صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف
الاسم المختصر: صخر بن حرب رئيس قريش
اشتهر بـ: أبو سفيان
ترجمة الراوي(10 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو سفيان القرشي الأموي مشهور باسمه وكنيته ، وكان يكنى - أيضا - أبا حنظلة ، وأمه صفية بنت حزن الهلالية ، عمة ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان أسن من النبي - صلى الله عليه وسلم - بعشر سنين ، وقيل غير ذلك ؛ بحسب الاختلاف في سنة موته
الجزء 5 · الصفحة 227
4068 - صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو سفيان القرشي الأموي مشهور باسمه وكنيته ، وكان يكنى - أيضا - أبا حنظلة ، وأمه صفية بنت حزن الهلالية ، عمة ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان أسن من النبي - صلى الله عليه وسلم - بعشر سنين ، وقيل غير ذلك ؛ بحسب الاختلاف في سنة موته ، وهو والد معاوية ، أسلم عام الفتح ، وشهد حنينا والطائف ، وكان من المؤلفة ، وكان قبل ذلك رأس المشركين يوم أحد ويوم الأحزاب ، ويقال : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - استعمله على نجران ولا يثبت . قال الواقدي : أصحابنا ينكرون ذلك ، ويقولون : كان أبو سفيان بمكة وقت وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان عاملها حينئذ عمرو بن حزم . وذكر ابن إسحاق أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وجهه إلى مناة ، فهدمها ، وتزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ابنته أم حبيبة قبل أن يسلم ، وكانت أسلمت قديما ، وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة ، فمات هناك . وقد روى أبو سفيان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عنه ابن عباس وقيس بن أبي حازم وابنه معاوية . قال جعفر بن سليمان الضبعي ، عن ثابت البناني : إنما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أوى بمكة دخل دار أبي سفيان ، رواه ابن سعد . وروى ابن سعد أيضا بإسناد صحيح ، عن عكرمة ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أهدى إلى أبي سفيان بن حرب تمر عجوة ، وكتب إليه يستهديه أدما مع عمرو بن أمية ، فنزل عمرو على إحدى امرأتي أبي سفيان ، فقامت دونه ، وقبل أبو سفيان الهدية ، وأهدى إليه أدما . وروى ابن سعد من طريق أبي السفر ، قال : لما رأى أبو سفيان الناس يطئون عقب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حسده ، فقال في نفسه : لو عاودت الجمع لهذا الرجل ، فضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صدره ، ثم قال : إذن يخزيك الله ، فقال : أستغفر الله وأتوب إليه ، والله ما تفوهت به ، ما هو إلا شيء حدثت به نفسي ، ومن طريق أبي إسحاق السبيعي نحوه ، وقال : ما أيقنت أنك رسول الله حتى الساعة . ومن طريق عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، قال : قال أبو سفيان في نفسه : ما أدري بم يغلبنا محمد ؟ فضرب في ظهره ، وقال : بالله نغلبك ، فقال : أشهد أنك رسول الله . وروى الزبير بن بكار من طريق إسحاق بن يحيى ، عن أبي بكر الهيثم عمن أخبره أنه سمع أبا سفيان بن حرب يمازح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيت ابنته أم حبيبة ، ويقول : والله إن هو إلا أن تركتك فتركتك العرب ، إن انتطحت فيك جماء ، ولا ذات قرن ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضحك ويقول : أنت تقول ذاك يا أبا حنظلة ؟ وروى الزبير من طريق سعيد بن عبيد الثقفي قال : رميت أبا سفيان يوم الطائف فأصبت عينه ، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : هذه عيني أصيبت في سبيل الله . قال : إن شئت دعوت فردت عليك ، وإن شئت فالجنة ؟ قال : الجنة . وروى يعقوب بن سفيان ، وابن سعد بإسناد صحيح ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبيه ، قال : فقدت الأصوات يوم اليرموك إلا صوت رجل يقول : يا نصر الله اقترب ، قال : فنظرت فإذا هو أبو سفيان تحت راية ابنه يزيد . ويقال : وفقئت عينه يومئذ . وروى يعقوب - أيضا - من طريق ابن إسحاق ، عن وهب بن كيسان ، عن ابن الزبير ، قال : كنت مع أبي عام اليرموك ، فلما تعبَّأ المسلمون للقتال لبس الزبير لأمته ، ثم جلس على فرسه وتركني ، فنظرت إلى ناس وقوف على تل لا يقاتلون مع الناس ، فأخذت فرسا ، ثم ذهبت فكنت معهم ، فإذا أبو سفيان في مشيخة من قريش ، فجعلوا إذا مال المسملون يقولون : إيه بني الأصفر ، وإذا مالت الروم قالوا : يا ويح بني الأصفر . وهذا يبعده ما قبله ، والذي قبله أصح سندا . وروى البغوي بإسناد صحيح ، عن أنس ، أن أبا سفيان دخل على عثمان بعد ما عمي ، وغلامه يقوده . وروى الأزرقي من طريق علقمة بن نضلة ، أن أبا سفيان بن حرب قام على ردم الحذائين ، ثم ضرب برجله فقال : سنام الأرض ؛ إن لها سناما يزعم ابن فرقد أني لا أعرف حقي من حقه ، لي بياض المروة وله سوادها . فبلغ عمر فقال : إن أبا سفيان لقديم الظلم ، ليس لأحد حق إلا ما أحاطت عليه جدرانه . قال علي بن المديني : مات لست خلون من خلافة عثمان . وقال الهيثم : لتسع خلون . وقال الزبير : في آخر خلافة عثمان . وقال المدائني : مات سنة أربع وثلاثين ، وقيل : مات أبو سفيان سنة إحدى - وقيل اثنين - وثلاثين في خلافة عثمان . وقيل : مات سنة أربع وثلاثين . قيل : عاش ثلاثا وتسعين سنة . وقال الواقدي : وهو ابن ثمان وثمانين سنة . وقيل غير ذلك .
تهذيب الكمال▼
صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي ، الأموي ، أبو سفيان ، وأبو حنظلة المكي ، والد معاوية بن أبي سفيان ، وإخوته ، وأمه صفية بنت حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة وهي عمة ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم
الجزء 13 · الصفحة 119
2855 - خ م د ت س : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي ، الأموي ، أبو سفيان ، وأبو حنظلة المكي ، والد معاوية بن أبي سفيان ، وإخوته ، وأمه صفية بنت حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة وهي عمة ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم . أسلم زمن الفتح ، ولقي النبي صلى الله عليه وسلم بالطريق قبل دخوله مكة ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ : " من دخل دار أبي سفيان فهو آمن " وشهد حنينا ، وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم من غنائمها مائة بعير وأربعين أوقية ، وشهد الطائف ، وفقئت عينه يومئذ وشهد اليرموك ، وكان القاص يومئذ وقيل إن عينه الأخرى فقئت يومئذ . روى عنه : عبد الله بن عباس (خ م د ت س) حديث هرقل ، وقيس بن حازم ، والمسيب بن حزن ، والد سعيد بن المسيب ، وابنه معاوية بن أبي سفيان . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة ، وقال : لم يزل على الشرك حتى أسلم يوم فتح مكة ، وهو كان في عير قريش التي أقبلت من الشام ، وهو كان رأس المشركين يوم أحد ، وهو كان رئيس الأحزاب يوم الخندق ، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم لما ذهبت عينه وهي في يده : أيما أحب إليك ، عين في الجنة ، أو أدعو الله أن يردها عليك ؟ قال : بل عين في الجنة ، ورمى بها ، وأصيبت عينه الأخرى يوم اليرموك ، تحت راية ابنه يزيد . وقال جعفر بن سليمان الضبعي ، عن ثابت البناني : إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوذي وهو بمكة فدخل دار أبي سفيان أمن . وقال إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبيه : خمدت الأصوات يوم اليرموك ، والمسلمون يقاتلون الروم ، إلا صوت رجل يقوم يا نصرالله اقترب ، يا نصر الله اقترب ، فرفعت رأسي أنظر ، فإذا هو أبو سفيان بن حرب ، تحت راية ابنه يزيد بن أبي سفيان . قال علي ابن المديني : مات في ست سنين من خلافة عثمان . وقال الهيثم بن عدي : هلك لتسع مضين من إماره عثمان ، وكان كف بصره . وقال الزبير بن بكار : مات في آخر خلافة عثمان . وقال إبراهيم بن سعد الجوهري ، عن الواقدي : مات سنة إحدى وثلاثين ، وهو ابن ثمان وثمانين . وقال خليفة بن خياط : مات بالمدينة سنة إحدى وثلاثين . وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : توفي بالمدينة سنة إحدى وثلاثين . ويقال : سنة اثنتين وثلاثين ، وصلى عليه عثمان بن عفان . وقال محمد بن سعد ، وأبو حاتم الرازي ، وأحمد بن عبد الله بن البرقي : مات سنة اثنتين وثلاثين ، وهو ابن ثمان وثمانين . وكذلك قال الواقدي فيما حكى عنه أبو القاسم البغوي . وقال الزبير بن بكار في موضع آخر : مات سنة ثلاث وثلاثين . وقال أبو الحسن المدائني : مات سنة أربع وثلاثين . وقال أبو عبد الله بن منده : توفي سنة أربع وثلاثين ، وصلى عليه عثمان بن عفان وولد قبل الفيل بعشر سنين ، وكان ربعا عظيم الهامة . روى له الجماعة ، سوى ابن ماجه ، حديث هرقل .
تهذيب التهذيب▼
صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي ، أبو سفيان ، والد معاوية وإخوته
الجزء 2 · الصفحة 204
خ م د ت س - صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي ، أبو سفيان ، والد معاوية وإخوته . كان رئيس المشركين يوم أحد ، ورئيس الأحزاب يوم الخندق ، أسلم زمن الفتح ، ولقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالطريق قبل دخول مكة ، وشهد حنينا والطائف . روى عنه : ابن عباس حديث هرقل ، وقيس بن أبي حازم ، وابنه معاوية . وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم فتح مكة : « من دخل دار أبي سفيان فهو آمن » . فحكى جعفر بن سليمان الضبعي ، عن ثابت البناني أنه قال : إنما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذلك ؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا أوذي بمكة دخل دار أبي سفيان . وقال إبراهيم بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبيه : خمدت الأصوات يوم اليرموك ، والمسلمون يقاتلون الروم إلا صوت رجل يقول : يا نصر الله اقترب ، يا نصر الله اقترب ، فرفعت رأسي أنظر فإذا أبو سفيان بن حرب تحت راية ابنه يزيد بن أبي سفيان . قال علي ابن المديني : مات لست خلت من خلافة عثمان . وقال الهيثم : لتسع . وقال الزبير بن بكار : في آخرها . وقال الواقدي ، وخليفة : سنة ( 31 ) . وكذا قال أبو عبيد ، وزاد : ويقال : سنة ( 2 ) . وبه جزم ابن سعد ، وأبو حاتم الرازي ، وابن البرقي . وقال المدائني : سنة أربع وثلاثين . وكذا قاله ابن منده ، وزاد : وكان مولده قبل الفيل بعشر سنين . قلت : وذكر ابن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أرسله إلى مناة بقديد فهدمها . وقال العسكري : ولاه نجران وصدقات الطائف . وروى يعقوب بن سفيان ، عن الأويسي ، عن إبراهيم بن سعد قصة اليرموك .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
صخر بن حرب أبو سفيان ، رئيس قريش
الجزء 3 · الصفحة 20
2376 - صخر بن حرب أبو سفيان ، رئيس قريش ، أسلم يوم الفتح ، عنه : ابنه معاوية وابن عباس ، توفي 32 . خ م د ت س
تقريب التهذيب▼
صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي . أبو سفيان
الجزء 1 · الصفحة 450
2921 - [ خ م د ت س ] صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي . أبو سفيان . صحابي شهير . أسلم عام الفتح ومات سنة اثنتين وثلاثين ، وقيل : بعدها .
إكمال تهذيب الكمال▼
وفي « الهاشميات » تأليف الجاحظ : حرب بن أمية لقب، واسمه عنبسة وكذلك سمى أبو سفيان ابنه عنبسة
الجزء 6 · الصفحة 354
2483 - ( خ م د ت س ) صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس أبو سفيان وأبو حنظلة المكي والد معاوية . في كتاب « الزمنى من الأشراف » للمرادي : خرج أبو سفيان مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر إلى ثقيف يقاتل معه فقالت ثقيف: هو أمس يقاتله واليوم يقاتل معه ارموا عينيه فافقؤوهما ، فرماه إنسان ففقأ عينيه ، فأتى بها أبو سفيان النبي صلى الله عليه وسلم يحملها في يده فقال له: يا رسول الله عيني فقال له عليه السلام: ما شئت إن شئت فدية عينك ، وإن شئت فعين في الجنة فقال: بل عين في الجنة، ثم إنه حضر مع أبي عبيدة اليرموك فذهبت عينه الأخرى . ( وفي ) سيرة ابن إسحاق : أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى مناة بقديد فهدمها . وقال البكري في كتاب « المنتقى في رجال الموطأ » : مات وله بضع وتسعون سنة . وفي قول المزي: وقال البرقي أحمد بن عبد الله: توفي سنة اثنتين وثلاثين وهو ابن ثمان وثمانين نظر، وذلك أن الذي قاله أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي في كتاب « تاريخ الصحابة » في الجزء الخامس ومن أصل أبي محمد الأبنوسي عن أبي محمد الجوهري عن أبي الحسين محمد بن المظفر عن أبي علي المدائني عن البرقي فقلت قال: توفي أبو سفيان بن حرب سنة إحدى وثلاثين وهو ابن ثمان وثمانين سنة . وقال العسكري: قاد قريشا كلها يوم أحد ولم يقدها قبل ذلك رجل واحد إلا يوم ذات نكيف قادها المطلب، ولاه النبي صلى الله عليه وسلم نجران وصدقات الطائف وقبض صلى الله عليه وسلم وهو عليها، وقال مصعب: مات بالمدينة سنة أربع وثلاثين وهو ابن ثمان وثمانين ، وقالوا: ثلاثا وتسعين وهو من المؤلفة قلوبهم . وقال أبو نعيم الحافظ: أبو سفيان سيد البطحاء وأبو الأمراء عاش ثلاثا وتسعين وأسلم ليلة الفتح وكان ربعة . قال الرقيقي في كتابه « قلب السرور » : إن حرب بني أمية كانت له عمامة سوداء إذا لبسها لم يعتم ذلك اليوم أحد . وزعم ابن عبد ربه أن ملك اليمن بعث إلى مكة عشر جزائر وأمر أن لا ينحرها إلا أعز قريش قال: فقدمت وصخر عروس بهند فقالت له: أيها الرجل لا تشغلك النساء عن هذه المكرمة فقال لها: يا هذه دعي زوجك وما أراد لنفسه فوالله لا ينحرها أحد غيري، قال: فكانت في عقلها حتى خرج إليها في اليوم السابع فنحرها . زعم المزي أن إبراهيم بن سعيد الجوهري قال عن الواقدي: توفي سنة إحدى وثلاثين . انتهى، الذي رأيت في « كتاب الطبراني » : ثنا محمد بن علي ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: وفيها مات أبو سفيان وهو ابن ثمان وثمانين يعني سنة إحدى وثلاثين . كذا ذكره أيضا أبو نعيم عنه، ليس للواقدي ذكر فيما نقلاه ويشبه أن يكون هو الصواب . وفي « الهاشميات » تأليف الجاحظ : حرب بن أمية لقب، واسمه عنبسة وكذلك سمى أبو سفيان ابنه عنبسة . وقال الواقدي: فيما ذكره ابن سعد: أصحابنا ينكرون ولاية أبي سفيان على نجران حين وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون: كان أبو سفيان بمكة وقت وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وكان العامل على نجران للنبي صلى الله عليه وسلم عمرو بن حزم . وفي قول المزي: وقال محمد بن سعد: مات سنة اثنتين وثلاثين وكذلك قال الواقدي فيما حكاه عنه أبو القاسم البغوي . نظر، من حيث إن ابن سعد ليس هذا قول عن نفسه إنما حكاه عن أستاذه محمد بن عمر ، كذا هو ثابت في كتاب « الطبقات » ، وكذا نقله عنه أيضا ابن عساكر في « تاريخ دمشق » . وفي قوله: كذا قاله الواقدي فيما حكاه البغوي: نظر، من حيث إنه يقتضي غرابة هذا النقل عنه وليس كذلك؛ لأنه لا قول له سواه وهو الذي حكاه ابن سعد فيما أسلفناه . وفي كتاب الزبير : عن مجاهد في قوله تعالى : عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً قال: مصاهرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي سفيان . وعن ابن المسيب : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبى يوم حنين ستة آلاف بين غلام وامرأة فجعل عليهم أبا سفيان، وعن إسماعيل بن أمية قال: أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن يمينه أبو سفيان وعن يساره الحارث بن هشام . وعن ابن علي قال: استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سفيان بن حرب على إجلاء يهود . وقال عمي مصعب: بارز أبو سفيان يوم أحد حنظلة الغسيل فصرعه حنظلة فأتاه ابن شعوب فأعانه حتى قتل حنظلة فقال أبو سفيان: لو شئت تجيني كميت طمرة ولم أحمل النعماء لابن شعوب وما زال مهري من جر الكلب منهم لدن غدوة حتى أبيت لغروب أقابلهم وادعى بآل غالب وأدفعهم عني بركن صليب فابكي ولا ترعي إلى عذل عاذل ولا تسيئي من عبرة ونحيب وتوفي أبو سفيان بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين . وفي قول المزي: عن الزبير، ذكره في موضع آخر فقال: توفي في آخر خلافة عثمان لم أره فينظر ونسختي من كتاب ابن الزبير غاية في الصحة بخط الفرقوني ، وقد قرأها الحراني على شيوخه وقابلها . ووجه إليه ابنه معاوية بمال في أيام عمر بن الخطاب فقال : وما كدت حتى أثقل الدين ظهره معاوية أو كادت تصاب خزائنه ونحن بظلف الأرض حيث تركتنا وأفلح حي أنت في الناس كاسبه وإنك قد ملكت ملك ابن قيصر مشارقه تجيء معا ومغاربه وزعم المبرد أنه كان يقول إذا نزل به جار: يا هذا إنك قد اخترتني جارا واخترت داري دارا لجناية يدك علي فدونك، وإن جنت عليك يد فاحتكم علي حكم الصبي على أهله . قال أبو العباس: وذلك أن الصبي قد يطلب ما لا يوجد إلا بعيدا أو يطلب ما لا يكون البتة قال: وكان أبو سفيان رئيس قريش قبل البعثة وله يقول النبي صلى الله عليه وسلم : « كل الصيد في جوف الفراء » ، وكان عمر يفرش في بيته فراشا في وقت خلافته فلا يجلس عليه إلا العباس وأبو سفيان، ويقول: هذا عم النبي، وهذا شيخ قريش، وهو صاحب العير يوم بدر، وصاحب الجيش بأحد وفي الخندق، وإليه كانت تنظر قريش يوم الفتح ( ) ، الذي عليه المؤرخون أن المنزل فيه « كل الصيد » أبو سفيان بن الحارث لا هذا؛ فينظر .
الثقات▼
صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، أبو سفيان الأموي القرشي
الجزء 3 · الصفحة 193
صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، أبو سفيان الأموي القرشي ، والد معاوية بن أبي سفيان ، مات سنة إحدى وثلاثين في خلافة عثمان بن عفان ، وهو ابن ثمان وثمانين سنة ، وأم أبي سفيان صفية بنت حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال .
تاريخ الإسلام▼
أبو سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي ، واسمه صخر
الجزء 2 · الصفحة 200
سوى ق : أبو سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي ، واسمه صخر . أحد دهاة العرب ، وشيخ قريش ، وقائدهم نوبة الأحزاب ، ثم أسلم يوم الفتح وشهد حنينا ، وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم من الغنائم مائة من الإبل وأربعين أوقية ، وقد فقئت عينه يوم الطائف ، ثم شهد اليرموك ، فكان يذكر يومئذ ويحض على القتال . روى عنه ابن عباس ، وقيس بن أبي حازم . وقيل : فقئت عينه الأخرى يوم اليرموك في سبيل الله رحمه الله ، وكان مقدم جيش الجاهلية يوم أحد . وكان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشر سنين ، وكان يتجر إلى الشام وغيرها . وكان يوم اليرموك تحت راية ابنه يزيد بن أبي سفيان ، فكان يقاتل ويقول : " يا نصر الله اقترب " . وكان يقف على الكراديس يقص ويقول : " الله الله إنكم دارة العرب وأنصار الإسلام ، وهؤلاء دارة الروم وأنصار المشركين ، اللهم هذا يوم من أيامك ، اللهم أنزل نصرك على عبادك " . توفي سنة إحدى وثلاثين ، وقيل : سنة اثنتين ، وقيل : سنة ثلاث ، وقيل : سنة أربع وثلاثين ، وله نحو تسعين سنة . ويقال : توفي فيها المقداد ، والعباس ، وابن عوف ، وعامر بن ربيعة ، وسيأتون بعدها رضي الله عنهم .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس ، أبو سفيان ، والد معاوية ، له صحبة
الجزء 4 · الصفحة 426
باب تسمية من روي عنه العلم ممن اسمه صخر 1869 - صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس ، أبو سفيان ، والد معاوية ، له صحبة ، وكان قد خرج إلى مكة بعد أن أسلم فنزل بها ، ثم رجع إلى المدينة فمات بها سنة إحدى وثلاثين ، وهو ابن ثمان ( 326 م 3 ) وثمانين . روى عنه : ابن عباس ، سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو سُفْيَانَ * صَخْرُ بْنُ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّة بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَي بْنِ كِلَابٍ
الجزء 2 · الصفحة 105
13 - أَبُو سُفْيَانَ * صَخْرُ بْنُ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّة بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَي بْنِ كِلَابٍ ، رَأْسُ قُرَيْشٍ وَقَائِدُهمْ يَوْمَ أُحُدٍ وَيَوْمَ الْخَنْدَقِ وَلَه هنَّاتٌ وَأُمُورٌ صَعْبَة ، لَكِنْ تَدَارَكَه اللَّه بِالْإِسْلَامِ يَوْمَ الْفَتْحِ فَأَسْلَمَ شِبْه مُكْرَه خَائِفٍ . ثُمَّ بَعْدَ أَيَّامِ صَلُحَ إِسْلَامُه . وَكَانَ مِنْ دُهاة الْعَرَبِ وَمِنْ أَهلِ الرَّأْي وَالشَّرَفِ فِيهمْ ، فَشَهدَ حُنَيْنًا ، وَأَعْطَاه صِهرُه رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ مِنَ الْغَنَائِمِ مِائَة مِنَ الْإِبِلِ ، وَأَرْبَعِينَ أُوقِيَّة مِنَ الدَّرَاهمِ يَتَأَلَّفُه بِذَلِكَ ، فَفَرَغَ عَنْ عِبَادَة " هبَلَ " ، وَمَالَ إِلَى الْإِسْلَامِ . وَشَهدَ قِتَالَ الطَّائِفِ ، فَقُلِعَتْ عَيْنُه حِينَئِذٍ ، ثُمَّ قُلِعَتِ الْأُخْرَى يَوْمَ الْيَرْمُوكِ . وَكَانَ يَوْمَئِذٍ قَدْ حَسُنَ - إِنْ شَاءَ اللَّه - إِيمَانُه ، فَإِنَّه كَانَ يَوْمَئِذٍ يُحَرِّضُ عَلَى الْجِهادِ . وَكَانَ تَحْتَ رَايَة وَلَدِه يَزِيدَ ، فَكَانَ يَصِيحُ : يَا نَصْرَ اللَّه اقْتَرِبْ . وَكَانَ يَقِفُ عَلَى الْكَرَادِيسِ يَذْكُرُ ، وَيَقُولُ : اللَّه اللَّه ، إِنَّكُمْ أَنْصَارُ الْإِسْلَامِ وَدَارَة الْعَرَبِ ، وَهؤُلَاءِ أَنْصَارُ الشِّرْكِ وَدَارَة الرُّومِ ؛ اللَّهمَّ هذَا يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِكَ ، اللَّهمَّ أَنْزِلْ نَصْرَكَ . فَإِنْ صَحَّ هذَا عَنْه ، فَإِنَّه يُغْبَطُ بِذَلِكَ . وَلَا رَيْبَ أَنَّ حَدِيثَه عَنْ هرَقْلَ وَكِتَابِ النَّبِي صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ يَدُلُّ عَلَى إِيمَانِه ، وَلِلَّه الْحَمْدُ . وَكَانَ أَسَنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ بِعَشْرِ سِنِينَ . وَعَاشَ بَعْدَه عِشْرِينَ سَنَة . وَكَانَ عُمَرُ يَحْتَرِمُه ؛ وَذَلِكَ لِأَنَّه كَانَ كَبِيرَ بَنِي أُمَيَّة . وَكَانَ حَمُو النَّبِي صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ . وَمَا مَاتَ حَتَّى رَأَى وَلَدَيْه : يَزِيدَ ، ثُمَّ مُعَاوِيَة ، أَمِيرَيْنِ عَلَى دِمَشْقَ . وَكَانَ يُحِبُّ الرِّيَاسَة وَالذِّكْرَ ، وَكَانَ لَه سَوْرَة كَبِيرَة فِي خِلَافَة ابْنِ عَمِّه عُثْمَانَ . تُوُفِّي بِالْمَدِينَة سَنَة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَقِيلَ : سَنَة اثْنَتَيْنِ وَقِيلَ : سَنَة ثَلَاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ وَلَه نَحْوُ التِّسْعِينَ .
علل الإسناد
جرح وتعديل(3 عالم)
له صحبة
كان رئيس المشركين يوم أحد ، ورئيس الأحزاب يوم الخندق ، أسلم زمن الفتح ، ولقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالطريق قبل دخول مكة ، وشهد حنينا والطائف
صحابي شهير
أسلم يوم الفتح
يروي في(16 كتاب)
روى عنه(6)
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب٣٣ رواية
- عمن٢ رواية
- صعبد الرحمن بن أبزى١ رواية
- عبد الله بن شداد بن الهاد : أسامة بن عمرو بن عبد الله بن جابر ، وقيل : خالد بن بشر بن عتوارة بن عامر بن مالك١ رواية
- قيس بن أبي حازم : حصين بن عوف ، ويقال : عوف بن عبد الحارث ، ويقال : عبد عوف بن الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلفة , ويقال : كليب بن عمرو بن لؤي بن رهم , ويقال : دهر بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان١ رواية
- صمعاوية بن أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي١ رواية
