صحابية

أم سليم سهيلة وقيل رميلة ومليكة بنت ملحان بن خالد بن زيد .

لها رواية

الاسم المختصر: أم سليم أم أنس بن مالك

اشتهر بـ: أم سليم

الكنيةأم سليم
اللقبالغميصاء , ويقال : الرميصاء
النسبالأنصارية
تاريخ الوفاةخلافة عثمان
علاقات الراويوالدة أنس بن مالك خادم النبى - صلى الله ، وزوج أبي طلحة الأنصاري ، وأخت أم حرام ، أخيها : حرام بن ملحان ، تزوجت مالك بن النضر في الجاهلية ، ابنها : عبد الله بن أبي طلحة ، اسم أمها : مليكة ، والذي في كتاب ابن السكن : اسم أمها أنيقة , قال أبو داوود : الرميصاء أخت أم سليم من الرضاعة
الطبقةكانت من الصحابيات الفاضلات (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجركانت من الصحابيات الفاضلات
عدد الأحاديث٩١
عدد الأسانيد١٠٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (2%)خماسي (17%)سداسي (17%)سباعي (36%)8 رواة (19%)9 رواة (3%)10 رواة (3%)11 رواة (3%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
أم أنسأم أنس بن مالكأم سليمأم سليم أم أنسأم سليم أم أنس بن مالكأم سليم ابنة ملحانأم سليم بنت ملحانأم سليم بنت ملحان أم أنس بن مالكأم سليم بنت ملحان وهي أم أنس بن مالكأمهأميلأم سليممليكةوأم سليم

ترجمة الراوي(7 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

الغميصاء بنت ملحان الأنصارية . قيل: هي أم سليم ، والدة أنس . وهي مشهورة بكنيتها

الجزء 14 · الصفحة 74

[ 11702 ] - الغميصاء بنت ملحان الأنصارية . قيل: هي أم سليم ، والدة أنس . وهي مشهورة بكنيتها . قال أحمد في "مسنده": حدثنا يحيى هو القطان ، حدثنا حميد ، عن أنس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: دخلتُ الجنَّةَ فسمعت خشفة ، فقلت: ما هذا ؟ فقال: الغميصاء بنت ملحان . قلت: وقد تقدم من وجه آخر عن أنس في حرف الراء .

واختلف في اسمها ، فقيل : سهلة ، وقيل : رميلة ، وقيل : رميثة ، وقيل : مليكة ، وقيل : الغميصاء . أو الرميصاء

الجزء 14 · الصفحة 394

12215 - أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة أخيها حرام بن ملحان ، وهي أم أنس خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، اشتهرت بكنيتها ، واختلف في اسمها ، فقيل : سهلة ، وقيل : رميلة ، وقيل : رميثة ، وقيل : مليكة ، وقيل : الغميصاء . أو الرميصاء . تزوجت مالك بن النضر في الجاهلية ، وأسلمت مع السابقين إلى الإسلام من الأنصار ، فغضب مالك ، وخرج إلى الشام فمات بها ، فتزوجت بعده أبا طلحة . فروينا في مسند أحمد ، وبعلوّ في الغيلانيات ، من طريق حماد بن سلمة ، عن ثابت وإسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك أن أبا طلحة خطب أم سليم - يعني قبل أن يسلم - فقالت : يا أبا طلحة ، ألست تعلم أن إلهك الذي تعبد نبت من الأرض ؟ قال بلى ، قالت : أفلا تستحي تعبد شجرة ؟ ! إن أسلمت فإني لا أريد منك صداقا غيره . قال : حتى أنظر في أمري ، فذهب ثم جاء ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، فقالت : يا أنس زوِّج أبا طلحة . فزوّجها ، ولهذا الحديث طرق متعددة . وقال ابن سعد : أخبرنا خالد بن مخلد ، حدثني محمد بن موسى ، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك قال : خطب أبو طلحة أم سليم ، فقالت : إني قد آمنت بهذا الرجل ، وشهدت أنه رسول الله ، فإن تابعتني تزوجتك ، قال : فأنا على ما أنت عليه ، فتزوجته أم سليم ، وكان صداقها الإسلام . وبه : خطب أبو طلحة أم سليم ، وكانت أم سليم تقول : لا أتزوج حتى يبلغ أنس ويجلس في المجالس ، فيقول : جزى الله أمي عني خيرا ، لقد أحسنت ولايتي ، فقال لها أبو طلحة : فقد جلس أنس وتكلم ، فتزوجها . أخبرنا مسلم بن إبراهيم ، أخبرنا ربعي بن عبد الله بن الجارود ، قال : حدثني الجارود ، قال : حدثني أنس بن مالك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يزور أم سليم ، فتتحفه بالشيء تصنعه له . أخبرنا عمرو بن عاصم ، حدثنا همام ، حدثنا إسحاق ، عن أنس أنه حدثهم : لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدخل بيتا غير بيت أم سليم إلا على أزواجه ، فقيل له ، فقال : إني أرحمها ؛ قتل أخوها معي . قلت : والجواب عن دخوله بيت أم حرام وأختها أنهما كانتا في دار واحدة ، وكانت تغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولها قصص مشهورة . منها ما أخرجه ابن سعد بسند صحيح أن أم سليم اتخذت خنجرا يوم حنين ، فقال أبو طلحة : يا رسول الله ، هذه أم سليم معها خنجر ، فقالت : اتخذته إن دنا مني أحد من المشركين بقرت به بطنه . ومنها قصتها المخرّجة في الصحيح لما مات ولدها ابن أبي طلحة ، فقالت لما دخل : لا يذكر أحد ذلك لأبي طلحة قبلي ، فلما جاء وسأل عن ولده قالت : هو أسكن ما كان ، فظن أنه عوفي ، وقام فأكل ، ثم تزينت له وتطيبت ، فنام معها ، وأصاب منها ، فلما أصبحت قالت له : احتسب ولدك ، فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : بارك الله لكما في ليلتكما . فجاءت بولد وهو عبد الله بن أبي طلحة ، فأنجب ورزق أولادا ، قرأ القرآن منهم عشرة كملا . وفي الصحيح أيضا ، عن أنس أن أم سليم لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت : يا رسول الله ، هذا أنس يخدمك ، وكان حينئذ ابن عشر سنين ، فخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - منذ قدم المدينة حتى مات ، فاشتهر بخادم النبي - صلى الله عليه وسلم - . وروت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عدة أحاديث ، روى عنها ابنها أنس وابن عباس ، وزيد بن ثابت وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وآخرون . وذكر أبو عمر نسبها من كتاب ابن السكن بحروفه ، لكن قال : اسم أمها مليكة ، والذي في كتاب ابن السكن : اسم أمها أنيقة ، نبه عليه ابن فتحون ، وكأن أبا عمر أخذه عن ابن سعد ، فإنه جزم بأن أمها مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة .

تهذيب الكمال▼

أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد الأنصارية ، أم أنس بن مالك ، وأخت أم حرام بنت ملحان . لها صحبة ، يقال : إنها الغميصاء ، ويقال : الرميصاء . وقال أبو داود : الرميصاء أخت أم سليم من الرضاعة ، واسمها سهلة ، ويقال : رميلة ، ويقال : رميثة ، ويقال : أنيفة ، وقيل : مليكة

الجزء 35 · الصفحة 365

7983 - خ م د ت س : أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد الأنصارية ، أم أنس بن مالك ، وأخت أم حرام بنت ملحان . لها صحبة ، يقال : إنها الغميصاء ، ويقال : الرميصاء . وقال أبو داود : الرميصاء أخت أم سليم من الرضاعة ، واسمها سهلة ، ويقال : رميلة ، ويقال : رميثة ، ويقال : أنيفة ، وقيل : مليكة . روت عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( خ م د ت س ) . روى عنها : ابنها أنس بن مالك ( خ م د ت س ) ، وعبد الله بن عباس ، وعمرو بن عاصم الأنصاري ( بخ ) ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( كن ) ، وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن . روى البخاري في " صحيحه " عن حجاج بن منهال ، عن عبد العزيز الماجشون ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة " . وروى مسلم في " صحيحه " عن ابن أبي عمر ، عن بشر بن السري ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " دخلت الجنة ، فسمعت خشفة ، فقلت : من هذا ؟ فقالوا : هذه الرميصاء بنت ملحان أم أنس بن مالك . ورواه عبد بن حميد ، عن سليمان بن حرب ، عن حماد بن سلمة - نحوه ، إلا أنه قال : الغميصاء . وقال أبو عمر بن عبد البر : كانت تحت مالك بن النضر في الجاهلية ، فولدت له أنس بن مالك . فلما جاء الله بالإسلام أسلمت مع قومها ، وعرضت الإسلام على زوجها ، فغضب عليها ، وخرج إلى الشام ، فهلك هناك . ثم خلف عليها بعده أبو طلحة الأنصاري ، خطبها مشركا ، فلما علم أنه لا سبيل له عليها إلا بالإسلام أسلم ، وتزوجها ، وحسن إسلامه . فولد له منها غلام كان قد أعجب به ، فمات صغيرا ، فأسف عليه . ويقال : إنه أبو عمير صاحب النغير ، ثم ولدت له عبد الله بن أبي طلحة فبورك فيه ، وهو والد إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الفقيه . وإخوته كانوا عشرة ، كلهم حمل عنه العلم . وروي عن أم سليم أنها قالت : لقد دعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ما أريد زيادة . ومناقبها كثيرة مشهورة . روى لها الجماعة سوى ابن ماجه .

تهذيب التهذيب▼

يقال : إنها هي الغميصاء أو الرميصاء

الجزء 4 · الصفحة 697

خ م د ت س - أم سليم بنت ملحان ، أخت أم حرام الأنصارية ، لها صحبة ، واسمها سهلة ، ويقال : رميلة ، ويقال : رميثة ، ويقال : أنيفة ، ويقال : مليكة ، وهي والدة أنس بن مالك ، وزوج أبي طلحة الأنصاري . يقال : إنها هي الغميصاء أو الرميصاء ، ثبت ذلك في البخاري في حديث ابن المنكدر ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة . وفي " صحيح" مسلم من حديث ثابت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : دخلت الجنة فسمعت خشفة ، فقلت : من هذا ؟ فقالوا : هذه الرميصاء ، وفي رواية : الرميصاء بنت ملحان أم أنس بن مالك . روت عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنها : ابنها أنس بن مالك ، وعبد الله بن عباس ، وعمرو بن عاصم الأنصاري ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف . قال ابن عبد البر : كانت تحت مالك بن النضر في الجاهلية ، فولدت له أنسا ، فلما جاء الله تعالى بالإسلام أسلمت وعرضت على زوجها الإسلام ، فغضب عليها ، وخرج إلى الشام فهلك ، فتزوجت بعده أبا طلحة ، وخطبها وهو مشرك ، فأبت عليه إلا أن يسلم ، فأسلم ، فولدت له غلاما كان قد أعجب به ، فمات صغيرا وأسف عليه ، وقيل : إنه أبو عمير صاحب النغير ، ثم ولدت له عبد الله بن أبي طلحة فبورك فيه ، وهو والد إسحاق بن أبي طلحة الفقيه ، وإخوته وكانوا عشرة كلهم حمل عنه العلم ، ورُوِيَ عن أم سليم قالت : لقد دعا لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى ما أريد زيادة . ومناقبها كثيرة شهيرة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

أم سليم بنت ملحان الأنصارية : سهلة ، وقيل : رميلة ومليكة

الجزء 5 · الصفحة 228

7124 - أم سليم بنت ملحان الأنصارية : سهلة ، وقيل : رميلة ومليكة ، عنها : ابنها أنس ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن وجماعة . خ م د ت س .

تقريب التهذيب▼

يقال : اسمها سهلة أو رميلة أو رميثة أو مليكة أو أنيثة . وهي الغميصاء أو الرميصاء

الجزء 1 · الصفحة 1381

8836 - [ خ م د ت س ] أم سليم بنت ملحان بن خالد الأنصارية ، والدة أنس بن مالك [ 570 ] ، يقال : اسمها سهلة أو رميلة أو رميثة أو مليكة أو أنيثة . وهي الغميصاء أو الرميصاء ، اشتهرت بكنيتها . وكانت من الصحابيات الفاضلات . ماتت في خلافة عثمان .

الثقات▼

أم سليم بنت ملحان ، أم أنس بن مالك ، واسم ملحان مالك بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب

الجزء 3 · الصفحة 461

أم سليم بنت ملحان ، أم أنس بن مالك ، واسم ملحان مالك بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب ، وقد قيل : إن اسم أم سليم أنيقة ، ولا يصح ذلك عندي .

سير أعلام النبلاء▼

أُمُّ سُلَيْمٍ الْغُمَيْصَاءُ ( خ ، م ، د ، ت ، س ) وَيُقَالُ : الرُّمَيْصَاءُ . وَيُقَالُ : سَهْلَةُ . وَيُقَالُ : أُنَيْفَةُ . وَيُقَالُ : رُمَيْثَةُ . بِنْتُ مِلْحَانَ بْنِ خَالِدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ جُنْدُبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ ; الْأَنْصَارِيَّةُ الْخَزْرَجِيَّةُ

الجزء 2 · الصفحة 304

55 - أُمُّ سُلَيْمٍ الْغُمَيْصَاءُ ( خ ، م ، د ، ت ، س ) وَيُقَالُ : الرُّمَيْصَاءُ . وَيُقَالُ : سَهْلَةُ . وَيُقَالُ : أُنَيْفَةُ . وَيُقَالُ : رُمَيْثَةُ . بِنْتُ مِلْحَانَ بْنِ خَالِدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ جُنْدُبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ ; الْأَنْصَارِيَّةُ الْخَزْرَجِيَّةُ . أَمُّ خَادِمِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ . فَمَاتَ زَوْجُهَا مَالِكُ بْنُ النَّضْرُ ، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا أَبُو طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ الْأَنْصَارِيُّ ، فَوَلَدَتْ لَهُ : أَبَا عُمَيْرٍ ، وَعَبْدَ اللَّهِ . شَهِدَتْ : حُنَيْنًا ، وَأُحَدًا . مِنْ أَفَاضِلِ النِّسَاءِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ : كَانَتْ أَمُّ سُلَيْمٍ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أُحُدٍ ، وَمَعَهَا خِنْجَرٌ . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنْ أُمَّ سُلَيْمٍ اتَّخَذَتْ خِنْجَرًا يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذِهِ أُمُّ سُلَيْمٍ مَعَهَا خِنْجَرٌ! فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ دَنَا مِنِّي مُشْرِكٌ بَقَرْتُ بِهِ بَطْنَهُ . هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ سُلَيْمٍ : أَنَّهَا آمَنَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ : فَجَاءَ أَبُو أَنَسٍ ، وَكَانَ غَائِبًا ، فَقَالَ : أَصَبَوْتِ ؟ فَقَالَتْ : مَا صَبَوْتُ ، وَلَكِنِّي آمَنْتُ . وَجَعَلَتْ تُلَقِّنُ أَنَسًا : قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، قُلْ : أَشْهَدُ أَنْ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ . فَفَعَلَ . فَيَقُولُ لَهَا أَبُوهُ : لَا تُفْسِدِي عَلَيَّ ابْنِي . فَتَقُولُ : إِنِّي لَا أُفْسِدُهُ . فَخَرَجَ مَالِكٌ ، فَلَقِيَهُ عَدُوٌّ لَهُ ، فَقَتَلَهُ . فَقَالَتْ : لَا جَرَمَ ، لَا أَفْطِمُ أَنَسًا حَتَّى يَدَعَ الثَّدْيَ ; وَلَا أَتَزَوَّجُ حَتَّى يَأْمُرَنِي أَنَسٌ . فَخَطَبَهَا أَبُو طَلْحَةَ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ ، فَأَبَتْ . خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : خَطَبَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ ، فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ آمَنْتُ ; فَإِنْ تَابَعْتَنِي تَزَوَّجْتُكَ ، قَالَ : فَأَنَا عَلَى مِثْلِ مَا أَنْتِ عَلَيْهِ . فَتَزَوَّجَتْهُ أُمُّ سُلَيْمٍ ، وَكَانَ صَدَاقُهَا الْإِسْلَامَ . سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ : حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : خَطَبَ أَبُو طَلْحَةَ أَمَّ سُلَيْمٍ ، فَقَالَتْ : إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ أَتَزَوَّجَ مُشْرِكًا ، أَمَا تَعْلَمُ يَا أَبَا طَلْحَةَ أَنَّ آلِهَتَكُمْ يَنْحِتُهَا عَبْدُ آلِ فُلَانٍ ، وَأَنَّكُمْ لَوْ أَشْعَلْتُمْ فِيهَا نَارًا لَاحْتَرَقَتْ ؟ قَالَ : فَانْصَرَفَ وَفِي قَلْبِهِ ذَلِكَ ، ثُمَّ أَتَاهَا وَقَالَ : الَّذِي عَرَضْتِ عَلَيَّ قَدْ قَبِلْتُ . قَالَ : فَمَا كَانَ لَهَا مَهْرٌ إِلَّا الْإِسْلَامُ . مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ : أَخْبَرَنَا رِبْعِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَارُودِ الْهُذَلِيُّ : حَدَّثَنِي الْجَارُودُ : حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَزُورُ أُمَّ سُلَيْمٍ ، فَتُتْحِفُهُ بِالشَّيْءِ تَصْنَعُهُ لَهُ ، وَأَخٌ لِي أَصْغَرُ مِنِّي يُكَنَّى أَبَا عُمَيْرٍ ، فَزَارَنَا يَوْمًا ، فَقَالَ : مَا لِي أَرَى أَبَا عُمَيْرٍ خَاثِرَ النَّفْسِ ؟ قَالَتْ : مَاتَتْ صَعْوَةٌ لَهُ كَانَ يَلْعَبُ بِهَا . فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَمْسَحُ رَأْسَهُ ، وَيَقُولُ : يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ هَمَّامٌ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْخُلُ بَيْتًا غَيْرَ بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ . فَقِيلَ لَهُ . فَقَالَ : إِنِّي أَرْحَمُهَا ، قُتِلَ أَخُوهَا مَعِي . قُلْتُ : أَخُوهَا ، هُوَ حَرَامُ بْنُ مِلْحَانَ ، الشَّهِيدُ الَّذِي قَالَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، لَمَّا طُعِنَ مِنْ وَرَائِهِ ، فَطَلَعَتِ الْحَرْبَةُ مِنْ صَدْرِهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . أَيُّوبُ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقِيلُ فِي بَيْتِي ، وَكُنْتُ أَبْسُطُ لَهُ نِطْعًا ، فَيُقِيلُ عَلَيْهِ ، فَيَعْرَقُ ، فَكُنْتُ آخُذُ سُكًّا فَأَعْجِنُهُ بِعَرَقِهِ . قَالَ ابْنُ سِيرِينَ : فَاسْتَوْهَبْتُ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ مِنْ ذَلِكَ السُّكِّ ، فَوَهَبَتْ لِي مِنْهُ . قَالَ أَيُّوبُ : فَاسْتَوْهَبْتُ مِنْ مُحَمَّدٍ مِنْ ذَلِكَ السُّكِّ ، فَوَهَبَ لِي مِنْهُ ; فَإِنَّهُ عِنْدِي الْآنَ . قَالَ : وَلَمَّا مَاتَ مُحَمَّدٌ حُنِّطَ بِذَلِكَ السُّكِّ . رَوَاهُ ابْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّقِّيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْهُ . ابْنُ سَعْدٍ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ زَيْدٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فِي بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ عَلَى نِطْعٍ ، فَعَرِقَ ، فَاسْتَيْقَظَ ، وَهِيَ تَمْسَحُ الْعَرَقَ ، فَقَالَ : مَا تَصْنَعِينَ ؟ قَالَتْ : آخُذُ هَذِهِ الْبَرَكَةَ الَّتِي تَخْرُجُ مِنْكَ . ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مَالِكٍ : أَخْبَرَنِي الْبَرَاءُ بْنُ بِنْتِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ ، وَقِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ ، فَشَرِبَ مِنْهَا قَائِمًا ، فَقَامَتْ إِلَى فِي السِّقَاءِ ، فَقَطَعَتْهُ . رَوَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، فَزَادَ : وَأَمْسَكَتْهُ عِنْدَهَا . عَفَّانُ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ : أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِمَا أَرَادَ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ بِمِنًى ، أَخَذَ أَبُو طَلْحَةَ شِقَّ شَعْرِهِ ، فَجَاءَ بِهِ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ ، فَكَانَتْ تَجْعَلُهُ فِي سُكِّهَا . قَالَتْ : وَكَانَ يُقِيلُ عِنْدِي عَلَى نِطْعٍ ، وَكَانَ مِعْرَاقًا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلْتُ أَسْلِتُ الْعَرَقَ فِي قَارُورَةٍ . فَاسْتَيْقَظَ ، فَقَالَ : مَا تَجْعَلِينَ ؟ قُلْتُ : أُرِيدُ أَنْ أَدُوفَ بِعَرَقِكَ طِيبِي . حَمِيدٌ الطَّوِيلُ : عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ ، فَأَتَتْهُ بِسَمْنٍ وَتَمْرٍ . فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ . ثُمَّ قَامَ ، فَصَلَّى ، وَدَعَا لِأُمِّ سُلَيْمٍ وَلِأَهْلِ بَيْتِهَا ، فَقَالَتْ : إِنَّ لِي خُوَيْصَّةٌ قَالَ : مَا هِيَ ؟ قَالَتْ : خَادِمُكَ أَنَسٌ ، فَمَا تَرَكَ خَيْرَ آخِرَةٍ وَلَا دُنْيَا إِلَّا دَعَا لِي بِهِ ، وَبَعَثَتْ مَعِي بِمِكْتَلٍ مِنْ رُطَبٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَرَوَى ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَسَمِعْتُ خَشْفَةً بَيْنَ يَدَيَّ ; فَإِذَا أَنَا بِالْغُمَيْصَاءِ بِنْتِ مِلْحَانَ . وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : وَلَدَتْ أُمِّي ، فَبَعَثَتْ بِالْوَلَدِ مَعِي إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : هَذَا أَخِي . فَأَخَذَهُ ، فَمَضَغَ لَهُ تَمْرَةً فَحَنَّكَهُ بِهَا . قَالَ حُمَيْدٌ : قَالَ أَنَسٌ : ثَقُلَ ابْنٌ لِأُمِّ سُلَيْمٍ ، فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَتُوُفِّيَ الْغُلَامُ . فَهَيَّأَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ أَمْرَهُ ، وَقَالَتْ : لَا تُخْبِرُوهُ . فَرَجَعَ ، وَقَدْ سَيَّرَتْ لَهُ عَشَاءَهُ ، فَتَعَشَّى ، ثُمَّ أَصَابَ مِنْ أَهْلِهِ . فَلَمَّا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، قَالَتْ : يَا أَبَا طَلْحَةَ ، أَلَمْ تَرَ إِلَى آلِ أَبِي فُلَانٍ اسْتَعَارُوا عَارِيَةً ، فَمَنَعُوهَا ، وَطُلِبَتْ مِنْهُمْ ، فَشَقَّ عَلَيْهِمْ . فَقَالَ : مَا أَنْصَفُوا . قَالَتْ : فَإِنَّ ابْنَكَ كَانَ عَارِيَةً مِنَ اللَّهِ ، فَقَبَضَهُ . فَاسْتَرْجَعَ ، وَحَمِدَ اللَّهَ . فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا رَآهُ ، قَالَ : بَارَكَ اللَّهُ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا . فَحَمَلَتْ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، فَوَلَدَتْ لَيْلًا ، فَأَرْسَلَتْ بِهِ مَعِي ، وَأَخَذْتُ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً ، فَانْتَهَيْتُ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَهْنَأُ أَبَاعِرَ لَهُ ، وَيَسِمُهَا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ اللَّيْلَةَ . فَمَضَغَ بَعْضَ التَّمَرَاتِ بِرِيقِهِ ، فَأَوْجَرَهُ إِيَّاهُ ، فَتَلَمَّظَ الصَّبِيُّ ، فَقَالَ : حِبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرُ . فَقُلْتُ : سَمِّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : هُوَ عَبْدُ اللَّهِ . سَمِعَهُ الْأَنْصَارِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ ، مِنْهُ . وَرَوَى سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ ، قَالَ : كَانَتْ أُمُّ أَنَسٍ تَحْتَ أَبِي طَلْحَةَ ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ . وَفِيهِ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمَا فِي لَيْلَتِهِمَا . قَالَ عَبَايَةُ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ لِذَلِكَ الْغُلَامِ سَبْعَ بَنِينَ ، كُلُّهُمْ قَدْ خَتَمَ الْقُرْآنَ . رَوَاهُ أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْهُ . رَوَتْ : أَرْبَعَةَ عَشَرَ حَدِيثًا . اتَّفَقَا لَهَا عَلَى حَدِيثٍ ، وَانْفَرَدَ الْبُخَارِيُّ بِحَدِيثٍ ، وَمُسْلِمٌ بِحَدِيثِينَ .

صحابيله صحبة
صحابي

وكانت من الصحابيات الفاضلات

وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن

له صحبة

لها صحبة

روى عنها(24)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ أم سليم أم أنس بن مالك أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث