هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية

عالم حديث

الاسم المختصر: هشام بن عبد الملك الأموي

الكنيةأبو الوليد
النسبالأموي ، الدمشقي ، القرشي
تاريخ الميلادبعد 70 هـ
تاريخ الوفاة125 هـ
علاقات الراويأمه : فاطمة بنت هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي ، والد: مُعَاوِيَةُ ، وَخَلَفٌ ، وَمَسْلَمَةُ ، وَمُحَمَّدٌ ، وَسُلَيْمَانُ ، وَسَعِيدٌ وَعَبْدُ اللَّهِ ، وَيَزِيدُ الْأَفْقَمُ ، وَمَرْوَانُ ، وَإِبْرَاهِيمُ ، وَمُنْذِرٌ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ ، وَالْوَلِيدُ ، وَقُرَيْشٌ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَن
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية ، الخليفة ، أبو الوليد القرشي الأموي الدمشقي

الجزء 3 · الصفحة 544

348 - هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية ، الخليفة ، أبو الوليد القرشي الأموي الدمشقي . ولد سنة نيف وسبعين ، واستخلف بعهد من أخيه يزيد بن عبد الملك ، وكانت داره عند باب الخواصين التي بعضها الساعة مدرسة النورية . وبويع لخمس بقين من شعبان سنة خمس ومائة . وأمه هي فاطمة بنت هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي . قال أبو أحمد الحاكم : استخلف وعمره أربع وثلاثون سنة يومئذ فاستخلف تسع عشرة سنة وسبعة أشهر وأياماً . وقال سعيد بن عفير : كان جميلاً أبيض مسمناً أحول يخضب بالسواد . قال مصعب الزبيري : زعموا أن عبد الملك رأى في منامه أنه بال في المحراب أربع مرات ، فدس من يسأل سعيد بن المسيب عنها - وكان يعبر الرؤيا - وعظمت على عبد الملك ، فقال سعيد : يملك من ولده لصلبه أربعة ، فكان هشام آخرهم ، وكان يجمع المال ويوصف بالحرص ويبخل ، وكان حازماً عاقلاً . قال أبو عمير ابن النحاس : حدثني أبي ، قال : كان لا يدخل بيت مال هشام مال حتى يشهد أربعون قسامة ، لقد أخذ من حقه ولقد أعطي لكل ذي حق حقه . وقال الأصمعي : أسمع رجل مرة هشام بن عبد الملك كلاماً ، فقال له : يا هذا ليس لك أن تسمع خليفتك . قال : وغضب مرة على رجل ، فقال : والله لقد هممت أن أضربك سوطاً . وقال ابن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنا سحبل بن محمد قال : ما رأيت أحداً من الخلفاء أكره إليه الدماء ولا أشد عليه من هشام . ولقد دخله من مقتل زيد بن علي ، ويحيى بن زيد أمر شديد ، وقال : وددت أني كنت افتديتهما . وقال الواقدي : حدثني ابن أبي الزناد عن أبيه قال : ما كان أحد أكره إليه الدماء من هشام بن عبد الملك ، ولقد ثقل عليه خروج زيد ، فما كان شيء حتى أتي إليه برأسه وصلب بدنه بالكوفة . قال الواقدي : فلما ظهر بنو العباس عمد عبد الله بن علي فنبش هشاماً من قبره وصلبه . قال ابن عائشة : قال هشام بن عبد الملك : ما بقي علي شيء من لذات الدنيا إلا وقد نلته إلا شيئاً واحداً : أخ يدفع مؤنة التحفظ فيما بيني وبينه . وقيل : إن هذا البيت له ولم يحفظ له سواه . إذا أنت لم تعص الهوى قادك الهوى إلى بعض ما فيه عليك مقال قال حرملة : حدثنا الشافعي قال : لما بنى هشام الرصافة بقنسرين أحب أن يخلو يوماً لا يأتيه فيه غم فما انتصف النهار حتى أتته ريشة بدم من بعض الثغور فأوصلت إليه ، فقال : ولا يوماً واحداً ! . وقال ابن عيينة : كان هشام بن عبد الملك لا يكتب إليه بكتاب فيه ذكر الموت . قال الهيثم بن عمران : مات هشام من ورم أخذه في حلقه يقال له : الحرذون بالرصافة . وقال غير واحد : مات في ربيع الآخر سنة خمس وعشرين ومائة ، وله أربع وخمسون سنة .

سير أعلام النبلاء▼

هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ابْنُ مَرْوَانَ الْخَلِيفَةُ أَبُو الْوَلِيدِ الْقُرَشِيُّ الْأُمَوِيُّ الدِّمَشْقِيُّ

الجزء 5 · الصفحة 351

162 - هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ابْنُ مَرْوَانَ الْخَلِيفَةُ أَبُو الْوَلِيدِ الْقُرَشِيُّ الْأُمَوِيُّ الدِّمَشْقِيُّ . وُلِدَ بَعْدَ السَّبْعِينَ . وَاسْتُخْلِفَ بِعَهْدٍ مَعْقُودٍ لَهُ مِنْ أَخِيهِ يَزِيدَ ، ثُمَّ مِنْ بَعْدِهِ لِوَلَدِ يَزِيدَ ، وَهُوَ الْوَلِيدُ . وَكَانَتْ دَارُهُ عِنْدَ بَابِ الْخَوَّاصِينَ ، وَالْيَوْمَ بَعْضُهَا هِيَ الْمَدْرَسَةُ وَالتُّرْبَةُ النُّورِيَّةُ . اسْتُخْلِفَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَةٍ إِلَى أَنْ مَاتَ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ وَلَهُ أَرْبَعٌ وَخَمْسُونَ سَنَةً . وَأُمُّهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ الْأَمِيرِ هِشَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هِشَامٍ أَخِي خَالِدِ ابْنَيِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيِّ . وَكَانَ جَمِيلًا أَبْيَضَ مُسَمَّنًا أَحْوَلَ ، خَضَبَ بِالسَّوَادِ . قَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ : زَعَمُوا أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ رَأَى أَنَّهُ بَالَ فِي الْمِحْرَابِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، فَدَسَّ مَنْ سَأَلَ ابْنَ الْمُسَيَّبِ عَنْهَا ، فَقَالَ : يَمْلِكُ مِنْ وَلَدِهِ لِصُلْبِهِ أَرْبَعَة ، فَكَانَ هِشَامٌ آخِرَهُمْ ، وَكَانَ حَرِيصًا جَمَّاعًا لِلْمَالِ ، عَاقِلًا حَازِمًا سَائِسًا ، فِيهِ ظُلْمٌ مَعَ عَدْلٍ . رَوَى أَبُو عُمَيْرِ بْنُ النَّحَّاسِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ لَا يَدْخُلُ بَيْتَ الْمَالِ لِهِشَامٍ شَيْءٌ ، حَتَّى يَشْهَدَ أَرْبَعُونَ قَسَامَةً . لَقَدْ أُخِذَ مِنْ حَقِّهِ ، وَلَقَدْ أُعْطِيَ النَّاسُ حُقُوقَهُمْ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : أَسْمَعَ رَجُلٌ هِشَامَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ كَلَامًا ، فَقَالَ لَهُ : مَا لَكَ أَنْ تُسْمِعَ خَلِيفَتَكَ . وَغَضِبَ مَرَّةً عَلَى رَجُلٍ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَضْرِبَكَ سَوْطًا . ابْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الْوَاقِدِيِّ : حَدَّثَنِي سَحْبَلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَ الْخُلَفَاءِ ، أَكْرَهُ إِلَيْهِ الدِّمَاءُ ، وَلَا أَشُدُّ عَلَيْهِ مِنْ هِشَامٍ ، وَلَقَدْ دَخَلَهُ مِنْ مَقْتَلِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ وَابْنِهِ يَحْيَى أَمْرٌ شَدِيدٌ ، حَتَّى قَالَ : وَدِدْتُ لَوْ كُنْتُ افْتَدَيْتُهُمَا . وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : مَا كَانَ أَحَدٌ أَكْرَهُ إِلَيْهِ الدِّمَاءُ مِنْ هِشَامٍ ، وَلَقَدْ ثَقُلَ عَلَيْهِ خُرُوجُ زَيْدٍ ، فَمَا كَانَ شَيْءٌ حَتَّى أُتِيَ بِرَأْسِهِ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : فَلَمَّا ظَهَرَ بَنُو الْعَبَّاسِ ، نَبَشَ هِشَامًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ وَصَلَبَهُ . قَالَ الْعَيْشِيُّ ، قَالَ هِشَامٌ : مَا بَقِيَ عَلَيَّ شَيْءٌ مِنْ لَذَّاتِ الدُّنْيَا إِلَّا وَقَدْ نِلْتُهُ إِلَّا شَيْئًا وَاحِدًا ، أَخٌ أَرْفَعُ مُؤْنَةَ التَّحَفُّظِ مِنْهُ . وَيُقَالُ : إِنَّهُ مَا حُفِظَ لَهُ مِنَ الشِّعْرِ سِوَى هَذَا : إِذَا أَنْتَ لَمْ تَعْصِ الْهَوَى قَادَكَ الْهَوَى إِلَى بَعْضِ مَا فِيهِ عَلَيْكَ مَقَالُ حَرْمَلَةُ : حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ ، قَالَ : لَمَّا بَنَى هِشَامٌ الرُّصَافَةَ بِقِنَّسْرِينَ أَحَبَّ أَنْ يَخْلُوَ يَوْمًا لَا يَأْتِيهِ فِيهِ غَمٌّ ، فَمَا تَنَصَّفَ النَّهَارُ حَتَّى أَتَتْهُ رِيشَةٌ بِدَمٍ مِنْ بَعْضِ الثُّغُورِ . فَقَالَ : وَلَا يَوْمٌ وَاحِدٌ ؟ ! . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : كَانَ هِشَامٌ لَا يُكْتَبُ إِلَيْهِ بِكِتَابٍ فِيهِ ذِكْرُ الْمَوْتِ . قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عِمْرَانَ : مَاتَ هِشَامٌ بِوَرَمِ الْحَلْقِ : دَاءٌ يُقَالُ لَهُ : الْحِرْذَوْنُ بِالرُّصَافَةِ وَتَسَلَّمَ الْخِلَافَةَ الْوَلِيدُ بْنُ يَزِيدَ وَلِيُّ الْعَهْدِ . وَقِيلَ : كَانَ هِشَامٌ مُغْرًى بِالْخَيْلِ ، اقْتَنَى مِنْ جِيَادِهَا مَا لَا يُوصَفُ كَثْرَةً . وَلَهُ مِنَ الْأَوْلَادِ : مُعَاوِيَةُ ، وَخَلَفٌ ، وَمَسْلَمَةُ ، وَمُحَمَّدٌ ، وَسُلَيْمَانُ ، وَسَعِيدٌ وَعَبْدُ اللَّهِ ، وَيَزِيدُ الْأَفْقَمُ ، وَمَرْوَانُ ، وَإِبْرَاهِيمُ ، وَمُنْذِرٌ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ ، وَالْوَلِيدُ ، وَقُرَيْشٌ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَبَنَاتٌ . نَقَلَهُ وَكِيعٌ الْقَاضِي .

التوزيع الموضوعي للأحاديث