عبيد الله بن أبي علي : الحسن بن أحمد بن الحسن

الاسم المختصر: عبيد الله بن الحسن بن أحمد الأصبهاني

الكنيةأبو نعيم
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، المتقن ، العابد ، الأصبهاني ، الحداد
تاريخ الميلاد463 هـ
تاريخ الوفاة517 هـ
بلد الإقامةأصبهان
بلد الرحلةهراة ، بغداد
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عبيد الله بن أبي علي الحسن بن أحمد بن الحسن الأصبهاني ، الحداد ، أبو نعيم الحافظ

الجزء 11 · الصفحة 277

277- عبيد الله بن أبي علي الحسن بن أحمد بن الحسن الأصبهاني ، الحداد ، أبو نعيم الحافظ . رحل في الحديث ، وعني بجمعه ، ونسخ الكثير بخطه المليح ، وكان يكرم الغرباء ويفيدهم ، ويقرأ لهم ، ويهبهم الأجزاء ، وينسخ لهم ، مع الدين والتقوى والبكاء والخشية والفضيلة التامة . جمع أطراف " الصحيحين " ، وانتشرت عنه ، واستحسنها كل من رآها ، وانتقى على الشيوخ ، سمع : أبا عمرو بن منده ، وسليمان بن إبراهيم ، وأبا طاهر أحمد بن محمد النقاش ، وحمد بن ولكيز ، ورحل بعيد الثمانين ، فسمع بنيسابور : أبا المظفر موسى بن عمران ، وأبا بكر بن خلف ، وبهراة : أبا عبد الله العميري ، وأبا سهل نجيب بن ميمون ، وأبا عامر الأزدي . وببغداد : أبا الغنائم بن أبي عثمان ، وابن طلحة النعالي ، وجماعة . قال محمد بن عبد الواحد الدقاق : وبأصبهان صديق لي هو أبو نعيم ابن الحداد ، أحد العلماء في فنون كثيرة ، بلغ مبلغ الإمامة بلا مدافعة ، وله عندي أياد كثيرة سفرًا وحضرًا ، وجمع ما لم يجمعه أحد من أقرانه ، وحصل ما لم يحصله أحد من إخوانه ، من الكتب الكثيرة ، والسماعات الغزيرة النفيسة ، صدوق في جمعه وكتبه ، أمين في قراءته ، بارك الله فيه وفي عمره . قال السمعاني : سألت الحسين ابن الحداد عن وفاة أخيه ؟ فقال : في جمادى الأولى ، ثم كتب إلي معمر : إنها في ربيع الآخر . قلت : هذا غلط ، فإن أبا موسى الحافظ روى عنه ، وقال : توفي يوم الاثنين السادس والعشرين من جمادى الأولى . وكان مولده في سنة ثلاث وستين وأربعمائة . وقال أبو مسعود الحاجي : مات يوم الثلاثاء وقت الظهر السابع والعشرين من جمادى الأولى . قلت : كأنه ورخ ساعة دفنه ، وورخ أبو موسى موته ، وآخر من روى عنه بالإجازة عفيفة الفارفانية .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ الْحَدَّادِ الْإِمَامُ الْحَافِظُ ، الْمُتْقِنُ الثِّقَةُ ، الْعَابِدُ الْخَيِّرُ أَبُو نُعَيْمٍ عُبَيْدُ اللَّهِ ابْنُ الشَّيْخِ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْأَصْبَهَانِيُّ الْحَدَّادُ

الجزء 19 · الصفحة 486

283 - ابْنُ الْحَدَّادِ الْإِمَامُ الْحَافِظُ ، الْمُتْقِنُ الثِّقَةُ ، الْعَابِدُ الْخَيِّرُ أَبُو نُعَيْمٍ عُبَيْدُ اللَّهِ ابْنُ الشَّيْخِ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْأَصْبَهَانِيُّ الْحَدَّادُ ، مُفِيدُ أَصْبَهَانَ فِي زَمَانِهِ . وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَسَمِعَ أَبَا عَمْرٍو عَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ مَنْدَهْ ، وَحَمَدَ بْنَ وَلْكِيزٍ ، وَأَبَا طَاهِرٍ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ النَّقَّاشَ ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ ، وَعِدَّةً بِأَصْبَهَانَ ، وَأَبَا الْمُظَفَّرِ مُوسَى بْنَ عُمْرَانَ ، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ خَلَفٍ الشِّيرَازِيَّ ، وَخَلْقًا بِأَصْبَهَانَ ، وَشَيْخَ الْإِسْلَامِ ، وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَيْرِيَّ ، وَنَجِيبَ بْنَ مَيْمُونٍ ، وَأَبَا عَامِرٍ الْأَزْدِيَّ بِهَرَاةَ ، وَأَبَا الْغَنَائِمِ بْنَ أَبِي عُثْمَانَ ، وَالنِّعَالِيَّ ، وَطِرَادَ بْنَ مُحَمَّدٍ بِبَغْدَادَ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ : هُوَ صَدِيقٌ لِي ، أَحَدُ الْعُلَمَاءِ فِي فُنُونٍ كَثِيرَةٍ ، بَلَغَ مَبْلَغَ الْإِمَامَةِ بِلَا مُدَافَعَةٍ ، وَلَهُ عِنْدِي أَيَادٍ كَثِيرَةٌ ، سَفْرًا وَحَضَرًا ، جَمَعَ مَا لَمْ يَجْمَعْهُ أَحَدٌ مِنْ أَقْرَانِهِ مِنَ الْكُتُبِ وَالسَّمَاعَاتِ الْغَزِيرَةِ ، صَدُوقٌ فِي جَمْعِهِ وَكُتُبِهِ ، أَمِينٌ فِي قِرَاءَتِهِ . قُلْتُ : قَلَّ مَا رَوَى ، وَقَدْ نَسَخَ الْكَثِيرَ ، وَصَنَّفَ ، وَكَانَ يُكْرِمُ الْغُرَبَاءَ وَيُفِيدُهُمْ ، وَيَهَبُهُمُ الْأَجْزَاءَ ، وَفِيهِ دِينٌ وَتَقْوًى وَخَشْيَةٌ ، وَمَحَاسِنُهُ جَمَّةٌ ، جَمَعَ أَطْرَافَ " الصَّحِيحَيْنِ " ، وَانْتَشَرَتْ عَنْهُ ، وَاسْتَحْسَنَهَا الْفُضَلَاءُ ، وَانْتَقَى عَلَيْهِ الشُّيُوخُ ، فَالثَّقَفِيَّاتُ مِنْ تَخْرِيجِهِ . مَاتَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِمِائَةٍ . وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِالْإِجَازَةِ عَفِيفَةُ الْفَارِفَانِيَّةُ . أَنْبَؤُونَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَكِّيٍّ الْحَنْبَلِيِّ ، قَالَ : قِيلَ : إِنَّ أَبَا نُعَيْمِ بْنَ الْحَدَّادِ نَاظَرَ شَهْرَدَارَ بْنَ شِيرَوَيْهِ - وَكَانَ قَدْ تَأَخَّرَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْحَدَّادِ لِأَجْلِ سَمَاعِ " صَحِيحِ مُسْلِمٍ " عَلَى أَبِي الْحَسَنِ النَّيْسَابُورِيِّ - فَقَالَ لَهُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، تَرَكْتَ الْعَوَالِيَ عِنْدَ أَبِي ، وَاشْتَغَلْتَ بِالنَّوَازِلِ ؟ ! فَقَالَ : لَيْسَ عِنْدَ أَبِيكَ " صَحِيحُ مُسْلِمٍ " ، وَهُوَ عَالٍ ، قَالَ : نَعَمْ ، وَلَكِنْ عِنْدَهُ الْمُخَرَّجُ عَلَيْهِ لِأَبِي نُعَيْمٍ الْحَافِظِ ، وَفِيهِ عَامَّةُ عَوَالِيهِ ، فَإِذَا سَمِعْتَ تِلْكَ مِنْ أَبِي ، فَكَأَنَّكَ سَمِعْتَهَا مِنْ عَبْدِ الْغَافِرِ الْفَارِسِيِّ ، وَلَوْ شِئْتُ لَقُلْتُ : كَأَنَّكَ سَمِعْتَ بَعْضَهَا مِنَ الْجُلُوَدِيِّ ، وَإِنْ قُلْتُ : كَأَنَّكَ سَمِعْتَهَا مِنِ ابْنِ سُفْيَانَ لَمْ أَكْذِبْ ، وَإِنْ شِئْتُ قُلْتُ : كَأَنَّكَ سَمِعْتَهَا مِنْ مُسْلِمٍ . ثُمَّ قَالَ : وَفِيهِ أَحَادِيثُ أَعْلَى مِنْ هَذَا ، إِذَا سَمِعْتَهَا مِنْ أَبِي ، سَاوَيْتَ الْبُخَارِيَّ وَمُسْلِمًا ، وَمِنْ جُمْلَتِهَا حَدِيثُ الْمِسْوَرِ : إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي . أَخْبَرَنَا طَائِفَةٌ إِجَازَةً أَنَّ عَفِيفَةَ أَنْبَأَتْهُمْ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاحِدِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبِهَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَشْرُ ، وَلَكِنْ يَقْطَعُهَا الْقَرْقَرَةُ . هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ ، وَثَابِتٌ وَاهٍ .

التوزيع الموضوعي للأحاديث