صحابي

سلمة بن نفيل

له رواية

الاسم المختصر: سلمة بن نفيل السكوني

النسبالسكوني ، التراغمي ، الحضرمي , اليمني الأصل، الكندي
بلد الإقامةسكن حمص
علاقات الراويهو من ولد معاوية بن ثعلبة بن عقبة من السكون
الطبقةله صحبة (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرله صحبة
الرتبة عند الذهبيصحابي
عدد الأحاديث١٩
عدد الأسانيد٢٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (5%)سداسي (30%)سباعي (20%)8 رواة (45%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
سلمة بن نفيلسلمة بن نفيل السكونيسلمة بن نفيل الكنديمسلمة السكوني

ترجمة الراوي(8 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

سلمة بن نفيل السكوني ثم التراغمي -بمثناة وغين معجمة

الجزء 4 · الصفحة 426

3419 سلمة بن نفيل السكوني ثم التراغمي -بمثناة وغين معجمة- .. قال أبو حاتم والبخاري : له صحبة . روى عنه ضمرة بن حبيب، وجبير بن نفير، وكان قد نزل حمص . وله في النسائي والدارمي ، وأبي يعلى ، وصححه الحاكم ، حديث يقال : ما له غيره، وهو من رواية ضمرة بن حبيب: سمعت سلمة بن نفيل السكوني يقول: كنا جلوسا عند النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال رجل: يا رسول الله، هل أتيت بطعام من الجنة ؟ الحديث. وفيه: إني غير لابث فيكم إلا قليلا . وفيه: وبين يدي الساعة موتان شديد، ثم بعده سنوات الزلازل . وقد أخرجه منه ابن حبان في النوع التاسع والستين من الثالث: إني غير لابث فيكم إلا قليلا... إلى آخره ، ولم يذكر الأول . ووجدت له حديثا آخر أخرجه الطحاوي، وهو في زيادات أبي عوانة من صحيحه.

تهذيب الكمال▼

سلمة بن نفيل السكوني ثم التراغمي الحضرمي . له صحبة ، حديثه في الشاميين ، وأصله من اليمن ، وسكن حمص

الجزء 11 · الصفحة 323

2472 - س : سلمة بن نفيل السكوني ثم التراغمي الحضرمي . له صحبة ، حديثه في الشاميين ، وأصله من اليمن ، وسكن حمص . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - ( س ) . روى عنه : جبير بن نفير الحضرمي ( س ) ، وضمرة بن حبيب بن صهيب الزبيدي ، والوليد بن عبد الرحمن الجرشي ، والصحيح أن بينهما جبير بن نفير . روى له النسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به الحافظ أبو حامد ابن الصابوني ، وغير واحد ، قالوا : أخبرنا أبو البركات ابن ملاعب ، قال : أخبرنا أبو الفضل الأرموي ، قال : أخبرنا أبو القاسم ابن البسري قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثنا أبو طالب عبد الجبار بن عاصم ، قال : حدثني هانئ بن عبد الرحمن بن أبي عبلة ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن جبير بن نفير ، عن سلمة بن نفيل الكندي وكان قومه بعثوه وافدا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : بينا أنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تمس ركبتي ركبته مستقبل الشام بوجهه مولي إلى اليمن ظهره إذ أتاه رجل فقال : يا رسول الله أذال الناس الخيل ووضعوا السلاح ، وزعموا أن الحرب قد وضعت أوزارها . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " كذبوا بل الآن جاء القتال ، لا تزال فرقة من أمتي يقاتلون على أمر الله يزيغ الله لهم قلوب أقوام وينصرهم عليهم حتى تقوم الساعة ، أو حتى يأتي أمر الله . الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ، وهو يوحى إلي أني مقبوض غير ملبث ، وإنكم متبعي أفنادا ، وعقر دار المؤمنين بالشام " . هكذا وقع في هذه الرواية عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن جبير بن نفير ، والصحيح عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي ، عن جبير بن نفير . وكذلك رواه النسائي عن أحمد بن عبد الواحد بن عبود ، عن مروان بن محمد ، عن خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المري ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن الوليد بن عبد الرحمن نحوه . ورواه أيضا عن هشام بن عمار ، عن يحيى بن حمزة ، عن نصر بن علقمة ، عن جبير بن نفير . وحديث ابن أبي عبلة أتم .

تهذيب التهذيب▼

سلمة بن نفيل السكوني ثم التراغمي الحضرمي . له صحبة . وأصله من اليمن ، وسكن حمص

الجزء 2 · الصفحة 79

س - سلمة بن نفيل السكوني ثم التراغمي الحضرمي . له صحبة . وأصله من اليمن ، وسكن حمص . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : جبير بن نفير ، وضمرة بن حبيب ، والوليد بن عبد الرحمن الجرشي ، والصحيح أن بينهما جبير بن نفير . روى له النسائي حديثا واحدا ، فيه ذكر الخيل ، و « لا تزال فرقة من أمتي يقاتلون » ، وفيه ذكر الشام .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

سلمة بن نفيل السكوني ، صحابي ، بحمص

الجزء 2 · الصفحة 517

2051 - سلمة بن نفيل السكوني ، صحابي ، بحمص . عنه : جبير بن نفير وضمرة بن حبيب س .

تقريب التهذيب▼

سلمة بن نفيل , بنون وفاء ، مصغر , السكوني

الجزء 1 · الصفحة 402

2526 - [ س ] سلمة بن نفيل , بنون وفاء ، مصغر , السكوني , له صحبة , سكن حمص .

إكمال تهذيب الكمال▼

سلمة بن نفيل السكوني ثم التراغمي الحضرمي

الجزء 6 · الصفحة 25

2139 - ( س ) سلمة بن نفيل السكوني ثم التراغمي الحضرمي حديثه في الشاميين ، وأصله من اليمن سكن حمص . كذا ذكره المزي وفيه نظر؛ لأن حضرموت في حمير والسكون من كندة فلا يجتمعان إلا بأمر مجازي لم يقله أحد ممن ترجم هذا الرجل ولهذا قال البرقي في كتاب « الصحابة » : السكوني ويقال الحضرمي . وقال ابن سعد: الحضرمي وقال بعضهم: السكوني ، والله تعالى أعلم . وفي « معجم الطبراني » : روى عنه يحيى بن جابر . وقال البغوي: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم غير حديث . وفي كتاب أبي أحمد العسكري : هو من ولد معاوية بن ثعلبة بن عقبة من السكون، روى عنه عمرو بن حبيب كذا هو بخط الصريفيني مجودا وأظنه مصحف من ضمرة بن حبيب ، وذلك أن الحديث الذي ذكره له من طريق أرطأة عنه ذكره ابن حبان في « صحيحه » من حديث أرطأة بن المنذر عن ضمرة بن حبيب، والله أعلم . وفي قول المزي حين ذكر رواية الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عنه: والصحيح أن بينهما جبير بن نفير، نظر؛ لأن هذا الكلام لم ينص عليه أحد فيما رأيت ، ولكن المزي لما رأى في « معجم الطبراني » رواية الوليد عنه من غير طريق ثم رأى جبيرا أيضا بينهما اعتمده وقضى به ، ولا قضاء حتى يحكم به إمام معتمد ؛ لأن الوليد لم أر من حكى عنه تدليسا اللهم ولو كان مدلسا لما أقدمنا على القضاء بالانقطاع لاحتمال أن يكون روى عنه شيئا وروى شيئا آخر بواسطة ، وهذا دليل الإتقان والضبط .

الثقات▼

سلمة بن نفيل السكوني الكندي التراغمي

الجزء 3 · الصفحة 167

سلمة بن نفيل السكوني الكندي التراغمي ، سكن الشام ، حديثه عند أهلها .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

سلمة ( 149 م 3 ) بن نفيل السكوني التراغمي سكن الشام

الجزء 4 · الصفحة 173

757 - سلمة ( 149 م 3 ) بن نفيل السكوني التراغمي سكن الشام ، له صحبة . روى عنه : جبير بن نفير ، وضمرة بن حبيب ، سمعت أبي يقول ذلك .

له صحبة(4)صحابي
له صحبة

قال أبو حاتم والبخاري : له صحبة

له صحبة

له صحبة . روى عنه : جبير بن نفير ، وضمرة بن حبيب ، سمعت أبي يقول ذلك .

له صحبة

له صحبة

له صحبة

له صحبة

له صحبة

قال أبو حاتم والبخاري : له صحبة

صحابي

صحابي

والوليد بن عبد الرحمن الجرشي ، والصحيح أن بينهما جبير بن نفير

له صحبة

له صحبة

روى عنه عمرو بن حبيب كذا هو بخط الصريفيني مجودا وأظنه مصحف من ضمرة بن حبيب ، وذلك أن الحديث الذي ذكره له من طريق أرطأة عنه ذكره ابن حبان في « صحيحه » من حديث أرطأة بن المنذر عن ضمرة بن حبيب، والله أعلم . وفي قول المزي حين ذكر رواية الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عنه: والصحيح أن بينهما جبير بن نفير، نظر؛ لأن هذا الكلام لم ينص عليه أحد فيما رأيت ، ولكن المزي لما رأى في « معجم الطبراني » رواية الوليد عنه من غير طريق ثم رأى جبيرا أيضا بينهما اعتمده وقضى به ، ولا قضاء حتى يحكم به إمام معتمد ؛ لأن الوليد لم أر من حكى عنه تدليسا اللهم ولو كان مدلسا لما أقدمنا على القضاء بالانقطاع لاحتمال أن يكون روى عنه شيئا وروى شيئا آخر بواسطة ، وهذا دليل الإتقان والضبط

التوزيع الموضوعي للأحاديث