معاوية بن عبيد الله بن يسار

الاسم المختصر: معاوية بن عبيد الله بن يسار الأشعري

الكنيةأبو عبيد الله
النسبالأشعري مولاهم ، الطبراني ، الشامي ، الكاتب ، الوزير
تاريخ الميلاد100 هـ
تاريخ الوفاة170 هـ ، وقيل 169 هـ
بلد الوفاةمقبرة قريش ببغداد
بلد الإقامةطبرية
علاقات الراويوزير المهدي وكاتبه ، جد : عبيد الله بن سليمان بن أبي عبيد الله ومُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ الْأَشْعَرِيِّ
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(3 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

أبو عبيد الله ، وزير المهدي وكاتبه ، اسمه معاوية بن عبيد الله بن يسار الأشعري ، مولاهم

الجزء 4 · الصفحة 561

469 - أبو عبيد الله ، وزير المهدي وكاتبه ، اسمه معاوية بن عبيد الله بن يسار الأشعري ، مولاهم . روى عن : أبي إسحاق السبيعي ، ومنصور بن المعتمر . وعنه : منصور بن أبي مزاحم ، وغيره . أصله من طبرية ، وكان ذا دين وتعبد ، من خيار الوزراء . وكان المهدي يعظمه ولا يخالفه في رأي . قال حفيده عبيد الله بن سليمان بن أبي عبيد الله : أبلى أبو عبيد الله سجادتين ، وأسرع في الثالث موضع الركبتين ، والوجه ، واليدين ، من كثرة صلاته ، وكان له في كل يوم كر دقيق يتصدق به ، فلما اشتد الغلاء أتاه مولاه ، فقال : قد غلا السعر فلو نقصنا من الكر ، فقال : أنت شيطان ، صيره كرين . قال : وأخبرت أن الجسور يوم مات امتلأت ، فلم يعبر عليها أحد إلا من تبع جنازته من مواليه ، واليتامى ، والأرامل ، والمساكين . روى منصور بن مزاحم ، عن أبي عبيد الله قال : دخلت على المنصور فاستحلفني أن أصدقه ، فحلفت له ، فقال : ما قولك في خلفاء بني أمية ؟ قلت : كل من كان منهم مطيعا لله ، عاملا بكتاب الله ، متبعا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإنه إمام تجب طاعته ، قال : جئت بها عراقية ، أهكذا أدركت أشياخك من أهل الشام يقولون ؟ قلت : لا ، بل أدركتهم يقولون : إن الخليفة إذا استخلف غفر الله له ما مضى ، فقال : إي والله ، وما تأخر من ذنوبه ، أتدري ما الخليفة ؟ به تقام الصلاة والحج للبيت ، ويجاهد العدو ، وعدد من مناقب الخلافة ما لم نسمع أحدا ذكر مثله . قال علي بن الجعد : حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور قال : دخلت على أبي عبيد الله الوزير فما هش لي ، فجلست إلى رجل كاتب ، فقلت : حدثنا الشعبي ، فسمعني أبو عبيد الله ، فقال : ورأيت الشعبي ؟ قلت : نعم ، قال : ارتفع ، ارتفع ، كتمتنا نفسك حتى كدت أن تلحقنا دما لا ترخصه المعاذير ، ثم اشتغل بي حتى قضيت حاجتي . يقال : إن أبا عبيد الله وقع بينه وبين الربيع الحاجب ، فرمى ابنه بحرم الهادي ، فما زال المهدي حتى قتل الابن ، ثم سجن أبا عبيد الله مدة . قال ابن عساكر : كان أبو عبيد الله من أهل طبرية ، سمع أيضا من الزهري ، وعاصم بن رجاء الكندي ، حكى عنه : ابنه هارون ، ومبارك الطبري ، ومنصور بن أبي مزاحم . ومربعة أبي عبيد الله بالجانب الشرقي منسوبة إليه . ويقال : وصف رجل أبا عبيد الله الوزير ، فقال : ما رأيت أوفر من حلمه ، ولا أطيش من قلمه . وقال الزبير : حدثنا عبد الله بن نافع بن ثابت ، قال : بعث أبو عبيد الله الوزير إلى والد مصعب الزبيري بألفي دينار ، فردها ، وقال : لا أقبل صلة إلا من خليفة أو من ولي عهد . عمر بن شبة : عن سعيد بن حزم ، أن جعفر بن يحيى البرمكي حدثه ، أن الفضل بن الربيع أخبره ، أن أباه حج مع المنصور في العام الذي مات فيه المنصور ، فلما قدم ذهب إلى أبي عبيد قبل أن يأتي منزله ، فلم يقم له ، ولا رفع له رأسا ، فغضب الربيع ، وقال لي : يا بني لأجهدن في أذاه ، وذكر القصة ، ومضت في الحوادث سنة إحدى وستين ومائة . مات أبو عبيد الله في الحبس سنة سبعين ومائة .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْوَزِيرُ مُعَاوِيَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ الْأَشْعَرِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الطَّبَرَانِيُّ الشَّامِيُّ ، الْكَاتِبُ

الجزء 7 · الصفحة 398

144 أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْوَزِيرُ مُعَاوِيَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ الْأَشْعَرِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الطَّبَرَانِيُّ الشَّامِيُّ ، الْكَاتِبُ ، أَحَدُ رِجَالِ الْكَمَالِ حَزْمًا وَرَأَيًا ، وَعِبَادَةً وَخَيْرًا . رَوَى عَنْ : أَبِي إِسْحَاقَ ، وَمَنْصُورٍ ، وَطَائِفَةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ وَغَيْرُهُ . وَكَانَ الْمَهْدِيُّ يُبَالِغُ فِي إِجْلَالِهِ وَاحْتِرَامِهِ ، وَيَعْتَمِدُ عَلَى رَأْيِهِ وَتَدْبِيرِهِ وَحُسْنِ سِيَاسَتِهِ . قَالَ حَفِيدُهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ : أَبْلَى جَدُّنَا سَجَّادَتَيْنِ ، وَشَرَعَ فِي ثَالِثَةٍ مَوْضِعَ رُكْبَتَيْهِ وَوَجْهِهِ وَيَدَيْهِ ، مِنْ كَثْرَةِ صِلَاتِهِ - رَحِمَهُ اللَّهُ - . وَكَانَ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ كُرُّ دَقِيقٍ يَتَصَدَّقُ بِهِ ، فَلَمَّا وَقَعَ الْغَلَاءُ ، تَصَدَّقَ بِكُرَّيْنِ . قُلْتُ : الْكُرُّ يُشْبِعُ خَمْسَةَ آلَافِ إِنْسَانٍ ، وَكَانَ مِنْ مُلُوكِ الْعَدْلِ . وَيُقَالُ : سَمِعَ مِنَ الزُّهْرِيِّ ، وَعَاصِمِ بْنِ رَجَاءِ بْنِ حَيَوَةَ ، وَكَانَ مَعَ دِينِهِ فِيهِ تِيهٌ وَتَعَزُّزٌ . حَجَّ الرَّبِيعُ الْحَاجِبَ ، فَجَاءَ إِلَيْهِ مُسَلِمًا ، فَمَا قَامَ لَهُ ، وَلَا وَفَّاهُ حَقَّهُ ، فَعَمِلَ عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَهْدِيِّ ، وَرَمَى ابْنَهُ بِالتَّعَرُّضِ لِحَرَمِ الْهَادِي ، فَقَتَلَ الْمَهْدِيُّ ابْنَهُ ، وَقَبَضَ عَلَيْهِ ، فَسَجَنَهُ ، فَمَا زَالَ فِي السِّجْنِ حَتَّى تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ . وَقَدْ بَسَطْتُ مِنْ سِيرَتِهِ فِي : " تَارِيخِ الْإِسْلَامِ " ، وَهُوَ جَدُّ الْحَافِظِ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ الْأَشْعَرِيِّ .

تاريخ بغداد▼

معاوية بن عبيد الله بن يسار أبو عبيد الله الأشعري مولاهم

الجزء 15 · الصفحة 259

ذكر من اسمه معاوية 7126 - معاوية بن عبيد الله بن يسار أبو عبيد الله الأشعري مولاهم . كان كاتب المهدي أمير المؤمنين ، ووزيره ، وإليه تنسب مربعة أبي عبيد الله بالجانب الشرقي ، وكان قد كتب الحديث ، وطلب العلم ، وسمع أبا إسحاق السبيعي ، ومنصور بن المعتمر ، ونحوهما . رَوَى عنه منصور بن أبي مزاحم ، وكان خيرا فاضلا عابدا ، وهو من أهل طبرية ، وكان يكتب للمهدي قبل الخلافة ، وأمره كله إليه رسمه المنصور بذلك ، وكان المهدي يعظمه ، ولا يخالفه في شيء يشير به عليه . أخبرنا الحسن بن الحسين النعالي قال : أخبرنا أحمد بن نصر بن عبد الله الذارع بالنهروان قال : حدثنا سعيد بن معاذ الأبلي بالأبلة قال : حدثنا منصور بن أبي مزاحم قال : حدثني أبو عبيد الله صاحب المهدي قال : حدثني المهدي ، عن أبيه قال : حدثني عطاء قال : سمعت ابن عباس يقول : عارض النبي صلى الله عليه وسلم جنازة أبي طالب فقال : وصلتك رحم جزاك الله خيرا يا عم . قرأت في كتاب أبي الحسن الدارقطني بخطه حدثني القاضي أبو الطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير بمصر قال : أخبرني أبو بكر محمد بن عبد الملك السراج التاريخي قال : حدثني عيسى بن أبي عباد قال : حدثني عبيد الله بن سليمان بن أبي عبيد الله قال : أبلى أبو عبيد الله مصليين وأسرع في الثالث أو ثلاثة ، وأسرع في الرابع موضع الركبتين والوجه واليدين لكثرة صلواته ، وكان له في كل يوم كر دقيق يتصدق به على المساكين ، وكان يلي ذلك مولى له فلما اشتد الغلاء أتاه فقال : قد غلا السعر فلو نقصنا من هذا فقال : أنت شيطان أو رسول الشيطان صيره كرين فكان له في كل يوم بعد ذلك كران يخبزان للمساكين . قال : وأخبرت أن الجسور يوم مات امتلأت فلم يعبر عليها إلا من تبع جنازته من مواليه ، واليتامى ، والأرامل ، والمساكين ، ودفن في مقبرة قريش ببغداد ، وصلى عليه علي بن المهدي . قلت : ومات في سنة سبعين ، وقيل : سنة تسع وستين ومِائَة ، وكان مولده في سنة مِائَة .

التوزيع الموضوعي للأحاديث