عبد الرحمن بن آدم ، يقال له: ابن أم برثن ، وقيل : ابن برثم
الاسم المختصر: عبد الرحمن بن آدم صاحب السقاية
اشتهر بـ: صاحب السقاية
ترجمة الراوي(9 مصدر)
تهذيب الكمال▼
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : عبد الرحمن بن برثن ، وابن برثم سواء . وقال البخاري : قال عمرو بن علي : قال ولد عبد الرحمن : هو عبد الرحمن بن برثن وقال يحيى بن موسى ، عن أبي داود ، عن أبي خلدة ، عن أبي العالية : دخلنا على عبد الرحمن بن برثن . وقال الدارقطني : عبد الرحمن بن آدم ، إنما نسب إلى آدم أبي البشر ، ولم يكن له أب يعرف
الجزء 16 · الصفحة 505
3750 - م د : عبد الرحمن بن آدم البصري ، المعروف بصاحب السقاية ، مولى أم برثن ، ويقال : برثم ، ويقال له : ابن أم برثن ؛ لأنها تبنته وهي امرأة من بني ضبيعة ، وربما قيل له : ابن برثن . روى عن : جابر بن عبد الله ( م ) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وأبي هريرة ( د ) ، ورجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يسمه . روى عنه : سليمان التيمي ( م ) ، وعوف الأعرابي ( د ) ، وقتادة بن دعامة ، وأبو العالية الرياحي ، وأبو الورد بن ثمامة . قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : عبد الرحمن بن برثن ، وابن برثم سواء . وقال البخاري : قال عمرو بن علي : قال ولد عبد الرحمن : هو عبد الرحمن بن برثن وقال يحيى بن موسى ، عن أبي داود ، عن أبي خلدة ، عن أبي العالية : دخلنا على عبد الرحمن بن برثن . وقال الدارقطني : عبد الرحمن بن آدم ، إنما نسب إلى آدم أبي البشر ، ولم يكن له أب يعرف . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال أبو الحسن المدائني : استعمل عبيد الله بن زياد ، عبد الرحمن ابن أم برثن ، ثم غضب عليه فعزله وأغرمه مائة ألف ، فخرج إلى يزيد . فذكر عبد الرحمن : أنه لما صار من دمشق على مرحلة ، قال : فنزلت وضرب لي خباء وحجرة ، فإني لجالس إذا كلب سلوقي قد دخل في عنقه طوق من ذهب يلهث ، فأخذته وطلع رجل على فرس ، فلما رأيته هبته ، فأدخلته الحجرة ، وأمرت بفرسه فجرد ، فلم ألبث أن توافت الخيل ، فإذا هو يزيد بن معاوية ، فقال لي بعد ما صلى : من أنت ؟ وما قصتك ؟ فأخبرته فقال : إن شئت كتبت لك من مكانك ، وإن شئت دخلت ، قلت : بل تكتب لي من مكاني ، فأمر فكتب لي إلى عبيد الله بن زياد : أن رد عليه مائة ألف ، فرجعت قال : وأعتق عبد الرحمن يومئذ في المكان الذي كتب له فيه الكتاب ثلاثين مملوكا ، وقال لهم : من أحب أن يرجع معي فليرجع ، ومن أحب أن يذهب فليذهب . وكان عبد الرحمن نبالة ، قال : ورمى غلاما له يوما بسفود ، فأخطأ الغلام وأصاب رأس ابنه ، فنثر دماغه فخاف الغلام حين قتل عبد الرحمن ابنه بسببه أن يقتله ، فدعاه فقال : يا بني اذهب فأنت حر ، فما أحب أن ذلك كان بك ؛ لأني رميتك متعمدا ، فلو قتلتك هلكت ، وأصبت ابني خطأ ، ثم عمي عبد الرحمن بعد ومرض ، فدعا الله في مرضه ذلك أن لا يصلي عليه الحكم ، ومات من مرضه ، وشغل الحكم ببعض أموره فلم يصل عليه ، وصلى عليه الأمير قطن بن مدرك فيما يقال ، وكان شأن عبد الرحمن فيما ذكر جويرية بن أسماء : أن أم برثن كانت امرأة من بني ضبيعة تعالج الطيب ، وتخالط آل عبيد الله بن زياد ، فأصابت غلاما لقطة فربته وتبنته حتى أدرك ، وسمته عبد الرحمن ، فكلمت نساء عبيد الله بن زياد ، فكلمن عبيد الله فيه ، فولاه فكان يقال له : عبد الرحمن بن أم برثن ، كما يقال : فيروز حصين . روى له مسلم حديثا ، وأبو داود آخر ، وقد وقع لنا كل واحد منهما بعلو . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا يزيد ، قال : حدثنا سليمان يعني التيمي ، عن أبي نضرة ، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه : " ما منكم من نفس منفوسة تأتي عليها مائة سنة ، وهي حية يومئذ " . وبه ، قال : حدثنا يزيد ، قال : أخبرنا سليمان ، عن عبد الرحمن صاحب السقاية ، عن جابر بن عبد الله مثله ، فسر جابر : نقصان من العمر . رواه مسلم ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن يزيد بالإسنادين جميعا ، فوقع لنا بدلا عاليا . ورواه أيضا من حديث معتمر بن سليمان التيمي ، عن أبيه . وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان ، وأبو جعفر الصيدلاني ، قالا : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يونس بن حبيب ، قال : حدثنا أبو داود الطيالسي ، قال : حدثنا هشام ، عن قتادة ، عن عبد الرحمن بن آدم ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الأنبياء إخوة لعلات ، أمهاتهم شتى ودينهم واحد ، وأنا أولى الناس بعيسى بن مريم ؛ لأنه لم يكن بيني وبينه نبي ، فإذا رأيتموه فاعرفوه ، فإنه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض ، بين ممصرتين كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل ، وإنه يكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويفيض المال ، حتى يهلك الله في زمانه الملل كلها غير الإسلام ، وحتى يهلك الله في زمانه مسيح الضلالة الأعور الكذاب ، ويقع الأمنة في الأرض ، حتى يرعى الأسد مع الإبل ، والنمر مع البقر ، والذئاب مع الغنم ، ويلعب الصبيان بالحيات ، ولا يضر بعضهم بعضا ، ثم يبقى في الأرض أربعين سنة ، ثم يموت ويصلي عليه المسلمون ويدفنونه " . رواه أبو داود ، عن هدبة بن خالد ، عن همام ، عن قتادة نحوه .
تهذيب التهذيب▼
عبد الرحمن بن آدم ، إنما نسب إلى آدم أبي البشر ولم يكن له أب يعرف
الجزء 2 · الصفحة 485
م د - عبد الرحمن بن آدم البصري ، المعروف بصاحب السقاية ، مولى أم برثن ، وربما قيل له : ابن برثن ، وقد تبدل النون ميما . روى عن : عبد الله بن عمرو ، وأبي هريرة ، وجابر ، ورجل من الصحابة لم يسمه . وعنه : قتادة ، وأبو العالية ، وسليمان التيمي ، وعوف الأعرابي ، وأبو الورد بن ثمامة . قال ابن معين : عبد الرحمن بن برثن ، وابن برثم سواء . وقال الدارقطني : عبد الرحمن بن آدم ، إنما نسب إلى آدم أبي البشر ولم يكن له أب يعرف . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال المدائني : استعمله عبيد الله بن زياد ، ثم عزله وأغرمه مائة ألف ، ثم رحل إلى يزيد بن معاوية فكتب إلى عبيد الله بن زياد أن يخلف له ما أخذ منه ، قال : وكان نبالة . قال : وكان من شأنه فيما ذكر جويرية بن أسماء : أن أم برثن كانت امرأة تعالج الطيب ، فأصابت غلاما لقطة فربته حتى أدرك ، وسمته عبد الرحمن ، فكلمت نساء عبيد الله بن زياد ، فكلمن فيه مولاه ، فكان يقال له : عبد الرحمن ابن أم برثن . قلت : وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : لا بأس به ، حكاه ابن أبي حاتم . وقال ابن عدي : حدثنا محمد بن علي ، حدثنا عثمان بن سعيد ، سألت ابن معين عن عبد الرحمن بن آدم ، فقال : لا أعرفه . فإما أن يكون آخر أو لم يستحضره عند سؤال عثمان ، وسأذكر الرد على ابن عدي فيما قال عن هذا في ترجمة عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عبد الرحمن بن آدم ، صاحب السقاية ، مولى أم يرثن
الجزء 3 · الصفحة 237
3134 - عبد الرحمن بن آدم ، صاحب السقاية ، مولى أم يرثن ، عن أبي هريرة وجابر . وعنه : قتادة وعوف وأبو الورد بن ثمامة . وثق . م د
تقريب التهذيب▼
عبد الرحمن بن آدم البصري صاحب السقاية ، مولى أم برثن
الجزء 1 · الصفحة 569
3820 - [ م د ] عبد الرحمن بن آدم البصري صاحب السقاية ، مولى أم برثن ، بضم الموحدة وسكون الراء بعدها مثلثة مضمومة ثم نون ، صدوق ، من الثالثة .
الكامل في الضعفاء▼
عبد الرحمن بن آدم
الجزء 5 · الصفحة 485
158/1125 - عبد الرحمن بن آدم ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سألت يحيى عن عبد الرحمن بن آدم : كيف هو ؟ فقال : لا أعرفه ، وهذان الاسمان اللذان ذكرهما عثمان عن ابن معين فقال : لا أعرفهما ، وإذا قال مثل ابن معين لا أعرفه فهو مجهول غير معروف ، وإذا عرفه غيره لا يعتمد على معرفة غيره ، لأن الرجال بابن معين تسبر أحوالهم .
الثقات▼
عبد الرحمن بن آدم ، صاحب السقاية ، مولى أم برثن
الجزء 5 · الصفحة 83
عبد الرحمن بن آدم ، صاحب السقاية ، مولى أم برثن . يروي عن جابر ، وأبي هريرة . عداده في أهل البصرة . روى عنه قتادة ، وسليمان التيمي بن قتيبة ، قال : ثنا معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن صاحب السقاية ، عن جابر بن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من نفس منفوسة اليوم تأتي عليها مائة سنة " .
تاريخ الإسلام▼
عبد الرحمن بن آدم البصري صاحب السقاية
الجزء 2 · الصفحة 964
89- م 4 : عبد الرحمن بن آدم البصري صاحب السقاية . وهو إن شاء الله عبد الرحمن مولى أم برثن ، أو عبد الرحمن بن برثن ، أو ابن برثم ، وكانت أم برثن قد تبنته ، وهو مجهول الأب . قال الدارقطني : عبد الرحمن بن آدم ، إنما نسب إلى آدم أبي البشر . وقال جويرية بن أسماء : إن أم برثن كانت تعالج الطيب وتخالط نساء عبيد الله بن زياد ، فأصابت غلاما لقطته فربته وتبنته وسمته عبد الرحمن فنشأ فولاه عبيد الله وكان يقال له : عبد الرحمن ابن أم برثن . قلت : روى عن أبي هريرة ، وعبد الله بن عمرو ، وجابر . وعنه أبو العالية الرياحي - وهو أكبر منه - وقتادة ، وسليمان التيمي ، وعوف الأعرابي . قال المدائني : استعمل عبيد الله بن زياد عبد الرحمن ابن أم برثن ، ثم غضب عليه ، فعزله وأغرمه مائة ألف ، فخرج إلى يزيد ، قال : فنزلت على مرحلة من دمشق ، وضرب لي خباء وحجرة ، فإني لجالس إذا كلب سلوقي قد دخل في عنقه طوق من ذهب ، فأخذته ، وطلع فارس ، فلما رأيته هبته ، فأدخلته الحجرة ، وأمرت بفرسه فجرد ، فلم ألبث أن توافت الخيل ، فإذا هو يزيد بن معاوية ، فقال لي بعدما صلى : من أنت ؟ فأخبرته ، فقال : إن شئت كتبت لك من مكانك ، وإن شئت دخلت . قال : فأمر فكتب إلى عبيد الله : أن رد عليه مائة ألف ، فرجعت ، قال : وأعتق عبد الرحمن يومئذ في المكان الذي كتب له فيه الكتاب ثلاثين مملوكا ، وقال لهم : من أحب أن يرجع معي فليرجع ، ومن أحب أن يذهب فليذهب . وكان عبد الرحمن نبالة قال المدائني : ورمى غلاما له يوما بسفود فأخطأه ، وأصاب ابنه ، فنثر دماغه ، فخاف الغلام ، فدعاه وقال : اذهب فأنت حر ، فما أحب أن ذلك كان بك لأني رميتك متعمدا ، فلو قتلتك هلكت ، وأصبت ابني خطأ ، ثم عمي عبد الرحمن بعد ، ومرض ، فدعا الله أن لا يصلي عليه الحكم ، يعني ابن أيوب أمير البصرة ، ومات في مرضه ، وشغل الحكم فلم يصل عليه . قلت : وكان الحكم على البصرة للحجاج ، فلما خرج ابن الأشعث سنة اثنتين وثمانين هرب الحكم ولحق بالحجاج ، فهذا يدل على أن عبد الرحمن مات قبل خروج ابن الأشعث .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عبد الرحمن بن آدم صاحب السقاية ، مولى أم برثن
الجزء 5 · الصفحة 209
989 - عبد الرحمن بن آدم صاحب السقاية ، مولى أم برثن . روى عنه قتادة ، وسليمان التيمي . سمعت أبي يقول ذلك . ثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي ، قال : أنا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى بن معين : عبد الرحمن بن آدم كيف هو ؟ فقال : لا أعرفه .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ أُمِّ بُرْثُنٍ ( م ، د ) الْأَمِيرُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ آدَمَ الْبَصْرِيُّ صَاحِبُ السِّقَايَةِ ، هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ أُمِّ بُرْثُنٍ ، لَعَلَّهُ ابْنُ مُلَاعَنَةٍ ، وَآدَمُ هُنَا هُوَ أَبُونَا عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَقِيلَ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُرْثُمٍ ، وَابْنُ بُرْثُنٍ . وَقِيلَ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ مَوْلَى أُمِّ بُرْثُنٍ ، مِنْ جِلَّةِ التَّابِعِينَ
الجزء 4 · الصفحة 252
92- ابْنُ أُمِّ بُرْثُنٍ ( م ، د ) الْأَمِيرُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ آدَمَ الْبَصْرِيُّ صَاحِبُ السِّقَايَةِ ، هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ أُمِّ بُرْثُنٍ ، لَعَلَّهُ ابْنُ مُلَاعَنَةٍ ، وَآدَمُ هُنَا هُوَ أَبُونَا عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَقِيلَ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُرْثُمٍ ، وَابْنُ بُرْثُنٍ . وَقِيلَ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ مَوْلَى أُمِّ بُرْثُنٍ ، مِنْ جِلَّةِ التَّابِعِينَ . رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَجَابِرٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو . وَعَنْهُ : أَبُو الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ - وَهُوَ مِنْ طَبَقَتِهِ - وَقَتَادَةُ ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، وَعَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ . قَالَ الْمَدَائِنِيُّ : اسْتَعْمَلَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ ابْنَ أُمِّ بُرْثُنٍ ، ثُمَّ غَضِبَ عَلَيْهِ وَغَرَّمَهُ مِائَةَ أَلْفٍ ، فَخَرَجَ إِلَى يَزِيدَ ، قَالَ : فَنَزَلْتُ عَلَى مَرْحَلَةٍ مِنْ دِمَشْقَ ، وَضُرِبَ لِي خِبَاءٌ وَحُجْرَةٌ ، فَإِذَا كَلْبٌ دَخَلَ فِي عُنُقِهِ طَوْقٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فَأَخَذْتُهُ ، وَطَلَعَ فَارِسٌ فَهِبْتُهُ ، وَأَنْزَلْتُهُ ، فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ تَوَافَتِ الْخَيْلُ ، فَإِذَا هُوَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ . فَقَالَ لِي بَعْدَمَا صَلَّى : مَنْ أَنْتَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ كَتَبْتُ لَكَ هُنَا . وَإِنْ شِئْتَ دَخَلْتَ . [ قُلْتُ : بَلْ تَكْتُبُ لِي مِنْ مَكَانِي . قَالَ : ] وَأَمَرَ بِأَنْ تُرَدَّ عَلَيَّ الْمِائَةُ أَلْفٍ ، فَرَجَعَتْ . قَالَ : وَأَعْتَقَ هُنَاكَ ثَلَاثِينَ مَمْلُوكًا ، وَكَانَ يَتَأَلَّهُ . وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ رَمَى عَبْدًا لَهُ بِسَفُّودٍ فَأَخْطَأَهُ ، وَأَصَابَ وَلَدَهُ فَنَتَرَ دِمَاغَهُ ، فَخَافَ الْغُلَامُ ، فَقَالَ : اذْهَبْ فَأَنْتَ حُرٌّ ، فَلَوْ قَتَلْتُكَ ، لَكُنْتُ هَلَكْتُ ; لِأَنِّي كُنْتُ مُتَعَمِّدًا وَأَصَبْتُ ابْنِي خَطَأً . ثُمَّ عَمِيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بَعْدُ ، وَمَرِضَ . وَقِيلَ : كَانَتْ أُمُّهُ تَعْمَلُ الطَّيِّبَ وَتُخَالِطُ نِسَاءَ ابْنِ زِيَادٍ ، فَالْتَقَطَتْ هَذَا وَرَبَّتْهُ . مَاتَ فِي خِلَافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ . وَهُوَ ثِقَةٌ .
جرح وتعديل(4 عالم)
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في « الثقات » .
صدوق
وثق
قلت : وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : لا بأس به ، حكاه ابن أبي حاتم
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سألت يحيى عن عبد الرحمن بن آدم : كيف هو ؟ فقال : لا أعرفه ، وهذان الاسمان اللذان ذكرهما عثمان عن ابن معين فقال : لا أعرفهما ، وإذا قال مثل ابن معين لا أعرفه فهو مجهول غير معروف ، وإذا عرفه غيره لا يعتمد على معرفة غيره ، لأن الرجال بابن معين تسبر أحوالهم .
ثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي ، قال : أنا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى بن معين : عبد الرحمن بن آدم كيف هو ؟ فقال : لا أعرفه
وقال ابن عدي : حدثنا محمد بن علي ، حدثنا عثمان بن سعيد ، سألت ابن معين عن عبد الرحمن بن آدم ، فقال : لا أعرفه .
يروي في(10 كتاب)
روى عن(6)
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله٢٤ رواية
- صجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج٤ رواية
- صعبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب٢ رواية
- صأحد الصحابة١ رواية
- زياد بن حدير١ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
روى عنه(4)
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل٢٧ رواية
- سليمان بن طرخان٤ رواية
- عوف بن أبي جميلة : بندويه , ويقال : رزينة , ويقال : اسم أبيه أبي جميلة رزينة , واسم أمه بندويه١ رواية
- قزعة بن يحيى , ويقال : ابن الأسود١ رواية
