صهيب بن سنان بن خالد بن عمرو ، وقال ابن سعد : صهيب بن سنان بن مالك بن عبد عمرو بن عقيل بن عامر بن جندلة بن جذيمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس مناة بن النمر بن قاسط
الاسم المختصر: صهيب بن سنان الرومي
اشتهر بـ: الرومي
ترجمة الراوي(10 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
وزعم عمارة بن وثيمة أن اسمه عبد الملك
الجزء 5 · الصفحة 293
4126 - صهيب بن سنان بن مالك ويقال : خالد - ابن عبد عمرو بن عقيل - ويقال : طفيل - ابن عامر بن جندلة بن سعد بن جذيمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس مناة بن النمر بن قاسط ، النمري ، أبو يحيى ، وأمه من بني مالك بن عمرو بن تميم ، وهو الرومي ، قيل له ذلك ؛ لأن الروم سبوه صغيرا . قال ابن سعد : وكان أبوه أو عمه على الأبلة من جهة كسرى ، وكانت منازلهم على دجلة من جهة الموصل ، فنشأ صهيب بالروم فصار ألكن ، ثم اشتراه رجل من كلب فباعه بمكة ، فاشتراه عبد الله بن جدعان التيمي ، فأعتقه . ويقال : بل هرب من الروم فقدم مكة فحالف ابن جدعان . ونقل الوزير أبو القاسم المغربي أنه كان اسمه عميرة فسماه الروم صهيبا . قال : وكانت أخته أميمة تنشده في المواسم ، وكذلك عماه لبيد وزحر ابنا مالك ، وزعم عمارة بن وثيمة أن اسمه عبد الملك . ونقل البغوي أنه كان أحمر شديد الصهوبة تشوبها حمرة ، وكان كثير شعر الرأس ، يخضب بالحناء ، وكان من المستضعفين ؛ ممن يعذب في الله ، وهاجر إلى المدينة مع علي بن أبي طالب في آخر من هاجر في تلك السنة ، فقدما في نصف ربيع الأول ، وشهد بدرا والمشاهد بعدها . وروى ابن عدي من طريق يوسف بن محمد بن يزيد بن صيفي بن صهيب ، عن آبائه ، عن صهيب . قال : صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يبعث . وروى ابن سعد أنه أسلم هو وعمار ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في دار الأرقم . ويقال : إنه لما هاجر تبعه نفر من المشركين ، فسئل ، فقال : يا معشر قريش إني من أرماكم ، ولا تصلون إلي حتى أرميكم بكل سهم معي ، ثم أضربكم بسيفي ، فإن كنتم تريدون مالي دللتكم عليه ، فرضوا ، فعاهدهم ودلهم ، فرجعوا فأخذوا ماله ، فلما جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له : ربح البيع ، فأنزل الله عز وجل : " وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ روى ذلك ابن سعد ، وابن أبي خيثمة ، من طريق حماد ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب في سبب نزول هذه الآية . ورواه ابن سعد أيضا من وجه آخر ، عن أبي عثمان النهدي ورواه الكلبي في تفسيره ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، وله طرق أخرى . وروى ابن عدي من حديث أنس ، والطبراني من حديث أم هانئ ، ومن حديث أبي أمامة ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السباق أربعة : أنا سابق العرب ، وصهيب سابق الروم ، وبلال سابق الحبشة ، وسلمان سابق الفرس . وروى ابن عيينة في تفسيره وابن سعد من طريق منصور ، عن مجاهد : أول من أظهر إسلامه سبعة فذكره فيهم . وروى ابن سعد من طريق عمر بن الحكم قال : كان عمار بن ياسر يعذب حتى لا يدري ما يقول ، وكذا صهيب ، وأبو فكيهة ، وعامر بن فهيرة ، وقوم ، وفيهم نزلت هذه الآية : ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا وروى البغوي من طريق زيد بن أسلم ، عن أبيه : خرجت مع عمر حتى دخل على صهيب بالعالية ، فلما رآه صهيب قال : يا ناس يا ناس . فقال عمر : ما له يدعو الناس ؟ قلت : إنما يدعو غلامه يحنس ، فقال له : يا صهيب ما فيك شيء أعيبه إلا ثلاث خصال ؛ أراك تنسب عربيا ولسانك أعجمي ، وتكنى باسم نبي ، وتبذر مالك . قال : أما تبذيري مالي فما أنفقه إلا في حق ، وأما كنيتي فكنانيها النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأما انتمائي إلى العرب فإن الروم سبتني صغيرا ، فأخذت لسانهم . ولما مات عمر أوصى أن يصلي عليه صهيب ، وأن يصلي بالناس إلى أن يجتمع المسلمون على إمام . رواه البُخَاريّ في تاريخه ، وروى الحميدي والطبراني من حديث صهيب من طريق آل بيته عنه قال : لم يشهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مشهدا قط إلا كنت حاضره ، ولم يبايع بيعة قط إلا كنت حاضره ، ولم يسر سرية قط إلا كنت حاضرها ، ولا غزا غزاة قط إلا كنت فيها عن يمينه أو شماله ، وما خافوا أمامهم قط إلا كنت أمامهم ، ولا ما وراءهم إلا كنت وراءهم ، وما جعلت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيني وبين العدو قط حتى توفي . ومات صهيب سنة ثمان وثلاثين ، وقيل : سنة تسع . وروى عنه أولاده حبيب وحمزة وسعد وصالح وصيفي وعباد وعثمان ومحمد وحفيده زياد بن صيفي . وروى عنه أيضا جابر الصحابي ، وسعيد بن المسيب ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وآخرون . قال الواقدي : حدثني أبو حذيفة - رجل من ولد صهيب - عن أبيه ، عن جده ، قال : مات صهيب في شوال سنة ثمان وثلاثين ، وهو ابن سبعين .
تهذيب الكمال▼
قال محمد بن سعد في الطبقة الأولى ممن شهد بدرا : صهيب بن سنان بن مالك بن عبد عمرو بن عقيل بن عامر بن جندلة بن جذيمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس مناة بن النمر بن قاسط ، من ربيعة ، حليف لعبد الله بن جدعان التيمي ، تيم قريش ، ويكنى أبا يحيى ، وأمه سلمى بنت قعيد بن مهيص بن خزاعي بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم ، مات بالمدينة ، في شوال سنة ثمان وثلاثين ، وهو ابن سبعين سنة ، وكان رجلا أحمر شديد الحمرة ، ليس بالطويل ، ولا بالقصير ، وهو إلى القصر أقرب ، وكان كثير شعر الرأس ، وكان يخضب بالحناء ، وشهد بدرا ، وأحدا ، والخندق ، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
الجزء 13 · الصفحة 237
من اسمه صهيب 2904 - صهيب بن سنان بن خالد بن عمرو ، وقيل : غير ذلك في نسبه ، أبو يحيى ، وقيل أبو غسان النمري ، المعروف بالرومي ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من تيم الله بن النضر بن قاسط ، حليف عبد الله بن جدعان التيمي ، وقيل : مولاه ، سبته الروم من نينوى ، وأمه سلمى من بني مازن بن عمرو بن تميم . قال عمارة بن وثيمة : اسمه عبد الملك . وقال محمد بن سعد : كان أبوه أو عمه عاملا لكسرى على الأبلة ، وكانت منازلهم بأرض الموصل ، ويقال : كانوا في قرية على شط الفرات مما يلي الجزيرة والموصل ، فأغارت الروم على تلك الناحية ، فسبت صهيبا وهو غلام صغير ، فنشأ صهيب بالروم ، فصار ألكن ، فابتاعته كلب منهم فقدمت به مكة ، فاشتراه عبد الله بن جدعان التيمي منهم ، فأعتقه ، فأقام معه بمكة إلى أن هلك عبد الله بن جدعان . فأما أهل صهيب وولده فيقولون : بل هرب من الروم حين بلغ وعقل ، فقدم مكة فحالف عبد الله بن جدعان ، فأقام معه إلى أن هلك . وقيل : هو ابن عم حمران بن أبان مولى عثمان بن عفان ، يلتقي حمران وصهيب عند خالد بن عمرو ، وحمران أيضا ممن لحقه السباء بعين التمر . شهد صهيب بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهاجر إلى المدينة في النصف من ربيع الأول ، وأدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بقباء ، قبل أن يدخل المدينة . وروى عن : النبي ( م 4 ) ، صلى الله عليه وسلم ، وعن علي بن أبي طالب ، وعمر بن الخطاب . روى عنه : إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ( خ ) ، وأسلم مولى عمر بن الخطاب ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، وبنوه : حبيب بن صهيب ، وحمزة بن صهيب ( ق ) ، وزياد بن صيفي بن صهيب ( ق ) ، وسعد بن صهيب ، وسعيد بن المسيب ( س ) ، وسليمان بن أبي عبد الله وشعيب بن عمرو بن سليم الأنصاري ( ق ) ، وصالح بن صهيب ( ق ) ، وصيفي بن صهيب ( ق ) ، وأبو السليل ضريب بن نقير ، ولم يدركه ، وعباد بن صهيب ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الحمان بن حاطب بن أبي بلتعة ، والد يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ( م ت س ق ) ، وعبيد بن عمير الليثي ، وعثمان بن صهيب ، وكعب الأحبار ( س ) ، ومجاهد بن شهاب النمري ، ومحمد بن صهيب ، ومصعب بن سعد ، وأبو المبارك ( ت ) ولم يدركه . قال محمد بن سعد في الطبقة الأولى ممن شهد بدرا : صهيب بن سنان بن مالك بن عبد عمرو بن عقيل بن عامر بن جندلة بن جذيمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس مناة بن النمر بن قاسط ، من ربيعة ، حليف لعبد الله بن جدعان التيمي ، تيم قريش ، ويكنى أبا يحيى ، وأمه سلمى بنت قعيد بن مهيص بن خزاعي بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم ، مات بالمدينة ، في شوال سنة ثمان وثلاثين ، وهو ابن سبعين سنة ، وكان رجلا أحمر شديد الحمرة ، ليس بالطويل ، ولا بالقصير ، وهو إلى القصر أقرب ، وكان كثير شعر الرأس ، وكان يخضب بالحناء ، وشهد بدرا ، وأحدا ، والخندق ، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكذلك قال الواقدي ، والمدائني ، وغير واحد في مبلغ سنه وتاريخ وفاته . وقيل : بلغ ثلاثا وسبعين سنة . وقال يعقوب بن سفيان : توفي وهو ابن أربع وثمانين سنة ، وصلى عليه سعد بن أبي وقاص . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
صهيب بن سنان ، أبو يحيى ، وقيل : أبو غسان النمري ، المعروف بالرومي . أصله من النمر بن قاسط ، سبته الروم من نينوى . وزعم عمارة بن وثيمة أن اسمه عبد الملك
الجزء 2 · الصفحة 218
من اسمه صهيب صهيب بن سنان ، أبو يحيى ، وقيل : أبو غسان النمري ، المعروف بالرومي . أصله من النمر بن قاسط ، سبته الروم من نينوى . وزعم عمارة بن وثيمة أن اسمه عبد الملك . وقال ابن سعد : كان أبوه أو عمه عاملا لكسرى على الأبلة ، فسبت الروم صهيبا وهو غلام ، فنشأ بينهم ، فابتاعه كلب منهم ، فاشتراه عبد الله بن جدعان التيمي منهم فأعتقه ، ويقال : بل هرب صهيب من الروم إلى مكة ، فحالف عبد الله بن جدعان ، وأسلم قديما ، وهاجر فأدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقباء ، وشهد بدرا والمشاهد بعدها . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عمر ، وعلي . وعنه : بنوه حبيب وضمرة وسعد وصالح وصيفي وعباد وعثمان ومحمد ، وابن عمر ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وأسلم مولى عمر ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وكعب الأحبار ، وسعيد بن المسيب ، وشعيب بن عمرو بن سليم ، وابن ابنه زياد بن صيفي بن صهيب ، وغيرهم . قال ابن سعد : مات بالمدينة في شوال سنة ثمان وثلاثين . وقيل : بلغ ( 73 ) سنة . وقال يعقوب بن سفيان : وهو ابن ( 84 ) سنة ، وصلى عليه سعد بن أبي وقاص . قلت : وقال أبو زكريا الموصلي في « الطبقات » : كان من المستضعفين بمكة ، والمعذبين في الله ، أسلم بعد بضعة وثلاثين رجلا ، وقال أنس : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « صهيب سابق الروم » ، وقيل : فيه نزلت : ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله . وإليه أوصى عمر أن يصلي بالناس حتى يجتمع أهل الشورى على رجل .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
صهيب بن سنان النمري الرومي المنشأ ، سبته الروم من نينوى ، وأمه مازنية ، بدري من السابقين
الجزء 3 · الصفحة 28
2416 - صهيب بن سنان النمري الرومي المنشأ ، سبته الروم من نينوى ، وأمه مازنية ، بدري من السابقين ، عنه : بنوه حمزة وزياد وصيفي وسعد وسعيد بن المسيب ، مات بالمدينة ، وكان أشقر أصهب يخضب ، مات 38 . 95 ع
تقريب التهذيب▼
صهيب بن سنان . أبو يحيى الرومي . أصله من النمر ، يقال : كان اسمه عبد الملك ، وصهيب لقب
الجزء 1 · الصفحة 456
2970 - [ ع ] صهيب بن سنان . أبو يحيى الرومي . أصله من النمر ، يقال : كان اسمه عبد الملك ، وصهيب لقب . صحابي شهير ( سابق الروم ) . مات بالمدينة سنة ثمان وثلاثين في خلافة علي ، وقيل : قبل ذلك .
إكمال تهذيب الكمال▼
صهيب بن سنان بن مالك بن عبد عمرو بن عقيل بن عامر بن جندلة بن جديمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس بن زيد مناة بن النمر بن قاسط
الجزء 7 · الصفحة 5
من اسمه صهيب 2529 - ( ع ) صهيب بن سنان بن خالد بن عمرو أبو يحيى ، وقيل : أبو غسان النمري المعروف بالرومي . قال الإمام أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي في كتابه "طبقات أهل الموصل" ، وأبو عروبة الحراني في كتابه "طبقات الصحابة" : صهيب بن سنان بن مالك بن عبد عمرو بن عقيل بن عامر بن جندلة بن جديمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس بن زيد مناة بن النمر بن قاسط . زاد أبو زكريا : أسلم والنبي صلى الله عليه وسلم في دار الأرقم بعد بضعة وثلاثين رجلا ، وكان من المستضعفين بمكة والمعذبين في الله تعالى ، وآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين الحارث بن الصمة . ولما توفي دفن بالبقيع وروى أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " السباق أربعة أنا سابق العرب وصهيب سابق الروم وسلمان سابق فارس وبلال سابق الحبش " وفي رواية [ ق 197 ب ] أبي أمامة : " إلى الجنة " . وعن مجاهد : أول من أظهر إسلامه بعد النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر وبلال وصهيب وخباب وعمار وسمية . وعن ابن المسيب قال : أقبل صهيب إلى حراء نحو النبي صلى الله عليه وسلم فاتبعه نفر من قريش فنزل عن راحلته وانتشل ما في كنانته ثم قال : يا معشر قريش قد علمتم أني من أرماكم رجلا وايم الله لا تصلون إلي حتى أرمي بكل سهم في كنانتي ثم أضربكم بسيفي ما بقي في يدي منه شيء ثم افعلوا ما شئتم وإن شئتم دللتكم على مالي وقنيتي بمكة وخليتم سبيلي قالوا : نعم ففعل فلما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم قال له : "ربح البيع أبا يحيى ربح البيع أبا يحيى " ونزلت وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ . وقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر - حين قال لسلمان وصهيب وبلال تقولون هذا يعني ما أخذت سيوف الله مأخذها من عدو الله يريدون أبا سفيان لسيد قريش - : لعلك يا أبا بكر أغضبتهم فوالله إن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك . ولما قال له عمر : اكتنيت وليس لك ولد . قال : كناني رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا يحيى وأوصى أن يصلي بالناس حتى يجتمعوا على رجل ، وفي ذلك يقول أبو طلق العائذي من أبيات : وشمر للشورى من الناس ستة ذو قدم ما بينهم متغرب تخلوا لشوارهم عليهم سيوفهم ثلاثا وأهم الناس فيهن صهيب وفي "سنن النسائي" : وكان في يده خاتم ذهب فقال له عمر بن الخطاب فيه ، فقال : رآه من هو خير منك - ولم يعبه - رسول الله صلى الله عليه وسلم . وفي كتاب "الصحابة" لابن السكن : روى عنه عمر بن الخطاب وكان يخضب الحناء وكان كثير الشعر . وفي كتاب ابن حبان : وله ولد اسمه عمارة . وفي "معجم" الطبراني ، وكتاب أبي نعيم الأصبهاني ، والبرقي : أمه سلمى بنت الحارث ، روى عنه أبو ليلى أبو عبد الرحمن بن أبي ليلى . وفي كتاب "الجامع" للكلبي : كان النعمان بن المنذر استعمل أباه على الأبلة . وفي : "تاريخ ابن أبي خيثمة" فيما ذكره العسكري : أصله رومي . وقال أبو عمر : وهو نمري لا يختلفون في ذلك وفضائله وفضائل عمار وسلمان وبلال وخباب والمقداد وأبي ذر لا يحيط بها كتاب . وفي "الطبقات" : أسلم هو وعمار في يوم واحد . وفي كتاب ابن الأثير : مات سنة تسع وثلاثين . وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني : وقيل إن النبي صلى الله عليه وسلم آخى بينه وبين عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ، وزعم البرديجي أنه اسم فرد وليس كذلك بل يشاركه في هذه التسمية صهيب بن النعمان المذكور في الصحابة عند الطبراني وأبي نعيم وغيرهما . وأما قول ابن عساكر : وهم البرديجي قد سمى جماعة فغير جيد ؛ لأن البرديجي إنما يريد طبقة الصحابة ولا يعلم في الصحابة : ثالثا لهذين ، وابن عساكر يريد التسمية من حيث هي وليس مراد البرديجي ، والله أعلم . وأما تكنية المزي له بأبي غسان فقد أنكرها ابن عساكر مفرعة فقال لما ذكرها : هذا غير محفوظ ، فكان يلزم المزي التنبيه على هذا ، رجع وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحب صهيبا حب الوالد ولده " ، وقال صهيب : صحبت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يوحى إليه ، وكان يقول : أحدثكم عن مغازينا وما شهدت [ ق 198 أ ] وأما أن أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا ، وإن كنت قد سمعت كما سمعوا ولكن يمنعني قوله صلى الله عليه وسلم : "من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار " . وفي كتاب أبي إسحاق : أسلم بعد اثنين وخمسين إنسانا بعد عمار .
الثقات▼
صهيب بن سنان بن مالك بن عبد عمرو بن عقيل بن عامر بن جندلة بن خزيمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس مناة بن النمر بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان
الجزء 3 · الصفحة 193
صهيب بن سنان بن مالك بن عبد عمرو بن عقيل بن عامر بن جندلة بن خزيمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس مناة بن النمر بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان ، كنيته أبو يحيى ، مولى عبد الله بن جدعان التيمي ، وقد قيل : حليف ابن جدعان ، من سبي الموصل ، أصله من الجزيرة ، أمه سلمى بنت قعيد ، مات في شوال سنة ثمان وثلاثين في خلافة علي بن أبي طالب ، ودفن بالبقيع ، وكان له يوم مات سبعون سنة ، ومن أولاده حمزة وعباد .
تاريخ الإسلام▼
صهيب بن سنان الرومي ، لأن الروم سبته من نينوى بالموصل ، وهو من النمر بن قاسط
الجزء 2 · الصفحة 338
ع : صهيب بن سنان الرومي ، لأن الروم سبته من نينوى بالموصل ، وهو من النمر بن قاسط . كان أبوه أو عمه عاملا بنينوى لكسرى ، ثم إنه جلب إلى مكة ، فاشتراه عبد الله بن جدعان التيمي ، وقيل : بل هرب من الروم فقدم مكة ، وحالف ابن جدعان . كان صهيب من السابقين الأولين ، شهد بدرا والمشاهد . روى عنه من أولاده : حبيب ، وزياد ، وحمزة ، وسعيد بن المسيب ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وكعب الأحبار ، وغيرهم . وكنيته أبو يحيى ، توفي بالمدينة في شوال ، ونشأ صهيب بالروم ، فبقيت فيه عجمة ، وكان رجلا أحمر شديد الحمرة ليس بالطويل ولا بالقصير ، وكان كثير شعر الرأس ، ويخضب بالحناء . صح من مراسيل الحسن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " صهيب سابق الروم " . وورد أيضا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كناه أبا يحيى . وعن صيفي بن صهيب قال : إني صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يوحى إليه . وقال منصور ، عن مجاهد قال : أول من أظهر الإسلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأبو بكر ، وبلال ، وخباب ، وصهيب . وعن عمر بن الحكم قال : كان صهيب يعذب حتى لا يدري ما يقول . وقال عوف الأعرابي ، عن أبي عثمان النهدي إن صهيبا حين أراد الهجرة إلى المدينة ، قال له أهل مكة : أتيتنا صعلوكا حقيرا فتنطلق بنفسك ومالك ، والله لا يكون هذا أبدا ، قال : أرأيتم إن تركت مالي ، أمخلون أنتم سبيلي ؟ قالوا : نعم ، فترك لهم ماله أجمع ، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : " ربح صهيب ، ربح صهيب " . وروى أنهم أدركوه ، وقد سار عن مكة ، فأطلق لهم ماله ، ولحق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بعد بقباء ، قال : فلما رآني قال : " ربح البيع أبا يحيى " قالها ثلاثا ، فقلت : يا رسول الله ما أخبرك إلا جبريل . وعن محمد بن إبراهيم التيمي قال : آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين صهيب والحارث بن الصمة . وقد ذكرنا أن صهيبا استخلفه عمر على الصلاة ، حتى يتفق أهل الشورى على خليفة ، وأنه الذي صلى على عمر . وقال الواقدي : كان صهيب أحمر ، شديد الصهبة ، تحتها حمرة ، وعاش سبعين سنة . وقال المدائني : عاش ثلاثا وسبعين سنة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
صهيب بن سنان ، أبو يحيى ، مولى ابن جدعان التيمي ، وهو من النمر بن قاسط
الجزء 4 · الصفحة 444
باب من روي عنه العلم ممن يسمى صهيب 1950 - صهيب بن سنان ، أبو يحيى ، مولى ابن جدعان التيمي ، وهو من النمر بن قاسط ، له صحبة . روى عنه : [ ابنه ] صيفي ، وابن عمر ، وسعيد بن المسيب ، سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
صُهَيْبُ بْنُ سِنَانٍ ( ع ) أَبُو يَحْيَى النَّمِرِيُّ . مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ . وَيُعْرَفُ بِالرُّومِيِّ ؛ لِأَنَّهُ أَقَامَ فِي الرُّومِ مُدَّةً . وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَزِيرَةِ ، سُبِيَ مِنْ قَرْيَةِ نِينَوَى ، مِنْ أَعْمَالِ الْمُوصِلِ . وَقَدْ كَانَ أَبُوهُ ، أَوْ عَمُّهُ ، عَامِلًا لِكِسْرَى . ثُمَّ إِنَّهُ جُلِبَ إِلَى مَكَّةَ ، فَاشْتَرَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُدْعَانَ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ . وَيُقَالُ : بَلْ هَرَبَ ، فَأَتَى مَكَّةَ ، وَحَالَفَ ابْنَ جُدْعَانَ . كَانَ مِنْ كِبَارِ السَّابِقِينَ الْبَدْرِيِّينَ
الجزء 2 · الصفحة 17
4- صُهَيْبُ بْنُ سِنَانٍ ( ع ) أَبُو يَحْيَى النَّمِرِيُّ . مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ . وَيُعْرَفُ بِالرُّومِيِّ ؛ لِأَنَّهُ أَقَامَ فِي الرُّومِ مُدَّةً . وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَزِيرَةِ ، سُبِيَ مِنْ قَرْيَةِ نِينَوَى ، مِنْ أَعْمَالِ الْمُوصِلِ . وَقَدْ كَانَ أَبُوهُ ، أَوْ عَمُّهُ ، عَامِلًا لِكِسْرَى . ثُمَّ إِنَّهُ جُلِبَ إِلَى مَكَّةَ ، فَاشْتَرَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُدْعَانَ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ . وَيُقَالُ : بَلْ هَرَبَ ، فَأَتَى مَكَّةَ ، وَحَالَفَ ابْنَ جُدْعَانَ . كَانَ مِنْ كِبَارِ السَّابِقِينَ الْبَدْرِيِّينَ . حَدَّثَ عَنْهُ بَنُوهُ : حَبِيبٌ ، وَزِيَادٌ وَحَمْزَةُ ؛ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، وَكَعْبُ الْحَبْرُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، وَآخَرُونَ . رَوَى أَحَادِيثَ مَعْدُودَةً . خَرَّجُوا لَهُ فِي الْكُتُبِ ؛ وَكَانَ فَاضِلًا وَافِرَ الْحُرْمَةِ . لَهُ عِدَّةُ أَوْلَادٍ . وَلَمَّا طُعِنَ عُمَرُ اسْتَنَابَهُ عَلَى الصَّلَاةِ بِالْمُسْلِمِينَ إِلَى أَنْ يَتَّفِقَ أَهْلُ الشُّورَى عَلَى إِمَامٍ . وَكَانَ مَوْصُوفًا بِالْكَرَمِ ، وَالسَّمَاحَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . مَاتَ بِالْمَدِينَةِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ وَكَانَ مِمَّنِ اعْتَزَلَ الْفِتْنَةَ ، وَأَقْبَلَ عَلَى شَأْنِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ : صُهَيْبُ بْنُ سِنَانِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ عَمْرِو بْنِ عُقَيْلِ بْنِ عَامِرٍ ، أَبُو يَحْيَى - وَيُقَالُ : أَبُو غَسَّانَ - النَّمِرِيُّ الرُّومِيُّ الْبَدْرِيُّ الْمُهَاجِرِيُّ . رَوَى عَنْهُ بَنُوهُ ، وَابْنُ عُمَرَ ، وَجَابِرٌ ، وَابْنُ الْمُسَيَّبِ ، وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَابْنُ أَبِي لَيْلَى . وَبَنُوهُ الثَّمَانِيَةُ : عُثْمَانُ ، وَصَيْفِيٌّ ، وَحَمْزَةُ ، وَسَعْدٌ ، وَعَبَّادٌ ، وَحَبِيبٌ ، وَصَالِحٌ ، وَمُحَمَّدٌ . وَذَكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ ، فَسَرَدَ نَسَبَهُ إِلَى أَسْلَمَ بْنِ أَوْسِ مَنَاةَ بْنِ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ ، مِنْ رَبِيعَةَ . حَلِيفُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ جُدْعَانَ التَّيْمِيُّ الْقُرَشِيُّ . وَأُمُّهُ : سَلْمَى بِنْتُ قُعَيْدٍ . وَكَانَ رَجُلًا أَحْمَرَ ، شَدِيدَ الْحُمْرَةِ ، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ . وَذَكَرَ شَبَابٌ نَسَبَهُ إِلَى النَّمِرِ - بِزِيَادَةِ آبَاءٍ ، وَحَذْفِ آخَرِينَ . وَكَذَا فَعَلَ أَحْمَدُ بْنُ الْبَرْقِيِّ . عَنْ حَمْزَةَ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَنَّانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبَا يَحْيَى . عَنْ صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : صَحِبْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ . وَعَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ أَبِيهِ : قَالَ عَمَّارٌ : لَقِيتُ صُهَيْبًا عَلَى بَابِ دَارِ الْأَرْقَمِ ، وَفِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلْنَا ، فَعَرَضَ عَلَيْنَا الْإِسْلَامَ : فَأَسْلَمْنَا . ثُمَّ مَكَثْنَا يَوْمًا عَلَى ذَلِكَ حَتَّى أَمْسَيْنَا ، فَخَرَجْنَا وَنَحْنُ مُسْتَخْفُونَ . رَوَى يُونُسُ ، عَنِ الْحَسَنِ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صُهَيْبٌ سَابِقُ الرُّومِ . وَجَاءَ هَذَا بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ وَجَاءَ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ ، وَأُمِّ هَانِئٍ . قَالَ مُجَاهِدٌ : أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ الْإِسْلَامَ سَبْعَةٌ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَبِلَالٌ ، وَخَبَّابٌ ، وَصُهَيْبٌ . . . مُخْتَصَرٌ . قَالَ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : كَانَ أَبُو صُهَيْبٍ ، أَوْ عَمُّهُ : عَامِلًا لِكِسْرَى عَلَى الْأُبُلَّةِ ، وَكَانَتْ مَنَازِلُهُمْ بِأَرْضِ الْمُوصِلِ فَأَغَارَتِ الرُّومُ عَلَيْهِمْ ، فَسَبَتْ صُهَيْبًا وَهُوَ غُلَامٌ ، فَنَشَأَ بِالرُّومِ . ثُمَّ اشْتَرَتْهُ كَلْبٌ ، وَبَاعُوهُ بِمَكَّةَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُدْعَانَ ، فَأَعْتَقَهُ . وَأَمَّا أَهْلُهُ فَيَزْعُمُونَ أَنَّهُ هَرَبَ مِنَ الرُّومِ ، وَقَدِمَ مَكَّةَ . مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ حَتَّى دَخَلَ حَائِطًا لِصُهَيْبٍ ، فَلَمَّا رَآهُ صُهَيْبٌ ، قَالَ : يَا نَاسُ ، يَا أُنَاسُ ، فَقَالَ عُمَرُ : مَا لَهُ يَدْعُو النَّاسَ ؟ قُلْتُ : بَلْ هُوَ غُلَامٌ لَهُ يُدْعَى يُحَنَّسَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : لَوْلَا ثَلَاثُ خِصَالٍ فِيكَ يَا صُهَيْبُ . . . الْحَدِيثَ . الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْحَكَمِ بْنِ صُهَيْبٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : كَانَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ يُعَذَّبُ حَتَّى لَا يَدْرِيَ مَا يَقُولُ ، وَكَانَ صُهَيْبٌ يُعَذَّبُ حَتَّى لَا يَدْرِيَ مَا يَقُولُ ، فِي قَوْمٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، حَتَّى نَزَلَتْ : ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا قَالَ مُجَاهِدٌ : فَأَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَنَعَهُ عَمُّهُ ، وَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ فَمَنَعَهُ قَوْمُهُ . وَأُخِذَ الْآخَرُونَ - سَمَّى مِنْهُمْ صُهَيْبًا - فَأَلْبَسُوهُمْ أَدْرَاعَ الْحَدِيدِ ، صَهَرُوهُمْ فِي الشَّمْسِ ، حَتَّى بَلَغَ الْجُهْدُ مِنْهُمْ كُلَّ مَبْلَغٍ ؛ فَأَعْطَوْهُمْ مَا سَأَلُوا - يَعْنِي : التَّلَفُّظَ بِالْكُفْرِ - فَجَاءَ كُلُّ رَجُلٍ قَوْمُهُ بِأَنْطَاعٍ فِيهَا الْمَاءُ ، فَأَلْقَوْهُمْ فِيهَا ، إِلَّا بِلَالًا . الْكَلْبِيُّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ نَزَلَتْ فِي صُهَيْبٍ ، وَنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، أَخَذَهُمْ أَهْلُ مَكَّةَ يُعَذِّبُونَهُمْ ؛ لِيَرُدُّوهُمْ إِلَى الشِّرْكِ . أَحْمَدُ فِي " مُسْنَدِهِ " : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ : حَدَّثَنَا أَشْعَثُ ، عَنْ كُرْدُوسٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : مَرَّ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعِنْدَهُ خَبَّابٌ ، وَصُهَيْبٌ ، وَبِلَالٌ ، وَعَمَّارٌ ، فَقَالُوا : أَرَضِيتَ بِهَؤُلَاءِ ؟ فَنَزَلَ فِيهِمُ الْقُرْآنُ : وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ إِلَى قَوْلِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ عَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ : أَنَّ صُهَيْبًا حِينَ أَرَادَ الْهِجْرَةَ ، قَالَ لَهُ أَهْلُ مَكَّةَ : أَتَيْتَنَا صُعْلُوكًا حَقِيرًا ، فَتَغَيَّرَ حَالُكَ ! قَالَ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ تَرَكْتُ مَالِي ، أَمُخَلُّونَ أَنْتُمْ سَبِيلِي ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَخَلَعَ لَهُمْ مَالَهُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : رَبِحَ صُهَيْبٌ ، رَبِحَ صُهَيْبٌ ! . يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ : حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ حُذَيْفَةَ بْنِ صَيْفِيٍّ حَدَّثَنَا أَبِي وَعُمُومَتِي ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ صُهَيْبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ سَبْخَةً بَيْنَ ظَهَرَانَيْ حَرَّةٍ ، فَإِمَّا أَنْ تَكُونَ هَجَرَ ، أَوْ يَثْرِبَ . قَالَ : وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَقَدْ كُنْتُ هَمَمْتُ بِالْخُرُوجِ مَعَهُ ، فَصَدَّنِي فِتْيَانٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَجَعَلْتُ لَيْلَتِي تِلْكَ أَقُومُ لَا أَقْعُدُ ، فَقَالُوا : قَدْ شَغَلَهُ اللَّهُ عَنْكُمْ بِبَطْنِهِ - وَلَمْ أَكُنْ شَاكِيًا - فَنَامُوا ، فَذَهَبْتُ ، فَلَحِقَنِي نَاسٌ مِنْهُمْ عَلَى بَرِيدٍ ، فَقُلْتُ لَهُمْ : أُعْطِيكُمْ أَوَاقِي مَنْ ذَهَبٍ وَتُخَلُّونِي ؟ فَفَعَلُوا ، فَقُلْتُ : احْفُرُوا تَحْتَ أُسْكُفَّةِ الْبَابِ تَجِدُوهَا ، وَخُذُوا مِنْ فُلَانَةٍ الْحُلَّتَيْنِ ، وَخَرَجْتُ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُبَاءَ فَلَمَّا رَآنِي ، قَالَ : يَا أَبَا يَحْيَى ، رَبِحَ الْبَيْعُ ، ثَلَاثًا ، فَقُلْتُ : مَا أَخْبَرَكَ إِلَّا جِبْرِيلُ . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ ، قَالَ : أَقْبَلَ صُهَيْبٌ مُهَاجِرًا ، وَاتَّبَعَهُ نَفَرٌ ، فَنَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ ، وَنَثَلَ كِنَانَتَهُ ، وَقَالَ : لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي مِنْ أَرْمَاكُمْ ، وَايْمُ اللَّهِ لَا تَصِلُونَ إِلَيَّ حَتَّى أَرْمِيَ بِكُلِّ سَهْمٍ مَعِي ، ثُمَّ أَضْرِبُكُمْ بِسَيْفِي ، فَإِنْ شِئْتُمْ دَلَلْتُكُمْ عَلَى مَالِي ، وَخَلَّيْتُمْ سَبِيلِي ؟ قَالُوا : نَفْعَلُ ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : رَبِحَ الْبَيْعُ أَبَا يَحْيَى ! وَنَزَلَتْ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَقَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ : هَرَبَ صُهَيْبٌ مِنَ الرُّومِ بِمَالٍ ، فَنَزَلَ مَكَّةَ ، فَعَاقَدَ ابْنَ جُدْعَانَ . وَإِنَّمَا أَخَذَتْهُ الرُّومُ مِنْ نِينَوَى . عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ صُهَيْبٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ ، عَنْ صُهَيْبٍ ، قَالَ : قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُبَاءَ ، وَقَدْ رَمِدْتُ فِي الطَّرِيقِ وَجُعْتُ ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ رُطَبٌ ، فَوَقَعْتُ فِيهِ ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : أَلَا تَرَى صُهَيْبًا يَأْكُلُ الرُّطَبَ وَهُوَ أَرْمَدُ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِي ذَلِكَ . قُلْتُ : إِنَّمَا آكُلُ عَلَى شِقِّ عَيْنِي الصَّحِيحَةِ ، فَتَبَسَّمَ . ذَكَرَ عُرْوَةُ ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وَغَيْرُهُمَا : صُهَيْبًا فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا . أَبُو زُرْعَةَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ صَيْفِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ أَبِي جَدِّهِ ، عَنْ صُهَيْبٍ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلْيُحِبَّ صُهَيْبًا حُبَّ الْوَالِدَةِ لِوَلَدِهَا . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنْ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو : أَنَّ سَلْمَانَ ، وَصُهَيْبًا ، وَبِلَالًا ، كَانُوا قُعُودًا ، فَمَرَّ بِهِمْ أَبُو سُفْيَانَ ، فَقَالُوا : مَا أَخَذَتْ سُيُوفُ اللَّهِ مِنْ عُنُقِ عَدُوِّ اللَّهِ مَأْخَذَهَا بَعْدُ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَتَقُولُونَ هَذَا لِشَيْخِ قُرَيْشٍ وَسَيِّدِهَا ؟ قَالَ : فَأَخْبَرَ بِذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، لَعَلَّكَ أَغْضَبْتَهُمْ ، لَئِنْ كُنْتَ أَغْضَبْتَهُمْ ، لَقَدْ أَغْضَبْتَ رَبَّكَ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ : أَيْ إِخْوَانَنَا ، لَعَلَّكُمْ غَضِبْتُمْ ؟ قَالُوا : لَا يَا أَبَا بَكْرٍ ، يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ لِصُهَيْبٍ : أَيُّ رَجُلٍ أَنْتَ لَوْلَا خِصَالٌ ثَلَاثٌ فِيكَ ! قَالَ : وَمَا هُنَّ ؟ قَالَ : اكْتَنَيْتَ وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ ، وَانْتَمَيْتَ إِلَى الْعَرَبِ وَأَنْتَ مِنَ الرُّومِ ! وَفِيكَ سَرَفٌ فِي الطَّعَامِ . قَالَ : فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّانِي أَبَا يَحْيَى ، وَأَنَا مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ ، سَبَتْنِي الرُّومُ مِنَ الْمُوصِلِ بَعْدُ إِذْ أَنَا غُلَامٌ قَدْ عَرَفْتُ نَسَبِي ، وَأَمَّا قَوْلُكَ فِيَّ سَرَفُ الطَّعَامِ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : خَيْرُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ . وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ عُمَرَ قَالَ لِصُهَيْبٍ : لَوْلَا ثَلَاثٌ فِيكَ ؟ وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ بِحَذْفِ " عَنْ أَبِيهِ " وَزَادَ : وَلَوِ انْفَلَقَتْ عَنِّي رَوْثَةٌ لَانْتَسَبْتُ إِلَيْهَا . وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ : أَنَّ عُمَرَ قَالَ لِصُهَيْبٍ : لَوْلَا ثَلَاثُ خِصَالٍ . قَالَ : وَمَا هُنَّ ؟ فَوَاللَّهِ مَا تَزَالُ تَعِيبُ شَيْئًا . قَالَ : اكْتِنَاؤُكَ وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ ؛ وَادِّعَاؤُكَ إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ ، وَأَنْتَ رَجُلٌ أَلْكَنُ ؛ وَأَنَّكَ لَا تُمْسِكُ الْمَالَ . . . . الْحَدِيثَ . وَفِيهِ : وَاسْتُرْضِعَ لِي بِالْأُبُلَّةِ فَهَذِهِ مِنْ ذَاكَ . وَأَمَّا الْمَالُ ، فَهَلْ تَرَانِي أُنْفِقُ إِلَّا فِي حَقٍّ ؟ . وَرَوَى سَالِمٌ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ عُمَرَ قَالَ : إِنْ حَدَثَ بِي حَدَثٌ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ صُهَيْبٌ ، ثَلَاثًا ، ثُمَّ أَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : مَاتَ صُهَيْبٌ بِالْمَدِينَةِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ عَنْ سَبْعِينَ سَنَةً . وَكَذَلِكَ قَالَ الْمَدَائِنِيُّ وَغَيْرُهُ فِي وَفَاتِهِ . وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ : عَاشَ ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ سَنَةً . وَقَالَ الْفَسَوِيُّ : عَاشَ أَرْبَعًا وَثَمَانِينَ سَنَةً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . لَهُ نَحْوٌ مِنْ ثَلَاثِينَ حَدِيثًا . رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ مِنْهَا ثَلَاثَةَ أَحَادِيثَ .
علل الإسناد
جرح وتعديل(4 عالم)
له صحبة . روى عنه : [ ابنه ] صيفي ، وابن عمر ، وسعيد بن المسيب ، سمعت أبي يقول ذلك .
صحابي شهير
بدري من السابقين
وأبو السليل ضريب بن نقير ، ولم يدركه
وأبو المبارك ( ت ) ولم يدركه
يروي في(26 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٢٣)
- السنن الكبرى(١٥)
- المستدرك على الصحيحين(١٨)
- المطالب العالية(٤)
- المعجم الأوسط(٥)
- المعجم الكبير(٣٣)
- المنتقى(١)
- جامع الترمذي(٥)
- سنن أبي داود(١)
- سنن ابن ماجه(٨)
- سنن البيهقي الكبرى(١١)
- سنن النسائي(٤)
- سنن سعيد بن منصور(١)
- شرح مشكل الآثار(٤)
- شرح معاني الآثار(٤)
- صحيح ابن حبان(١٠)
- صحيح ابن خزيمة(٤)
- صحيح مسلم(٤)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٣)
- مسند أحمد(٢٣)
- مسند البزار(٢٣)
- مسند الحميدي(١)
- مسند الدارمي(٤)
- مسند الطيالسي(١)
- مصنف ابن أبي شيبة(٩)
- مصنف عبد الرزاق(٥)
روى عن(2)
- صعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف٢ رواية
- صسفينة ، يقال : اسمه مهران بن فروخ ، ويقال : نجران ، ويقال : رومان ، ويقال : رباح ، ويقال : قيس ، ويقال : شنبة بن مارفنة١ رواية
روى عنه(34)
- عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسمه : يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس٦٠ رواية
- صعبد الله بن عمر بن الخطاب٣٧ رواية
- صيفي بن صهيب بن سنان٢٨ رواية
- كعب بن ماتع٢٨ رواية
- سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم١٢ رواية
- حمزة بن صهيب بن سنان١٠ رواية
- زياد بن صيفي بن صهيب بن سنان , ويقال : يزيد بن صيفي١٠ رواية
- أسلم٤ رواية
- عثمان بن صهيب٤ رواية
- رجل من النمر بن قاسط٣ رواية
- ضريب بن نقير ، ويقال : ابن نفير ، ويقال : ابن نفيل بن سمير٣ رواية
- أبو المبارك٢ رواية
- شعيب بن عمرو بن سليم ، وقال ابن حبان : شعيب بن عمرو بن صهيب بن سنان٢ رواية
- صأبو ليلى : بلال ، ويقال بليل ، ويقال داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الخريش بن جحجبى بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف وقيل : يسار بن نمير ، وقيل : أوس بن خولي١ رواية
- إبراهيم بن زرعة١ رواية
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف١ رواية
- صالمسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي١ رواية
- بعض١ رواية
- صجابر بن عبد الله بن رئاب بن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة١ رواية
- زيد بن أسلم١ رواية
- سليمان بن أبي عبد الله١ رواية
- صالح بن صهيب بن سنان١ رواية
- عبد الحميد بن زياد ، ويقال : ابن يزيد بن صيفي بن صهيب بن سنان ، وربما نسب إلى جده١ رواية
- عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة بن عمرو بن عمير بن سلمة ، ابن أبي محمد١ رواية
- صعبد الرحمن بن مل ، ويقال : ابن ملي بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن جذيمة ، ويقال : خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة١ رواية
- عبيد بن عمير بن قتادة بن سعيد بن عامر بن جندع بن ليث١ رواية
- عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي١ رواية
- عكرمة١ رواية
- عمرو بن دينار١ رواية
- عمرو بن يزيد بن هارون ، ويقال : عمرو بن هارون١ رواية
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- محمد بن يزيد بن صيفى بن صهيب بن سنان١ رواية
- مرة بن شراحيل١ رواية
- مصعب بن سعد بن أبي وقاص١ رواية
