نصر بن فتيان بن مطر

عالم حديث

الاسم المختصر: نصر بن فتيان النهرواني

الكنيةأبو الفتح
اللقبناصح الإسلام
النسبالمفتي ، النهرواني ، الحنبلي ، العراقي
تاريخ الميلاد501 هـ
تاريخ الوفاة583 هـ
بلد الوفاةالمأمونية
المذهبالحنابلة
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

نصر بن فتيان بن مطر ، العلامة ناصح الدّين أبو الفتح ابن المني النهرواني ، الحنبلي ، فقيه العراق

الجزء 12 · الصفحة 768

111 - نصر بن فتيان بن مطر ، العلامة ناصح الدّين أبو الفتح ابن المني النهرواني ، الحنبلي ، فقيه العراق . ولد سنة إحدى وخمسمائة . وتفقه على أبي بكر أحمد بن محمد الدينوري ، ولازمه حتى برع في المذهب . وسمع من هبة اللَّه بن الحصين ، والحسين بن محمد البارع ، وأبي بكر محمد بن علي ابن الدنف ، والحسين بن عبد الملك الخلال ، وأبي الحسن بن الزاغوني ، وأبي غالب ابن البناء ، وأبي نصر اليونارتي . وتصدر للإشغال ، وطال عمره ، وقصده الطلبة من البلاد ، وبعد صيته ، واشتهر اسمه ، وتخرج به أئمة . قال ابن النجار : كان ورعًا عابدا ، حسن السمت ، على منهاج السلف . أضر في آّخر عمره ، وحصل له طرش . ولم يزل يدرس الفقه إلى حين وفاته . توفي في خامس رمضان . وقال ابن الدبيثي : كان له مسجد في المأمونية ، وبه يدرس . قلت : تفقه عليه الشيخ الموفق ، والبهاء عبد الرحمن ، وروى عنه هما ، وابن أخيه محمد بن مقبل ، وأبو صالح نصر بن عبد الرزاق ، وجماعة . قال ابن النجار : حمل على الرؤوس ، وتولى حفظ جنازته جماعة من الأتراك خوفًا من العوام وازدحامهم عليه ، ودفن بداره .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ الْمَنِّيِّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْمُفْتِي ، شَيْخُ الْحَنَابِلَةِ ، نَاصِحُ الْإِسْلَامِ أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ بْنُ فِتْيَانَ بْنِ مَطَرِ بْنِ الْمَنِّيِّ النَّهْرَوَانِيُّ الْحَنْبَلِيُّ

الجزء 21 · الصفحة 137

70 - ابْنُ الْمَنِّيِّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْمُفْتِي ، شَيْخُ الْحَنَابِلَةِ ، نَاصِحُ الْإِسْلَامِ أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ بْنُ فِتْيَانَ بْنِ مَطَرِ بْنِ الْمَنِّيِّ النَّهْرَوَانِيُّ الْحَنْبَلِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِمِائَةٍ . وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الدِّينَوَرِيِّ ، وَلَازَمَهُ ، حَتَّى بَرَعَ فِي الْفِقْهِ ، وَسَمِعَ مِنْ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْحُصَيْنِ ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَارِعِ ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلَّالِ ، وَأَبِي الْحَسَنِ بْنِ الزَّاغُونِيِّ ، وَعِدَّةٍ . وَتَصَدَّرَ لِلْعِلْمِ ، وَتَكَاثَرَ عَلَيْهِ الطَّلَبَةُ . تَفَقَّهَ عَلَيْهِ الشَّيْخُ مُوَفَّقُ الدِّينِ ، وَالْبَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَالْفَخْرُ إِسْمَاعِيلُ . وَحَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو صَالِحٍ نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُقْبِلِ بْنِ الْمَنِّيِّ وَلَدُ أَخِيهِ ، وَجَمَاعَةٌ . قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : كَانَ وَرِعًا عَابِدًا ، حَسَنَ السَّمْتِ ، عَلَى مِنْهَاجِ السَّلَفِ ، أَضَرَّ بِأَخَرَةٍ ، وَثَقُلَ سَمْعُهُ ، وَلَمْ يَزَلْ يُدَرِّسُ إِلَى حِينِ وَفَاتِهِ بِمَسْجِدِهِ بِالْمَأْمُونِيَّةِ . تُوُفِّيَ فِي خَامِسِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ وَحُمِلَ عَلَى الرُّءُوسِ ، وَتَوَلَّى حِفْظَ جِنَازَتِهِ جَمَاعَةٌ مِنَ التُّرْكِ ، لِازْدِحَامِ الْخَلْقِ ، ثُمَّ دُفِنَ بِدَارِهِ - رَحِمَهُ اللَّهُ .

التوزيع الموضوعي للأحاديث