عبد الرحمن بن آدم ، يقال له: ابن أم برثن ، وقيل : ابن برثم

له رواية

الاسم المختصر: عبد الرحمن بن آدم صاحب السقاية

اشتهر بـ: صاحب السقاية

اللقبصاحب السقاية
النسبالبصري
تاريخ الوفاةفى خلافة عبد الملك بن مروان
بلد الإقامةالبصرة
علاقات الراويمولى: أم برثن ، ويقال : برثم
الطبقةالثالثة
الرتبة عند ابن حجرصدوق
الرتبة عند الذهبيوثق
عدد الأحاديث٣٣
عدد الأسانيد٣٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (19%)سداسي (44%)سباعي (16%)8 رواة (22%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (97%)ثالث الإسناد (3%)
أشكال الاسم
عبد الرحمن بن آدمعبد الرحمن بن آدم وهو مولى أم برثنعبد الرحمن صاحب السقايةعبد الرحمن مولى أم برثنعبد الرحمن مولى ابن برثن

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : عبد الرحمن بن برثن ، وابن برثم سواء . وقال البخاري : قال عمرو بن علي : قال ولد عبد الرحمن : هو عبد الرحمن بن برثن وقال يحيى بن موسى ، عن أبي داود ، عن أبي خلدة ، عن أبي العالية : دخلنا على عبد الرحمن بن برثن . وقال الدارقطني : عبد الرحمن بن آدم ، إنما نسب إلى آدم أبي البشر ، ولم يكن له أب يعرف

الجزء 16 · الصفحة 505

3750 - م د : عبد الرحمن بن آدم البصري ، المعروف بصاحب السقاية ، مولى أم برثن ، ويقال : برثم ، ويقال له : ابن أم برثن ؛ لأنها تبنته وهي امرأة من بني ضبيعة ، وربما قيل له : ابن برثن . روى عن : جابر بن عبد الله ( م ) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وأبي هريرة ( د ) ، ورجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يسمه . روى عنه : سليمان التيمي ( م ) ، وعوف الأعرابي ( د ) ، وقتادة بن دعامة ، وأبو العالية الرياحي ، وأبو الورد بن ثمامة . قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : عبد الرحمن بن برثن ، وابن برثم سواء . وقال البخاري : قال عمرو بن علي : قال ولد عبد الرحمن : هو عبد الرحمن بن برثن وقال يحيى بن موسى ، عن أبي داود ، عن أبي خلدة ، عن أبي العالية : دخلنا على عبد الرحمن بن برثن . وقال الدارقطني : عبد الرحمن بن آدم ، إنما نسب إلى آدم أبي البشر ، ولم يكن له أب يعرف . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال أبو الحسن المدائني : استعمل عبيد الله بن زياد ، عبد الرحمن ابن أم برثن ، ثم غضب عليه فعزله وأغرمه مائة ألف ، فخرج إلى يزيد . فذكر عبد الرحمن : أنه لما صار من دمشق على مرحلة ، قال : فنزلت وضرب لي خباء وحجرة ، فإني لجالس إذا كلب سلوقي قد دخل في عنقه طوق من ذهب يلهث ، فأخذته وطلع رجل على فرس ، فلما رأيته هبته ، فأدخلته الحجرة ، وأمرت بفرسه فجرد ، فلم ألبث أن توافت الخيل ، فإذا هو يزيد بن معاوية ، فقال لي بعد ما صلى : من أنت ؟ وما قصتك ؟ فأخبرته فقال : إن شئت كتبت لك من مكانك ، وإن شئت دخلت ، قلت : بل تكتب لي من مكاني ، فأمر فكتب لي إلى عبيد الله بن زياد : أن رد عليه مائة ألف ، فرجعت قال : وأعتق عبد الرحمن يومئذ في المكان الذي كتب له فيه الكتاب ثلاثين مملوكا ، وقال لهم : من أحب أن يرجع معي فليرجع ، ومن أحب أن يذهب فليذهب . وكان عبد الرحمن نبالة ، قال : ورمى غلاما له يوما بسفود ، فأخطأ الغلام وأصاب رأس ابنه ، فنثر دماغه فخاف الغلام حين قتل عبد الرحمن ابنه بسببه أن يقتله ، فدعاه فقال : يا بني اذهب فأنت حر ، فما أحب أن ذلك كان بك ؛ لأني رميتك متعمدا ، فلو قتلتك هلكت ، وأصبت ابني خطأ ، ثم عمي عبد الرحمن بعد ومرض ، فدعا الله في مرضه ذلك أن لا يصلي عليه الحكم ، ومات من مرضه ، وشغل الحكم ببعض أموره فلم يصل عليه ، وصلى عليه الأمير قطن بن مدرك فيما يقال ، وكان شأن عبد الرحمن فيما ذكر جويرية بن أسماء : أن أم برثن كانت امرأة من بني ضبيعة تعالج الطيب ، وتخالط آل عبيد الله بن زياد ، فأصابت غلاما لقطة فربته وتبنته حتى أدرك ، وسمته عبد الرحمن ، فكلمت نساء عبيد الله بن زياد ، فكلمن عبيد الله فيه ، فولاه فكان يقال له : عبد الرحمن بن أم برثن ، كما يقال : فيروز حصين . روى له مسلم حديثا ، وأبو داود آخر ، وقد وقع لنا كل واحد منهما بعلو . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا يزيد ، قال : حدثنا سليمان يعني التيمي ، عن أبي نضرة ، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه : " ما منكم من نفس منفوسة تأتي عليها مائة سنة ، وهي حية يومئذ " . وبه ، قال : حدثنا يزيد ، قال : أخبرنا سليمان ، عن عبد الرحمن صاحب السقاية ، عن جابر بن عبد الله مثله ، فسر جابر : نقصان من العمر . رواه مسلم ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن يزيد بالإسنادين جميعا ، فوقع لنا بدلا عاليا . ورواه أيضا من حديث معتمر بن سليمان التيمي ، عن أبيه . وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان ، وأبو جعفر الصيدلاني ، قالا : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يونس بن حبيب ، قال : حدثنا أبو داود الطيالسي ، قال : حدثنا هشام ، عن قتادة ، عن عبد الرحمن بن آدم ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الأنبياء إخوة لعلات ، أمهاتهم شتى ودينهم واحد ، وأنا أولى الناس بعيسى بن مريم ؛ لأنه لم يكن بيني وبينه نبي ، فإذا رأيتموه فاعرفوه ، فإنه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض ، بين ممصرتين كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل ، وإنه يكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويفيض المال ، حتى يهلك الله في زمانه الملل كلها غير الإسلام ، وحتى يهلك الله في زمانه مسيح الضلالة الأعور الكذاب ، ويقع الأمنة في الأرض ، حتى يرعى الأسد مع الإبل ، والنمر مع البقر ، والذئاب مع الغنم ، ويلعب الصبيان بالحيات ، ولا يضر بعضهم بعضا ، ثم يبقى في الأرض أربعين سنة ، ثم يموت ويصلي عليه المسلمون ويدفنونه " . رواه أبو داود ، عن هدبة بن خالد ، عن همام ، عن قتادة نحوه .

تهذيب التهذيب▼

عبد الرحمن بن آدم ، إنما نسب إلى آدم أبي البشر ولم يكن له أب يعرف

الجزء 2 · الصفحة 485

م د - عبد الرحمن بن آدم البصري ، المعروف بصاحب السقاية ، مولى أم برثن ، وربما قيل له : ابن برثن ، وقد تبدل النون ميما . روى عن : عبد الله بن عمرو ، وأبي هريرة ، وجابر ، ورجل من الصحابة لم يسمه . وعنه : قتادة ، وأبو العالية ، وسليمان التيمي ، وعوف الأعرابي ، وأبو الورد بن ثمامة . قال ابن معين : عبد الرحمن بن برثن ، وابن برثم سواء . وقال الدارقطني : عبد الرحمن بن آدم ، إنما نسب إلى آدم أبي البشر ولم يكن له أب يعرف . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال المدائني : استعمله عبيد الله بن زياد ، ثم عزله وأغرمه مائة ألف ، ثم رحل إلى يزيد بن معاوية فكتب إلى عبيد الله بن زياد أن يخلف له ما أخذ منه ، قال : وكان نبالة . قال : وكان من شأنه فيما ذكر جويرية بن أسماء : أن أم برثن كانت امرأة تعالج الطيب ، فأصابت غلاما لقطة فربته حتى أدرك ، وسمته عبد الرحمن ، فكلمت نساء عبيد الله بن زياد ، فكلمن فيه مولاه ، فكان يقال له : عبد الرحمن ابن أم برثن . قلت : وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : لا بأس به ، حكاه ابن أبي حاتم . وقال ابن عدي : حدثنا محمد بن علي ، حدثنا عثمان بن سعيد ، سألت ابن معين عن عبد الرحمن بن آدم ، فقال : لا أعرفه . فإما أن يكون آخر أو لم يستحضره عند سؤال عثمان ، وسأذكر الرد على ابن عدي فيما قال عن هذا في ترجمة عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الرحمن بن آدم ، صاحب السقاية ، مولى أم يرثن

الجزء 3 · الصفحة 237

3134 - عبد الرحمن بن آدم ، صاحب السقاية ، مولى أم يرثن ، عن أبي هريرة وجابر . وعنه : قتادة وعوف وأبو الورد بن ثمامة . وثق . م د

تقريب التهذيب▼

عبد الرحمن بن آدم البصري صاحب السقاية ، مولى أم برثن

الجزء 1 · الصفحة 569

3820 - [ م د ] عبد الرحمن بن آدم البصري صاحب السقاية ، مولى أم برثن ، بضم الموحدة وسكون الراء بعدها مثلثة مضمومة ثم نون ، صدوق ، من الثالثة .

الكامل في الضعفاء▼

عبد الرحمن بن آدم

الجزء 5 · الصفحة 485

158/1125 - عبد الرحمن بن آدم ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سألت يحيى عن عبد الرحمن بن آدم : كيف هو ؟ فقال : لا أعرفه ، وهذان الاسمان اللذان ذكرهما عثمان عن ابن معين فقال : لا أعرفهما ، وإذا قال مثل ابن معين لا أعرفه فهو مجهول غير معروف ، وإذا عرفه غيره لا يعتمد على معرفة غيره ، لأن الرجال بابن معين تسبر أحوالهم .

الثقات▼

عبد الرحمن بن آدم ، صاحب السقاية ، مولى أم برثن

الجزء 5 · الصفحة 83

عبد الرحمن بن آدم ، صاحب السقاية ، مولى أم برثن . يروي عن جابر ، وأبي هريرة . عداده في أهل البصرة . روى عنه قتادة ، وسليمان التيمي بن قتيبة ، قال : ثنا معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن صاحب السقاية ، عن جابر بن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من نفس منفوسة اليوم تأتي عليها مائة سنة " .

تاريخ الإسلام▼

عبد الرحمن بن آدم البصري صاحب السقاية

الجزء 2 · الصفحة 964

89- م 4 : عبد الرحمن بن آدم البصري صاحب السقاية . وهو إن شاء الله عبد الرحمن مولى أم برثن ، أو عبد الرحمن بن برثن ، أو ابن برثم ، وكانت أم برثن قد تبنته ، وهو مجهول الأب . قال الدارقطني : عبد الرحمن بن آدم ، إنما نسب إلى آدم أبي البشر . وقال جويرية بن أسماء : إن أم برثن كانت تعالج الطيب وتخالط نساء عبيد الله بن زياد ، فأصابت غلاما لقطته فربته وتبنته وسمته عبد الرحمن فنشأ فولاه عبيد الله وكان يقال له : عبد الرحمن ابن أم برثن . قلت : روى عن أبي هريرة ، وعبد الله بن عمرو ، وجابر . وعنه أبو العالية الرياحي - وهو أكبر منه - وقتادة ، وسليمان التيمي ، وعوف الأعرابي . قال المدائني : استعمل عبيد الله بن زياد عبد الرحمن ابن أم برثن ، ثم غضب عليه ، فعزله وأغرمه مائة ألف ، فخرج إلى يزيد ، قال : فنزلت على مرحلة من دمشق ، وضرب لي خباء وحجرة ، فإني لجالس إذا كلب سلوقي قد دخل في عنقه طوق من ذهب ، فأخذته ، وطلع فارس ، فلما رأيته هبته ، فأدخلته الحجرة ، وأمرت بفرسه فجرد ، فلم ألبث أن توافت الخيل ، فإذا هو يزيد بن معاوية ، فقال لي بعدما صلى : من أنت ؟ فأخبرته ، فقال : إن شئت كتبت لك من مكانك ، وإن شئت دخلت . قال : فأمر فكتب إلى عبيد الله : أن رد عليه مائة ألف ، فرجعت ، قال : وأعتق عبد الرحمن يومئذ في المكان الذي كتب له فيه الكتاب ثلاثين مملوكا ، وقال لهم : من أحب أن يرجع معي فليرجع ، ومن أحب أن يذهب فليذهب . وكان عبد الرحمن نبالة قال المدائني : ورمى غلاما له يوما بسفود فأخطأه ، وأصاب ابنه ، فنثر دماغه ، فخاف الغلام ، فدعاه وقال : اذهب فأنت حر ، فما أحب أن ذلك كان بك لأني رميتك متعمدا ، فلو قتلتك هلكت ، وأصبت ابني خطأ ، ثم عمي عبد الرحمن بعد ، ومرض ، فدعا الله أن لا يصلي عليه الحكم ، يعني ابن أيوب أمير البصرة ، ومات في مرضه ، وشغل الحكم فلم يصل عليه . قلت : وكان الحكم على البصرة للحجاج ، فلما خرج ابن الأشعث سنة اثنتين وثمانين هرب الحكم ولحق بالحجاج ، فهذا يدل على أن عبد الرحمن مات قبل خروج ابن الأشعث .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الرحمن بن آدم صاحب السقاية ، مولى أم برثن

الجزء 5 · الصفحة 209

989 - عبد الرحمن بن آدم صاحب السقاية ، مولى أم برثن . روى عنه قتادة ، وسليمان التيمي . سمعت أبي يقول ذلك . ثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي ، قال : أنا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى بن معين : عبد الرحمن بن آدم كيف هو ؟ فقال : لا أعرفه .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ أُمِّ بُرْثُنٍ ( م ، د ) الْأَمِيرُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ آدَمَ الْبَصْرِيُّ صَاحِبُ السِّقَايَةِ ، هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ أُمِّ بُرْثُنٍ ، لَعَلَّهُ ابْنُ مُلَاعَنَةٍ ، وَآدَمُ هُنَا هُوَ أَبُونَا عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَقِيلَ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُرْثُمٍ ، وَابْنُ بُرْثُنٍ . وَقِيلَ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ مَوْلَى أُمِّ بُرْثُنٍ ، مِنْ جِلَّةِ التَّابِعِينَ

الجزء 4 · الصفحة 252

92- ابْنُ أُمِّ بُرْثُنٍ ( م ، د ) الْأَمِيرُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ آدَمَ الْبَصْرِيُّ صَاحِبُ السِّقَايَةِ ، هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ أُمِّ بُرْثُنٍ ، لَعَلَّهُ ابْنُ مُلَاعَنَةٍ ، وَآدَمُ هُنَا هُوَ أَبُونَا عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَقِيلَ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُرْثُمٍ ، وَابْنُ بُرْثُنٍ . وَقِيلَ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ مَوْلَى أُمِّ بُرْثُنٍ ، مِنْ جِلَّةِ التَّابِعِينَ . رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَجَابِرٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو . وَعَنْهُ : أَبُو الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ - وَهُوَ مِنْ طَبَقَتِهِ - وَقَتَادَةُ ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، وَعَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ . قَالَ الْمَدَائِنِيُّ : اسْتَعْمَلَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ ابْنَ أُمِّ بُرْثُنٍ ، ثُمَّ غَضِبَ عَلَيْهِ وَغَرَّمَهُ مِائَةَ أَلْفٍ ، فَخَرَجَ إِلَى يَزِيدَ ، قَالَ : فَنَزَلْتُ عَلَى مَرْحَلَةٍ مِنْ دِمَشْقَ ، وَضُرِبَ لِي خِبَاءٌ وَحُجْرَةٌ ، فَإِذَا كَلْبٌ دَخَلَ فِي عُنُقِهِ طَوْقٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فَأَخَذْتُهُ ، وَطَلَعَ فَارِسٌ فَهِبْتُهُ ، وَأَنْزَلْتُهُ ، فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ تَوَافَتِ الْخَيْلُ ، فَإِذَا هُوَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ . فَقَالَ لِي بَعْدَمَا صَلَّى : مَنْ أَنْتَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ كَتَبْتُ لَكَ هُنَا . وَإِنْ شِئْتَ دَخَلْتَ . [ قُلْتُ : بَلْ تَكْتُبُ لِي مِنْ مَكَانِي . قَالَ : ] وَأَمَرَ بِأَنْ تُرَدَّ عَلَيَّ الْمِائَةُ أَلْفٍ ، فَرَجَعَتْ . قَالَ : وَأَعْتَقَ هُنَاكَ ثَلَاثِينَ مَمْلُوكًا ، وَكَانَ يَتَأَلَّهُ . وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ رَمَى عَبْدًا لَهُ بِسَفُّودٍ فَأَخْطَأَهُ ، وَأَصَابَ وَلَدَهُ فَنَتَرَ دِمَاغَهُ ، فَخَافَ الْغُلَامُ ، فَقَالَ : اذْهَبْ فَأَنْتَ حُرٌّ ، فَلَوْ قَتَلْتُكَ ، لَكُنْتُ هَلَكْتُ ; لِأَنِّي كُنْتُ مُتَعَمِّدًا وَأَصَبْتُ ابْنِي خَطَأً . ثُمَّ عَمِيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بَعْدُ ، وَمَرِضَ . وَقِيلَ : كَانَتْ أُمُّهُ تَعْمَلُ الطَّيِّبَ وَتُخَالِطُ نِسَاءَ ابْنِ زِيَادٍ ، فَالْتَقَطَتْ هَذَا وَرَبَّتْهُ . مَاتَ فِي خِلَافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ . وَهُوَ ثِقَةٌ .

ذكره ابن حبان في الثقاتصدوقلا أعرفهلا بأس بهوثق
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « الثقات » .

صدوق

صدوق

وثق

وثق

لا بأس به

قلت : وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : لا بأس به ، حكاه ابن أبي حاتم

لا أعرفه

ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سألت يحيى عن عبد الرحمن بن آدم : كيف هو ؟ فقال : لا أعرفه ، وهذان الاسمان اللذان ذكرهما عثمان عن ابن معين فقال : لا أعرفهما ، وإذا قال مثل ابن معين لا أعرفه فهو مجهول غير معروف ، وإذا عرفه غيره لا يعتمد على معرفة غيره ، لأن الرجال بابن معين تسبر أحوالهم .

لا أعرفه

ثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي ، قال : أنا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى بن معين : عبد الرحمن بن آدم كيف هو ؟ فقال : لا أعرفه

لا أعرفه

وقال ابن عدي : حدثنا محمد بن علي ، حدثنا عثمان بن سعيد ، سألت ابن معين عن عبد الرحمن بن آدم ، فقال : لا أعرفه .

روى عن(6)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث