمد ، ويقال : أبو رواحة ، ويقال : أبو عمرو المدني ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأمه كبشة بنت واقد بن عمرو بن الإطنابة بن عامر بن زيد مناة بن مالك الأغر

الجزء 14 · الصفحة 506

3268 - خ خد س ق : عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس الأكبر بن مالك الأغر بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج . ويقال : عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن امرئ القيس الأكبر الأنصاري الخزرجي ، أبو محمد ، ويقال : أبو رواحة ، ويقال : أبو عمرو المدني ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأمه كبشة بنت واقد بن عمرو بن الإطنابة بن عامر بن زيد مناة بن مالك الأغر . شهد بدرا والعقبة ، وهو أحد النقباء بها ، وشهد المشاهد كلها إلا الفتح وما بعده ، فإنه قتل يوم مؤتة ، وهو أحد الأمراء فيها . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( س ) ، وعن بلال المؤذن . روى عنه : من الصحابة : أنس بن مالك ( ق ) ، وعبد الله بن عباس ، وابن أخته النعمان بن بشير ( خ ) ، قوله وأبو هريرة . ومن التابعين مرسلا : زيد بن أسلم ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعروة بن الزبير ، وعطاء بن يسار ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وقيس بن أبي حازم ( س ) ، وأبو الحسن مولى بني نوفل ( خد ) ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن قال عبد الله بن وهب ، عن يحيى بن أيوب ، عن يحيى بن سعيد : كان عبد الله بن رواحة أول خارج إلى الغزو ، وآخر قافل . وقال عروة بن الزبير : لما ودع المسلمون عبد الله بن رواحة في خروجه إلى مؤتة ، دعوا له ولمن معه من المسلمين أن يردهم الله سالمين ، فقال ابن رواحة : لكنني أسأل الرحمن مغفرة وطعنة ذات فرع تقذف الزبدا أو طعنة بيدي حران مجهزة بحربة تنفذ الأحشاء والكبدا حتى يقولوا إذا مروا على جدثي يا أرشد الله من غاز وقد رشدا وقال أبو الدرداء : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره في اليوم الشديد الحر ، وما فينا صائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعبد الله بن رواحة . وقال أنس : نعى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس جعفرا ، وابن رواحة ، وزيدا ، وعيناه تذرفان . ومناقبه ، وفضائله كثيرة جدا . ذكره عروة بن الزبير فيمن قتل من الأنصار يوم مؤتة . وقال الواقدي : كانت مؤتة في جمادى الأولى سنة ثمان من الهجرة . روى له البخاري ، وأبو داود في " الناسخ والمنسوخ " والنسائي ، وابن ماجه .

تهذيب التهذيب▼

عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس الأكبر بن مالك بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، وقيل في نسبه غير ذلك ، الأنصاري الخزرجي ، أبو محمد ، ويقال : أبو رواحة ، ويقال : أبو عمرو المدني . شهد بدرا والعقبة ، وهو أحد النقباء ، وأحد الأمراء في غزوة مؤته ، وبها قتل

الجزء 2 · الصفحة 333

خ خد س ق - عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس الأكبر بن مالك بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، وقيل في نسبه غير ذلك ، الأنصاري الخزرجي ، أبو محمد ، ويقال : أبو رواحة ، ويقال : أبو عمرو المدني . شهد بدرا والعقبة ، وهو أحد النقباء ، وأحد الأمراء في غزوة مؤته ، وبها قتل . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن بلال المؤذن . روى عنه : ابن أخته النعمان بن بشير ، وأبو هريرة ، وابن عباس ، وأنس ، وأرسل عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وقيس بن أبي حازم ، وعروة بن الزبير ، وعطاء بن يسار ، وزيد بن أسلم ، وعكرمة ، وأبو الحسن مولى بني نوفل ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن . قال الواقدي : كانت مؤتة في جمادى الأولى سنة (8) . قلت : وكذا قال غير واحد ، وزعم خليفة أنها كانت سنة (7) .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الله بن رواحة الأنصاري ، الأمير

الجزء 3 · الصفحة 113

2719 - عبد الله بن رواحة الأنصاري ، الأمير ، بدري نقيب استشهد بمؤتة ، عنه : أنس بن مالك وابن عباس ، وأرسل عنه جماعة . خ س ق

تقريب التهذيب▼

عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس الخزرجي الأنصاري الشاعر

الجزء 1 · الصفحة 506

3338 - [ خ خد س ق ] عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس الخزرجي الأنصاري الشاعر ، أحد السابقين . شهد بدرا . واستشهد بمؤتة ، وكان ثالث الأمراء بها . في جمادى الأولى سنة ثمان .

إكمال تهذيب الكمال▼

وفي كتاب أبي نعيم : امرئ القيس بن ثعلبة بن عبد عمرو بن امرئ القيس

الجزء 7 · الصفحة 348

2931 - ( خ خد س ق ) عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن كعب بن الخزرج ويقال : امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن كعب أبو محمد ويقال : أبو رواحة ويقال : أبو عمرو . قال خليفة بن خياط : استشهد بمؤتة سنة سبع ، يروى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : " أنت الذي تقول : [ وبيت ] الله ما أتاك من حسن تثبيت موسى ونصرا مثل ما نصروا قال : نعم " . وقال محمد بن عمر الواقدي : فيما ذكره كاتبه : ليس له عقب ، وكان يكتب في الجاهلية واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج إلى غزوة بدر الموعد وبعثه سرية في ثلاثين راكبا إلى أسير بن رازم اليهودي وبعثه خارصا فلم يزل يخرص عليهم إلى أن مات رحمه الله تعالى . وقال يعقوب بن سفيان الفسوي : عبد الله بن رواحة بن مالك بن امرئ القيس من بلحارث بن الخزرج ، ثم من بني امرئ القيس بن ثعلبة نقيب بني الحارث بن الخزرج . وفي كتاب أبي نعيم : امرئ القيس بن ثعلبة بن عبد عمرو بن امرئ القيس ، له في الإسلام المناقب المذكورة والأيام المشهورة ، زاد ابن إسحاق : بن ثعلبة ، وتبعهما الطبراني . وذكر أبو عبيد أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسله بكتاب إلى زرعة بن سيف بن ذي يزن . وفي كتاب ابن عساكر : قتل يوم أحد ، قال ابن منده : نسبه ابن إسحاق وابن أبي خيثمة ، وقال غيرهما : قتل يوم مؤتة . وفي [ حرب ] أبي هريرة مرفوعا : " نعم الرجل عبد الله بن رواحة " . وفي " أنساب الخزرج " لشيخنا الحافظ التوني : وكان ثابت بن قيس بن شماس أخاه لأمه وأختها [ محبة ] بنت واقد بن أبي الدرداء وعقبه الآن موجود بالشام ومصر ، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : قل شعرا تقتضيه الساعة وأنا أنظر إليك فانبعث مكانه يقول : إني تفرست فيك الخير أعرفه والله يعلم أن ما خانني البصر أنت النبي ومن يحرم شفاعته يوم الحساب لقد أزرى به القدر فثبت الله ما آتاك من حسن تثبيت موسى ونصرا كالذي نصروا فقال له عليه الصلاة والسلام : وأنت فثبتك - الله يا ابن رواحة وكان فارسا شاعرا شريفا في الجاهلية والإسلام مجتهدا في العبادة .

الثقات▼

عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج

الجزء 3 · الصفحة 221

عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، شهد بدرا ، قتل يوم مؤتة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان أميرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم على الجيش .

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن رواحة بن ثعلبة الخزرجي الأنصاري ، أبو عمرو

الجزء 1 · الصفحة 333

ترجمة ابن رواحة وأما عبد الله بن رواحة بن ثعلبة الخزرجي الأنصاري ، أبو عمرو - أحد النقباء ليلة العقبة . شهد بدرا والمشاهد ، وكان شاعر النبي صلى الله عليه وسلم ، وأخا أبي الدرداء لأمه . روى عنه أبو هريرة ، وابن أخته النعمان بن بشير ، وزيد بن أرقم ، وأنس - قوله . وأرسل عنه جماعة من التابعين ، وقال الواقدي : كنيته أبو محمد ، وقيل : أبو رواحة . وروت أم الدرداء عن أبي الدرداء قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في السفر في يوم شديد الحر ، وما فينا صائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن رواحة . وقال معمر عن ثابت ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : تزوج رجل امرأة عبد الله بن رواحة فقال لها : هل تدرين لم تزوجتك ؟ قالت : لا . قال : لتخبريني عن صنيع عبد الله في بيته . فذكرت له شيئا لا أحفظه ، غير أنها قالت : كان إذا أراد أن يخرج من بيته صلى ركعتين ، وإذا دخل بيته صلى ركعتين ، لا يدع ذلك أبدا . وقال هشام بن عروة ، عن أبيه قال : لما نزلت " والشعراء يتبعهم الغاوون " - قال ابن رواحة : قد علم الله أني منهم . فأنزلت " إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات " الآية . وقيل : هذا البيت لعبد الله بن رواحة يخاطب زيد بن أرقم : يا زيد زيد اليعملات الذبل تطاول الليل هديت فانزل يعني : انزل فسق بالقوم . وعن مصعب بن شيبة قال : لما نزل ابن رواحة للقتال طعن ، فاستقبل الدم بيده ، فدلك به وجهه . ثم صرع بين الصفين ، فجعل يقول : يا معشر المسلمين ، ذبوا عن لحم أخيكم ! فكانوا يحملون حتى يجوزونه ، فلم يزالوا كذلك حتى مات مكانه . وقال ابن وهب : حدثني أسامة بن زيد الليثي ، قال : حدثني نافع ، قال : كانت لابن رواحة امرأة ، وكان يتقيها . وكانت له جارية ، فوقع عليها . فقالت له وفرقت أن يكون قد فعل ، فقال : سبحان الله ! قالت : اقرأ علي إذا ؛ فإنك جنب . فقال : شهدت بإذن الله أن محمدا رسول الذي فوق السماوات من عل وإن أبا يحيى ويحيى كلاهما له عمل من ربه متقبل وقد رويا لحسان . وقال ابن وهب عن عبد الرحمن بن سلمان ، عن ابن الهاد - أن امرأة عبد الله بن رواحة رأته على جارية له ، فجحدها ، فقالت له : فاقرأ . فقال : شهدت بأن وعد الله حق وأن النار مثوى الكافرينا وأن العرش فوق الماء طاف وفوق العرش رب العالمينا وتحمله ملائكة كرام ملائكة الإله مقربينا فقالت : آمنت بالله ، وكذبت البصر ! فحدث ابن رواحة النبي صلى الله عليه وسلم ، فضحك . وقال موسى بن جعفر بن أبي كثير : حدثنا عبد العزيز الماجشون عن الثقة أن ابن رواحة اتهمته امرأته ، فذكر القصة . وقال ابن إسحاق : لم يعقب ابن رواحة .

سير أعلام النبلاء▼

37 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ ابْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، الْأَمِيرُ السَّعِيدُ الشَّهِيدُ أَبُو عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ الْبَدْرِيُّ النَّقِيبُ الشَّاعِرُ

الجزء 1 · الصفحة 231

37 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ ابْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، الْأَمِيرُ السَّعِيدُ الشَّهِيدُ أَبُو عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ الْبَدْرِيُّ النَّقِيبُ الشَّاعِرُ . لَهُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَعَنْ بِلَالٍ . حَدَّثَ عَنْهُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، وَالنُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ ، وَأَرْسَلَ عَنْهُ قَيْسُ بْنُ أَبِي ، حَازِمٍ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَعَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ ، وَعِكْرِمَةُ ، وَغَيْرُهُمْ . شَهِدَ بَدْرًا وَالْعَقَبَةَ . يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ ، وَأَبَا رَوَاحَةَ ، وَلَيْسَ لَهُ عَقِبٌ ، وَهُوَ خَالِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، وَكَانَ مِنْ كُتَّابِ الْأَنْصَارِ . اسْتَخْلَفَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمَدِينَةِ فِي غَزْوَةِ بَدْرِ الْمَوْعِدِ وَبَعَثَهُ النَّبِيُّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - سَرِيَّةً فِي ثَلَاثِينَ رَاكِبًا إِلَى أَسِيرِ بْنِ رِزَامٍ الْيَهُودِيِّ بِخَيْبَرَ فَقَتَلَهُ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : وَبَعَثَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَارِصًا عَلَى خَيْبَرَ . قُلْتُ : جَرَى ذَلِكَ مَرَّةً وَاحِدَةً ، وَيُحْتَمَلُ عَلَى بُعْدٍ مَرَّتَيْنِ . قَالَ قُتَيْبَةُ : ابْنُ رَوَاحَةَ وَأَبُو الدَّرْدَاءِ أَخَوَانِ لِأُمٍّ . أَحْمَدُ فِي " مُسْنَدِهِ " : حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ ، عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كَانَ ابْنُ رَوَاحَةَ إِذَا لَقِيَ الرَّجُلَ مِنْ أَصْحَابِهِ يَقُولُ : تَعَالَ نُؤْمِنْ سَاعَةً . فَقَالَهُ يَوْمًا لِرَجُلٍ ، فَغَضِبَ ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا تَرَى ابْنَ رَوَاحَةَ يَرْغَبُ عَنْ إِيمَانِكَ إِلَى إِيمَانِ سَاعَةٍ ، فَقَالَ : " رَحِمَ اللَّهُ ابْنَ رَوَاحَةَ ؛ إِنَّهُ يُحِبُّ الْمَجَالِسَ الَّتِي تَتَبَاهَى بِهَا الْمَلَائِكَةُ " . حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ : حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَخْطُبُ ، فَسَمِعَهُ وَهُوَ يَقُولُ : " اجْلِسُوا " . فَجَلَسَ مَكَانَهُ خَارِجَ الْمَسْجِدِ حَتَّى فَرَغَ مِنْ خُطْبَتِهِ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا عَلَى طَوَاعِيَةِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ . وَرُوِيَ بَعْضُهُ عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : أَنْبَأَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ أُغْمِيَ عَلَيْهِ ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ حَضَرَ أَجَلُهُ فَيَسِّرْ عَلَيْهِ ، وَإِلَّا فَاشْفِهِ " . فَوَجَدَ خِفَّةً ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أُمِّي قَالَتْ : وَاجَبَلَاهُ ، وَاظَهْرَاهُ ! وَمَلَكٌ رَفَعَ مِرْزَبَةً مِنْ حَدِيدٍ يَقُولُ : أَنْتِ كَذَا ، فَلَوْ قُلْتُ : نَعَمْ لَقَمَعَنِي بِهَا . قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : إِنْ كُنَّا لَنَكُونُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي السَّفَرِ فِي الْيَوْمِ الْحَارِّ مَا فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ صَائِمٌ إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ . رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ عَنْهُ . مَعْمَرٌ : عَنْ ثَابِتٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ : تَزَوَّجَ رِجْلٌ امْرَأَةَ ابْنِ رَوَاحَةَ ، فَقَالَ لَهَا : تَدْرِينَ لِمَ تَزَوَّجْتُكِ ؟ لِتُخْبِرِينِي عَنْ صَنِيعِ عَبْدِ اللَّهِ فِي بَيْتِهِ . فَذَكَرَتْ لَهُ شَيْئًا لَا أَحْفَظُهُ ، غَيْرَ أَنَّهَا قَالَتْ : كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، وَإِذَا دَخَلَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، لَا يَدَعُ ذَلِكَ أَبَدًا . قَالَ عُرْوَةَ : لَمَّا نَزَلَتْ وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ قَالَ ابْنُ رَوَاحَةَ : أَنَا مِنْهُمْ ؟ . فَأَنْزَلَ اللَّهُ إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قَالَ ابْنُ سِيرِينَ : كَانَ شُعَرَاءَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، وَحِسَانُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَكَعْبُ بْنُ مَالِكٍ . قِيلَ : لَمَّا جَهَّزَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى مُؤْتَةَ الْأُمَرَاءَ الثَّلَاثَةَ ، فَقَالَ : " الْأَمِيرُ زَيْدٌ ، فَإِنْ أُصِيبَ فَجَعْفَرٌ ، فَإِنْ أُصِيبَ ، فَابْنُ رَوَاحَةَ " . فَلَمَّا قُتِلَا ، كَرِهَ ابْنُ رَوَاحَةَ الْإِقْدَامَ ، فَقَالَ : أَقْسَمْتُ يَا نَفْسُ لَتَنْزِلَنَّهْ طَائِعَةً أَوْ لَا لَتُكْرَهِنَّهْ فَطَالَمَا قَدْ كُنْتِ مُطْمَئِنَّهْ مَا لِي أَرَاكِ تَكْرَهِينَ الْجَنَّهْ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ . قَالَ مُدْرِكُ بْنُ عُمَارَةَ : قَالَ ابْنُ رَوَاحَةَ : مَرَرْتُ بِمَسْجِدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : " كَيْفَ تَقُولُ الشِّعْرَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَقُولَ ؟ " قُلْتُ : أَنْظُرُ فِي ذَاكَ ، ثُمَّ أَقُولُ . قَالَ : فَعَلَيْكَ بِالْمُشْرِكِينَ ، وَلَمْ أَكُنْ هَيَّأْتُ شَيْئًا . ثُمَّ قُلْتُ : فَخَبِّرُونِي أَثْمَانَ الْعَبَاءِ مَتَى كُنْتُمْ بِطَارِقٍ أَوْ دَانَتْ لَكُمْ مُضَرُ فَرَأَيْتُهُ قَدْ كَرِهَ هَذَا أَنْ جَعَلْتُ قَوْمَهُ أَثْمَانَ الْعَبَاءِ فَقُلْتُ : يَا هَاشِمَ الْخَيْرِ إِنَّ اللَّهَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْبَرِيَّةِ فَضْلًا مَا لَهُ غِيَرُ إِنِّي تَفَرَّسْتُ فِيكَ الْخَيْرَ أَعْرِفُهُ فَرَاسَةً خَالَفَتْهُمْ فِي الَّذِي نَظَرُوا وَلَوْ سَأَلْتَ إِنِ اسْتَنْصَرْتَ بَعْضَهُمْ فِي حَلِّ أَمْرِكَ مَا آوَوْا وَلَا نَصَرُوا فَثَبَّتَ اللَّهُ مَا آتَاكَ مِنْ حَسَنٍ تَثْبِيتَ مُوسَى وَنَصْرًا كَالَّذِي نُصِرُوا فَأَقْبَلَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِوَجْهِهِ مُسْتَبْشِرًا وَقَالَ : " وَإِيَّاكَ فَثَبَّتَ اللَّهُ " . وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ : كَانَ حَسَّانُ وَكَعْبٌ يُعَارِضَانِ الْمُشْرِكِينَ بِمِثْلِ قَوْلِهِمْ بِالْوَقَائِعِ وَالْأَيَّامَ وَالْمَآثِرِ ، وَكَانَ ابْنُ رَوَاحَةَ يُعَيِّرُهُمْ بِالْكُفْرِ ، وَيَنْسِبُهُمْ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا أَسْلَمُوا وَفَقِهُوا ، كَانَ أَشَدَّ عَلَيْهِمْ . ثَابِتٌ : عَنْ أَنَسٍ قَالَ : دَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ ، وَابْنُ رَوَاحَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ يَقُولُ : خُلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ الْيَوْمَ نَضْرِبُكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ ضَرْبًا يُزِيلُ الْهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ وَيُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ فَقَالَ عُمَرُ : يَا ابْنَ رَوَاحَةَ ، فِي حَرَمِ اللَّهِ وَبَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ تَقُولُ الشِّعْرَ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " خَلِّ يَا عُمَرُ ؛ فَهُوَ أَسْرَعُ فِيهِمْ مِنْ نَضْحِ النَّبْلِ " وَفِي لَفْظٍ : " فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَكَلَامُهُ عَلَيْهِمْ أَشَدُّ مِنْ وَقْعِ النَّبْلِ " . وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ . قَالَ التِّرْمِذِيُّ وَجَاءَ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ مَكَّةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ وَكَعْبٌ يَقُولُ ذَلِكَ . قَالَ : وَهَذَا أَصَحُّ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ ؛ لِأَنَّ ابْنَ رَوَاحَةَ قُتِلَ يَوْمَ مُؤْتَةَ ، وَإِنَّمَا كَانَتْ عُمْرَةُ الْقَضَاءِ بَعْدَ ذَلِكَ . قُلْتُ : كَلَّا ، بَلْ مُؤْتَةُ بَعْدَهَا بِسِتَّةِ أَشْهُرٍ جَزْمًا . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ : قُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : فَحَدِيثُ أَنَسٍ : دَخَلَ النَّبِيُّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - مَكَّةَ وَابْنُ رَوَاحَةَ آخِذٌ بِغَرْزِهِ . فَقَالَ : لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ . وَعَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِابْنِ رَوَاحَةَ : " انْزِلْ فَحَرِّكِ الرِّكَابَ " . قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! لَقَدْ تَرَكْتُ قَوْلِي . فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : اسْمَعْ وَأَطِعْ . فَنَزَلَ وَقَالَ : تَاللَّهِ لَوْلَا اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا وَسَاقَ بَاقِيَهَا . إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ : عَنْ قَيْسٍ قَالَ : بَكَى ابْنُ رَوَاحَةَ ، وَبَكَتِ امْرَأَتُهُ ، فَقَالَ : مَا لَكِ ؟ قَالَتْ : بَكَيْتُ لِبُكَائِكَ . فَقَالَ : إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنِّي وَارِدٌ النَّارَ ، وَمَا أَدْرِي أَنَاجٍ مِنْهَا أَمْ لَا . الزُّهْرِيُّ : عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَبْعَثُ ابْنَ رَوَاحَةَ إِلَى خَيْبَرَ فَيَخْرُصُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ يَهُودَ . فَجَمَعُوا حُلِيًّا مِنْ نِسَائِهِمْ فَقَالُوا : هَذَا لَكَ وَخَفِّفَ عَنَّا . قَالَ : يَا مَعْشَرَ يَهُودَ ، وَاللَّهِ إِنَّكُمْ لَمِنْ أَبْغَضِ خَلْقِ اللَّهِ إِلَيَّ ، وَمَا ذَاكَ بِحَامِلِي عَلَى أَنْ أَحْيَفَ عَلَيْكُمْ ، وَالرِّشْوَةُ سُحْتٌ . فَقَالُوا : بِهَذَا قَامَتِ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ . وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - فِيمَا نَحْسَبُ - عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، نَحْوَهُ . أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسْنَدِ ، بِالْمَزَّةِ ، أَنْبَأَنَا عَبْدَانُ بْنُ رَزِينٍ ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الزَّيْدِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيَاذٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنُ أَخِي الْمَاجِشُونِ : بَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَتْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ جَارِيَةٌ يَسْتَسِرُّهَا عَنْ أَهْلِهِ ، فَبَصُرَتْ بِهِ امْرَأَتُهُ يَوْمًا قَدْ خَلَا بِهَا ، فَقَالَتْ : لَقَدِ اخْتَرْتَ أَمَتَكَ عَلَى حُرَّتِكَ ؟ فَجَاحَدَهَا ذَلِكَ ، قَالَتْ : فَإِنْ كُنْتَ صَادِقًا ، فَاقْرَأْ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ . قَالَ : شَهِدْتُ بِأَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ النَّارَ مَثْوَى الْكَافِرِينَا قَالَتْ : فَزِدْنِي آيَةً ، فَقَالَ : وَأَنَّ الْعَرْشَ فَوْقَ الْمَاءِ طَافٍ وَفَوْقَ الْعَرْشِ رَبُّ الْعَالَمِينَا وَتَحْمِلُهُ مَلَائِكَةٌ كِرَامٌ مَلَائِكَةُ الْإِلَهِ مُقَرَّبِينَا فَقَالَتْ : آمَنْتُ بِاللَّهِ ، وَكَذَّبْتُ الْبَصَرَ ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَحَدَّثَهُ ، فَضَحِكَ وَلَمْ يُغَيِّرْ عَلَيْهِ . ابْنُ وَهْبٍ : حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُ قَالَ : كَانَتْ لِابْنِ رَوَاحَةَ امْرَأَةٌ ، وَكَانَ يَتَّقِيهَا ، وَكَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ ، فَوَقَعَ عَلَيْهَا ، فَقَالَتْ لَهُ . فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ! قَالَتْ : اقْرَأْ عَلَيَّ إِذًا ؛ فَإِنَّكَ جُنُبٌ . فَقَالَ : شَهِدْتُ بِإِذْنِ اللَّهِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الَّذِي فَوْقَ السَّمَاوَاتِ مِنْ عَلُ وَأَنَّ أَبَا يَحْيَى وَيَحْيَى كِلَاهُمَا لَهُ عَمَلٌ مِنْ رَبِّهِ مُتَقَبَّلُ وَقَدْ رُوِيَا لِحَسَّانَ . شَرِيكٌ : عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ : كَانَ يَتَمَثَّلُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِشِعْرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ ، وَرُبَّمَا قَالَ : ويأتيك بالأخبار من لم تزود ابْنُ إِسْحَاقَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عُرْوَةَ قَالَ : " ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ - يَعْنِي بَعْدَ قَتْلِ صَاحِبِهِ - قَالَ : فَالْتَوَى بَعْضَ الِالْتِوَاءِ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ بِهَا عَلَى فَرَسِهِ ، فَجَعَلَ يَسْتَنْزِلُ نَفْسَهُ ، وَيَتَرَدَّدُ بِهَا بَعْضَ التَّرَدُّدِ " . قَالَ : وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ أَنَّهُ قَالَ عِنْدَ ذَلِكَ : أَقْسَمْتُ بِاللَّهِ لَتَنْزِلَنَّهْ طَائِعَةً أَوْ لَا لَتُكْرَهِنَّهْ إِنْ أَجْلَبَ النَّاسُ وَشَدُّوا الرَّنَّهْ مَا لِي أَرَاكِ تَكْرَهِينَ الْجَنَّهْ قَدْ طَالَ مَا قَدْ كُنْتِ مُطْمَئِنَّهْ هَلْ أَنْتِ إِلَّا نُطْفَةٌ فِي شَنَّهْ ثُمَّ نَزَلَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ . وَقَالَ أَيْضًا : يَا نَفْسُ إِنْ لَا تُقْتَلِي تَمُوتِي هَذَا حِمَامُ الْمَوْتِ قَدْ لَقِيتِ وَمَا تَمَنَّيْتِ فَقَدْ أُعْطِيتِ إِنْ تَفْعَلِي فِعْلَهُمَا هُدِيتِ وَإِنْ تَأَخَّرْتِ فَقَدْ شُقِيتِ قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ : فَسَمِعْتُ أَنَّهُمْ سَارُوا بِنَاحِيَةِ مَعَانٍ ، فَأُخْبِرُوا أَنَّ الرُّومَ قَدْ جَمَعُوا لَهُمْ جُمُوعًا كَثِيرَةً ، فَاسْتَشَارَ زَيْدٌ أَصْحَابَهُ فَقَالُوا : قَدْ وَطِئْتَ الْبِلَادَ وَأَخَفْتَ أَهْلَهَا . فَانْصَرِفْ ، وَابْنُ رَوَاحَةَ سَاكِتٌ ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ : إِنَّا لَمْ نَسِرْ لِغَنَائِمَ ، وَلَكِنَّا خَرَجْنَا لِلِقَاءٍ ، وَلَسْنَا نُقَاتِلُهُمْ بِعَدَدٍ وَلَا عُدَّةٍ ، وَالرَّأْيُ الْمَسِيرُ إِلَيْهِمْ . قَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ : قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " فَإِنْ أُصِيبَ ابْنُ رَوَاحَةَ ، فَلْيَرْتَضِ الْمُسْلِمُونَ رَجُلًا " ثُمَّ سَارُوا حَتَّى نَزَلُوا بِمَعَانٍ ، فَبَلَغَهُمْ أَنَّ هِرَقْلَ قَدْ نَزَلَ بِمَآبٍ فِي مِائَةِ أَلْفٍ مِنَ الرُّومِ ، وَمِائَةِ أَلْفٍ مِنَ الْمُسْتَعْرِبَةِ ، فَشَجَّعَ النَّاسَ ابْنُ رَوَاحَةَ ، وَقَالَ : يَا قَوْمُ ، وَاللَّهِ إِنَّ الَّذِي تَكْرَهُونَ لَلَّتِي خَرَجْتُمْ لَهَا : الشَّهَادَةُ . وَكَانُوا ثَلَاثَةَ آلَافٍ .

صحابي(2)شهد بدرا
صحابي

وكان أحد النقباء ليلة العقبة ، وشهد بدرا وما بعدها إلى أن استشهد بمؤتة ، روى عنه ابن عباس ، وأسامة بن زيد ، وأنس بن مالك . ذكر ذلك أبو نعيم .

صحابي

أحد السابقين

بسند حسن

وأرسل عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى

صحابي

نقيب

شهد بدرا

بدري

ومناقبه ، وفضائله كثيرة جدا

روى عنه(23)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عبد الله بن رواحة بن ثعلبة الخزرجي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث