أم سليم سهيلة وقيل رميلة ومليكة بنت ملحان بن خالد بن زيد .
الاسم المختصر: أم سليم أم أنس بن مالك
اشتهر بـ: أم سليم
ترجمة الراوي(7 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
الغميصاء بنت ملحان الأنصارية . قيل: هي أم سليم ، والدة أنس . وهي مشهورة بكنيتها
الجزء 14 · الصفحة 74
[ 11702 ] - الغميصاء بنت ملحان الأنصارية . قيل: هي أم سليم ، والدة أنس . وهي مشهورة بكنيتها . قال أحمد في "مسنده": حدثنا يحيى هو القطان ، حدثنا حميد ، عن أنس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: دخلتُ الجنَّةَ فسمعت خشفة ، فقلت: ما هذا ؟ فقال: الغميصاء بنت ملحان . قلت: وقد تقدم من وجه آخر عن أنس في حرف الراء .
واختلف في اسمها ، فقيل : سهلة ، وقيل : رميلة ، وقيل : رميثة ، وقيل : مليكة ، وقيل : الغميصاء . أو الرميصاء
الجزء 14 · الصفحة 394
12215 - أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة أخيها حرام بن ملحان ، وهي أم أنس خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، اشتهرت بكنيتها ، واختلف في اسمها ، فقيل : سهلة ، وقيل : رميلة ، وقيل : رميثة ، وقيل : مليكة ، وقيل : الغميصاء . أو الرميصاء . تزوجت مالك بن النضر في الجاهلية ، وأسلمت مع السابقين إلى الإسلام من الأنصار ، فغضب مالك ، وخرج إلى الشام فمات بها ، فتزوجت بعده أبا طلحة . فروينا في مسند أحمد ، وبعلوّ في الغيلانيات ، من طريق حماد بن سلمة ، عن ثابت وإسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك أن أبا طلحة خطب أم سليم - يعني قبل أن يسلم - فقالت : يا أبا طلحة ، ألست تعلم أن إلهك الذي تعبد نبت من الأرض ؟ قال بلى ، قالت : أفلا تستحي تعبد شجرة ؟ ! إن أسلمت فإني لا أريد منك صداقا غيره . قال : حتى أنظر في أمري ، فذهب ثم جاء ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، فقالت : يا أنس زوِّج أبا طلحة . فزوّجها ، ولهذا الحديث طرق متعددة . وقال ابن سعد : أخبرنا خالد بن مخلد ، حدثني محمد بن موسى ، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك قال : خطب أبو طلحة أم سليم ، فقالت : إني قد آمنت بهذا الرجل ، وشهدت أنه رسول الله ، فإن تابعتني تزوجتك ، قال : فأنا على ما أنت عليه ، فتزوجته أم سليم ، وكان صداقها الإسلام . وبه : خطب أبو طلحة أم سليم ، وكانت أم سليم تقول : لا أتزوج حتى يبلغ أنس ويجلس في المجالس ، فيقول : جزى الله أمي عني خيرا ، لقد أحسنت ولايتي ، فقال لها أبو طلحة : فقد جلس أنس وتكلم ، فتزوجها . أخبرنا مسلم بن إبراهيم ، أخبرنا ربعي بن عبد الله بن الجارود ، قال : حدثني الجارود ، قال : حدثني أنس بن مالك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يزور أم سليم ، فتتحفه بالشيء تصنعه له . أخبرنا عمرو بن عاصم ، حدثنا همام ، حدثنا إسحاق ، عن أنس أنه حدثهم : لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدخل بيتا غير بيت أم سليم إلا على أزواجه ، فقيل له ، فقال : إني أرحمها ؛ قتل أخوها معي . قلت : والجواب عن دخوله بيت أم حرام وأختها أنهما كانتا في دار واحدة ، وكانت تغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولها قصص مشهورة . منها ما أخرجه ابن سعد بسند صحيح أن أم سليم اتخذت خنجرا يوم حنين ، فقال أبو طلحة : يا رسول الله ، هذه أم سليم معها خنجر ، فقالت : اتخذته إن دنا مني أحد من المشركين بقرت به بطنه . ومنها قصتها المخرّجة في الصحيح لما مات ولدها ابن أبي طلحة ، فقالت لما دخل : لا يذكر أحد ذلك لأبي طلحة قبلي ، فلما جاء وسأل عن ولده قالت : هو أسكن ما كان ، فظن أنه عوفي ، وقام فأكل ، ثم تزينت له وتطيبت ، فنام معها ، وأصاب منها ، فلما أصبحت قالت له : احتسب ولدك ، فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : بارك الله لكما في ليلتكما . فجاءت بولد وهو عبد الله بن أبي طلحة ، فأنجب ورزق أولادا ، قرأ القرآن منهم عشرة كملا . وفي الصحيح أيضا ، عن أنس أن أم سليم لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت : يا رسول الله ، هذا أنس يخدمك ، وكان حينئذ ابن عشر سنين ، فخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - منذ قدم المدينة حتى مات ، فاشتهر بخادم النبي - صلى الله عليه وسلم - . وروت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عدة أحاديث ، روى عنها ابنها أنس وابن عباس ، وزيد بن ثابت وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وآخرون . وذكر أبو عمر نسبها من كتاب ابن السكن بحروفه ، لكن قال : اسم أمها مليكة ، والذي في كتاب ابن السكن : اسم أمها أنيقة ، نبه عليه ابن فتحون ، وكأن أبا عمر أخذه عن ابن سعد ، فإنه جزم بأن أمها مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة .
تهذيب الكمال▼
أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد الأنصارية ، أم أنس بن مالك ، وأخت أم حرام بنت ملحان . لها صحبة ، يقال : إنها الغميصاء ، ويقال : الرميصاء . وقال أبو داود : الرميصاء أخت أم سليم من الرضاعة ، واسمها سهلة ، ويقال : رميلة ، ويقال : رميثة ، ويقال : أنيفة ، وقيل : مليكة
الجزء 35 · الصفحة 365
7983 - خ م د ت س : أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد الأنصارية ، أم أنس بن مالك ، وأخت أم حرام بنت ملحان . لها صحبة ، يقال : إنها الغميصاء ، ويقال : الرميصاء . وقال أبو داود : الرميصاء أخت أم سليم من الرضاعة ، واسمها سهلة ، ويقال : رميلة ، ويقال : رميثة ، ويقال : أنيفة ، وقيل : مليكة . روت عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( خ م د ت س ) . روى عنها : ابنها أنس بن مالك ( خ م د ت س ) ، وعبد الله بن عباس ، وعمرو بن عاصم الأنصاري ( بخ ) ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( كن ) ، وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن . روى البخاري في " صحيحه " عن حجاج بن منهال ، عن عبد العزيز الماجشون ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة " . وروى مسلم في " صحيحه " عن ابن أبي عمر ، عن بشر بن السري ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " دخلت الجنة ، فسمعت خشفة ، فقلت : من هذا ؟ فقالوا : هذه الرميصاء بنت ملحان أم أنس بن مالك . ورواه عبد بن حميد ، عن سليمان بن حرب ، عن حماد بن سلمة - نحوه ، إلا أنه قال : الغميصاء . وقال أبو عمر بن عبد البر : كانت تحت مالك بن النضر في الجاهلية ، فولدت له أنس بن مالك . فلما جاء الله بالإسلام أسلمت مع قومها ، وعرضت الإسلام على زوجها ، فغضب عليها ، وخرج إلى الشام ، فهلك هناك . ثم خلف عليها بعده أبو طلحة الأنصاري ، خطبها مشركا ، فلما علم أنه لا سبيل له عليها إلا بالإسلام أسلم ، وتزوجها ، وحسن إسلامه . فولد له منها غلام كان قد أعجب به ، فمات صغيرا ، فأسف عليه . ويقال : إنه أبو عمير صاحب النغير ، ثم ولدت له عبد الله بن أبي طلحة فبورك فيه ، وهو والد إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الفقيه . وإخوته كانوا عشرة ، كلهم حمل عنه العلم . وروي عن أم سليم أنها قالت : لقد دعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ما أريد زيادة . ومناقبها كثيرة مشهورة . روى لها الجماعة سوى ابن ماجه .
تهذيب التهذيب▼
يقال : إنها هي الغميصاء أو الرميصاء
الجزء 4 · الصفحة 697
خ م د ت س - أم سليم بنت ملحان ، أخت أم حرام الأنصارية ، لها صحبة ، واسمها سهلة ، ويقال : رميلة ، ويقال : رميثة ، ويقال : أنيفة ، ويقال : مليكة ، وهي والدة أنس بن مالك ، وزوج أبي طلحة الأنصاري . يقال : إنها هي الغميصاء أو الرميصاء ، ثبت ذلك في البخاري في حديث ابن المنكدر ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة . وفي " صحيح" مسلم من حديث ثابت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : دخلت الجنة فسمعت خشفة ، فقلت : من هذا ؟ فقالوا : هذه الرميصاء ، وفي رواية : الرميصاء بنت ملحان أم أنس بن مالك . روت عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنها : ابنها أنس بن مالك ، وعبد الله بن عباس ، وعمرو بن عاصم الأنصاري ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف . قال ابن عبد البر : كانت تحت مالك بن النضر في الجاهلية ، فولدت له أنسا ، فلما جاء الله تعالى بالإسلام أسلمت وعرضت على زوجها الإسلام ، فغضب عليها ، وخرج إلى الشام فهلك ، فتزوجت بعده أبا طلحة ، وخطبها وهو مشرك ، فأبت عليه إلا أن يسلم ، فأسلم ، فولدت له غلاما كان قد أعجب به ، فمات صغيرا وأسف عليه ، وقيل : إنه أبو عمير صاحب النغير ، ثم ولدت له عبد الله بن أبي طلحة فبورك فيه ، وهو والد إسحاق بن أبي طلحة الفقيه ، وإخوته وكانوا عشرة كلهم حمل عنه العلم ، ورُوِيَ عن أم سليم قالت : لقد دعا لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى ما أريد زيادة . ومناقبها كثيرة شهيرة .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
أم سليم بنت ملحان الأنصارية : سهلة ، وقيل : رميلة ومليكة
الجزء 5 · الصفحة 228
7124 - أم سليم بنت ملحان الأنصارية : سهلة ، وقيل : رميلة ومليكة ، عنها : ابنها أنس ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن وجماعة . خ م د ت س .
تقريب التهذيب▼
يقال : اسمها سهلة أو رميلة أو رميثة أو مليكة أو أنيثة . وهي الغميصاء أو الرميصاء
الجزء 1 · الصفحة 1381
8836 - [ خ م د ت س ] أم سليم بنت ملحان بن خالد الأنصارية ، والدة أنس بن مالك [ 570 ] ، يقال : اسمها سهلة أو رميلة أو رميثة أو مليكة أو أنيثة . وهي الغميصاء أو الرميصاء ، اشتهرت بكنيتها . وكانت من الصحابيات الفاضلات . ماتت في خلافة عثمان .
الثقات▼
أم سليم بنت ملحان ، أم أنس بن مالك ، واسم ملحان مالك بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب
الجزء 3 · الصفحة 461
أم سليم بنت ملحان ، أم أنس بن مالك ، واسم ملحان مالك بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب ، وقد قيل : إن اسم أم سليم أنيقة ، ولا يصح ذلك عندي .
سير أعلام النبلاء▼
أُمُّ سُلَيْمٍ الْغُمَيْصَاءُ ( خ ، م ، د ، ت ، س ) وَيُقَالُ : الرُّمَيْصَاءُ . وَيُقَالُ : سَهْلَةُ . وَيُقَالُ : أُنَيْفَةُ . وَيُقَالُ : رُمَيْثَةُ . بِنْتُ مِلْحَانَ بْنِ خَالِدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ جُنْدُبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ ; الْأَنْصَارِيَّةُ الْخَزْرَجِيَّةُ
الجزء 2 · الصفحة 304
55 - أُمُّ سُلَيْمٍ الْغُمَيْصَاءُ ( خ ، م ، د ، ت ، س ) وَيُقَالُ : الرُّمَيْصَاءُ . وَيُقَالُ : سَهْلَةُ . وَيُقَالُ : أُنَيْفَةُ . وَيُقَالُ : رُمَيْثَةُ . بِنْتُ مِلْحَانَ بْنِ خَالِدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ جُنْدُبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ ; الْأَنْصَارِيَّةُ الْخَزْرَجِيَّةُ . أَمُّ خَادِمِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ . فَمَاتَ زَوْجُهَا مَالِكُ بْنُ النَّضْرُ ، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا أَبُو طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ الْأَنْصَارِيُّ ، فَوَلَدَتْ لَهُ : أَبَا عُمَيْرٍ ، وَعَبْدَ اللَّهِ . شَهِدَتْ : حُنَيْنًا ، وَأُحَدًا . مِنْ أَفَاضِلِ النِّسَاءِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ : كَانَتْ أَمُّ سُلَيْمٍ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أُحُدٍ ، وَمَعَهَا خِنْجَرٌ . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنْ أُمَّ سُلَيْمٍ اتَّخَذَتْ خِنْجَرًا يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذِهِ أُمُّ سُلَيْمٍ مَعَهَا خِنْجَرٌ! فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ دَنَا مِنِّي مُشْرِكٌ بَقَرْتُ بِهِ بَطْنَهُ . هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ سُلَيْمٍ : أَنَّهَا آمَنَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ : فَجَاءَ أَبُو أَنَسٍ ، وَكَانَ غَائِبًا ، فَقَالَ : أَصَبَوْتِ ؟ فَقَالَتْ : مَا صَبَوْتُ ، وَلَكِنِّي آمَنْتُ . وَجَعَلَتْ تُلَقِّنُ أَنَسًا : قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، قُلْ : أَشْهَدُ أَنْ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ . فَفَعَلَ . فَيَقُولُ لَهَا أَبُوهُ : لَا تُفْسِدِي عَلَيَّ ابْنِي . فَتَقُولُ : إِنِّي لَا أُفْسِدُهُ . فَخَرَجَ مَالِكٌ ، فَلَقِيَهُ عَدُوٌّ لَهُ ، فَقَتَلَهُ . فَقَالَتْ : لَا جَرَمَ ، لَا أَفْطِمُ أَنَسًا حَتَّى يَدَعَ الثَّدْيَ ; وَلَا أَتَزَوَّجُ حَتَّى يَأْمُرَنِي أَنَسٌ . فَخَطَبَهَا أَبُو طَلْحَةَ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ ، فَأَبَتْ . خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : خَطَبَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ ، فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ آمَنْتُ ; فَإِنْ تَابَعْتَنِي تَزَوَّجْتُكَ ، قَالَ : فَأَنَا عَلَى مِثْلِ مَا أَنْتِ عَلَيْهِ . فَتَزَوَّجَتْهُ أُمُّ سُلَيْمٍ ، وَكَانَ صَدَاقُهَا الْإِسْلَامَ . سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ : حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : خَطَبَ أَبُو طَلْحَةَ أَمَّ سُلَيْمٍ ، فَقَالَتْ : إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ أَتَزَوَّجَ مُشْرِكًا ، أَمَا تَعْلَمُ يَا أَبَا طَلْحَةَ أَنَّ آلِهَتَكُمْ يَنْحِتُهَا عَبْدُ آلِ فُلَانٍ ، وَأَنَّكُمْ لَوْ أَشْعَلْتُمْ فِيهَا نَارًا لَاحْتَرَقَتْ ؟ قَالَ : فَانْصَرَفَ وَفِي قَلْبِهِ ذَلِكَ ، ثُمَّ أَتَاهَا وَقَالَ : الَّذِي عَرَضْتِ عَلَيَّ قَدْ قَبِلْتُ . قَالَ : فَمَا كَانَ لَهَا مَهْرٌ إِلَّا الْإِسْلَامُ . مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ : أَخْبَرَنَا رِبْعِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَارُودِ الْهُذَلِيُّ : حَدَّثَنِي الْجَارُودُ : حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَزُورُ أُمَّ سُلَيْمٍ ، فَتُتْحِفُهُ بِالشَّيْءِ تَصْنَعُهُ لَهُ ، وَأَخٌ لِي أَصْغَرُ مِنِّي يُكَنَّى أَبَا عُمَيْرٍ ، فَزَارَنَا يَوْمًا ، فَقَالَ : مَا لِي أَرَى أَبَا عُمَيْرٍ خَاثِرَ النَّفْسِ ؟ قَالَتْ : مَاتَتْ صَعْوَةٌ لَهُ كَانَ يَلْعَبُ بِهَا . فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَمْسَحُ رَأْسَهُ ، وَيَقُولُ : يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ هَمَّامٌ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْخُلُ بَيْتًا غَيْرَ بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ . فَقِيلَ لَهُ . فَقَالَ : إِنِّي أَرْحَمُهَا ، قُتِلَ أَخُوهَا مَعِي . قُلْتُ : أَخُوهَا ، هُوَ حَرَامُ بْنُ مِلْحَانَ ، الشَّهِيدُ الَّذِي قَالَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، لَمَّا طُعِنَ مِنْ وَرَائِهِ ، فَطَلَعَتِ الْحَرْبَةُ مِنْ صَدْرِهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . أَيُّوبُ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقِيلُ فِي بَيْتِي ، وَكُنْتُ أَبْسُطُ لَهُ نِطْعًا ، فَيُقِيلُ عَلَيْهِ ، فَيَعْرَقُ ، فَكُنْتُ آخُذُ سُكًّا فَأَعْجِنُهُ بِعَرَقِهِ . قَالَ ابْنُ سِيرِينَ : فَاسْتَوْهَبْتُ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ مِنْ ذَلِكَ السُّكِّ ، فَوَهَبَتْ لِي مِنْهُ . قَالَ أَيُّوبُ : فَاسْتَوْهَبْتُ مِنْ مُحَمَّدٍ مِنْ ذَلِكَ السُّكِّ ، فَوَهَبَ لِي مِنْهُ ; فَإِنَّهُ عِنْدِي الْآنَ . قَالَ : وَلَمَّا مَاتَ مُحَمَّدٌ حُنِّطَ بِذَلِكَ السُّكِّ . رَوَاهُ ابْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّقِّيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْهُ . ابْنُ سَعْدٍ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ زَيْدٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فِي بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ عَلَى نِطْعٍ ، فَعَرِقَ ، فَاسْتَيْقَظَ ، وَهِيَ تَمْسَحُ الْعَرَقَ ، فَقَالَ : مَا تَصْنَعِينَ ؟ قَالَتْ : آخُذُ هَذِهِ الْبَرَكَةَ الَّتِي تَخْرُجُ مِنْكَ . ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مَالِكٍ : أَخْبَرَنِي الْبَرَاءُ بْنُ بِنْتِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ ، وَقِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ ، فَشَرِبَ مِنْهَا قَائِمًا ، فَقَامَتْ إِلَى فِي السِّقَاءِ ، فَقَطَعَتْهُ . رَوَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، فَزَادَ : وَأَمْسَكَتْهُ عِنْدَهَا . عَفَّانُ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ : أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِمَا أَرَادَ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ بِمِنًى ، أَخَذَ أَبُو طَلْحَةَ شِقَّ شَعْرِهِ ، فَجَاءَ بِهِ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ ، فَكَانَتْ تَجْعَلُهُ فِي سُكِّهَا . قَالَتْ : وَكَانَ يُقِيلُ عِنْدِي عَلَى نِطْعٍ ، وَكَانَ مِعْرَاقًا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلْتُ أَسْلِتُ الْعَرَقَ فِي قَارُورَةٍ . فَاسْتَيْقَظَ ، فَقَالَ : مَا تَجْعَلِينَ ؟ قُلْتُ : أُرِيدُ أَنْ أَدُوفَ بِعَرَقِكَ طِيبِي . حَمِيدٌ الطَّوِيلُ : عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ ، فَأَتَتْهُ بِسَمْنٍ وَتَمْرٍ . فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ . ثُمَّ قَامَ ، فَصَلَّى ، وَدَعَا لِأُمِّ سُلَيْمٍ وَلِأَهْلِ بَيْتِهَا ، فَقَالَتْ : إِنَّ لِي خُوَيْصَّةٌ قَالَ : مَا هِيَ ؟ قَالَتْ : خَادِمُكَ أَنَسٌ ، فَمَا تَرَكَ خَيْرَ آخِرَةٍ وَلَا دُنْيَا إِلَّا دَعَا لِي بِهِ ، وَبَعَثَتْ مَعِي بِمِكْتَلٍ مِنْ رُطَبٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَرَوَى ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَسَمِعْتُ خَشْفَةً بَيْنَ يَدَيَّ ; فَإِذَا أَنَا بِالْغُمَيْصَاءِ بِنْتِ مِلْحَانَ . وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : وَلَدَتْ أُمِّي ، فَبَعَثَتْ بِالْوَلَدِ مَعِي إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : هَذَا أَخِي . فَأَخَذَهُ ، فَمَضَغَ لَهُ تَمْرَةً فَحَنَّكَهُ بِهَا . قَالَ حُمَيْدٌ : قَالَ أَنَسٌ : ثَقُلَ ابْنٌ لِأُمِّ سُلَيْمٍ ، فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَتُوُفِّيَ الْغُلَامُ . فَهَيَّأَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ أَمْرَهُ ، وَقَالَتْ : لَا تُخْبِرُوهُ . فَرَجَعَ ، وَقَدْ سَيَّرَتْ لَهُ عَشَاءَهُ ، فَتَعَشَّى ، ثُمَّ أَصَابَ مِنْ أَهْلِهِ . فَلَمَّا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، قَالَتْ : يَا أَبَا طَلْحَةَ ، أَلَمْ تَرَ إِلَى آلِ أَبِي فُلَانٍ اسْتَعَارُوا عَارِيَةً ، فَمَنَعُوهَا ، وَطُلِبَتْ مِنْهُمْ ، فَشَقَّ عَلَيْهِمْ . فَقَالَ : مَا أَنْصَفُوا . قَالَتْ : فَإِنَّ ابْنَكَ كَانَ عَارِيَةً مِنَ اللَّهِ ، فَقَبَضَهُ . فَاسْتَرْجَعَ ، وَحَمِدَ اللَّهَ . فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا رَآهُ ، قَالَ : بَارَكَ اللَّهُ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا . فَحَمَلَتْ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، فَوَلَدَتْ لَيْلًا ، فَأَرْسَلَتْ بِهِ مَعِي ، وَأَخَذْتُ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً ، فَانْتَهَيْتُ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَهْنَأُ أَبَاعِرَ لَهُ ، وَيَسِمُهَا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ اللَّيْلَةَ . فَمَضَغَ بَعْضَ التَّمَرَاتِ بِرِيقِهِ ، فَأَوْجَرَهُ إِيَّاهُ ، فَتَلَمَّظَ الصَّبِيُّ ، فَقَالَ : حِبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرُ . فَقُلْتُ : سَمِّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : هُوَ عَبْدُ اللَّهِ . سَمِعَهُ الْأَنْصَارِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ ، مِنْهُ . وَرَوَى سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ ، قَالَ : كَانَتْ أُمُّ أَنَسٍ تَحْتَ أَبِي طَلْحَةَ ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ . وَفِيهِ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمَا فِي لَيْلَتِهِمَا . قَالَ عَبَايَةُ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ لِذَلِكَ الْغُلَامِ سَبْعَ بَنِينَ ، كُلُّهُمْ قَدْ خَتَمَ الْقُرْآنَ . رَوَاهُ أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْهُ . رَوَتْ : أَرْبَعَةَ عَشَرَ حَدِيثًا . اتَّفَقَا لَهَا عَلَى حَدِيثٍ ، وَانْفَرَدَ الْبُخَارِيُّ بِحَدِيثٍ ، وَمُسْلِمٌ بِحَدِيثِينَ .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(2 عالم)
يروي في(22 كتاب)
- السنن الكبرى(٣)
- المستدرك على الصحيحين(١)
- المطالب العالية(٥)
- المعجم الأوسط(٤)
- المعجم الكبير(٢٤)
- المنتقى(١)
- جامع الترمذي(١)
- سنن البيهقي الكبرى(٦)
- سنن النسائي(١)
- شرح مشكل الآثار(٢)
- شرح معاني الآثار(٤)
- صحيح ابن حبان(٣)
- صحيح البخاري(٣)
- صحيح مسلم(٣)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٣)
- مسند أحمد(١٤)
- مسند البزار(٢)
- مسند الدارمي(١)
- مسند الطيالسي(٢)
- مصنف ابن أبي شيبة(٤)
- مصنف عبد الرزاق(٣)
- موطأ مالك(١)
روى عنها(24)
- صأنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار٤٧ رواية
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، قيل : اسمه عبد الله ، وقيل : إسماعيل ، وقيل : اسمه وكنيته واحد٥ رواية
- البراء بن زيد٥ رواية
- عمرو بن عاصم ، ويقال : ابن عامر٥ رواية
- حفصة بنت سيرين٤ رواية
- عكرمة بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم٤ رواية
- عكرمة٣ رواية
- مربع٣ رواية
- صأسعد بن سهل بن حنيف٢ رواية
- إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة : زيد بن سهل ، وربما ينسب إلى جده٢ رواية
- عطاء بن أبي رباح : أسلم٢ رواية
- مجاهد بن جبر ، ويقال : ابن جبير ، والأول أصح٢ رواية
- محمد بن أبي عمرة : سيرين٢ رواية
- أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان١ رواية
- صأم سعد ، يقال : إنها بنت زيد بن ثابت١ رواية
- إسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة١ رواية
- الحسن بن أبي الحسن : يسار١ رواية
- ثابت بن أسلم١ رواية
- صزيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار١ رواية
- صزيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار١ رواية
- عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج١ رواية
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب١ رواية
- عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي١ رواية
- محمد بن يوسف١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ أم سليم أم أنس بن مالك أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف1 مشترك
- أبو الحسن1 مشترك
- أبو جبيرة بن الضحاك1 مشترك
- أبو خزامة1 مشترك
- أبو سيارة ، قيل : اسمه عميرة بن الأعلم ، وقيل : عمير بن الأعلم ، وقيل : اسمه عميرة بن الأعزل ، وقيل : اسمه عمرو ، وقيل : عمر ، وقيل : اسمه الحارث بن مسلم ، وقيل : عامر بن هلال1 مشترك
- إبراهيم بن أبي موسى : عبد الله بن قيس1 مشترك
